منتديات مشتاوي
محمود درويش والقصيدة - نسخة قابلة للطباعة

+- منتديات مشتاوي (https://forum.mshtawy.net)
+-- المنتدى: المنتدى الثقافي و الأدبي (https://forum.mshtawy.net/forum-23.html)
+--- المنتدى: القسم الثقافي (https://forum.mshtawy.net/forum-24.html)
+---- المنتدى: نثر (https://forum.mshtawy.net/forum-27.html)
+---- الموضوع: محمود درويش والقصيدة (/thread-8171.html)



RE: محمود درويش والقصيدة - جعفر حيدر - 08-12-08

[size="6"][color="navy"][color="red"][size="7"]القصيدة العربية[/size][/color]

[color="purple"]( محاضرة القيت في حفل اقيم تكريما للشاعر الكبير محمود درويش في براغ )[/color]

كانت القصيدة العربية مثقلة بهمومها ...
بلباسها ...
مثقلة بغبارها ..
بأحمالها ..
مثقلة بدرر كادت تخنق أنفاسها ...
وفي مرحلة الانحطاط بدأت الحلي ... التي تكبل جسدها .. تُدخِلها في نفق من غبار .. حتى أصبح همها هو:
أن تتنفس ... لا أن تفعل..
أن تعيش .. لا أن تخلق عيشها
أن تتخلص من غبارها ... لا أن تقود الكلمة إلى دفتر الفعل وثورة المعرفة.

[color="red"]***[/color]
بعد ذلك .. لفحتها نسمات عليلة ...
يقال لها عليلة ...
لفحتها مذاهب شتى..
أجبرتها على أن تخلع غبارها..
ولكن هذه النسمات العاتية زادت من قلقها،
إلا أنها بالرغم من كل ذلك بقيت تحن إلى ....
( لو أن الفتى حجر).

[color="red"]***[/color]
الهجرة: لقاء مع المجهول، وليست بحثا عن المجهول
هي محاولة للتنفس ..
محاولة للخروج من بئر النفس،
محاولة لتشكيل أفق خاص ،
لخلق ذاتٍ متجددة ...
هي محاولة ٌلإشعال النار في الأفق الخاص ... الذي هو أنت ..
هكذا فعلت قصيدة المهجر..
انفتحت على الماء والهواء والجمر
انفتحت على قلق الريح
عانقت ما شاءت من المذاهب.
خلقت ما شاءت من المفردات..
ولكنها عندما عادت لم تجد نفسها غريبة في وطنها .. بالرغم من كل ذلك.
حملها جبران ..
وميخائيل نعيمة ...
وغيرهم .... وغيرهم
حملوها إلى تربتها
زرعوها هناك ..
هناك ...
في دارة جلجل.

[color="red"]***[/color]

وبدأت تلك القصيدة التي خرجت قبل أكثر من ألف عام من نفس الدارة ( دارة جلجل ) بدأت ترتدي حليّها الجديدة، لكنها ما لبثت غرقت في الرمل الذي كاد يخنقها من جديد....
فحملها المبدعون إلى أول جدول ماء وجدوه لتستحم.
وبدأت هذه الحسناء تزيح الزبد عن نفسها ( على حد تعبير الشاعر الكبير / الجواهري ) وبدأت تتخلص من أعبائها ...
وحملها [color="purple"]بدر شاكر السياب ....
وبلند الحيدري ...
ونزار قباني ...
وأدونيس ...[/color]
وغيرهم ... وغيرهم كثر ..
حملوها مجددا إلى ( دارة جلجل ) ...
ولكنهم - هذه المرة - حرسوها من الملك الضِّليل
... الأشعث الأغبر ...
الذي يقضي يومه خمرا وغده أمرا.

