منتديات مشتاوي

نسخة كاملة: انضمام الحزب السوري القومي الاجتماعي الى الجبهة الوطنية ..الى أين
أنت حالياً تتصفح نسخة خفيفة من المنتدى. مشاهدة النسخة الكاملة مع جميع الأشكال الجمالية.
الصفحات: 1 2
يطرح إنضمام الحزب السوري القومي الإجتماعي، (الحزب)، إلى "الجبهة الوطنية التقدمية" في سوريا، (بموجب القرار الجمهوري 130 بتاريخ 05/05/2005)، الكثير من الأسئلة والتحديات حول مصير الحزب ومستقبل الجبهة نفسها. ولعل السؤال الأساسي يبقى، كما كان قبل دخول الحزب للجبهة، متعلقاً بمشروع الحزب نفسه، بخطابه وبمفردات هذا الخطاب. كما يثير إنضمام الحزب للجبهة مخاوف من ضعف أو فقدان إستقلالية الحزب تجاه حزب البعث، ومن المساس بمصداقية الحزب في الشارع السوري. وهذا بدوره يفرض تحدياً جديداً يمكن للحزب تجاوزه إذا طرح مشروعا نهضويا ينسجم مع الفكر القومي الإجتماعي الديمقراطي، يسمح للحزب بأن يساهم في عملية التنمية السياسية، الإقتصادية والإجتماعية. وهكذا مشروع يمكن طرحه سواء كان الحزب السوري القومي داخل الجبهة أو خارجها. فهو يحظى منذ سنوات بمساحة جيدة للحركة. ولم يستفد حتى اليوم بشكل كاف من الهامش المتاح له ليطرح، عبر نوابه وأعضائه، مشروعاً كهذا. فهل سيطرحه من داخل الجبهة؟



من الواضح اليوم أن الجبهة لم تعد كما كانت قبل عشر سنوات أو أكثر، نتيجة تغير الظروف الداخلية، الإقليمية والدولية المحيطة بسورية. اليوم ثمة رغبة سياسية بتغيير طرق العمل السياسي في البلد، وثمة ضغوط داخلية وخارجية تطالب بإصلاح سياسي. ويمكن لأي حزب جبهوي يملك مشروعاً إصلاحياً وطنياً أن يطرح مشروعه ويجد آليات لتنفيذه، من ضمن السلطة نفسها. وهو ما لم يكن متاحاً من قبل. إذ أن أي مشروع إصلاح سياسي لم يكن ليجد مكاناً له في الجبهة قبل عشر سنوات. بإعتبار أن الحديث عن إصلاح سياسي لم يكن وارداً حينها، وكانت قبضة حزب البعث محكمة أكثر على الجبهة، وعلى الحياة السياسية. ومن هنا فالمطلوب اليوم من الحزب السوري القومي هو مشروع نهضوي ومحاولة تكريس أسس جديدة للعمل السياسي منسجمة مع الفكر الديمقراطي الذي وضعه الزعيم سعادة. وواضح أن ضم الحزب اليوم للجبهة، يعبر عن رغبة لدى القيادة السياسية في سورية، وعلى رأسها الرئيس بشار الأسد، بتطعيم الجبهة بحزب من وزن السوري القومي لبعث الحياة فيها من جهة ولإعطاء الحزب السوري القومي دوراً أساسياً في عملية الإصلاح من جهة ثانية.



إعتذار من القومي

يتضمن ضم الحزب السوري القومي اليوم للجبهة دلالة سياسية تتمثل بإعتراف حزب البعث وبقية أحزاب الجبهة بوطنية الحزب ونوع من الإعتذار منه عما طاله من ملاحقات وتشويه سمعة في الشام. ممارسات لم تأت فقط من قبل السلطة وحزب البعث بل من قبل معظم الأحزاب السياسية الأخرى وخاصة الشيوعية منها. الكثير من القوميين يتذكرون تعاون الشيوعيين مع مخابرات المكتب الثاني لتوقيف القوميين، إثر أحداث إغتيال المالكي في العام 1955. ودفع البلد، والقوميون الإجتماعيون بشكل خاص، ثمن إقصاء تيار وطني ذو رؤية إصلاحية معاصرة عن العمل السياسي لأكثر من أربعين عاماُ، كان يمكن للحزب خلالها أن يضع مبادئه حيز التنفيذ. و يبدو أن القيادة السياسية باتت مقتنعة بان هذه المبادئ، وخاصة الإصلاحية منها[1]، تشكل الإطار الفكري، ربما الوحيد، لتحقيق تنمية سياسية وإقتصادية بعد أن أفلس الفكر العروبي والإشتراكي الذي يقوم عليه حزب البعث وبقية الأحزاب الجبهوية. وقد يكون هذا أحد أسباب لجوء الجبهة إلى الحزب السوري القومي للإستفادة من حضوره الشعبي بتفعيل عملها وتحسين صورتها. وهذا الإعتذار والتكريس للحزب كلاعب وطني لا يوفره قانون أحزاب. ففي حال صدر قانون أحزاب بعد عام أو أكثر، سيحصل الحزب السوري القومي على ترخيص قانوني شأنه شأن بقية الأحزاب لكنه لن يحصل على إعتراف وإعتذار البعث والناصريين والشيوعيين وغيرهم عن محاولة تخوين الحزب السوري القومي وإقصائه في الماضي.

الإنضمام للجبهة في الظروف الراهنة المتسمة بضغوط دولية على سورية، يكرس خيار الحزب السوري القومي وطنياً بدعم السلطة تجاه التدخل الخارجي، وإعطاء دعم للجبهة التي تمثل، قانونياً على الأقل، الهيئة السياسية الحاكمة. ويحصل الحزب بالمقابل على صفة قانونية ريثما يصدر قانون أحزاب، وقد تلغى الجبهة حينها، لكن حتى ذلك الحين يمكن للحزب السوري القومي أن يمارس عمله في الشارع والجامعات، وإصدار صحف خاصة بطمأنينة أكثر من السابق. بينما كان وجوده في سورية حتى اليوم مرتبطاً برغبة السلطة دون أي ضمان قانوني. إلا أن هذا الوضع الجديد هو سيف ذو حدين فإن كان يوفر للحزب ترخيصاً قانونياً إلا أنه يهدد السوري القومي بإستقلاليته إذ حسب نظام الجبهة، يحظى حزب البعث بتسعة مقاعد في اللجنة المركزية من أصل 17 إضافة لرئيس اللجنة الذي هو الأمين العام لحزب البعث أو نائبه المعين من قبله، ما يعني غياب أي تمثيل حقيقي في الجبهة. وأكثر ما يميز الأحزاب الجبهوية في سورية، هو فقدان إستقلاليتها تجاه حزب البعث الذي يقود الجبهة ويملك سلطة على جميع القرارات نتيجة أكثرية أصواته في الجبهة، بإعتباره"قائد الدولة والمجتمع" (حسب المادة الثامنة من الدستور السوري). بعض هذه الأحزاب غير قادر على إتخاذ قرار مستقل حتى بخصوص شأن داخلي، كانتخاب أمين عام للحزب. كما حدث في العام 2002 لدى وفاة عبد الغني قنوت أمين عام "حركة الإشتراكيين العرب" إذ اعترف البعث بامينها العام الجديد رغماً عن قرار مؤتمرها الذي انتخب أمينا عاماً غيره، (أخبار الشرق، 30 حزيران 2002).

