منتديات مشتاوي

نسخة كاملة: سؤال أرجو من السادة الشعراء الإجابة عليه وإبداء آرائهم
أنت حالياً تتصفح نسخة خفيفة من المنتدى. مشاهدة النسخة الكاملة مع جميع الأشكال الجمالية.
الكثير من الشعراء يحضّرون ويكرّرون ما يقولنه من أشعارهم ، فسؤالي هنا هل هذا الشيء يعيب الشاعر ؟؟؟

من جهتي سأبدي رأي بخصوص هالموضوع :

بخصوص التحضير أنا بحب الشاعر الإرتجالي ، ولا أحب شعراء التحضير ، وأنا برأي التحضير عيب على شاعر يسمّي نفسه شاعر إرتجال ...

كما قال الشاعر مصطفى حسين ( أبوعلي البلوداني ) في إحدى قصائده :

وحفظ القصائد عيب عالشاعر الفنان ،،،،،، بالإرتجــالي نســـور الشعــر لاقيـهـا

وأما بخصوص التكرار فمن رأيي أنه ضعف وخصوصا بالتحدي الإرتجالي ، كما قال الشاعر أبوعلي البلوداني في إحدى قصائده :

إذا حافظ قصيدة مش جديدة ،،،،،،، عيبة عليك بتعيد القصيدة


هذا مجرّد رأي ، والرأي أكيد له معارضين وله مؤيدين
فأرجو من الجميع الرد على سؤالي وإبداء الرأي فيه ... لعلّي أن أستفيد من آرائكم

ولكم منّي خالص الحب والتقدير
الأخ شادي
تحياتي إليك
أعتقد أن الشعر مثل باقي أنواع الفنون والأدب هو إبداع وإبتكار للجديد وهو
عملية خلق مستمرة للصيغ والأفكار، والشاعر المبدع هو الذي يأتي دائما بالجديد.
لكن إذا اضطر الشاعر اضطراراً أن يكرر فكرة ما بحيث أن هذا التكرار يخدم موضوعه
الجديد دون أن يحس السامع بخلل أو بروتينية معينة فلا أعتقد أن هذا معيب، أما إذا كان
التكرار عبارة عن نهج للشاعر فهذا بالتأكيد ينتقص من القيمة الفنية للشعر ويؤدي إلى إثقال
أذن السامع بهذه الرتابة.
أما عن الشعر المحضّر والشعر المرتجل فأنا أعتقد أنه من الأفضل التعامل مع هذه القضية
على مبدأ المثل الذي يقول: (إنت بدّك عنب ولاّ بدّك تقتل الناطور؟)، المقصود هنا أن السامع
يريد أن يسمع شعراً جيداً ويريد أن ينطرب بالكلمة والصور والبلاغة ولا يهمّه إن كان هذا الشعر
محضّراً أم لا، فهذا الأمر ليس له أي تأثيرعلى جودة الشعر، هناك من يرتجل أشعاراً رائعة وبليغة
وهناك من يرتجل صفصفة كلمات، بالمقابل هناك من يحضّر القصيدة فترة طويلة وتخرج بالتالي ركيكة
وخالية من البلاغة. إذاً أنا مع القول القائل: أطربني كيفما شئت.
سلامي للجميع
مروان