[color="red"]***[/color]

وعندما خرجت .. وجدت الطبيعة بانتظارها..
وجدت الريح تداعب شعرها ...
والشمس تعانق نهديها الجميلين ..
وذهبت إلى أول مرآة رأتها ..
ونظرت ...
نظرت في المرآة وكأنها ترى نفسها للمرة الأولى فيها ..
أدهشها الجمال الذي رأته ..
لم تكن قبل ذلك ترى إلا الحلّي والأساور والذهب والفضة ..
أما اليوم فهي تتحسس جسدها المتخم بالجمال ...
المكتنز... الغني بما لذ وطاب.
وعندها عرفت هذه الحسناء أن الحياة بدونها ...
الحياة بدون القصيدة ...
لا يمكن أن تكون ...
ولكنها إلى اليوم ...... لا تعرف لماذا؟

[color="red"]***[/color]

الموهبة : قلق ما بعده قلق..
همّ لا يعادله همّ ...
هي وهمٌ يتنازعه الجنون العذب.
الموهبة: تأتي ولا تعرف طريق الرجعة.
دربها وعر .. وشيق وشاق.
الموهبة: ضيف ثقيل ..
يثقل عليك حياتك
يدخلك في مآسي لا يعلمها إلا الله.
تدوخك ولا تدوخ ..
تنام أنت وتسهر لتقلق عليك نومك.
وتنغص عليك عيشتك.
واختارت هذه الجنية المعذبة شاعرنا محمود درويش لتتلبسه.

[color="red"]***[/color]

حسناء خارجة من دارة جلجل ..
رأت نفسها في المرآة.
عرفت أنها أهم وردة في الحديقة ...
ولكنها !!!!!
كسرت المرآة ...
نعم كسرتها ... عندما رأت محمود قادما ..
دخلت فيه ودخل فيها ..
أدخلته السجن وهي تحبه ..
فأحبها أكثر ..
وبدأت حياتهما معا..

فتح شاعرنا محمود درويش عينيه ليسمع ...
[color="purple"]نديم محمد [/color]يحذره ويقول:
[color="purple"]مزقي الليل عن جراحي .. وهزي الجرح .. تنبع دماء الضياء
مربع الحسن والنبوة .. والحق ... وخمر العلا .. دم الشهداء
يسجد الزهو حين تحفر في الأفـــق خطاها قصائد الشعراء.[/color]

وهمس [color="purple"]نديم [/color]مرة أخرى في أذنه :
[color="purple"]أذِنَ الله للخليقـة بالفوضى لتنظيم شـــقوة الأشقياء.[/color]
وقال له أيضا :
[color="purple"]يولد الكبر في الكبير مع النطفة ..... قبل التكوين والإنشاء.[/color]

ولكنه لم يقتنع بوعورة الدرب التي يسير عليها ..
وكيف له أن يقتنع
وقد تلبسته هذه الجنية ...
والموهبة لا تنام ...
الموهبة تكره الديمقراطية ..
هي ديكتاتورية متفجرة على جمر ..
قلقة على قلق.

غردت وفرحت ...
عندما قال لها [color="purple"]محمود درويش[/color] وقالت له:
[color="purple"]منزل الأحباب مهجور
ويافا ترجمت حتى النخاع
اتركي لي كل هذا الموت يا أخت
اتركي هذا الضياع
آه يا جرحي المكابر
وطني ليس حقيبة
وأنا لست مسافر
فأنا العاشق والأرض الحبيبة.[/color]

[color="red"]***[/color]

كان [color="purple"]بلندر الحيدري [/color]في العراق يقول :
[color="purple"]قل .. كلا
وافرش جنحيك لنا ظلا .. ومصلى [/color]

وكان [color="purple"]نزار [/color]في دمشق يمزق تاريخه:
[color="purple"]أفتح صندوق أبي ..
أمزق الوصية
...
أبيع ما ورثته ...
وأهدم الشرق على أصحابه ...
تكية ... تكية .. [/color]

وكان [color="purple"]معين بسيسو [/color]في فلسطين ولبنان ينادي:
[color="purple"]لجهنم ..
بالكلمة ذات القرط ...
وذات الخلخال[/color]

[color="red"]***[/color]
وهاجس الهدم هو نفسه هاجس البناء الشعري ..
هاجس القصيدة المدوية هو هاجس موهبة شاعرنا الكبير ..
إنه لا يريد البناء على البناء ..
الهدم ثم البناء ... هكذا قالت له الموهبة ..
ولكن متى تتم الكتابة مع هذه الجنية ...
الكتابة معها جرح دائم ..
الموهبة ذبحة شعرية لا تهدأ ...
ورم شعري خبيث ... لا علاج له ...

