24-06-11, 07:20 PM
بيروت 24 حزيران/يونيو 2011 (اكانيوز) – دعا الكاتب في صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية ديفيد ايغناسيوس ادارة الرئيس باراك اوباما الى الاقتداء بتجربتي فيتنام وافغانستان، للتعامل مع تجربي ليبيا وسوريا حاليا، من خلال استبعاد الحلول العسكرية للنزاعات التي وصفها بأنها "فوضوية" واطلاق الحوار بين الاطراف الغارقة في النزاعات الاهلية.
واعتبر ايغناسيوس أن إستراتيجية أوباما لمفاوضات أفغانستان تسلط الضوء على عاملين يمكن أن يكونا على صلة بصراعات فوضوية على نحو متزايد في ليبيا وسوريا، موضحا ان الحوار "يجب أن يكون برعاية من قبل أشخاص داخل البلاد يواجهون هذا الصراع الداخلي"، مشيرا الى انه بامكان "الولايات المتحدة أن تشجع هذه الاتصالات، ولكن العملية يجب أن تكون بأيد أفغانية أو ليبية أو سورية".
وفي مقال تحت عنوان "حتى لا يكون صيفا عربيا ساخنا"، قال المحلل الاميركي البارز أن "هذا الحوار يتطلب وجود إطار إقليمي، بحيث لا تضطر الأطراف المتنازعة إلى طلب تدخل الدول المجاورة للمساعدة".
وتابع إنه في الحالتين الليبية والسورية، "يعتبر الغرب معارضي النظامين من الناس الجيدين يقاتلون أنظمة فاسدة وقادة مستبدين"، لكنه اضاف ان المعارضة أضعف من أن تزيح الرئيس الليبي معمر القذافي والرئيس السوري بشار الاسد، بالقوة.
الا ان ايغناسيوس حذر من ان "التدخل العسكري الخارجي يبدو مغريا، لكنه لا يعمل الآن بشكل جيد للغاية في ليبيا، وربما سيكون أسوأ حالا في سوريا" حيث قد يؤدي ذلك الى "زعزعة استقرار المنطقة".
واعتبر الكاتب الاميركي أنه "رغم استحالة التفكير في حوار مع زعماء مثل القذافي والأسد لكنه قد يكون ضروريا، إذا كان يمكن أن يعزز عملية الانتقال إلى حكومة ديموقراطية حيث يتنازلا عن السلطة لحكومة ائتلافية تضم عناصر إصلاحية".
وختم ايغناسيوس بالقول ان "الوضع السوري معقد"، مشيرا الى خطاب الأسد الذي ألقاه يوم الاثنين الماضي والذي اقترح فيه حوارا وطنيا، حيث تختار المعارضة مئة شخصية للاجتماع مع ممثلي الحكومة للتخطيط لانتخابات ووضع دستور جديد.
وعلى الرغم من تشكيك ايغناسيوس في ان يوفي الاسد بالتزاماته، الا انه اعتبر ان "اختبار عرضه أمر منطقي"، داعيا الى "تعزيز هذه الحوارات الداخلية عن طريق الدعم الإقليمي، حيث انه طالما كانت هناك بدائل دبلوماسية، يجب ألا يتحول ربيع العرب إلى صيف دام".
من خليل الخليل،تح:سلام بغدادي
واعتبر ايغناسيوس أن إستراتيجية أوباما لمفاوضات أفغانستان تسلط الضوء على عاملين يمكن أن يكونا على صلة بصراعات فوضوية على نحو متزايد في ليبيا وسوريا، موضحا ان الحوار "يجب أن يكون برعاية من قبل أشخاص داخل البلاد يواجهون هذا الصراع الداخلي"، مشيرا الى انه بامكان "الولايات المتحدة أن تشجع هذه الاتصالات، ولكن العملية يجب أن تكون بأيد أفغانية أو ليبية أو سورية".
وفي مقال تحت عنوان "حتى لا يكون صيفا عربيا ساخنا"، قال المحلل الاميركي البارز أن "هذا الحوار يتطلب وجود إطار إقليمي، بحيث لا تضطر الأطراف المتنازعة إلى طلب تدخل الدول المجاورة للمساعدة".
وتابع إنه في الحالتين الليبية والسورية، "يعتبر الغرب معارضي النظامين من الناس الجيدين يقاتلون أنظمة فاسدة وقادة مستبدين"، لكنه اضاف ان المعارضة أضعف من أن تزيح الرئيس الليبي معمر القذافي والرئيس السوري بشار الاسد، بالقوة.
الا ان ايغناسيوس حذر من ان "التدخل العسكري الخارجي يبدو مغريا، لكنه لا يعمل الآن بشكل جيد للغاية في ليبيا، وربما سيكون أسوأ حالا في سوريا" حيث قد يؤدي ذلك الى "زعزعة استقرار المنطقة".
واعتبر الكاتب الاميركي أنه "رغم استحالة التفكير في حوار مع زعماء مثل القذافي والأسد لكنه قد يكون ضروريا، إذا كان يمكن أن يعزز عملية الانتقال إلى حكومة ديموقراطية حيث يتنازلا عن السلطة لحكومة ائتلافية تضم عناصر إصلاحية".
وختم ايغناسيوس بالقول ان "الوضع السوري معقد"، مشيرا الى خطاب الأسد الذي ألقاه يوم الاثنين الماضي والذي اقترح فيه حوارا وطنيا، حيث تختار المعارضة مئة شخصية للاجتماع مع ممثلي الحكومة للتخطيط لانتخابات ووضع دستور جديد.
وعلى الرغم من تشكيك ايغناسيوس في ان يوفي الاسد بالتزاماته، الا انه اعتبر ان "اختبار عرضه أمر منطقي"، داعيا الى "تعزيز هذه الحوارات الداخلية عن طريق الدعم الإقليمي، حيث انه طالما كانت هناك بدائل دبلوماسية، يجب ألا يتحول ربيع العرب إلى صيف دام".
من خليل الخليل،تح:سلام بغدادي