بشكل عام، قبلت أحزاب الجبهة تبعيتها لحزب البعث مقابل بعض الميزات: سيارات، وزارات...إلخ فهل الحزب السوري القومي سيقبل بهذا ؟ وهل سيقبل القوميون الإجتماعيون بمصادرة قرارهم السياسي ؟ الأحزاب المنضوية في الجبهة تحت قيادة حزب البعث لا مشكلة لديها مع "قواعدها الشعبية"، بإعتبار هذه القواعد غير موجودة أصلاً، ولعل عدد أفراد مديرية من مديريات الحزب السوري القومي في دمشق يتجاوز مجموع أفراد بعض أحزاب الجبهة بما فيه القيادة والقواعد الشعبية، عدا حزب البعث طبعاً. ومن هنا فمسؤولية الحزب السوري القومي، تبعاً لوزنه الفكري، السياسي، الشعبي والتاريخي لا تقارن بأي حال مع بقية أحزاب الجبهة. ربما بإمكانه تحقيق مساحة من الإستقلالية عبر تحديد خياراته السياسية التي قد تكون مخالفة لتوجه الجبهة، منذ تأسيسيها في العام 1972 حتى اليوم، وأن يوضح طبيعة علاقته بالسلطة، التي أصبح جزءاً منها، لكنه غير مسؤول عن ممارساتها السابقة. خلال السنوات السابقة كان يشوب صورة الحزب موقفه الداعم للنظام السوري دون تمييز بين الموقف الأستراتيجي والممارسات الداخلية بما تتضمنه من قمع حريات وإنتهاك حقوق إنسان أو حتى تجاوزات في لبنان. الرئيس الأسد أعترف بممارسات خطأ حصلت في لبنان (في خطابه بتاريخ 05/03/2005)، بينما الحزب لم يتعرض لهكذا موضوع في السابق ولا حتى اليوم. فهل سيستطيع، أو ينوي، الحزب تصحيح طبيعة علاقته بنظام البعث، ويحدد نقاط اللقاء معه ونقاط الخلاف، وإن كان ضمن الجبهة نفسها.

على الصعيد الداخلي، نرى أنه يتوجب على الحزب السوري القومي أن يسرع بإنهاء حالة التشرذم لديه و التي تفوّت عليه الكثير من طاقاته و تسهم في النزيف الكبير لكوادره حيث أن هناك أكثر من تيار أو فئة أو حالة قومية. التنظيم الحالي غير قادر على استيعابها، على الرغم من أن معظم هذه الحالات أو التيارات لازالت بالإجمال ضمن فكر سعادة. و نعتقد بأن أحد أهم الأسباب لهذا التشرذم هو عدم قدرة المؤسسة بشكلها الحالي عن استيعاب الحالات المذكورة. وعنصر أساسي في الحل برأينا يكون من خلال زيادة عدد أعضاء المجلس الأعلى الذي يمثل السلطة التشريعية في الحزب إلى 40 أو حتى 50 عضواً بحيث يصبح عصياً أن تتم السيطرة عليه من قبل شخص أو اتجاه واحد داخل الحزب كما حصل مرات عديدة وهو حاصل حالياً (مثلاً: عندما كان المرحوم إنعام رعد يسيطر على المجلس الأعلى و مثل سيطرة السيد أسعد حردان عليه حالياً بحسب ما يؤكده عدد كبير جداً من القوميين )، وبحيث يصبح بإمكان هذا المجلس أن يمثل كل الإتجاهات أو الآراء الموجودة على الصعيد الحزبي والتي لازالت ضمن فكر و مبادىء سعادة. التجربة دلت على أن مجلساً بحوالي 17 عضواً كما هو حالياً يمكن احتوائه و السيطرة عليه من قبل شخص و لا يمكن له أن يمثل الجميع، وفي هذه الحالة، يتجه الذين يخسرون و يبقون خارج المجلس الأعلى إلى تشكيل تيارات أو انشقاقات أو على الأقل حالات تبقى خارج الحزب، حتى أن بعض "التيارات" التي ظهرت بدأت تعلن عن "مبادئها" الخاصة بها و هي كلها جميعها عبارة عن اجتزاء لمبادىء سعادة حيث أن أي من هذه التيارات ، أو الأشخاص، لم يأت بأي فكرة أو مبدأ زيادة عن مبادىء سعادة، هذا كله مع الاحترام الشديد و التقدير للتوق و الرغبة الكبيرة الموجودين لدى معظم بل غالبية المنضوين تحت هذه التيارات من أجل تحسين الأوضاع الحزبية نحو الأفضل بحسن نية. المجلس الأعلى يفترض أن يكون مؤلفاً من عدد معقول من الأعضاء بحيث يمكن أن يتم من خلاله تمثيل القوميين و اتجاهاتهم العامة و بحيث يتم التفاعل بين وجهات النظر و الاتجاهات داخل هذا المجلس و الوصول لقرارات و تشاريع عن الطريق الديمقراطي كما في أي نظام ديمقراطي، وليس خارج هذا المجلس كما يحدث حالياً بحيث أن المجلس الأعلى الحالي كمجلس تشريعي غير قادر على التمثيل الصحيح لأغلب القوميين و اتجاهاتهم، و هذا يسد الطريق أيضاً أمام البعض الذي يتذرع بالديمقراطية من أجل العمل لمشاريع شخصية غير منضبطة في إطار مشروع الحزب و محاولة تجيير الحزب و رصيده و سمعته لصالح هذه المشاريع الشخصية، و هذه الحالة موجودة حالياً في الشام و لبنان ولا نريد أن نذكر أسماء.

طبعاً هذا المجلس المقترح سوف يكون كما أراده سعادة مجلساً تشريعياً يتولى السلطة التشريعية على قاعدة مبدأ فصل السلطات، و نرى أن يقلع البعض، الذي ينادي حالياً بإيجاد شيئاً مثل "مؤتمر قومي " يكون له صلاحيات تشريعية أو تنفيذية، عن هذه الأفكار نهائياً فهكذا "مؤسسة"، عدا عن أنها أصبحت من مخلفات التاريخ السياسي و الدستوري للشعوب حيث كانت تنتمي للأنظمة السياسية و الدستورية المرتبطة بالفكر الماركسي و الشيوعي التي لا تعترف بمبدأ فصل السلطات و تقوم على الجماهيرية، فهي غريبة عن فكر سعادة الدستوري الذي تبنى بشكل لا يقبل الجدل مبدأ فصل السلطات كأحد الأعمدة الرئيسية في نظامه الديمقراطي.

ثمة مسألة داخلية، هامة تتعلق بكيفية توزيع الميزات والمناصب الجديدة على القوميين؟ بعد إنضمام الحزب للجبهة سيكون له بعض المناصب الجديدة: وزارة أو أكثر، وبعض المدراء وربما مناصب أخرى. فهل وضع أو سيضع الحزب شروطاً موضوعية لكفاءات القوميين الذي سيترشحون لوزارات أو لمناصب أخرى في الدولة، بحيث يقطع الطريق على الإنتهازيين والغير كفؤ من الوصول إلى هكذا مناصب ؟ ربما من مصلحة الحزب وضع معايير موضوعية، تتعلق بالمستوى العلمي وبالجدية والنزاهة، لإختيار مرشيحه للمناصب الحكومية وللنيابة. وبعد تلبية هكذا شروط، لماذا لا يتم إختيار هؤلاء المرشحين من خلال إنتخابات داخلية بحيث يكون الرفقاء مسؤولين عن إختيار مرشحهم إلى مجلس الشعب أو إلى المناصب الأخرى، وأن تتم محاسبة هذا المرشح على إنجازاته خلال فترة توليه المنصب. هكذا خطوة قد يكون من شأنها، إضافة لإختيار الكفاءات، تدريب القوميين على ممارسة حق الإنتخاب وفق آلية ديمقراطية.

لا ندري على أي مستوى تم إتخاذ قرار إنضمام الحزب للجبهة، على مستوى المجلس الأعلى، كسلطة تشريعية، أم رئاسة الحزب كسلطة تنفيذية، أم على مستوى المكتب السياسي في الشام. ولا من الذي قرر تسمية الأمين عصام المحايري ممثل الحزب في الجبهة. يبدو أن القوميين فوجئوا بخبر إنضمام حزبهم للجبهة، قبل أسابيع من مؤتمر البعث، (في 6 حزيران القادم)، الذي قد يسفر عن التحضير لقانون أحزاب. وتلقوا الخبر بحسرة وبغضب. والأولى اليوم بمن إتخذوا قرار إنضمام الحزب للجبهة من القوميين، أن يقدموا شرحاً لأبعاد هذه الخطوة وحيثياتها. والأهم هو طرح خطة الحزب السوري القومي للمرحلة الجبهوية القادمة. ما المشروع الذي سيحمله الحزب للجبهة، وما الذي سيقدمه له إنضمامه هذا. حتى اليوم، لم يصدر مركز الحزب أي بيان حول هذا الموضوع، وحتى خبر إنضمام الحزب للجبهة لم نجد له أثر على الموقع الرسمي للحزب على الانترنت، حتى اليوم (9/5/2005).

