23-09-08, 07:36 PM
جاء في كتاب (منو سمرتي ) كتاب التشريع المقدس لدى الهندوس:
فقرات عديدة قائلة بأن الانسان يجازى على أعماله الصالحة والفاسدة
وأن الأعمال التي تنبعث من القلب ومن اللسان ومن العقل إما أن تكون نتائجها صالحة أو سيئة وإن طبقات الناس من وضيع ومتوسط ورفيع إن هي إلا نتائج الأعمال :
(( على الانسان أن يسعى دوماً في الصالحات بعد أن علم ما لصالح الأعمال وسيئاتها من أثر في التناسخ ))
(( من كان متمتعاً بصفة الصلاح يصل إلى درجة الآلهة ومن كان متمتعاً بصفة الهمة يصل إلى درجة الانسانية ومن كانت صفة الظلمة غالبة عليه يبقى حيواناً ))
التقمص في رأي المفكر الهندوسي المعاصر راما كريشنا:
إن عودة الانسان إلى الحياة من جديد بشكل أو بآخر تحددها الخواطر التي مرت بذهنه في لحظة موته لذلك فإن المواظبة على طقوس العبادة ترتدي أهمية خاصة من أجل تحرير العقل كلياً من المشاغل الأرضية ويصبح ذكر اسم الله ملازماً لتفكيرنا في جميع الحالات والأوقات حتى في لحظة الموت
وبذلك نعود إلى الحياة من جديد بشكل أفضل ووجود أمثل وربما في عالم أفضل من هذا العالم
سأل أحدهم راما كريشنا السؤال التالي :
هل الانسان محكوم بالعودة ثانية إلى الحياة الأرضية إذا لم يفكر بالله ساعة موته حتى ولو كان قد قضى معظم حياته وهو يفكر فيه ؟
فأجابه راما كريشنا :
إن البشر يفكرون بالله غالباً ولكن ينقصهم الايمان القوي به والتفكير المستمر بأمور الحياة الأرضية يشبه وضع الفيل الذي ما إن يغسل صاحبه عنه الأدران والأقذار حتى يعود فيتمرغ في الوحل فلو أن صاحبه اقتاده رأساً بعد غسله إلى ياخوره لما وجد الفرصة لكي يوسخ جسمه من جديد كذلك الانسان إذا حصر فكره في الله ساعة موته فإن روحه تكون قد تطهرت كلياً وينجو نهائياً من خطر الولادة من جديد في العالم الأرضي
فقرات عديدة قائلة بأن الانسان يجازى على أعماله الصالحة والفاسدة
وأن الأعمال التي تنبعث من القلب ومن اللسان ومن العقل إما أن تكون نتائجها صالحة أو سيئة وإن طبقات الناس من وضيع ومتوسط ورفيع إن هي إلا نتائج الأعمال :
(( على الانسان أن يسعى دوماً في الصالحات بعد أن علم ما لصالح الأعمال وسيئاتها من أثر في التناسخ ))
(( من كان متمتعاً بصفة الصلاح يصل إلى درجة الآلهة ومن كان متمتعاً بصفة الهمة يصل إلى درجة الانسانية ومن كانت صفة الظلمة غالبة عليه يبقى حيواناً ))
التقمص في رأي المفكر الهندوسي المعاصر راما كريشنا:
إن عودة الانسان إلى الحياة من جديد بشكل أو بآخر تحددها الخواطر التي مرت بذهنه في لحظة موته لذلك فإن المواظبة على طقوس العبادة ترتدي أهمية خاصة من أجل تحرير العقل كلياً من المشاغل الأرضية ويصبح ذكر اسم الله ملازماً لتفكيرنا في جميع الحالات والأوقات حتى في لحظة الموت
وبذلك نعود إلى الحياة من جديد بشكل أفضل ووجود أمثل وربما في عالم أفضل من هذا العالم
سأل أحدهم راما كريشنا السؤال التالي :
هل الانسان محكوم بالعودة ثانية إلى الحياة الأرضية إذا لم يفكر بالله ساعة موته حتى ولو كان قد قضى معظم حياته وهو يفكر فيه ؟
فأجابه راما كريشنا :
إن البشر يفكرون بالله غالباً ولكن ينقصهم الايمان القوي به والتفكير المستمر بأمور الحياة الأرضية يشبه وضع الفيل الذي ما إن يغسل صاحبه عنه الأدران والأقذار حتى يعود فيتمرغ في الوحل فلو أن صاحبه اقتاده رأساً بعد غسله إلى ياخوره لما وجد الفرصة لكي يوسخ جسمه من جديد كذلك الانسان إذا حصر فكره في الله ساعة موته فإن روحه تكون قد تطهرت كلياً وينجو نهائياً من خطر الولادة من جديد في العالم الأرضي