ومع [color="red"]شاعرنا [/color]... أصبحت نبعا دفاقا دائما أيضا ...
لا يتوقف مهما حاول العمر ذلك:

[color="purple"]شدو وثاقي .. وامنعوا عني الدفاتر والسجائر.
الشعر دم القلب يكتب بالأظافر والحناجر والخناجر.
في غرفة التوقيف
في الحمام
في الاسطبل
في عنف السلاسل
مليون عصفور على أغصان قلبي
يبدع اللحن المقاتل.[/color]

[color="red"]***[/color]

مرت مراحل عديدة وبقيت ثنائيات هذه القصيدة تتألق في ثريات الشعر العربي.
الوطن - الحبيبة
الأرض - الأنثى
الأم - المهد
الصمت - اللحد
لكن هاجس محمود درويش الذي كان يتآخى مع هذه الثنائيات كانت له طريقته في الإبداع الشعري فانتقل ما بين الفلسفة والمعرفة ...
والحب والوطن ...
والسجن والأنثى ..
إلا أنه بقي يبحث عن القصيدة المقاتلة التي تكتب بأظافرها ولكنها لا تتخلى عن إنسانيتها الكبرى ولا عن إبداعها في الفضاء الإنساني الواسع. وقد استطاع ذلك بجدارة موهبته التي خلدته لنا شاعرا كبيرا سنذكره إلى حين.

* لو أن الفتى حجر : قصيدة قديمة جدا.
* دارة جلجل : هي المنطقة التي كانت تستحم بها حبيبة الشاعر الضِّليل امرؤ القيس. وهناك ولدت أولى القصائد العربية.
جعفر حيدر[/color][/size]


RE: محمود درويش والقصيدة - ريان الحلو - 08-12-08

تعليق سريع على محاضرة الأستاذ جعفر حيدر ، من ريَّان الحلو

[SIZE="7"][COLOR="Red"] [SIZE="7"][COLOR="Red"]
شكراً ، أستاذ جعفر ، شكراً جزيلاً
على هذه المحاضرة القيمة وعلى نشرك
إياها في مشتاوي جاعلاً إياها بين أيدينا
وناقلاً إيانا إلى هذه الأجواء الثقافية في
براغ والمعروف أن لحضرتك الباع الأطول
في إنشائها واستمراها .
أختم بالشكر مع محبتي وتحياتي أيضا لزوجتك
أديبتنا الكبيرة فأنتما نجمان في سماء مشتاوي
أدامكما الله
ريَّان الحلو ، ألمانيا
[/COLOR][/SIZE]
[/COLOR][/SIZE]



RE: محمود درويش والقصيدة - asyan - 08-12-08

[SIZE="6"][COLOR="Red"]

الى حلم الوطن في غربته وزمان الشعر للزمن

الى حاضن الادب وخادمه الامين

الى زمن الغربة الحالمة

الى كلمة الوطن وشاعر الكلمة في المغترب


اسمى ايات حبي وتقديري لك ايها المبدع

[COLOR="DarkGreen"][SIZE="7"] الشاعر جعفر احمد حيدر[/SIZE][/COLOR]



مع حبي
اسيان
[/COLOR][/SIZE]



RE: محمود درويش والقصيدة - هالة - 09-12-08

[size="5"]
لم أستطع التوقف عن قراءة هذه السطور لحظة ..
كل كلمة فيها قصيدة ... وتشعرك بضآلة ما يُكتب ..
هذه اللغة .. لغتنا الجميلة الخلاّقة ..
أقف في حرمها بكلّ الدهشة ..
طوبى لكلّ من يكتب الجمال وكأنه يرسم لوحة
وطوبى لمن يسمع الشعر وكأنّه يسمع صوت الله ..
صباح جميل ....بحجم صباحك هذا اليوم يا جعفر ...
[/size]


RE: محمود درويش والقصيدة - سوزي واكيم - 09-12-08

شكرا بحجم السماء

[COLOR="Blue"]
[size="6"]
الأخ الشّاعر جعفر حيدر
لاشك أنها محاضرة قيّمة, اختزلت تاريخ شعراء كبار ..
في صفحات ناصعة للشّاعر الكبير محمود درويش
وأرى هنا .. لغة شعرية قد نبتت مثل أزاهير بريّة ارتوت بقطرات
من عطر الطّيب الخالص ..
أضم صوتي الى صوت الزّملاء في التّعليق على هذا النقل الرّائع
وأقول لك :
" شكرا بحجم السّماء "

[/size]
[/COLOR]


RE: محمود درويش والقصيدة - انهل دبس - 10-12-08

اشتقنـــــــــــالـــــــــــــــــــــــــك ...