بإنتظار أن يخرج مركز الحزب عن صمته ويخاطب القوميين والرأي العام عن حيثيات خطوته هذه. لماذا ؟ كيف ؟ وماذا سيفعل الحزب في الجبهة ومن خلالها ؟ التأخير بإعلان مشروع سياسي ليس من مصلحة الحزب لا على المستوى الداخلي ولا الخارجي. الحزب اليوم على المحك في سورية فإما أن يثبت أنه حزب نهضوي فاعل لخير البلد وقادر على تلبية تطلعات المجتمع الطامح لحياة سياسية أكثر ديمقراطية أو يتحول لحزب سياسي تابع يصفق لحزب البعث في "جوقة" أحزاب الجبهة الوطنية التقديمة. وهو ما قد يهدد سمعة الحزب، حضوره الشعبي ودوره السياسي في الشام.
الأخ أبو أدونيس

ان انضمام الحزب الى الجبهة العتيدة هي مصادرة للحزب ولأفكاره ولطموحاته ومصادرة لقراراته ولكشف كوادره 000 لأنك سوف تذهب الى فروع الأمن وتأخذ معك صورة كما طلب مني بالسابق وتقوقع 000 بشرعية القوانين السائدة 000 واذا كان لأي واحد استفسار أعني الجهات الأمنية فأنا حاضر وجاهز على ما قلته 000 المهم النتيجة الحتمية هي الشلل 000 والموت البطيء 0000
والوقوع بفخ المغريات 000 سيارات 000 وزارات 000 الخ 000
أعتقد بأن الشعبية التي نالها الحزب خلال الفترة الماضية وأحترام الناس له جائت نتيجة وجوده
خارج السرب المصادر 0
اتمنى ان تنتظر جميع الأحزاب اللتي خاررج الجبهة 00 قرا رات مؤتمر حزب البعث وبعدها
تتخذ القرار 00 علما بأني على ثقة بأن القرار سعود للشعب 000 الذي شبع شعارات وقرارات
حتى بتنا نعيش في عالم اخر 00 بالطبع جميعها حبرا على ورق 0

صديق للحزب 0
تساؤلات منطقية نسألها...ماذا يستفيد الحزب من دخول الجبهة ام ان قيادته ...لا تأبه بأعضائه و لا بمستقبله كما ذكر...الا ترى ان الجبهة و على مدى ثلاثين عاما قضت على احزاب عملاقة كانت من ابرز منافيسه على الساحة السياسية..الشيوعي مثلا ... اذ كبلت العمل السياسي لديه على جميع الاصعدة ....فقضت على جميع قواعده و كشفت جميع مناصريه ...و من استوعب خطر هذا التكبيل و تأثيره على مستقبل الحزب ....اودعته السجون و الذين وافقوا على مبادئها وقتها ...انظروا ما حالهم اليوم

باعتقادي ...ان هذه الخطوة كما ذكر .... كأعتذار ..غير منطقية ....فيجب على الحزب القومي تقديم الشكر و الامنتنان للنظام على عدم اجباره وقتها على الانضمام للجبهة لان حاله كان اصبح اليوم كحال بقية الاحزاب المتشرزمة و ترك له هامش حرية للعمل كي يبقى حيا بدون شروط ....بدون ان ننسى انه تم اختراقه بشكل مستمر من الاجهزة الامنية حاله حال البقية

اما الاعتذار عن تشوه السمة و صراعاته مع بقية الاحزاب في الماضي فهذا موضوع اخر و لا ننسى ان الاحزاب زمن الدكتاتوريات تعاونت و قمعت على حد سواء ...فهو ليس الضحية الوحيدة التي طالها القمع و التشويه ...بل اقلها..و هذا امر لا نريد الدخول به الان لضخامته ....و يتم بالحوار البناء بين الاحزاب و نقد منطقي ذاتي لتاريخ كل منها بدون تحيز ...و لسنا بهذا الوارد الان

اما ان هذه الخطوة تعطي صبغة قانونية على عمله ....اي قانون هذا ..اذا عدت اليه ترى انك بدونه قادر على الحركة و الانتشار بحرية اكبر ....هذه الصفة يكتسبها عند صدور قانون عصري و عادل ....و باعتقادي الحزب قادر على فرض نفسه عند عدالة قانون الاحزاب ....و قانونيته يستمدها من ارضيته و ليس من دخوله الجبهة و انتظاره الاوامر كي يصبح قانونيا

اما عن وضعه الداخلي و تشرزمه ..باعتقادي ايضا ان دخوله الجبهة سيزيد من هذا التشرزم....و خصوصا انه مازال بعيد كل البعد عن الديمقراطية صمة العصر الحالي
فيجب داخليا فكريا و تنظيميا اقامت حركة تجديد و اعادة دراسة مبادئه و منطلقاته التنظيمية على اسس عصرية و مع ما يتأقلم بالظروف الحالية و الابتعاد عن الشعارات ....صمة عصر النصف الاول من القرن العشرين

و برأي الكثيرين ان هذه الخطوة مسمار أخر في نعشه....و لا تحمل اي مصلحة للحزب ...انما لقيادته
و هذا مخرج للاحزاب عند ابتعادها عن الدمقراطية و افلاسها

فالا يجب ان نأمل الكثير ...و انما على العكس...وكما قال المتنبي:
من يهن يسهل الهوان عليه ...................ما لميت بجرح ايلام

wwwww

الكل في الهوا سوا

أن يفاجأ القوميون بدخولهم الجبهة كما يقول السيد بسام فهذا هراء ان الحزب القومي من ال85 سعى بكل الطرق للوصول الى هذا الهدف وذلك بتقديمه الذبائح والقرابين للنظام في سورية وهذا ليس خافيا على احد .اما من ناحية اي قسم من اقسام الحزب وصل الى الجبهة فهذا قد يشكل مفاجئة للبعض وفاجعة للبعض الآخر فجميع اشلاء الحزب القومي موالية للنظام ورأيها لا ينفصل عن رأيه بشئ فلماذا قسم يُقبل والآخر يهمش هذا ما يقلق القوميين .
النظام السوري وبمعرفة الجميع قام بتفكيك الحزب القومي ومن بعد ذلك ضم جزء منه اليه ليقزم الاصلاحات المنتظرة لا اكثر .على الاقل في المرحلة القريبة القادمة.
اعود الى ما كتبه السيد بسام عن الاحزاب التي اقتيدت الى الجبهة عند تأسيسها واقول له وكون الأغلبية الساحقة من الحزب القومي اصبحت في تلك الفترة بعثية لذلك لم يجد النظام في ذلك الوقت ضرورة لادخاله في الجبهة وأحب هنا ان اذكر ان الجبهة لم تتسع لجميع الشيوعيين فالقسم الذى وعى خطورة الانضمام وبيع الصوت والضمير غابت عن الساحة وذهبت الى السجن بتهم ملفقة ومحبوكة من قِبل النظام فهل سيوجد بين القوميين مثل هذه الشريحة ؟ طبعا لا !!!!
الى السيد بسام ان تكيل الاتهامات لحزب وتصفه بالعمالة للسلطة في فترة من الفترات لكي يلتهي القارئ عند شأن سئ في حزب آخر هذا شئ مرفوض تماما ولا داعي لنكش القبور فالكل يعرف ان الشيوعيون منذ العام 1924 وحتى هذا اليوم ملاحقون . واما عن القسم الذي استُخدم لجمع التبرعات في فترة من الفترات منقبل النظام فقد فقَد شعبيته عندما اصبحت السيارة والبيت في العاصمة شعار تلك المرحلة .
اما عن قولك بأن شرائح الحزب القومي الشعبية كبيرة ولا يفوقها بالتعداد الا حزب السلطة فأقول لك ليس العدد هو المطلوب بل النوعية وثانيا يا صديقي انت رفيق بعثي وقومي في آن واحد ومتلك متايل اذا قواعدكم واحدة و الفرق شئ لا يذكر بالعدد اذا عاد كل الى حزبه وسبق وقلت ان الحزبيين البعثيين المنتمين عن قناعة قيد الإنقراض .وهذا ما سيحصل لأي حزب يصبح هاجسه الاول العدد.
وفي النهاية اهم فكرة للحزب القومي وهي سورية الكبرى اصبحت خيال لا يتحقق الا بتسونامي
يعيد كل شئ الى ما قبل دولة اليهود على الاقل ,فلماذا كل هذا التفاؤل في الحياة الحزبية علما اننا فقدنا فلسطين ولبنان والجولان واللواء ولم يبق من سورية الكبرى حتى سوريا صغرى فما اهداف الحزب القومي اليوم ؟ وما هو سقف المطالب ان لم يكن سيارة ووزارة؟طبعا ان وجدت تلك الاهداف!!!!
الذي اريد الخلوص اليه هو اننا نعيش في ظل نظام يعطى للعالم اجمل صورة عن العيش السلمي والتمثيل الحزبي والديمقراطية المغلفة اجمل تغليف وأما الشأن الداخلي فهذا خاص بنا فقط نسجن نعذب نطرد من الوطن هذا شئ يخصنا نحن فقط فلذلك لا داعي لتلك الاحزاب ولو انها ذهبت عن الساحة لذهب النظام معها فهي ستارته الوحيدة المتبقية والتي تجلب لبعض الاشخاص العز والجاه و للشعب الويلات.
الســادة : أعضاء هذا المندى .. و القيمين عليه ..و جميع ضيوفه المحترمين ، أتوجه بشكري الجزيل لجميع من قام بالرد على هذا الموضوع .. و الذي أعتبره مهما لآنه يهم الكثير من الناس ..المنضويين تحت شعار الحزب السوري القومي الاجتماعي .. أو المنضويين تحت رايات الأحزاب الأخرى في مجتمعنا ، و التي تشكل النسيج الاجتماعي الجميل لهذا للوطن الذي الذي نتفاخر بالانتماء اليه دائما و أبدا ، و كل مانعبر عنه يكون من حرصنا الشديد على مصلحته و مصلحة أبناءهـ .

