02-11-05, 02:13 PM
أولاً أقول للمتسرعين إهدؤوا و اقرؤوا و تمعنوا : للسيد نسر المسيح قال للتلاميذ اكرزوا الخليقة بالإنجيل
و الإنجيل الذي عناه المسيح هو إنجيل البشارة و الكرازة بملكوت السموات لان الإنجيل أصلاً لم يكن قد كتب في ذلك
الوقت هذا أولاً و بين قوسين قبل أن تنطلق أفكارك لتستنتج ان الإنجيل الحالي لا يعنيك سأقول لك كتابة الإنجيل
جزء من خطة الله لنشر الكرازة و حتى ان البعض يقولون أن الله أطال بعمر يوحنا البشير حتى كتب رؤيا يوحنا
و ختم الكتاب المقدس و سلمه لتلاميذه .
أما عن اتهامك لمقالتي السابقة و وصفك الإنجيليين بانهم يهود فهذا يدل على ضحالة تفكيرك و جهلك و دليل
جديد على ان كل معارفك تأخذها من هنا و من هنا ...عهود التعصب و الإنغلاق مضت ...عهود الجهل ولّت
إلى غير رجعة ..فأولاً المقال لكاهن أورثوذكسي و بما أنك تقول أن موقعاً إنجيلياً اقتبسه فهذا دليل على ما أقوله
أما عن أن العهد القديم مليء بقصص غير أخلاقية 1- المسيحية لا تؤله الانبياء الكتاب المقدس ذكر قصة إنكار
بطرس للمسيح و خيانة يهوذا و زنا الملك داود و خطيئة لوط مع ابنتيه ..و للإجابة على تساؤلاتك المحقة أي
إنسان يتحدث عن نفسه يحاول أن يخفي عيوبه و يستر خطاياه و يذكر إيجابياته و أعماله العظيمة لكن الكتاب المقدس
يذكر كل القصص بشكل صريح بدون لف و لا دوران لكي نتعلم و نأخذ دروس و عظات ما أوصلته بعض الافعال
إلى نتائج و لو أننا بطبيعتنا نركز على المسائل الاخلاقية و نولي لها أهمية كبيرة كما كان الامر في كل العصور .
شمشون مثلاً كان رجلاً قوياً و مباركاً من الله و لكن عندما ترك هذه النعمة و لحق بزانية و أصبح عبداً لشهواته
انتهى به الأمر كالحيوانات في قفص عند أعدائه . و الكتاب المقدس يورد أن الملك داود زنى مع زوجة أحد قادة جيشه
و هي رأت فيه الملك و تحركت شهوتها للحصول على الأموال و الجاه و القوة التي عند الملك التي لا يملكها
زوجها و لكن ما كانت النتيجة ..قال الله لداود لا يبرح السيف بيتك إلى الأبد و هي و داود عاشا حياتهما منكسرين
بسبب تلك الخطيئة و تحت وطأة تلك الخطيئة كسر الله روح داود حتى أنه صرخ للرب قائلاً:
"أسمعني سروراً وفرحاً فتبتهج عظام سحقتها" (مزمور 8:51).
لقد سحق الله عظام داود وكسر روحه بسبب خطيته ..و بإمكان أي إنسان تخيل مشاعر المرارة و الألم و اليأس
التي يعيشها الإنسان بسبب الخطيئة بدل النظر إلى ان هذا القصة قصة غير أخلاقية كما يحب البعض أن يفعل .
أما عن لوط فأولاً الشريعة أتت مع موسى و أقول في ايام آدم لم يكن هناك شريعة و كان الأب يتزوج ابنته
و الاخ يتزوج أخته و إلا فكيف تناسل أبناء آدم . و في النهاية لا بد أن نقول هؤلاء أنبياء و هم غير معصومين
عن الخطيئة و العصمة لله وحده و ثانياً عندما أتى الرب يسوع اعطى قوة جديدة لمقاومة إبليس و سحقه على الصليب
و أصبح من السهل مقاومته و التغلب عليه و على أفكاره ..يقول المثل لا تستطيع أن تمنع الطيور أن تحلق فوق
رأسك و لكنك تستطيع أن تمنعها أن تبني عشاً عليه و كذلك بكل بساطة تستطيع طرد أي فكرة شريرة عندما تراودك
باسم المسيح و عندما تصلي بإسم المسيح كل يوم تبعد مكايد إبليس عنك و عن عملك و عن عائلتك و تؤمن أن ما قام
به المسيح على الصليب دمّر مملكة الشيطان التي قال عنه الرب ليسرق و يذبح و يهلك .جاء ليسرق أموالك
عندما تتبعه و تنفق على شهواتك و ليسرق السلام و الصحةمن عائلتك و النجاح من عملك .
و أهم شيء ليهلكك الهلاك الأبدي
و اما البديل هو ان تتمتع بالمسيح ..بسلامه في النفس البشرية و الذي لا يماثله أي سلام مصطنع
أن تتمتع بحياته التي لم يماثلها أي حياة بتعاليمه التي لم يشابهها أي تعليم لا ديني و لا فلسفي
أن تؤمن به و تعرفه صديقاً و مخلصاً و ليس كما الكثيرون يعرفون عنه يجب أن تعرفه شخصياً
لا يجب أن نعرف عن الإنجيل و عن ما ورد فيه بل يجب ان نعيشه حتى نقرؤه و نستمتع به
لا يجب أن نذكر الحياة الجديدة و العهد الجديد بل يجب أن نعيشها
إن آمنت بكل هذا سيكون لك لأن المسيح سيقول لك بكل بساطة: ليكن لك كما آمن ...و السلام لجميعكم
و الإنجيل الذي عناه المسيح هو إنجيل البشارة و الكرازة بملكوت السموات لان الإنجيل أصلاً لم يكن قد كتب في ذلك
الوقت هذا أولاً و بين قوسين قبل أن تنطلق أفكارك لتستنتج ان الإنجيل الحالي لا يعنيك سأقول لك كتابة الإنجيل
جزء من خطة الله لنشر الكرازة و حتى ان البعض يقولون أن الله أطال بعمر يوحنا البشير حتى كتب رؤيا يوحنا
و ختم الكتاب المقدس و سلمه لتلاميذه .
