منتديات مشتاوي

نسخة كاملة: دستور جديد لسورية
أنت حالياً تتصفح نسخة خفيفة من المنتدى. مشاهدة النسخة الكاملة مع جميع الأشكال الجمالية.
دستور جديد لسورية يعرضه مركز ناشط في المجتمع المدني

عرض احد ناشطي المجتمع المدني السوري المحامي أنور البني أمس، مشروع دستور جديد لسورية يتضمن إعادة الاعتبار إلى اسم الجمهورية السورية بدلاً من الجمهورية العربية السورية، وفتح باب العمل السياسي وتشكيل الأحزاب والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني واعتماد مبدأ تداول السلطة. ويعترف مشروع الدستور بالأقلية الكردية كجزء من الاقليات الأخرى من نسيج المجتمع السوري وبحقهم بتعلم لغتهم وثقافتهم القومية، ويدعو لاعتبار اللغة الكردية لغة ثانية.
ويرأس المحامي البني المركز السوري للأبحاث والدراسات القانونية الذي صدر عنه مشروع الدستور، الذي يشمل ايضاً اعتماد مبدأ المساواة الكاملة للمرأة والسماح لها بالترشيح لجميع المناصب بما فيها رئاسة الجمهورية، (تشارك المرأة السورية في جميع المناصب البرلمانية والحكومية والإدارية).

ولم يحدد المشروع ديانة الشخص الذي يتولى منصب رئاسة الجمهورية ولم يعدد مصادر التشريع ولم يشر إلى أن الشريعة الإسلامية مصدر من مصادر التشريع. واعتمد مبدأ النظام البرلماني الرئاسي مع سلطة قضائية منتخبة وذات استقلالية كاملة ورقابة قضائية كاملة. كما ينص على إعادة العمل بديوان المحاسبات التابع لمجلس الشعب كجهة رقابية على أعمال الحكومة والموازنة، وسحب حق إصدار التشريعات والقوانين وإصدار العفو العام من رئاسة الجمهورية. واعتماد مبدأ الإدارة المحلية اللامركزية كأسلوب لإدارة وتنمية المحافظات، ومنع إصدار القوانين بما ينتهك حقوق الإنسان، ومنع تعديل الدستور بما يخص المواد التي تثبت الحقوق والحريات العامة.

وقال البني : إن سورية بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد يعيد تأسيس المجتمع السوري على أسس جديدة تعيد وضعه على سكة الحضارة ليحتل موقعه الأساسي في الخريطة العالمية والإقليمية وإلغاء الآثار المدمرة للعقود الأخيرة وتجاوز مآسيها.

ورأى البني أن ليس هناك ما ينافس الدستور كعقد اجتماعي يعيد التأسيس لسورية جديدة مختلفة يشكل أرضية ومساحة لجميع السوريين ليمارسوا حقوقهم ويشاركوا في إعادة بناء سورية الجديدة.

واعتبر أن اقتراح مشروع دستور جديد لسورية، هو «مساهمة بسيطة لإعادة جمع الوطن وإعادة لحمته الوطنية»، داعياً إلى أن تكون قراءته منطلقة من رؤية مستقبلية وليس من رؤية للماضي.


الشرق الأوسط
يا عزيزي باسم أرجو ان تتروى في كثرة المواضيع والمشاركات التي تطرحها حتى يتسنى للجميع مشاهدتها وخاصة أن جميع مواضيعك منقولة . شكرا لإغنائك الموقع بمواضيع متعددة ولكن لا يجب أن تطرح جميع ما لديك في يوم واحد ويجب أن تترك المجال للمواضيع الأخرى لكي يتم قرائتها من قبل الأخرين واعطائها الوقت الكافي . فأرجوا منك أن تقتصد في مواضيعك حتى يتسنى للأخرين المشاركة . أرجوا أن تتفهم رسالتي وشكرا
عزيزي christian

