23-09-08, 04:08 PM
عاشقات/ للشاعر الفلسطيني ضياء عواد
عاشقات/ للشاعر الفلسطيني ضياء عواد
________________________________________
في صدورِ العاشقاتِ الحَيـارى أَلفُ نارٍ قـد تَـوارتْ مِـرارا
تَكتُـمُ النـسـاءُ أسـرارَهُـنَّ كي تُرى الأَحلامُ فيهـنَّ نـارا
كيـفَ كُنـتَ قاتـلاً وقتيـلاً؟ كيفَ صِرتَ مَسلكـاً وخَيـارا؟
فائتِني وإرحمْ دموعـاً بعينـي وإتَّخذْ مِنْ لوعـةِ الشـوقِ دارا
وإرتشفْ مِنْ دمعـةِ الذكريـاتِ وإرتجفْ مِنْ ليلهـا إِنْ تَـوارى
إِنْ سَمعتَ صرخةً فـي الليالـي تلكَ صرختي .. فكُنْ لـي نَهـارا
لمْ يَـزَلْ حُبكـم بقلبـي يُغـرِّدْ لمْ أَزلْ أهواكمْ وأهـوى نـزارا
عندمـا تمـوتُ كُـلُّ الأمانـي يضربُ الهوى علينا حِصـارا
يُسقِطُ الأسـى شِراعـاً لليلـي أو يَصيرُ صاحِباً لـي وجـارا
فَمَضى وامتطى ظهورَ المنايـا والأسى في دمعتي صارَ نـارا
أَينَ أَنتَ يـا حبيبـي ونفسـي؟ أَينَ أَنتَ يـا طبيـبَ العَـذارى
أَمِنَ الحُزنِ أَنـتَ آتٍ لقتلـي؟! ومع الليلِ سوفَ تَمضي فِـرارا
كيفَ أنساكَ بعدما صِرتَ ظلِّي؟ كيفَ أنسى .. ولا أَذوبُ انتظارا؟!
________________________________________
في صدورِ العاشقاتِ الحَيـارى أَلفُ نارٍ قـد تَـوارتْ مِـرارا
تَكتُـمُ النـسـاءُ أسـرارَهُـنَّ كي تُرى الأَحلامُ فيهـنَّ نـارا
كيـفَ كُنـتَ قاتـلاً وقتيـلاً؟ كيفَ صِرتَ مَسلكـاً وخَيـارا؟
فائتِني وإرحمْ دموعـاً بعينـي وإتَّخذْ مِنْ لوعـةِ الشـوقِ دارا
وإرتشفْ مِنْ دمعـةِ الذكريـاتِ وإرتجفْ مِنْ ليلهـا إِنْ تَـوارى
إِنْ سَمعتَ صرخةً فـي الليالـي تلكَ صرختي .. فكُنْ لـي نَهـارا
لمْ يَـزَلْ حُبكـم بقلبـي يُغـرِّدْ لمْ أَزلْ أهواكمْ وأهـوى نـزارا
عندمـا تمـوتُ كُـلُّ الأمانـي يضربُ الهوى علينا حِصـارا
يُسقِطُ الأسـى شِراعـاً لليلـي أو يَصيرُ صاحِباً لـي وجـارا
فَمَضى وامتطى ظهورَ المنايـا والأسى في دمعتي صارَ نـارا
أَينَ أَنتَ يـا حبيبـي ونفسـي؟ أَينَ أَنتَ يـا طبيـبَ العَـذارى
أَمِنَ الحُزنِ أَنـتَ آتٍ لقتلـي؟! ومع الليلِ سوفَ تَمضي فِـرارا
كيفَ أنساكَ بعدما صِرتَ ظلِّي؟ كيفَ أنسى .. ولا أَذوبُ انتظارا؟!

