10-01-06, 05:39 PM
لقد نسينا خلال عصور الانحطاط الجنسي بأن شراكة الفراش بالمعنى الانساني هي أولا نتيجة للقاء انسانين على صعيد فكري وروحي قبل أن تكون الغاية من اللقاء مجرد تفقيس أطفال لحفظ البقاء الامر الذي يوفره في عصرنا التلقيح الاصطناعي وأنابيب الاختبار . وما دام الانسان العربي مريض " بالزهري الفكري "فيما يتعلق بقضاياه الجنسية ، فستبقى عورات النساء قائمة على مبدأ الاستعباد والنظر الى المرأة على أنها سلعة كأية سلعة أخرى ، وسيبقى حزام العفة مفروضا على " فكرها "أكثر مما هو مفروض على " جسدها " ، والمرأة التي تبيح لنفسها حرية التفكير تواجه قسوة الرأي العام أكثر من المومس ، ويتلخص الموضوع الجنسي عند العرب على لسان يوسف وهبي فيلسوف العرب الاكبر والناطق بلسان حالهم ملخصا فلسفته الجنسية العظيمة في صيحته المشهورة " شرف البنت زي عود الكبريت " وما زال هذا الشعار العظيم يطغى على أي صيحة تذكر بشرف الارض وبكرامة الوطن ، كان حريَا بهذا المفتي أن ينادي بكشف العورات السياسية بدلا من الالتهاء بأعضاء المرأة التي خلقها الله كبقية أعضائها من اليد الى الرجل لا فرق بينها وبين بقية الاعضاء سوى أن " بعض"العقول شاءت التمركز فيها