انا بشكرك على الملحوظة

وانا بعتزر لاني ما فسحت المجال قدام موضوعك مشان يضل الاول بشاشة العرض ( اي ما عطيتو الفرصة متل ما قلت)
مشان قصة انو مواضيعي نقل فهادا الانو ماني من صناع القرار او المراسلين الصحفيين حتى اكتب عن خبر مانو منشور
وانا عم حاول اني وفر على اعضاء مشتاوي التنقل بين المواقع من اجل معرفة الاخبار الي بتهمن
اي انو حابب يكون مشتاوي شامل لكلشي بقدرالامكان

عزيزي christian ملحوظتك وصلت وانا بعترف انو فيها شيء من الصحة ورح اخد فيا من بعد هلق
بشكرك وبجدد اعتزاري Smile
أولا يا شباب لازم نحي العصاميين في المنتدى و هذا دائما أفضل
ثانيا عند طرح موضوع مؤلف أو منقول التروي قليلا كي يأخذ حقه من النقاش و إبداء الرأي و للشباب النشط الآن يا حبذا ليس فقط النقل ما نحب أيضا سماع رأيكم بذلك الموضوع

من ناحية هذا الدستور و الذي برأي ( و برأي الأقليات ) يحقق الطموح بالمساواة ؟ نظري كثيرا !!! و السبب عدم وجود قوى في المدى المنظور لتحقيقه كي يصبح مطبق على أرض الواقع و خصوصا أعداء هذا التفكير السليم كثر
فمن السلطة وصولا إلى المعارضة الأصولية لا تناسبهم هكذا طروحات و هذه المشاريع لما تقد من أسسهم و هم الأكثرية و هم بيدهم القرار و الشارع
فليس المشكلة بالدستور بل بكم سنبقى تحت تحكم عقلية ترفض رأي الأخر و تخونه أو تكفره
هنا المأساة

فاحلموا يا شباب فما ضير من الحلم الذي نتمنى تحقيقه

و تصبحون على وطن .................................. سليم
هذا الدستور المطروح لسورية جديدة وواقعية هو كحلم ابليس بالجنة فهو كما ذكر نسر لن يحظى بالتأييد الا من قبل الأقليات ذوي الحقوق المهضومة وكذلك سيجد الدمار على يد السلطة أولا .
إنه بالنسبة لنا أكثر طوباوية من دستور دولة أفلاطون.ولكن قد يكون هذا الطرح بداية لكي يفكر النظام بدستور أقل جحافة بحق المواطن السوري .مع اعتراف ولو جزئي بحقوقنا المدنية ,وابعاد العسكر عن السلطة وتطبيق شعار الدين لله والوطن للجميع .شعار مرت عليه عهود ولكنه مازال حبر على ورق .على كل الحلم ليس بالحرام والى اللقاء في بلد الحرية.!!!!
شباب اولا اسعد الله اوقاتكم بكل خير او بالمشاوي مرحبا ياجماعة (مع تسكين الجيم) الخير
الكلام بالسياسة جميل جدا ولا يخلو من الدخول في المحظور احيانا لذلك يفضل الكثير الدخول
باسماء خلبية من الاجل الأريحية في التعبير والتخلص من عقدة تجاوز الخطوط الحمراء
فالجميع يعرف باننا لانعيش لا في سويسرة ولا في السويد حتى نقول مانريد
موضوع الدستور الجديد الذي وضعته بعض اقطاب المعارضة ان صح تسميتها
لا يعبر الا عن قلة قليلة من فئات المجتمع السوري والذي يغلب عليه الطابع الاسلامي كما
نعرف وان اجرينا استفتاء الآن في سورية لمعرفة آراء الشعب السوري وماهي تصوراته حول دستور جديد لسورية
لطبقت الشريعة الاسلامية بارادة غالبية هذا الشعب
والدستور المطروح هذا او مشروع الدستور كما قال الاخ KOBA ليس اكثر من طوباية في دستور افلاطون
.
مع احترامي للالستاذ المحامي - أنور البني وفكرة النير ....