في البداية كنت أتمنى أن أعرف الأسماء الحقيقية لجميع الشباب الذين قاموا بالرد ..لأتمكن من معرفة خلفياتهم السياسية و على أي أساس يستندون في آرائهم و ردودهم .. و أنا طرحت وجهة نظر من حقي الطبيعي أن أطرحها كعضو في الحزب السوري القومي الاجتماعي .. فهي تهم شريحة كبيرة من المجتمع (قوميين ، شــيوعيين ، بعثيين ..) الكثير من الناس الذين نلتقي معهم في مواقف كثيرة و نختلف معهم أيضا في الكثير من المواقف .. فهناك الكثير من الأحزاب في الجبهة و كثير من الأحزاب خارج الجبهة

فأنا لست بصدد القيام بحملة دعائية للحزب ، فأقول للأخ JOHN قد يكون بقائنا خارج الجبهة فعال أكثر ، و قد يكون العمل السري كما كان في السابق فعال أيضا و يأتي بثمار أكثر على جميع الصعد .. و لكن المعطيات و الظروف تغيرت .. و قد يكون هناك تغير جدي تجاه الأحزاب السياسية جميعا الموجودة على الساحة السياسية و لذلك وجودنا داخل الجبهة من الممكن أن يكون فعالا أكثر ففخ المغريات الذي ذكرته حضرتك (السيارات أصبحت رخيصة الآن .....ها ها ) و الوزارات من الممكن أن يكون تقديم برنامج جديد لهذه الوزارة يؤتي ثماره .. و دعونا ننتظر لنرى ذلك ..

و أقول للأخ ( نســر) .. قد يكون ماذكرته صحيحا ، ليس عندي الكثير من المعلومات حول ذلك .. و لكن ألا ترى أننا على أبواب مرحلة جديدة من التعاطي مع جميع الأحزاب السياسية ، ألا يجب علينا الانتظار لنرى ماذا تحمله الأيام القادمة .. أنا لا أقول أننا نعيش في المدينة الفاضلة .. و لكن يجب علينا أن نكون متفائلين دائما و أن نستفيد من أخطائنا السابقة لتصحيح خيارتنا المستقبلية بما يتماشى مع مصلحة وطننا (أولا و ثانيا و دائما ..).

أظن أن فكرة الاعتذار قد تكون منطقية الى حد ما ، لأن الحزب تعرض لكثير من التنكيل و التعذيب .. في تلك الفترة المظلمة من تاريخه .. (مع أن اغتيال عدنان المالكي .. و برأي العماد أول مصطفى طلاس كان مؤامرة و وقد تم توريط الحزب فيها و قام أعضاء من الحزب بهذه العملية بدون قرار حزبي .. أو معرفة السلطات العليا للحزب و هذا أمر أكده الحزب ) . وأنا لم أقل أنه الحزب الوحيد الذي تعرض الى ذلك التنكيل و التشريد .

و بشكل عام .. الأحزاب السياسية (جميعها ) بشكل عام أصبحت غير قادرة على القيام بما كانت تقوم به سابقا . في ظل الظروف و المعطيات الجديدة التي نمر بها .. و أنا معك في اعادة بناء شاملة لهذه الأحزاب (و أن تكون قياداتها قريبة من قواعدها لتعرف آرائها و أن تكون هناك شفافية أكثر في التعاطي مع القواعد ) و الابتعاد عن المحسوبيات و المصالح الفردية الضيقة لبعض من مسوؤلي هذه الأحزاب .. لكي تتمكن من الاستمرار .. و لكي لا تصيبها حالة من الترهل المزمن (الختيرة ) و ابتعاد الكثير من القواعد عن القيادات .







و الى السيد( wwww ( أقول بأن معلوماته غير صحيحة بخصوص محاولة الحزب الدخول في الجبهة منذ عام (1985 ) .. فلقد رفض الحزب (بناء على رفض القواعد الحزبية الانضمام الى الجبهة ) في الكثير من المرات ، طلب الجبهة في الانضمام اليها .. و هذا شيء أنا متأكد منه و لست بحاجة موافقتك أو عدم موافقتك على هذا الموضوع .. و كنت أتمنى أن تكون لهجتك أكثر أحتراما في ردك على هذا الموضوع .. و كأنه لديك تار مع هذا الحزب ) .

و موضوع تقديم القرابين و الذبائح و الاشلاء .. هذا كلام لا يليق بشخص مثلك لديه انتماء عقائدي .. اذا كان لديك بالأصل انتماء .. و عندما تكلمت بخصوص الاتهامات لأحزاب وصفتها بالعمالة .. فهذه حقائق تاريخية .. لا تستطيع تغيرها أنت و أمثالك ... و أنا قمت بطرح موضوع يهم الجميع .. كما قلت سـابقا و لا حاولت أبدا الاستخفاف بآراء الناس .. لا سمح الله .. و أنا لا أنكش القبور فتاريخنا معروف و تاريخ غيرنا بالعمالة معروف ..

و اذ قلت بأن قواعدنا الشعبية كبيرة .. فهذا ليس بالعيب ، أو انتقاص من جماهيرية الحزب و احترام الناس له .. و المعروف عن الحزب بأنه من أكثر الأحزاب الذي يرتكز على النوعية و تقييم أعضائه يكون بمدى تجسيدهم مبادىء الحزب (الاجتماعية ، الثقافية و الأخلاقية ) ، و تحويلها الى فعل حقيقي على أرض الواقع بما يخدم المجتمع و الناس بغض النظر عن انتمائاتهم و ليس مجرد شعارات و الظاهر أنك تقوم بتفسير الأمور على مقاسك الخاص ..و لاتريد أن تقرأ العبارات الا من وجهة نظرك الضيقة فقط ...