أما عن اتهامك لمقالتي السابقة و وصفك الإنجيليين بانهم يهود فهذا يدل على ضحالة تفكيرك و جهلك و دليل
جديد على ان كل معارفك تأخذها من هنا و من هنا ...عهود التعصب و الإنغلاق مضت ...عهود الجهل ولّت
إلى غير رجعة ..فأولاً المقال لكاهن أورثوذكسي و بما أنك تقول أن موقعاً إنجيلياً اقتبسه فهذا دليل على ما أقوله
أما عن أن العهد القديم مليء بقصص غير أخلاقية 1- المسيحية لا تؤله الانبياء الكتاب المقدس ذكر قصة إنكار
بطرس للمسيح و خيانة يهوذا و زنا الملك داود و خطيئة لوط مع ابنتيه ..و للإجابة على تساؤلاتك المحقة أي
إنسان يتحدث عن نفسه يحاول أن يخفي عيوبه و يستر خطاياه و يذكر إيجابياته و أعماله العظيمة لكن الكتاب المقدس
يذكر كل القصص بشكل صريح بدون لف و لا دوران لكي نتعلم و نأخذ دروس و عظات ما أوصلته بعض الافعال
إلى نتائج و لو أننا بطبيعتنا نركز على المسائل الاخلاقية و نولي لها أهمية كبيرة كما كان الامر في كل العصور .
شمشون مثلاً كان رجلاً قوياً و مباركاً من الله و لكن عندما ترك هذه النعمة و لحق بزانية و أصبح عبداً لشهواته
انتهى به الأمر كالحيوانات في قفص عند أعدائه . و الكتاب المقدس يورد أن الملك داود زنى مع زوجة أحد قادة جيشه
و هي رأت فيه الملك و تحركت شهوتها للحصول على الأموال و الجاه و القوة التي عند الملك التي لا يملكها
زوجها و لكن ما كانت النتيجة ..قال الله لداود لا يبرح السيف بيتك إلى الأبد و هي و داود عاشا حياتهما منكسرين
بسبب تلك الخطيئة و تحت وطأة تلك الخطيئة كسر الله روح داود حتى أنه صرخ للرب قائلاً:
"أسمعني سروراً وفرحاً فتبتهج عظام سحقتها" (مزمور 8:51).
لقد سحق الله عظام داود وكسر روحه بسبب خطيته ..و بإمكان أي إنسان تخيل مشاعر المرارة و الألم و اليأس
التي يعيشها الإنسان بسبب الخطيئة بدل النظر إلى ان هذا القصة قصة غير أخلاقية كما يحب البعض أن يفعل .
أما عن لوط فأولاً الشريعة أتت مع موسى و أقول في ايام آدم لم يكن هناك شريعة و كان الأب يتزوج ابنته
و الاخ يتزوج أخته و إلا فكيف تناسل أبناء آدم . و في النهاية لا بد أن نقول هؤلاء أنبياء و هم غير معصومين
عن الخطيئة و العصمة لله وحده و ثانياً عندما أتى الرب يسوع اعطى قوة جديدة لمقاومة إبليس و سحقه على الصليب
و أصبح من السهل مقاومته و التغلب عليه و على أفكاره ..يقول المثل لا تستطيع أن تمنع الطيور أن تحلق فوق
رأسك و لكنك تستطيع أن تمنعها أن تبني عشاً عليه و كذلك بكل بساطة تستطيع طرد أي فكرة شريرة عندما تراودك
باسم المسيح و عندما تصلي بإسم المسيح كل يوم تبعد مكايد إبليس عنك و عن عملك و عن عائلتك و تؤمن أن ما قام
به المسيح على الصليب دمّر مملكة الشيطان التي قال عنه الرب ليسرق و يذبح و يهلك .جاء ليسرق أموالك
عندما تتبعه و تنفق على شهواتك و ليسرق السلام و الصحةمن عائلتك و النجاح من عملك .
و أهم شيء ليهلكك الهلاك الأبدي
و اما البديل هو ان تتمتع بالمسيح ..بسلامه في النفس البشرية و الذي لا يماثله أي سلام مصطنع
أن تتمتع بحياته التي لم يماثلها أي حياة بتعاليمه التي لم يشابهها أي تعليم لا ديني و لا فلسفي
أن تؤمن به و تعرفه صديقاً و مخلصاً و ليس كما الكثيرون يعرفون عنه يجب أن تعرفه شخصياً
لا يجب أن نعرف عن الإنجيل و عن ما ورد فيه بل يجب ان نعيشه حتى نقرؤه و نستمتع به
لا يجب أن نذكر الحياة الجديدة و العهد الجديد بل يجب أن نعيشها
إن آمنت بكل هذا سيكون لك لأن المسيح سيقول لك بكل بساطة: ليكن لك كما آمن ...و السلام لجميعكم