اذا كان يشكل اسم العروبة في الجمهورية العربية السورية - مازقا كبيرا أكثر من المآزق التي بحاجة الى تعديلات فهذا المخرج سيكون مقبولا على حساب العروبة - اذ لم يبقى منها في ذاكرة مثل هؤلاء الا أن تسمى مثلا جمهورية جمع الشمل حتى يمكن ان تلتئم تحت المضلة بقية الفوميات - او الحكومة الفدرالية الكردية السورية - والكثير وسندخل في مآزق كثيرة - من يريد الاصلاح فليصلح فكرة فالمظبلون والمزمرون كثر ولكنا بحاجة الى اصلاح حقيقي لا يبقي السلطة حكرا في يد عدد محدود هم يمثلون العروبة والدين وكل شىء وتكون المشاركة الفاعلة لجميع فئات الشعب - ولكن من يتحمل أن يتخلى عن كرسية ليفتح المجال للبقية - فهذة المشكلة ستحل بعد عشرات السنين - يعني اصلاح سلحفاة النينجـــا - هل علرفتم الحل - انهم ينفخون في قربة مخزوقـــة .
-----------------------------------------------------------------
وأعلم أنه لن يبلغ المفاخر من رضي يالصف الآخر // ابن العــــرب
ليس المشكل في العروبة أو الإسلام فهم أسس لا نقاش فيها على وجود و وحدة سورية و لكن ليسوا الحل لمشاكلنا الحالية و المستقبلة ... فيجب الخروج من هذه البوتقة التي أثبت فشلها و وضعتنا في مصاف الأمم المتخلفة و الفقيرة رغم غناهم و طمع الكثيرين بها فتشعر أن هذه المقومات التي ثقبت أذاننا أنها سلاح ضد كل مواطن سوري صالح لم يختر ولادته على تراب سورية الحبيبة و لم يختر دينه و مذهبه و طائفته
فأين الحل السليم برأيكم و إن كان مرفوض من قبل الأغلبية ... لكن يبقى الحق و المستقبل للتفكير السليم
و لطالما قوم جهل لم يستمعوا لكلام أقليتهم و مضوا في سبيلهم لمزابل لم تتذكرهم حتى فليس العبر بالكم و لكن العبرة دائما بالكيف و لا أريد الدخول في نقاش عن هذا لأن الأكثرية سترتد طائفية بدون عقل
و لكن هذا لا يعني الارتماء بأحضان الغرباء فها هو شافيز استطاع الوقوف بوجه أقوى دولة في العالم بوقوف شعبه جانبه لدى تحسين ظروفه
فما طرح من طوباوية الدستور لا ينافي أبدا مستقبليا لا العروبة و لا الإسلام و لا وجودنا على العكس
فما أراه أن لو السلطة أرادت الوقوف بوجه أية هجمة أو مخططات على سورية لكان بالأحرى أن تنهج هذا المنهج في سبيل تحقيق المصالحة الوطنية بكافة أشكالها لا أن تستخدم بعض الفزاعات كالأصوليين كورقة لبقائها بعيدا عن شعبها و دائما تمسك بهذه الورقة و تجاهر بها سعيا وراء تطويل أمدها
هنا الغباء أو لا أدري ما أصفه ... هل هناك حسن نية لدى السلطة أو لا ... هل من يثق بها لا يستطيع أن يتفهم هذا؟؟؟ فمن يبقى هو الشعب و لكن أي شعب ...هذا ما يجب أن يراه القيمون على القرار في بلدنا ... ماذا بقي من هذا الشعب على مدى ثلاثون عاما ونيف ... أقلية تتمتع بفسادها و سرقاتها و أكثرية تئن جوعا و لا مطلب لها لا الوطن و لا الكرامة ...فقط كفاف يومها و أطفالها