و أنا لا أعرف من أين حصلت على ( CV ) الخاص بي يا عزيزي WWWW.. و بكوني كنت بعثيا فهذا أمر لا عيب فيه .. و الانسان عندما يصل الى مرحلة النضوج يستطيع أن يتخذ خياراته .. و التي يرى من خلالها .. الحلول لجميع المشاكل التي نعاني منها .. مجتمعاتنا و أوطاننا .. مع احترامي و تقديري الشديد لجميع العقائد .. و من المعيب أن تتهجم بهذه الطريقة السوقية على غيرك .. فليس لك الحق في ذلك أبدا .. الا من خلال حوار حضاري .. ناقد و بناء .
و ان كان ليس لدي القدرة على تطبيق مبادئ الحزب على أرض الواقع .. فيكفي أن أتمكن من بناء عائلة صالحة و قادرة على الفعل الأخلاقي في المجتمع و أن تكون (الأخلاق ) شعار لي و لبيتي

و بالنسبة الى أفكار و مبادئ الحزب و ما تم ، أو لم يتم تطبيقها .. فهذا موضع خارج عن الأفكار التي تناولتها سابقا

في النهاية أعتذر من الجميع على الاطالة أو اذا صدر عني شيء غير مقصود .. .. و لكن هناك بعض الأمور التي وجب توضيحها .. و أنا مسرور جدا بهذا النقاش الحضاري ..و الذي نحن بحاجة اليه .. و بحاجة أكثر الى الاعتراف بالآخر و بوجهات نظرهـ
الأخوة الأعضاء و الضيوف الأخ بسام ...
لا شك أن فتح هكذا موضوع للنقاش أمر مهم و لاغناء الجميع بالآراء المختلفة ..و من هنا ابدأ
من ناحية الأسماء الحقيقية ...أفضل بدونها ...و ذلك كي لا يكون الحكم على الرأي مسبق عند معرفة الخلفيات السياسية للمشارك ...و ما شاء الله أكثر أهل المشتى لهم خلفيات سياسية ...و أن كانت غير تنظيمية
و من يريد المشاركة باسمه الحقيقي فهو حر بذلك
على كل و لأننا على أبواب مرحلة جديدة فيجب التعاطي معها بشكل جديد و منفتح ...و انا لا أرى بوادر صحيحة لهذه المرحلة ....و لا استفادة مطلقا من التجارب السابقة للآخرين ...بل على العكس تكرار الأخطاء و ترسيخها إنما بصورة أجمل....و خيارات الحزب القومي أخطاء أحزاب أخرى ...الا يدركها يا ترى إلا إذا كان واقعه كما ذكر الأخ www ...فمصلحة الوطن تكمن في الخيارات الصحيحة في النهاية
من ناحية فكرة الاعتذار أعود و اكرر و أزيد ...إذا كان هدف النظام الاعتذار ...فيجب عليه الاعتذار و نقد ذاتي عن الماضي المظلوم ...للجميع ..و اقل ما أساء للقومي... بالنسبة لبقية الفرقاء و الشعب و الدول المجاورة و هذا واقع لا نستطيع تغييره أو تكذيبه..و لا يتم إلا بالاعتراف بالأخطاء المرتكبة على الجميع و ليس على فريق واحد
أما كلام طلاس ..يا عزيزي لا يحمل أية مصداقية ...و خصوصا انه مستفيد من اغتيال المالكي...و مصداقيته بالنساء أكثر من السياسة.....و خصوصا أن القومي في تلك الفترة انتهج النزعة العنيفة لتصفية منافسيه في سورية و لبنان ..و لسنا بهذا الوارد الآن..
شكرا لك على ردك و سعة صدرك ...و لأننا نعرف انك من القلائل في القومي يتمتعون برحابة الصدر و الانفتاح على الأخر مع الاقتناع بالصحيح و المفيد... لذلك أحببنا النقاش معك
أما من ناحية بقية ردك ...فقد فوجأت
موضوع العمالة لا يجب فتحه أبدا ...لأننا بذلك سوف نسئ إلى الوطن ..و خصوصا أن كل الأحزاب فيما مضى كانت لهم ارتباطات خارجية أو متأثرة بالعالم الخارجي حتى القومي السوري...و هذا لا احد يستطيع إنكاره و لا نستطيع إقصاء أي حزب عن تأثره بثورات القرن العشرين ...إذا تكلمنا من وجهة نظر حيادية ...أما وجه النظر المتعصبة فستتنكر و بذلك تكرر أخطاء أسلافها

بالنسبة للنقاش حول أفكار الحزب أتمنى أن نتناوله في موضوع أخر من طرحك...و خصوصا أنها بحاجة اكبر للنقاش و إعادة النظر...و خصوصا بعد توسيع المنتدى و فرزه
في الختام أتمنى أن يدوم النقاش في أجواء اهدأ و برحابة صدر اكبر
الأخ العزيز نســر

مع شكري و احترامي الجزيل لك و لردودك .. و التي تنم عن رجاحة عقل قلما نجدها للأسف هذه الأيام .. الحوار الحضاري يجب أن نسعى اليه بكل جوارحنا .. و البداية دائما و أبدا يجب أن تكون بالاعتراف بالأخر و هذا شرط أساسي لنجاح أي حوار و باحترام خصوصيات جميع الأحزاب بما و يتماشى مع مصلحة الوطن العليا والتي نحن(الجميع ) حريصين عليها .

أنا لا أدعي أن القوميين و مسوؤلييهم هم من السماء (لا سمح الله ) و لكن أحاول دائما البناء على نقاط الالتقاء الجيدة مع الجميع .. و أنا كان لدي الكثير من الملاحظات على مسوؤليين حزبيين ..طبعا بالطرق اليمقراطية التي أتاحها لنا .. دستور الحزب .. و أنا متأكد تماما بأن جميع الأحزاب بدون استثناء قد تم اختراقها بشكل أو بآخر .. فمحاولة البناء يجب أن تستم دائما .ز وتحت أي ظرف

و لكن هذا لا يعني أنه على الجميع الجلوس في البيوت و التغني على الماضي .. بل بمحاولة العمل بأي طريقة كانت (البيت ، العمل ، المجتمع ) و البناء مع الجميع على النفاط المشتركة لننطلق منه (أعرف أن هذا صعب .. و لكن ليس مستحيل )

و أكرر أسفي من الجميع اذا صدر أي شيء يمس بأحد .. فهذا ليس قصدي على الاطلاق .. و لكن كما قلت سابقا يجب علينا الابتعاد دائما عن العصبيات القبلية السياسية و التي للأسف ماتزال موجودة بين البعض (دعني أقول على مستوى المشتى ) فيجب نبذ هذه الاختلافات و العمل معا بما فيه مصلحة البلد

مع شكري و تقديري و محبتي للجميع

بســام جرجس .. الرياض
بالحقيقة..قليلا ما أعلق على موضوع و انما أكتفي بالتصفح لجميع المواضيع تقريبا و شدني هنا للتعليق طريقة الحوار و مدى التواصل بالأفكار مع الأخ نسر الذي أتمنى لو يرسل لي على بريدي الخاص ..و بالنسبة للأخ بسام فأعتقد أنه من القوميين القلائل الذي يمكن معهم الحوار و الذي يجب أن يعوّل على أمثاله في حزبه فهو مع بعض معلوماته الخاطئة عن الغير و السجون تشهد حتى الأن, قادر على تقبل الأخر و الحوار معه و هذا المهم..و شكرا لجميع من شارك بهذا الموضوع
بيان الى الشعب السوري

في الرابع من أيار الجاري أصدر السيد رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد قرار يين جمهوريين يقضي الأول (130) بضم الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى الجبهة الوطنية التقدمية ويقضي الثاني (17) بتسمية الأمين عصام المحايري عضوا في القيادية المركزية للجبهة
ومنعا لأي التباس أو لغط وكي لا تحسب ثلة قليلة من أصحاب المصالح الخصوصية في الحزب السوري القومي الاجتماعي أنها تمثل السوريين القوميين الاجتماعيين ترى الحركة السورية القومية الاجتماعية انه من واجبها توضيح موقفها للقوميين الاجتماعيين وللمواطنين في الجمهورية الشامية وللرأي العام عموما :

1 – إن السوريين القوميين الاجتماعيين في كل كيانات الأمة كانوا وما يزالون وسيبقون إلى جانب الموقف القومي للجمهورية العربية السورية ومع موقف السيد الرئيس بشار الأسد في وقوفه بوجه الهجمة الصهيونية-الأمريكية على امتنا وقد دفعوا ثمنا موقفهم دما وشهداء ولن يبخلوا حين يدعوهم الواجب القومي في أي زمان ومكان لان مصلحة سوريا فوق كل مصلحة

