21-08-08, 01:05 AM
تجعل البوذية من الحلقة الدوارة رمزاً لسلسلة من الحيوانات التي تحددها مبادئ الكارما أو قانون السبب والنتيجة ومصداقا لهذا الاعتقاد فإنه على أنقاض القديم يتشكل الجديد وتتيح عجلة الوجود فرصا جيدة لتحسين مصائرنا وإن النار هي مصير الآثم أماالناقص فيقيض له التقمص أما الانسان المكتمل فيعود إلى الحياة في السماء هانئا مغتبطاً
من أبرز نواحي الفكر الهندي فكرة التقمص وقد ظهرت خلال القرنين الخامس والسادس قبل الميلاد واتخذت شكلاً واضحاً وإن كانت معروفة منذ أقدم العصور وليس القصد من التقمص انتقال الأرواح من جسد إلى آخر فحسب وإن كان هذا هو المقصود في أول الفكرة إنما هو نتيجة لمذهب فلسفي أبعد أثراً وأعمق غوراً من ذلك فقد نشأت في الهند فكرة تنظر إلى الحياة نظرة قلق ورهبة وقال مفكروها بصيرورة لا تقاوم تقودنا حتماً إلى مصيرنا وعلة هذه الصيرورة فيما هو فاعل وما التقمص إلا مثالية هذه الصيرورة الناتجة عن السلوك الفردي
لقد كانت الهند في القرن السادس قبل الميلاد فريسة قلق ميتافيزيقي وهذا القلق أدى إلى حلول كان لها في الفكر العالمي صدى بعيد فالخوف من الرجوع إلى الحياة بعد الموت وبالتالي الخوف من الموت بعد كل عودة جديدة إلى الحياة حمل مفكري الهند على التفتيش عن طريقة تمكنهم من الخلاص .
فلئن كانت الحياة عبودة والواقع شراً فعلى الانسان أن يسعى إلى الانعتاق من الحياة والواقع وقد يكون هذا الانعتاق عن طريق المعرفة أو يكون عن طريق آخر لا يستطيع الجاهل ولوجه والسير فيه
يتبع
من أبرز نواحي الفكر الهندي فكرة التقمص وقد ظهرت خلال القرنين الخامس والسادس قبل الميلاد واتخذت شكلاً واضحاً وإن كانت معروفة منذ أقدم العصور وليس القصد من التقمص انتقال الأرواح من جسد إلى آخر فحسب وإن كان هذا هو المقصود في أول الفكرة إنما هو نتيجة لمذهب فلسفي أبعد أثراً وأعمق غوراً من ذلك فقد نشأت في الهند فكرة تنظر إلى الحياة نظرة قلق ورهبة وقال مفكروها بصيرورة لا تقاوم تقودنا حتماً إلى مصيرنا وعلة هذه الصيرورة فيما هو فاعل وما التقمص إلا مثالية هذه الصيرورة الناتجة عن السلوك الفردي
لقد كانت الهند في القرن السادس قبل الميلاد فريسة قلق ميتافيزيقي وهذا القلق أدى إلى حلول كان لها في الفكر العالمي صدى بعيد فالخوف من الرجوع إلى الحياة بعد الموت وبالتالي الخوف من الموت بعد كل عودة جديدة إلى الحياة حمل مفكري الهند على التفتيش عن طريقة تمكنهم من الخلاص .
فلئن كانت الحياة عبودة والواقع شراً فعلى الانسان أن يسعى إلى الانعتاق من الحياة والواقع وقد يكون هذا الانعتاق عن طريق المعرفة أو يكون عن طريق آخر لا يستطيع الجاهل ولوجه والسير فيه
يتبع

