14-12-08, 02:02 AM
[SIZE="6"][COLOR="DarkRed"]
[SIZE="5"][COLOR="Blue"]ما إن تدخل إلى حارة اليهود الدمشقية في قلب العاصمة السورية وبعض الأحياء الأخرى التي قطنها اليهود في الماضي حتى تفاجأ بأن اليهود القاطنين فيها هم بعض عشرات فحسب رغم إحساسك بأنك سترى فيها آلافاً نظراً للمعلومات التاريخية عن الثراء الذي كانوا يعيشون فيه والقرى التي كانت تخصهم.
وتعطي لقاءات بضعة يهود متبقين في سوريا انطباعات عن آلاف اليهود الذين كانوا في سوريا وعن طقوسهم وعاداتهم من اللباس الديني إلى الامتناع عن أكل لحم الخنزير وصلواتهم التي تتم بالعبرية فقط فضلاً عن الثراء وسيطرتهم على تجارة الذهب وولائهم للنظام السياسي بعد عام 1970.
دخلت "العربية.نت" في تفاصيل المجتمع اليهودي السوري وطقوس هذا المجتمع وعلاقاته على مدار سنوات طويلة بالنظام السياسي.
قرر يهود سوريا ترك البلاد التي عاشوا فيها على مدار سنوات طويلة وهجروا كنسهم ومحلات تجارة الذهب والبيوت التي تعطي انطباعاً عن ثراء أصحابها. كانوا بالآلاف وأصبحوا عشرات رغم المميزات التي تمتعوا بها بعد وصول الرئيس حافظ الأسد إلى الحكم عام 1970 قبل أن يلتقي حاخام اليهود السوريين ابراهيم حمرا وتنتهي حقبة الاضطهاد التي تعرضوا له قبل ذلك.
ويشير باحثون سوريون إلى أن اليهود أقدم طائفة دينية في سوريا كما أن أقدم كنيس لليهود في العالم يوجد في دمشق فيما خرجت أول كتابة للتوراة من مدنية حلب الواقعة شمال غرب سوريا.
[COLOR="DarkRed"]
"هم أقدم طائفة في سوريا وأقدم دين في سوريا وخير مثال قرية اسمها (القريتين) شرق مدينة حمص ب 90 كم هي أصلاً يهودية اسمها بالتوارة (حصر عينان) كما جاء في سفر التكوين وفي الموسوعة اليهودية حيث وضعوا مما يعني أن هذه البلدة كانت يهودية" يقول نبيل فياض الباحث السوري في شوؤن الأقليات.
ويشير نبيل فياض الذي كتب أبحاثه عن اليهود في سوريا بعد معايشة واقعهم إلى دلائل أخرى على قدم اليهود في سوريا.
ويقول: "منطقة (تادف) التي تقع قرب مدينة حلب خرجت منها أول نسخة من التوراة من قبل (عزرا عاسوفير) حيث تم أول تحرير للتوارة في التاريخ وكانت هناك محاولة لبناء كنيس في المكان الذي كتبت فيه التوارة لليهود السوريين وحضر سفراء أجانب لمشاهدة العمليات الأولية لبناء هذا الكنيس وبسفر أبو موسى جاجاتي ممثل اليهود توقف هذا الأمر".[/COLOR][/SIZE]
يهود سوريا في ظل النظام السياسي ..تاريخهم..عاداتهم..طقوسهم
[/COLOR][/SIZE][SIZE="5"][COLOR="Blue"]ما إن تدخل إلى حارة اليهود الدمشقية في قلب العاصمة السورية وبعض الأحياء الأخرى التي قطنها اليهود في الماضي حتى تفاجأ بأن اليهود القاطنين فيها هم بعض عشرات فحسب رغم إحساسك بأنك سترى فيها آلافاً نظراً للمعلومات التاريخية عن الثراء الذي كانوا يعيشون فيه والقرى التي كانت تخصهم.
وتعطي لقاءات بضعة يهود متبقين في سوريا انطباعات عن آلاف اليهود الذين كانوا في سوريا وعن طقوسهم وعاداتهم من اللباس الديني إلى الامتناع عن أكل لحم الخنزير وصلواتهم التي تتم بالعبرية فقط فضلاً عن الثراء وسيطرتهم على تجارة الذهب وولائهم للنظام السياسي بعد عام 1970.
دخلت "العربية.نت" في تفاصيل المجتمع اليهودي السوري وطقوس هذا المجتمع وعلاقاته على مدار سنوات طويلة بالنظام السياسي.
قرر يهود سوريا ترك البلاد التي عاشوا فيها على مدار سنوات طويلة وهجروا كنسهم ومحلات تجارة الذهب والبيوت التي تعطي انطباعاً عن ثراء أصحابها. كانوا بالآلاف وأصبحوا عشرات رغم المميزات التي تمتعوا بها بعد وصول الرئيس حافظ الأسد إلى الحكم عام 1970 قبل أن يلتقي حاخام اليهود السوريين ابراهيم حمرا وتنتهي حقبة الاضطهاد التي تعرضوا له قبل ذلك.
ويشير باحثون سوريون إلى أن اليهود أقدم طائفة دينية في سوريا كما أن أقدم كنيس لليهود في العالم يوجد في دمشق فيما خرجت أول كتابة للتوراة من مدنية حلب الواقعة شمال غرب سوريا.
[COLOR="DarkRed"]
أقدم طائفة وأول توراة في سوريا
[/COLOR]"هم أقدم طائفة في سوريا وأقدم دين في سوريا وخير مثال قرية اسمها (القريتين) شرق مدينة حمص ب 90 كم هي أصلاً يهودية اسمها بالتوارة (حصر عينان) كما جاء في سفر التكوين وفي الموسوعة اليهودية حيث وضعوا مما يعني أن هذه البلدة كانت يهودية" يقول نبيل فياض الباحث السوري في شوؤن الأقليات.
ويشير نبيل فياض الذي كتب أبحاثه عن اليهود في سوريا بعد معايشة واقعهم إلى دلائل أخرى على قدم اليهود في سوريا.
ويقول: "منطقة (تادف) التي تقع قرب مدينة حلب خرجت منها أول نسخة من التوراة من قبل (عزرا عاسوفير) حيث تم أول تحرير للتوارة في التاريخ وكانت هناك محاولة لبناء كنيس في المكان الذي كتبت فيه التوارة لليهود السوريين وحضر سفراء أجانب لمشاهدة العمليات الأولية لبناء هذا الكنيس وبسفر أبو موسى جاجاتي ممثل اليهود توقف هذا الأمر".[/COLOR][/SIZE]