2– إنا نرى أن ظروف الحزب السوري القومي الاجتماعي في الشام غير مهيأة للدخول في الجبهة الوطنية التقدمية

3– إن السوريين القوميين الاجتماعيين في الكيان الشامي يريدون مشاركة أبناء الوطن كافة في الحياة السياسية من خلال قانون للأحزاب يضمن لهم ولغيرهم من القوى حق الاجتماع والتعبير وابداء الرأي ذلك أن بناء الوطن والدفاع عنه من حق أبنائه المخلصين كلهم وواجب عليهم جميعا كما ان تفعيل الحياة السياسية لا يتم با المحاصصة والاستنساب

4– نطالب قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي بالاعتذار عن الانضمام إلى الجبهة إلى حين صدور قانون للأحزاب وقانون أخر للإعلام حفاظا على الوحدة الروحية النظامية للسوريين القوميين الاجتماعيين وان لم تفعل فتكون وحدها المسؤولة عن النتائج التي ستترتب على هذا الانضمام وعليها أن تجيب عن السؤال التالي : كيف ينضم الحزب إلى الجبهة وبعض بنود ميثاقها يخالف ما أقسم عليه السوريون القوميون الاجتماعيون

5– نناشد كافة المخلصين في الجمهورية الشامية أحزابا وفعاليات سياسية وفكرية وثقافية واقتصادية وكل أبناء المؤمنين بانتصار وطنهم تفهم موقفنا المبدئي هذا ذلك أننا لم نطالب بالحرية والانتصار لأنفسنا يوما بل لمجتمعنا كله

6– إننا إذ نثمن عاليا قرار السيد الرئيس بشار الأسد ونعتبره بداية عملية لطي صفحات ماض ولى عهده فإننا في الوقت نفسه نرجو منه قبول اعتذار القوميين الاجتماعيين عن المشاركة في الجبهة ذلك أننا نعتقد أن عدم مشاركتنا هو لمصلحة حزبنا ووطننا وامتنا وقد أقسم كل سوري قومي اجتماعي على أن مصلحة سورية فوق كل مصلحة وليس من مصلحة سورية أن تستأثر فئة من أبنائها بما هو حق للجميع

7 – أخيرا نذكر السوريين القوميين الاجتماعيين بمبادىء حزبهم الأساسية والإصلاحية وندعوهم وأبناء الأمة جميعا لتذكر قول سعادة :
سواء فهمونا أم اساؤوا فهمنا فإننا نعمل للحياة ولن نتخلى عنها .


الحركة السورية القومية الاجتماعية
الشام في 12/5/2005

wwwww

و شهد شاهد من أهلهم

الى جميع الاخوة أن يكون الحوار عصريا وحضاريا كما يدعوا اليه الجميع شئ جميل ولكن الملاحظ غير ذلك على الاطلاق .فعند إظهار اي حقيقة تمس الآخر يصبح المرء جاهل وضيق الأفق وسوقي.
و ذلك ما فعله السيد بسام ,لا يا سيد بسام عندما قلت لك ان الحزب تاجر بدماء الشهداء ما اسأت للشهداء لهم الرحمة جميعا ولكن قلتها لان الحزب كان محظورا حتى ابتدء بتقديمهم على انهم شهداء من أجل شخص لنيل رضاه وهذا ما حصل وأما الشهداء لهم الاحترام بكل تأكيد. وعن كلمة اشلاء الحزب التي لم ترق لك ولن تروق حتى لي ولكنها حقيقة فالحزب منقسم والذي قسمه هو الأجهزة الامنية السورية وهذا ما تكلم به السيد طلال بيطار و هذا ليس سرا فلماذا الانفعال ياعزيزي؟ احب ان اقول لك انك على حق أنا لا انتمي الا لوطني ولماذا الإنتماء للاحزاب التي أصبحت ستارة للنظام تأتمر بأمره وتردد أقواله وتفعل ما لا يفعله حتى الحزب الحاكم في بعض الاحيان لكي تبقى صورتها ناصعة امام الأمن السوري .(خاصة أيام المسيرات)
أما عن موضوع ان هناك احزابا تعاملت مع السلطة ضد احزاب أخرى وهذا ما أسميته عمالة لا أريد الخوض به لأنك وبفهمك لم تسطع أخذ العبرة من ان الأنظمة وفي كل الأوقات والأزمان كانت ذات مصالح تتطلب ان يتناحر الجميع للحفاظ على مواقعها وخير دليل على ذلك ما فعله النظام السوري في لبنان فلم يبق حزب او تنظيم الا واشتبك مع مثيله للحفاظ على موازين قوى معينة . وهنا سؤال يطرح نفسه ماذا تسمي دعوة الحزب القومي للوقوف بجانب هتلر خلال الحرب العالمية الثانية عمالة أم نضالا ولك الشكر الجزيل حتى لو لم تجيب .
وأما النتيجة من كل ما قيل هو أن الجبهة هي الدرع الواقي للنظام وقريبا ستشهد توسعا حتى يشمل هذا الستار الإخوان وبذلك تكون قد تمت المصالحة الوطنية وعمت الديمقراطية كل ربوع البلد . وأولا وأخيرا نبقى ابناء للمشتى وجيران فلا داعي للتجريح ولنقبل بالحقيقة مهما تكن مرة .
وشكراللجميع .
بيان صادر من الحركه السوريه القوميه الاجتماعيه
بقلم كنان النجاري بتاريخ 2005/5/15

بيان إلى الشعب السوري
في الرابع من أيّار الجاري أصدر السيِّد رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد قرارين جمهوريين، يقضي الأوَّل (130) بضمِّ الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى الجبهة الوطنية التقدُّمية، ويقضي الثاني (17) بتسمية الأمين عصام المحايري عضوًا في القيادة المركزية للجبهة. ومنعًا لأيِّ التباس أو لغط، وكي لا تحسب ثلَّةٌ قليلةٌ من أصحاب المصالح الخصوصية في الحزب السوري القومي الاجتماعي أنّها تُمثِّل السوريين القوميين الاجتماعيين، ترى الحركة السورية القومية الاجتماعية أنَّه من واجبها توضيح موقفها للقوميين الاجتماعيين وللمواطنين في الجمهورية الشَّامية وللرأي العام عمومًا:
- إنَّ السوريين القوميين الاجتماعيين، وفي كلِّ كيانات الأُمَّة، كانوا وما يزالون وسيبقون إلى جانب الموقف القوميّ للجمهورية العربية السورية، ومع موقف السيِّد الرئيس بشار الأسد في وقوفه بوجه الهجمة الصهيونية-الأميركية على أُمَّتنا، وقد دفعوا ثمن موقفهم دمًا وشهداء، ولن يبخلوا حين يدعوهم الواجب القومي في أيِّ زمان ومكان لأنَّ "مصلحة سورية فوق كلِّ مصلحة".
2- إننا نرى أنَّ ظروف الحزب السوري القومي الاجتماعي في الشَّام غير مهيَّأة للدخول في الجبهة الوطنية التقدُّمية.
3- إنّ السوريين القوميين الاجتماعيين في الكيان الشامي يريدون مشاركة أبناء الوطن كافّةً في الحياة السياسية من خلال قانون للأحزاب يضمن لهم ولغيرهم من القوى حقَّ الاجتماع والتعبير وإبداء الرأي، ذلك أنَّ بناء الوطن والدفاع عنه من حقِّ أبنائه المخلصين كلِّهم وواجب عليهم جميعًا. كما أنَّ تفعيل الحياة السياسية لا يتمُّ بالمحاصصة والاستنساب.
4- نطالب قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي بالاعتذار عن الانضمام إلى الجبهة إلى حين صدور قانون للأحزاب وقانون آخر للإعلام حفاظًا على الوحدة الروحية النظامية للسوريين القوميين الاجتماعيين, وإنْ لم تفعل فتكون وحدها المسؤولة عن النتائج التي ستترتّب على هذا الانضمام. وعليها أن تجيب عن السؤال التالي: كيف ينضمّ الحزب إلى الجبهة وبعض بنود ميثاقها يخالف ما أقسم عليه السوريون القوميّون الاجتماعيون.
5- نناشد كافَّةَ المخلصين في الجمهورية الشّامية أحزابًا وفعاليّات سياسية وفكرية وثقافية واقتصادية وكلَّ الأبناء المؤمنين بانتصار وطنهم تفهّم موقفنا المبدئي هذا، ذلك أننا لم نطالب بالحرّية والانتصار لأنفسنا يومًا بل لمجتمعنا كلِّه.
6- إننا إذ نُثمِّن عاليًا قرارَ السيِّد الرئيس بشار الأسد ونعتبره بدايةً عمليةً لطَيِّ صفحات ماضٍ وَلّى عهدُه، فإننا، في الوقت نفسه، نرجو منه قبولَ اعتذار القوميين الاجتماعيين عن المشاركة في الجبهة، ذلك أننا نعتقد أنَّ عدم مشاركتنا هو لمصلحة حزبنا ووطننا وأُمَّتنا، وقد أقسم كلُّ سوري قومي اجتماعي على أنَّ "مصلحة سورية فوق كلِّ مصلحة". وليس من مصلحة سورية أن تستأثر فئةٌ من أبنائها بما هو حقٌّ للجميع.
7- أخيرًا، نُذكِّر السوريين القوميين الاجتماعيين بمبادئ حزبهم الأساسية والإصلاحية، وندعوهم وأبناء الأمَّة جميعًا لتذكُّر قول سعاده:
"سواء فهمونا أم أساؤوا فهمنا فإننا نعمل للحياة ولن نتخلّى عنها".
الحركة السورية القومية الاجتماعية
إلى القوميين الاجتماعيين في الشام
الحزب السوري القومي الاجتماعي
مفوضية الشام المركزية