[size="7"]
يـــاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه !!!
ألف ألف ألف الحمد لله عا الســـلامــة ...
وينـــــــــــــك يا حبيب القلب ...
بَحّـار بيغيب وبيرجع بأنْـفـَس الدرر ...
رائع كما عرفتك منذ ( 26 ) سنة ...
بحّـاثة خبير ,ومتجدد دائماً ...

بكل الحب
أخوك أنهل دبس
[/size]


RE: محمود درويش والقصيدة - جعفر حيدر - 14-12-08

ريان الحلو, post: 41541 كتب:[SIZE="7"][COLOR="Red"] [SIZE="7"][COLOR="Red"]
شكراً ، أستاذ جعفر ، شكراً جزيلاً
على هذه المحاضرة القيمة وعلى نشرك
إياها في مشتاوي جاعلاً إياها بين أيدينا
وناقلاً إيانا إلى هذه الأجواء الثقافية في
براغ والمعروف أن لحضرتك الباع الأطول
في إنشائها واستمراها .
أختم بالشكر مع محبتي وتحياتي أيضا لزوجتك
أديبتنا الكبيرة فأنتما نجمان في سماء مشتاوي
أدامكما الله
ريَّان الحلو ، ألمانيا
[/COLOR][/SIZE]
[/COLOR][/SIZE]
[SIZE="5"]أسعدتني بما تفضلت به يا سيدي الكريم
واشكر لك مرورك هنا
وأنا سعيد بأن تنال إعجابك.

لك تحياتنا وشكرا مرة اخرى.

بكل المحبة
جعفر[/SIZE]


RE: محمود درويش والقصيدة - جعفر حيدر - 14-12-08

asyan, post: 41542 كتب:[SIZE="6"][COLOR="Red"]

الى حلم الوطن في غربته وزمان الشعر للزمن

الى حاضن الادب وخادمه الامين

الى زمن الغربة الحالمة

الى كلمة الوطن وشاعر الكلمة في المغترب


اسمى ايات حبي وتقديري لك ايها المبدع

[COLOR="DarkGreen"][SIZE="7"] الشاعر جعفر احمد حيدر[/SIZE][/COLOR]



مع حبي
اسيان
[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="6"][COLOR="Navy"]شدي رحالك يا قصيدة
فلقد أتيتك
أحمل الدنيا على كتفي
وامضي حيث أبدأ من هناك
من المسافات البعيدة

شدي رحالك
قادم ( قلق على ظهر العواصف )
لم يعد لي غير احبابي
وآلام القصيدة .


شكرا لك أيها الغالي يوسف

كل المحبة
جعفر [/COLOR][/SIZE]



RE: محمود درويش والقصيدة - جعفر حيدر - 14-12-08

هالة, post: 41543 كتب:[size="5"]
لم أستطع التوقف عن قراءة هذه السطور لحظة ..
كل كلمة فيها قصيدة ... وتشعرك بضآلة ما يُكتب ..
هذه اللغة .. لغتنا الجميلة الخلاّقة ..
أقف في حرمها بكلّ الدهشة ..
طوبى لكلّ من يكتب الجمال وكأنه يرسم لوحة
وطوبى لمن يسمع الشعر وكأنّه يسمع صوت الله ..
صباح جميل ....بحجم صباحك هذا اليوم يا جعفر ...
[/size]
[SIZE="7"][COLOR="Red"]
قومي معي أيتها الحروف
قومي ولا تخجلي
قومي أيتها الكلمات !!
الكسل هنا سيبدأ بعد لحظة ..
أجل لحظة واحدة ..
سيبدو هذا الكسل الذي تتباهين به - ايتها الأحرف والكلمات -
سيبدو هلاكا

قومي لأريك عجزك عن الرد
قومي واقرئي معي ..
قومي وساعديني على أن أتخلص من ماساة الكتابة

اقرئي معي هنا..
اقرئي
..
أين صمتك؟
أين حديثك؟
اين روحك..
ها قد اقتلعتها كلها هذه الجنية الجميلة ... هالة...