هذه هي الحقيقة ... هذا ما جناه القوميون و لا نريد أن نرى ما سيجنيه الأصوليين
أخي وصديقي النسر !!!
انني أخالفك الرأي وللمرة الأولى وذلك انك تُقر بأن العروبة والاسلام أساس لا غنى عنه لبقاء سورية وكينونتها .هذا مرفوض فسورية لتبقى يلزمها المجتمع المدني المترفع عن العرق والدين ولا أرى عيبا أن يكون من حق المواطن السوري كائنا من كان الترشح لاي منصب ولو حتى رئاسة الجمهورية وليس معيبا أن يحتفل جميع المواطنين في سوريا على اختلاف أديانهم بأعيادهم بنفس القدر من الابتهاج وذلك عبر تسوية جميع الاعياد ببعضها ولتكن العطل كذلك الأمر متساوية وذلك لان واجبات الجميع متساوية فلتكن حقوقهم متساوية
طبعا يا أخي هذا موضوع شائك وقد يجلب وجع الرأس للادارة وخاصة انه يطرح في فترة كنا قد نبهنا من اقترابها وهي ازدياد التعصب الديني وخاصة عند الجيل الصاعد.هذا مؤلم ولكن واقع وكل ما قلته هو حلم يراودني منذ كنت طالبا في الثانوية العامة وقد نلت جزائي عليه عندما طرحته في حصة التدريب العسكري وذلك بعد عيد الفصح وذلك عندما سؤلنا لماذا هربنا من المدرسة قبل العيد ب3 أيام وعدنا بعده بيومين .طبعا في تلك الأيام لم يكن يراودني سؤال الترشح للحكم أو حتى السؤال عنه لانني كنت قد حفظت درس التربية الوطنية في الصف الخامس والذي ينص على أن المترشح لرئاسة الجمهورية يجب أن يكون مسلما وأن يكون قد بلغ سن الأربعين.
ولكن اليوم ومع المدنية والتطور الذي وصل اليه العالم مازالت الديانات تتحكم بنا وبمصائرنا وتحدد مدى طموحات كل فرد فينا .على الاقل دعنا نحلم بزوال هذا الكابوس عبر مشروع دستور قد يتحقق بعد الآخرة. وشكرا لمنتدانا الذي فسح لنا مجال النقاش .
أما لنسر فجواب أخير ومكرر لا توجد لدى السلطة اية نوايا حسنة تجاه الشعب وكل ما تفعله هو المراوغة والنفاق للمحافظة على مكاسبها ولو كان ذلك سيكلفنا وطناً اسمه سوريا.
اشكر كل الأخوة للمناقشة الجميلة التي كانت واخص بالشكر ( نسر و koba)
لقد تعمدت اثارة هذا الموضوع للتنبه الى ضرورة احداث تغيير جذري في القوانين و التشريعات السورية التي عفا عنها الزمان
فنحن نحاول اللحاق بالعصر ( عصر السرعة ) مع سلاسل تكبل اقدامنا .....
ليس لديتا الامل الكبير يالتغيير .......
لكن واجبنا اتجاه هذا الوطن ان نتكلم ان كنا في غير المواقع التي تسمح لنا في العمل الفعلي
اشكر السيد باسم على هذا الطرح الجميل
كما اشكر كل الاعضاء الذين ناقشو الموضوع
كما اشكر المشرين على هذا الموقع لهامش الحرية الكبير المقدم هاهنا