جاء مرسوم السيد رئيس الجمهورية القاضي بضم التنظيم الذي يرأس مكتبه السياسي في الشام السيد عصام المحايري ويحمل اسم " الحزب السوري القومي الاجتماعي " ، إلى الجبهة الوطنية التقدمية ، بميثاقها الحالي، وضمن الظروف الحالية التي تحكم الحال الوطني داخلياً وخارجياً والتي تعونها جميعاً ، ... هذا الانضواء الذي أظهر أصحابه بمظهر المتهافت والساعي وراء المكاسب الخاصة انسجاماً مع نهج أقل ما يقال فيه أنه زائغ عن الغاية التي أوجد سعاده الحزب من أجلها وأقسمنا على العمل لها ... هذا النهج الذي انحرف بهم إلى موقع الباحث عن حلول جزئية لوضعهم كفئة على ساحة الوطن، بعيداً عن أية إرادة ورؤية موضوعية لأزمة الوطن وآليات الحل ، رؤية حقيقية لإصلاح شامل ينادي به الجميع دون استثناء، بعد أن اتفق الجميع على أنه حاجة ملحة ومصيرية ...
هذا الإصلاح الذي يرقى إلى مصاف التغيير بعمقه وشموليته، والذي يسعى إليه القوميون الاجتماعيون، هو عملية واسعة تشمل مصالح حياة الأمة وفي مقدمها الإصلاح السياسي الذي أصبح مطلباً شاملاً، لكافة القوى المسكونة بالهم الوطني والقومي ...
إن المفوضية المركزية وفي هذا الظرف البالغ الحساسية والأهمية تؤكد أن انضمام هذا الفصيل أو ذاك إلى الجبهة الوطنية التقدمية هو مساهمة في إطالة أمد الأزمة الحاصلة ، وهروب من المواجهة الحقيقية للاستحقاق الأساسي المطلوب اليوم ........ وعليه تتوجه إلى جميع السوريين القوميين الاجتماعيين ودون استثناء بدعوتهم لفتح حوارات ولقاءات تحت مظلة المصلحة العليا التي نتفق عليها جميعاً ألا وهـي " مصلحة سوريا فوق كل مصلحة " ....... وباسترشاد المنارة التي مازالت تنير درب الذين يؤمنون بهـا، " العقيدة السورية القومية الاجتماعية " ... هذه الحوارات الرامية إلى تبصر الأساس الذي يجب أن يحكم أداء السوريين القوميين الاجتماعيين والموقع الذي يليق بهم ... وليكن الإطلاع على ميثاق الجبهة الوطنية التقدمية ومقارنته مع رؤيتنا المستمدة من مبادئ الحزب وغايته من المواضيع المطروحة للبحث و التمحيص ....
كما نتوجه إلى جميع الرفقاء في مفوضية الشام المركزية للاجتهاد بالتواصل مع الجميع، في أي موقع كانوا ، لشرح موقف الحزب مما حصل في الآونة الأخيرة والمبين في الإيضاح الذي صدر عن المكتب الإعلامي لمفوضية الشام المركزية في السادس من الشهر الحالي.

2005.5.12
المفوض المركـزي
الرفيق علي حيدر
الأخ العزيز wwww

شكرا لك على ردك الحضاري .. و شكرا لك على أنك لفت نظري على أنني سوقي ! الظاهر أنك أنت تقيس الأمور كما قلت لك على مقاسك الخاص فقط ..

و الظاهر أنك تحب التنقل بسرعة من موضوع الى أخر .. و موضوع دعم الحزب ل هتلر ... أعطني النص أو المرجع الرسمي الذي استندت اليه .. فهذا الموضوع هو هرطقة تناولت الحزب في فترة من الفترات لتنال من قوته و من شعبيته ..

هذا ردي .. و أنا لمن أكن منفعلا كما ادعيت أنت ..وحاولت أن أكون ايجابيا و لكن الظاهر .. أنك تدعو الى الحوار و الديمقراطية ظاهريا فقط ..و أرجو منك أن تكون مهذبا أكثر في تعاطيك مع الآخرين ..أليست هذه من المفروض أن تكون عليه الديمقراطية ..

wwwww

يا عزيزي بسام !!!انت لست بالسوقي والأمور ليست كما تدَعي على مقاسي الخاص وعلى ما يبدو انك قرأت ما قلته لك ولم تنتبه انني بتلك الكلمات عنيت نفسي بالسوقي لانني اظهرت لك حقيقة في اول مشاركة لي فقلت ان السوقيين يستعملون الفاظي ليس الا.لذلك اتمنى عليك التروي عند القراءة وثانيا لابرهن لك ان الحوار يرتكز دائما على التشبث بالاراء وليس بمناقشتها كل ما احببت ايضاحه لك هو ان الشيوعيين لم يكونوا عملاء سلطة كما تفضلت انت وقلت وذلك لانك لم تعطني اي دليل على ذلك ولكن مباشرة طلبت مني البيان الذي تبنى فيه الحزب القومي مناصرة هتلر واسميت ذلك بالهرطقة والى ما هنالك لتدفع عن الحزب تلك التهمة ان كانت كذلك ولكن العلم عند رجال تلك الايام ولذلك يا سيد ابو اودنيس دعنا نعيش في الوقت الحالي وهذا ما قلته لك منذ البداية وكل ما كنت او سماعه منك هو هل انت موافق على ان دخول الحزب الى الجبهة اضعف موقفه وأعطى صلاحيات اكثر للنظام للاستمرار بدكتاتوريته ام لا ؟ هذا كل ما اردت قوله لك من اللحظة الاولى وليس غير ذلك .
للحفاظ على حضارة النقاش في هذا الموضوع الهام ...و عند مراجعة المشاركات تبين حصول سوء فهم
فأرجوا أن لا يتطور الأمر ....و خصوصا أن الأخ WWWW وضح وجهة نظره و عند التدقيق يتبن انه محق فهو لم يتهم احد بالسوقية...فنوجوا من الأخ بسام تفهم الأمر و إصلاحه ...
و من ناحية الحزب فأعتقد أن الأمور تتوضح في المستقبل وخصوصا مع ظهور الكثير من البيانات لا اذا كانت هناك آراء جديدة
الأعزاء نسر .. و الأخ wwww

