29-01-06, 08:29 PM
للغائب الحاضر
وقَفتَ و ما في الموت شكٌّ لواقفٍ...كأَنَّكَ في جَفنِ الرَّدى وَهوَ نائمُ
تمر بكَ الأبطالُ كَلْمى هزيمةً...........و وجهُكَ وَضَّاحٌ و ثغرُك باسِمُ
تمر بكَ الأبطالُ كَلْمى هزيمةً...........و وجهُكَ وَضَّاحٌ و ثغرُك باسِمُ

