![]() |
|
مطرب الملوك والأمراء( فــــ ياجارة الوادي ـــــــــي ) - نسخة قابلة للطباعة +- منتديات مشتاوي (https://forum.mshtawy.net) +-- المنتدى: المنتدى العـــــــام (https://forum.mshtawy.net/forum-11.html) +--- المنتدى: قسم الفن و الطرب (https://forum.mshtawy.net/forum-18.html) +--- الموضوع: مطرب الملوك والأمراء( فــــ ياجارة الوادي ـــــــــي ) (/thread-3234.html) |
RE: مطرب الملوك والأمراء( فــــ ياجارة الوادي ـــــــــي ) - Relax - 27-02-06 محمد عبد الوهاب
![]() "موسيقار الأجيال" ![]() كانت أسعد الاعوام في حياة مطرب الملوك والامراء (لانه غنى أمام أكثر من ملك وامير) "محمد عبد الوهاب" هو عام 1924، فهو بداية تعرفه على أمير الشعراء أحمد شوقي وبداية عهد جديد في حياته، فقد استمع شوقي لعبد الوهاب وهو يغني موشح "ملأ الكاسات وسقاني" لمحمد عثمان، فاعجب به هذه المرة بعد أن كان قد استمع له قبلها بسنوات وهو يغني احدى قصائد الشيخ سلامة حجازي في مسرحية الشمس المشرقة، فطلب شوقي منع عبد الوهاب من الغناء حماية له واشفاقاً عليه، تبنى شوقي عبد الوهاب وعمل على توجيهه وارشاده، فكان الاب الروحي له، أعد له غرفة خاصة في منزله "كرمة ابن هانئ" بالجيزة واطلق عليها "عش البلبل"، وعرفه على أصدقائه من الزعماء والصحفيين والادباء والشعراء، وشجعه على تعلم اللغة الفرنسية، وكان يصحبه معه في رحلاته الى الشام وباريس، وهيأ له كل وسائل الاستماع الى الموسيقى العالمية، وقد خصه بالكثير من الاشعار الفصحى والعامية، غنى عبد الوهاب من كلمات شوقي وتلحينه طقطوقة "دار البشاير" في حفل زفاف علي شوقي ابن احمد شوقي، وظل عبد الوهاب مع شوقي حتى آخر يوم في حياته، وغنى في حفل تأبينه قصيدة "حطموا الاقداح"، وظل عبد الوهاب وفياً لشوقي ولم يتوقف عن غناء اشعاره بعد رحيله، بل حريصا ان تتضمن بعض افلامه اشعارا لشوقي. *** كلمات الأغنية *** ![]() ياجارة الوادي،طربت وعاداني مايشبه الاحلام من ذكراكِ مثلتُ في الذكرى هواكِ وفي الكرى والذكريات صدى السنين الحاكي ولقد مررتُ على الرياض بربوة غناء كانتُ حيالها لقاكِ ضحكت الي وجوهُها وعيونُها ووجدتُ في انفاسها ريـــــاكِ فذهبتُ في الايام اذكر رفرافاً بــيـــن الجداول والعيونُ حواك اذكرتِ هرولة الصبابةِ والهوى لما خطرتِ يقبلان خُطاكِ لم ادر ما طيبُ العناقِ على الهوى حتى ترفق ساعدي فطواكِ وتأودت اعطافُ بانك في يدي واحمر من خفريهما خداكِ ودخلت في ليلين فرعك والدجى ولثمتُ كالصبح المنورِِِِ فاكِ ووجدتُ في كنهِ الجوانح نشوة من طيبِ فيكِ ومن سلافِ لماكِ عيني في لغةِ الهوى عيناكِ ومحوتُ كل لبانةٍ من خاطري ونسيت كل تعاتب وتشاكي لاأ مس من عمــرِ الزمان ولاغد جُمع الزمان فكان يوم رضاكِ ![]() [media]http://www.sawari.net/folk/yajarat-alwady.mp3[/media] ![]() للجميع جورج دبس ألمانيا |