باختصار شديد أنا لست مع دخول الحزب في الجبهة

و شكرا للتوضيح .. و لكن الظاهر على قلة النقاشات الديمقراطية في بلادنا .. فلم نتعود بعد ..سامحونا اذا أخطأنا يا شباب و شكرا على التصويب
ردا على كل المواقف المحكومه با الحقد والتشويش و لإيضاح مواقف الحزب ومسيرته التي هي واضحه وضوح الشمس عند الجميع و إلا الذين لايرغبون أن يحكم العقل حكما منطقيا عليها
كان هناك حديث أن القوميين لايمكن الحوار معهم اريد أن أجواب على هذا أننا دائما جاهزون للحوار ولتوضيح أي أستفسار يخص العقيده لم يكن عندي الرغبه الى الحوار لأنه كان كما يكون دائما مشحون با الحقد وهو دائما رشق اتهمات لااساس لها
نحنو لسنا معنين بأحاديث لاتستند الى حقيقه أو واقع في هذه الحاله السكوت أفضل من الحوار والحوار هي صفة أي سوري قومي أجتماعي
سجن وعذب باعث النهضه وبعدها صدر أقسى وأظلم حكم عرفه وشهد له التاريخ حكم بلا جلسة حكم واحده حكم أعلن ونفذ سريعا وضع الحزب ضحية النظام بعد أعلانه حتى هذا الوقت كان هناك42 سنه من العمل المخابرتي القمعي
من عام 1935 حتى 1965 30 سنه من السجون لجميع رموز الحزب سنة 1965 صدر عفو عام سنة 1966 عاد القوميون الى السجون بنهاية 1970 خرج القوميون35 سنة سجون 20 سنه منها غرباء عن البلد كان هنالك السحق النفسي والمادي استغرب بهذا الذي يقول ان القوميون ليس عندهم تلك الشريحه التي سجنت وعذبت نحن نملك تلك الشريحه ونحن أصحابها بأمتياز يمكنني ان أغطي المنتدى بأ سماء المناضلين القوميين
الجميع يعرف الآليه التي كانت تسخدم على أولاد من عمر 15 سنه والأساليب للأنضمام لحزب البعث وهذا هو سبب أن القوميين والشيوعيين وجميع الفئات الحزبيه كانو بعثيين
اذا أرتفعت أعلام الزوبعه بمظاهرة ضد الهجمه الأميركيه على البلد أصبح تمسيح جوخ
اليس القوميين معنيين بهذه الهجمه اليس القوميين هم أبناء هذه الأمه بل هم أبناؤها قبل غيرهم
نحن نقدم القرابين والذبائح لأمتنا وفي سبيل حريتها وليس للسلطه
الشيوعيين وعلى العكس كما قيل الموجودين في السلطه كانو هم أذرع وأعين المخابرات ضد القوميين سنة 1955 وهذا معروف وموثق للجميع وبقي طويلا مع أحترامي للشريحة الشيوعيين التي عذبت وسجنت ايضا
أنا أحد أفراد القاعده الشعبيه القوميه التي فعلا تفاجئت بأنضمام الحزب للجبهه ولست مدافع عن هذا الخطأ ولن أتكلم الا بما تمليه عليا حريتي ومعتقدي لأن زعيمنا علمنا ان نكون أحرار وأن نعيش من أجل الحريه
ولكن ليس دفاعا عن السلطه القوميه وأنما حقيقة لم يبقى هنالك حصص توزع ولا مغريات والقياده تدرك هذا والدخول لم يكن الا بقصد الأصلاح وأتمنى ألأعتذار عن خطوة كسرت براعم الكبرياء لكل القوميين ولأشبال
to mr gorge

يا أخ جورج

قبل كل شيء أنا أحترمك وأقدرك ولكن اتهامك بالحقد لكل من شارك في هذا الحوار أعتقد فيه

شيء من التجني على المشاركين في هذا الحوار الرا قي الذي انتهى بشكل حضاري بكلمات الأخ

بسام , التي إن دلت على شيء تدل على أنه أوعى من شارك فيه وسامح أشد من حاوره

أرجو أن تعيد وتقرأ ما كتبته أنت, فهناك جملة من المتناقضات دخلت فيها نتيجة حماسك الزائد

فمن يقرأ بداية الموضوع لن يدرك بأنه سينتهي كما انتهى 0

إن لديك ثقافة جيدة ولكن صياغة الموضوع بهذا الشكل أفقدته لذة الصياغة شكلا ومضمونا 0

أخيرا أريد أن أوضح شيء عن المنتدى بأن فكرته وجدت من أجل حوار بناء لإيصال المتلقي

إلى مفهوم حضاري وإنساني, وهو مرآة تعكس واقع الحال لدى المثقف المشتاوي وجميع

المشاركين 0 أخيرا أرجو أن تتقبل هذا النقض برحابة صدر وشكرا 0
[size=9][B]استغرب فعلا هذه المداخلة من قبل الأخ جورج ...فالنقاش كان لمصلحة الحزب و لسمعته

فلا أرى أبدا أي حقد...فقد اثبت انه لا يمكن الحوار مع جميع القوميين فقد رشق الاتهامات فورا بالحقد و التشويش ....أهذا منطق حوار يحكمه العقل ...على عكس الأخ بسام الذي يثبت دائما على رحابة الصدر و رجاحة العقل مشكورا دائما على آرائه و تصويبه و صراحته
مواقف الحزب و مسيرته غامضة و خصوصا في الآونة الأخيرة بعد تشتته و هذه حقيقة و ليست أحاديث و أما غيرتك و تعصبك للحزب لا تغيير الوقائع إنما تغلق باب الحوار عكس ما تدعي
و قد طلبنا فيما سبق عدم نكش الماضي لمصلحة الوطن ...فالكل عانى

لماذا لم ترتفع أعلام الحزب للمطالبة بالحرية و الديمقراطية و رفع حالة الطوارئ و تدخل أجهزة الأمن في كل شاردة و واردة و لم ترفع للدفاع عن حرية المثقفين و المدافعين عن حقوق الإنسان السوري( و القوميون منهم) و التزموا الصمت ....إنما ارتفعت أعلام الزوبعة تحت أرجل الحاكم ...الذي يسعى دائما لرضا الأمريكان
أية هجمة هذه ....دائما الحاكم يسعى لبقائه و لا يعبر الشعب و الأمة و حريتها

فعن أية حرية تتكلم و أية قرابين تقدمها لها و أنت تقدمها لمغتصبيها

لا ادري ما هي وثائقك التي تدعي بها أن الشيوعيون كانوا اذرع و أعين المخابرات ...بالفعل هذا مضحك و خصوصا انه و على مدى عقود تلازمت صفة الشيوعي بالمقموع و المحروم و المحارب و الشيوعيون لم يدخلوا حزب البعث كما تدعي ...أما البعثيين فلا تدري من منهم بعثي آو قومي سوري حتى و إن كان في مناصب قيادية في حزب البعث ...فرجاء لا تغيير الوقائع. فالقسم الذي دخل الجبهة سنة 71 اخطأ و نحن على هذا الأساس نناقش لعدم تكرار الخطأ و لمصلحة الوطن و الحرية...فالحزب القومي أصبح بهذا التكرار للخطأ سيف جديد على رقاب العباد بيد السلطة وعكس ما يدعي و يتشدق دائما بالحرية و مصلحة الأمة ...ولا ترجع و تعيد أن هذا دفاع عن الأمة ضد الهجمة الأمريكية و الخطر الخارجي.. أما أنى لنا أن نفهم أن الدفاع و محاربة الخطر الخارجي لا يتم بالإنسان العبد الذليل فالدفاع لا يتم بالعبيد إنما بالأحرار..فالعبد لا يحسن الكر و الفر إنما الحلب و الصر ....أليس كذلك
و شكرا مع الرجاء باستمرار الحوار بدون رشق التهم ...و أما التهكم بمواقف الحزب حق مشروع عند خطأه
[/B][/size]
الرد كان على الموضوع بشكل عام لم يكن على الرد السابق أو الذي قبله وأنا جاوبت على أتهامات موجهه وواضحه للحزب من قبل www , وغيره با الموضوع كله وعلى جميع الردود ولم أنكر خطأ القياده بأنها حطمت نفسية القومي الشريف وأنا آسف اذا كانت ردة فعلي عنيفه
أنا مهتم وصديق وأخ ومتعاون مع كل شخص غيور على وطنه مهما كان مذهبه وأنتماءه السياسي وابحث دائما عن
نقاط مشتركه مع الجميع ولكن تجاهل مسيرة حزب نضاليه أمر مزعج
الصفحات: 1 2