20-04-10, 12:36 PM
:thumbs:استبعد وزير الخارجية الإيراني إقدام إسرائيل على مهاجمة سورية, محذرا إسرائيل في الوقت ذاته من مغبة أي هجوم على سورية مع استعداد إيران لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع سورية, في إشارة منه إلى اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين.
وقال متقي في مؤتمر صحفي ختام ملتقى طهران الدولي لنزع أسلحة الدمار الشامل يوم الأحد إن " إقدام إسرائيل على أي عدوان جديد سواء على لبنان أو على سورية أمر مستبعد", مشيرا إلى ان "طهران ودمشق مستعدتان لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بينها وفق العلاقات الإستراتيجية التي تربطهما والمبنية على المصالح المشتركة والمساعدة في تحصين أمن المنطقة في أي وقت يحتاج تنفيذ هذه الاتفاقيات".
وترتبط سورية وإيران بعدد من الاتفاقيات بينها اتفاقية في مجال الدفاع المشترك, كما وقع البلدان في العام 2008 على مذكرة تفاهم في مجال التعاون العسكري والدفاعي تنص على العمل من اجل استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة والتعاون الفني والتدريبي وتبادل الزيارات بين الجانبين.
وأضاف متقي أن "إسرائيل كانت تطلق قبل أربعة أشهر تهديدات بحق لبنان وسورية وأيضاً بحق إيران، لكنهم فهموا أخيراً أن خوضهم هذه المعركة سيكون بمنزلة خطأ إستراتيجي وستقف المنطقة برمتها ضدهم وبما يؤدي إلى إسقاط كيانهم فلذلك لم نعد نرى مثل هذه التهديدات".
وكانت إسرائيل هددت بشن حرب على سورية ولبنان منذ أشهر, الأمر الذي استدعى ردا سوريا حازما لوح بنقل الحرب إلى المدن الإسرائيلية حال شن إسرائيل أي هجوم على سورية أو لبنان, الأمر الذي دعمته إيران أيضا.
كما اتهمت إسرائيل منذ أيام سورية بتهريب صواريخ "سكود" إلى "حزب الله" اللبناني الأمر الذي نفته سورية, ما أعاد تصعيد حدة التصريحات بين الجانبين.
وبدأت العلاقات السورية الإيرانية تأخذ شكلاً مميزاً بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وتحديداً لدى وقوف سورية مع إيران في حربها ضد نظام صدام حسين في وقت تطورت العلاقات الاقتصادية والاستثمار والتنمية بين البلدين إلى مستويات عالية في مختلف المجالات.
وشهدت الأعوام الأخيرة تسارعا كبيراً لمستوى العلاقات السورية الإيرانية على مختلف الصعد, خاصة منذ وصول الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى الحكم في إيران عام 2005, ويرتبط البلدان بعلاقات اقتصادية متميزة إذ يصل حجم التبادل التجاري بينهما إلى نحو 240 مليون دولار سنويا, فيما تصل الاستثمارات الإيرانية في سورية إلى أكثر من 1,5 مليار دولار.
وقال متقي في مؤتمر صحفي ختام ملتقى طهران الدولي لنزع أسلحة الدمار الشامل يوم الأحد إن " إقدام إسرائيل على أي عدوان جديد سواء على لبنان أو على سورية أمر مستبعد", مشيرا إلى ان "طهران ودمشق مستعدتان لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بينها وفق العلاقات الإستراتيجية التي تربطهما والمبنية على المصالح المشتركة والمساعدة في تحصين أمن المنطقة في أي وقت يحتاج تنفيذ هذه الاتفاقيات".
وترتبط سورية وإيران بعدد من الاتفاقيات بينها اتفاقية في مجال الدفاع المشترك, كما وقع البلدان في العام 2008 على مذكرة تفاهم في مجال التعاون العسكري والدفاعي تنص على العمل من اجل استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة والتعاون الفني والتدريبي وتبادل الزيارات بين الجانبين.
وأضاف متقي أن "إسرائيل كانت تطلق قبل أربعة أشهر تهديدات بحق لبنان وسورية وأيضاً بحق إيران، لكنهم فهموا أخيراً أن خوضهم هذه المعركة سيكون بمنزلة خطأ إستراتيجي وستقف المنطقة برمتها ضدهم وبما يؤدي إلى إسقاط كيانهم فلذلك لم نعد نرى مثل هذه التهديدات".
وكانت إسرائيل هددت بشن حرب على سورية ولبنان منذ أشهر, الأمر الذي استدعى ردا سوريا حازما لوح بنقل الحرب إلى المدن الإسرائيلية حال شن إسرائيل أي هجوم على سورية أو لبنان, الأمر الذي دعمته إيران أيضا.
كما اتهمت إسرائيل منذ أيام سورية بتهريب صواريخ "سكود" إلى "حزب الله" اللبناني الأمر الذي نفته سورية, ما أعاد تصعيد حدة التصريحات بين الجانبين.
وبدأت العلاقات السورية الإيرانية تأخذ شكلاً مميزاً بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وتحديداً لدى وقوف سورية مع إيران في حربها ضد نظام صدام حسين في وقت تطورت العلاقات الاقتصادية والاستثمار والتنمية بين البلدين إلى مستويات عالية في مختلف المجالات.
وشهدت الأعوام الأخيرة تسارعا كبيراً لمستوى العلاقات السورية الإيرانية على مختلف الصعد, خاصة منذ وصول الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى الحكم في إيران عام 2005, ويرتبط البلدان بعلاقات اقتصادية متميزة إذ يصل حجم التبادل التجاري بينهما إلى نحو 240 مليون دولار سنويا, فيما تصل الاستثمارات الإيرانية في سورية إلى أكثر من 1,5 مليار دولار.