لا شكر لك يا هالة .. لا شكر
فقد أخرست كلماتي.

كل المحبة لك
جعفر [/COLOR][/SIZE]



RE: محمود درويش والقصيدة - asyan - 14-12-08

[SIZE="5"][COLOR="Red"]

الحبيب استاذنا الكبير بكلمتو وكبير بحبو

كبير اكتر من الكبر محبتي لك

واعتذر فكلماتي لاتفي بما يفيض به داخلي

ولكنها تتجمل بصدق منبعها وفيمن قيلت



ياقصيدي انزلي وتريحي

وفكفكي حروف الجمل

بدنيتك ياريتني بكتفي

وزرك تقيل ومبينحمل

جاي تبلسمي جروحي

بكلمات [COLOR="DarkRed"][COLOR="DarkRed"]جعف[/COLOR]ر[/COLOR] تندمل

لاتروحي من هون وتجرحي

قلبي عبعدو مبيحتمل

خليكي بعد جرحي ماشفي

تتهون غربتي والعلل

نوقف للعواصف تا تختفي

ونعيد بسمتنا والفرح



مع حبي
اسيان
[/COLOR][/SIZE]



RE: محمود درويش والقصيدة - جعفر حيدر - 16-12-08

سوزي واكيم, post: 41544 كتب:[COLOR="Blue"]
[size="6"]
الأخ الشّاعر جعفر حيدر
لاشك أنها محاضرة قيّمة, اختزلت تاريخ شعراء كبار ..
في صفحات ناصعة للشّاعر الكبير محمود درويش
وأرى هنا .. لغة شعرية قد نبتت مثل أزاهير بريّة ارتوت بقطرات
من عطر الطّيب الخالص ..
أضم صوتي الى صوت الزّملاء في التّعليق على هذا النقل الرّائع
وأقول لك :
" شكرا بحجم السّماء "

[/size]
[/COLOR]
[SIZE="5"]
غاليتي
إذا قدر لنا أن نميز شاعرا عن غيره
فإن علينا أعطاء كلٍّ حقه
أمثال هؤلاء الشعراء الذين ذكرناهم
ومنهم الراحل الكبير محمود درويش
هم أناس استطاعوا بتجربتهم
وليس بحديثهم العادي فقط
استطاعوا أن ينتقلوا من مرحلة المعرفة إلى مرحلة الانتاج الشعري الحقيقي
وهو الانتاج الذي اختزل تجربة وعممها
دون أن يخوض في غمار الذاتية التي تقتل أغلب أدبائنا
وتنقلهم من حالة الفعل إلى حالة الحرف.
الذي لا يمت إلى الاحتراف والحرفة بصلة ...

لك الشكر على ما تفضلت به
وشكرا لك


بكل الحب
جعفر [/SIZE]



RE: محمود درويش والقصيدة - جعفر حيدر - 16-12-08

انهل دبس, post: 41545 كتب:[size="7"]
يـــاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه !!!
ألف ألف ألف الحمد لله عا الســـلامــة ...
وينـــــــــــــك يا حبيب القلب ...
بَحّـار بيغيب وبيرجع بأنْـفـَس الدرر ...
رائع كما عرفتك منذ ( 26 ) سنة ...
بحّـاثة خبير ,ومتجدد دائماً ...

بكل الحب
أخوك أنهل دبس
[/size]
[SIZE="6"][COLOR="Purple"]
يمر علينا الدهر والأنفس التعس
فنختار أن ننآى .. ونأسو ولا نأسو

وتذكرنا الأيام في لحظة النوى
فنشرب حتى يغرق السكر والكأس

نبادر مثل الحب في روح عاشق
فتأخذنا في غفوها الأجفن النعس

ويرجع مثل النور في البال مرهف
فننهل .. هات الكأس يا أيها الدبس


الشكر !!! لا بل المحبة لك
جعفر [/COLOR][/SIZE]