منتديات مشتاوي

نسخة كاملة: الصراع ما بين الأجيال
أنت حالياً تتصفح نسخة خفيفة من المنتدى. مشاهدة النسخة الكاملة مع جميع الأشكال الجمالية.
نلاحظ مؤخرا ظاهرة الصراع ما بين جيل الماضي و جيل اليوم .. هذا الصراع الذي يتمثل بالأصوات العالية و النقاش الحاد الذي يسكن بيوت اسرنا العربية .. و الذي ينطلق مليئا بالاتهامات .. كل يتهم الأخر و يدافع عن قناعاته ..
فالأب يتحدث عن نشأته .. عن تربيته .. عن عصره .. و يتأمل من ابنه أن يكون نسخة مطابقة له .. في كل امور حياته .. و أن يتعلم منه و يكون مثله .. بينما يرفض الابن قائلا .. نحن جيل اليوم .. و عصرنا يختلف .. و عليكم الرضوخ لهذا الواقع بدلا من محاربتنا .. من جهة أخرى .. نلاحظ صراعا مماثلا مابين الأم و ابنتها .. كل تحاول ان تقنع الاخرى ..
السؤال .. ما هو وجه الخلاف ما بين جيل الماضي و جيل اليوم ؟؟!!!
مم تعانون انتم ايها الاباء .. والامهات ...
ايضا السؤال موجه للشبان و الشابات
فليكن نقاشا فعالا .. فيه الافادة للجميع ...
بانتظار مشاركاتكم.
بمجرد قرأت لتساؤلاتك خطر في بالي " النبي " :

ان أولادكم ليسوا أولادا لكم
انهم أبناء وبنات الحياة المشتاقة الى نفسها بكم يأتون الى العالم و لكن ليس منكم
مع انهم يعيشون معكم فهم ليسوا ملكا لكم
أنتم تستطيعون أن تمنحوهم محبتكم و لكنكم لا تقدرون أن تغرسوا فيهم بذور أفكاركم لأن لهم أفكارا خاصة بهم
في طاقتكم أن تصنعوا المساكن لأجسادهم
لكن نفوسهم لا تقطن في مساككم
فهي تقطن في مسكن الغد الذي لا تستطيعون أن تزوروه ولا في أحلامكم
ان لكم أن تجاهدوا لكي تصيروا مثلهم
لكنكم عبثا تحاولون ان تجعلوهم مثلكم
لأن الحياة لا ترجع الى الوراء و لا تلذ لها الاقامة في منزل الأمس
أنتم الأقواس و أولادكم سهام حية قد رمت بها الحياة عن أقواسكم
فان رامي السهام ينظر العلامة المنصوبة على طريق اللانهاية فيلويكم بقدرته لكي تكون سهامه سريعة بعيدة المدى .
لذلك فليكن التواؤكم بين يدي رامي السهام الحكيم لأجل المسرة و الغبطة .
لانه كما يحب السهم الذي يطير من قوسه هكذا يحب القوس التي تثبت بين يديه .
اللي ما عندوا كبير يشتري كبير ( مثل شعبي سوري )

ruba, post: 35010 كتب:نلاحظ مؤخرا ظاهرة الصراع ما بين جيل الماضي و جيل اليوم .. هذا الصراع الذي يتمثل بالأصوات العالية و النقاش الحاد الذي يسكن بيوت اسرنا العربية .. و الذي ينطلق مليئا بالاتهامات .. كل يتهم الأخر و يدافع عن قناعاته ..
فالأب يتحدث عن نشأته .. عن تربيته .. عن عصره .. و يتأمل من ابنه أن يكون نسخة مطابقة له .. في كل امور حياته .. و أن يتعلم منه و يكون مثله .. بينما يرفض الابن قائلا .. نحن جيل اليوم .. و عصرنا يختلف .. و عليكم الرضوخ لهذا الواقع بدلا من محاربتنا .. من جهة أخرى .. نلاحظ صراعا مماثلا مابين الأم و ابنتها .. كل تحاول ان تقنع الاخرى ..
السؤال .. ما هو وجه الخلاف ما بين جيل الماضي و جيل اليوم ؟؟!!!
مم تعانون انتم ايها الاباء .. والامهات ...
ايضا السؤال موجه للشبان و الشابات
فليكن نقاشا فعالا .. فيه الافادة للجميع ...
بانتظار مشاركاتكم.



علينا أن لا ننكر على الاهل خبرتهم في هذه الحياة واننا سنكون اكثر ذكاء لو استطعنا الاستفادة من خبرتهم وحكمتهم بالاضافة لخبرتنا المكتسبة من تجاربنا الخاصة
ولكن عندما يرتفع صوت الحوار فسينخفض صوت العقل تماما ولن يكون هناك فائدة تذكر من متابعه الحوار
ربما يكون ما يرونه غير مطابق لتفكيرنا وقناعاتنا ولكنه بكل تاكيد يحمل اشياء صحيحة تماما
ربما نكون على صواب في طريقة تفكيرنا ولكننا نحتاج لاختبار صحتها من عدمه الى وقت وهذا الوقت قد نختصره لو استطعنا التفكير بعقلانية في خبرة من سبقونا
نبني مستقبلنا على خبرتنا من الماضي وخبرة من سبقونا ومن لا يملك القدرة على استيعاب تلك الدروس والتعلم من اخطاء سواه فلا يلومن الا نفسه لانه سيكون حقل تجارب للاخرين ....... يتعلمون من اخطائه ما عجز هو عن تعلمه من اخطاء سواه

مع التحية