في البدء من المهم ان نناقش موضوع الحقوق التي يجب ان ينص عليها الدستور من اجل المساواة بين المواطنين
ولكن اخوتي قبل ذالك هل سألنا انفسنا عن الحقوق الواردة في الدستور القائم ونحن حتى لا نعلم بها او بتفصيلاتها
مثلا: نحن نعلم جميعا ان الدستور هو اقوى القوانين ( اي ان اي قانون او قرار يخالف الدستور يعد لاغيا حكما )
فكيف بربكم يصدر قرار بمنع المواطنين من تطوير نفسهم علميا وذلك بمنع التقدم الى البكلوريا اكثر من مرتين في حال النجاح
ونحن سمعنا كثيرا فيما سبق ان هناك اناس بعد تخرجهم اعادوا البكلوريا ليدخلوا الى فرع اخر وينموا معارفهم
( اليس في هذا القرار تعارض تام مع الحق الدستوري الصريح الذي ينص على حق المواطن في التعلم وتنمية قدراته)
الغريب ان الاف المتضررين لم يجراء احد على الاعتراض عن طريق عريضة او احتجاج او اي وسيلة اخرى ( وهو مجرد قرار وزاري لا غير )

سادتي المسؤولين المبجلين
حسب ما نعتقد وربما في بعض اعتقاداتنا خطاء

ان الحكومة والسلطة وجدت لخدمة الشعب. الذي بدوره يشكل بعض الهيئات لمراقبة عمل الجهات المسؤولة عنه. ورغم ذلك فإنه لا ينجح في كشف كامل التجاوزات مع العلم ان المسؤولين لا يتجاوزون الالف

الغريب انه هنا الشعب وجد لخدمة الحكومة و ان الحكومة بدورها شكلت بعض الهيئات الرقابية على الشعب . ولكن المدهش انكم نجحتم في كشف كامل التجاوزات التي يقوم بها الشعب على الرغم من اننا عدة ملايين

ياااااااااااال جلالكم وعظمتكم سادتي
طبعا يا صديق اقر ... وإلا سنقع و نكرر أخطاء الماضي و مطباته ... و أنت تعرف أني لست من أتباع هذه الأفكار و لكنه تفكير شريحة كبيرة في سورية و لا يجب أن نتجاهلها و لكل رأيه و مبدأه فإن دعينا إلى تجاهل هذه المقومات الواقعية نكون كالآخرين و سنقع في مطب تجاهل الرأي الأخر و قمعه على العكس يجب إفهام أن التطور والمجتمع الذي نسعى إليه لا يتنافى مع أية عقيدة إذا انطلق من مبدأ المساواة و كما ذكرت أنت مقولة الكواكبي الدين الله و الوطن للجميع أضيف عليها أيضا القومية للاعتزاز بنفسك وسورية للسوريين ...و المجتمع المدني يتسع و يساوي الجميع و لا ينفي أحد و لكن يبقى السؤال بدون إجابة هل الأكثرية تقبل به ... وهل ازدياد تعصب الأقلية سيؤثر إيجابا أو العكس
طبعا أنت تعرف رأي و لكني طرحت هذه الأسئلة عل من يجيب ممن بقي لديه ثقة بالسلطة و يناقشنا بوجهة نظره

كل هذا يبقى كلام في كلام يا باسم و لكنه أقل الإيمان

أما ما ذكر عن الدستور الحالي ... فيا شباب حتى القوانين المتخلفة الحالية لا تطبق إلا إذا أريد منها العرقلة و فهمكم كفاية و أما ما تحدث به عن حق التعلم و التنمية ... يا دبوس ... طيب الحكومة ليس لديها مخططات لكل هؤلاء الطامحين بالعلم فبدل أن تخطط تلجأ للحل الأسهل و هو عرقلت العلم ... دخلك و لشو ... سياراتهم كلها من ألمانيا و اليابان فلشو نتعب حالنا و نتعلم شو هل الشعب الغبي ( طبعا هذا من مبدأ البداوة ) و من منظور الحكومة الشعب عبيد عليهم الطاعة و عدم التزمر و لذلك أنشأوا لهم جحافل مراقبين امنيين كي يضعوهم على الصراط المستقيم ( في المستقيم ) إن خولت نفوسهم غير الطاعة و الولاء الأعمى لسارقيهم و الله يسترنا
و سأسرد لكم في مرة أخرى احدى النكت ( سياسية قذرة ) تعليقا على مداخلة الدبوس