الشرع مابيسمح
#1
= الشَّرْعْ ما بْيِسْمَحْ !! =



حَبَّيْتهَا والشّرْعْ ما بْيِسْمَحْ والقلبْ صارْ مْحَيَّرْ مْأرْجَحْ

حَسِّتْ عليّي وكتْمِتْ الموضوعْ وما أفْصَحِتْلِي ولا قْدِرِتْ إفْصَحْ !!



وصار يِمْرُقْ طيفها بالبالْ وقلو: كفانا هيكْ بيقدّي

دربي حرير ودربها صلصال وفي فرق بين اللين والشّدّةْ

يغيبْ مدّة يغيّر الأحوال يرجع يوعّيني بعدْ مُدّة

يقلي: ما بَدّي فارْقَكْ مازالْ الأيام مِبْيَضّةْ وْمِسْوَدّة

باقي معكْ ما بغيّر المطرحْ



باقي معكْ كِلْمِةْ بلِسَانْ الأمْرْ ردّتْ لعتمْ العُمْرْ خيطْ النّورْ

وعتّقتْ فيّي عصيرْ الخمرْ تا صارْ ميرون وشعر وشْعورْ

صْرَخْتْ : عطفك يا قطار العمر بكّيرْ عالمينا وْعَلَى البابورْ

ما بخاف يبردْ بالحنايا الجمرْ ولا بْخافْ كسرةْ خاطِري الْمَجْبورْ

خايفْ عُيوني سِرِّنا تِفْضَحْ



وصرْتْ فيها كُلّ ما تْلاقيتْ يشعل حَنينِي وْإِخْجَلْ بْحالي

وإِشْرُدْ بِتفكيري عَلَى السّكّيتْ عا دراجْ مَسْكَنْ طيفها العالي

وإنْسى وُجودي وكلّ أهلْ البيتْ وإغْضَبْ لَحَالي وْخانِقْ خْيالِي

وهيّي بِقَصْرْ شْموخْها وْيا رَيْتْ تعطي إشارةْ تْغيِّرْ الحالة

ويعبقْ بَخورْ الْحُبّ عالمذبحْ !!



ومرةْ كنتْ في بيتها عمْ زورْ ونيرانْ شوقي عَمْ بْتاكُلْنِي

بَلّشْ دُوارْ الْحُبّ فِيّي يْدورْ وْمِغْزالْها يبْرمْ وْيغزلني

تْطَلّعْتْ فيها وِالنّظّرْ مَخْمورْ وِشْعَرْتْ إنْهَا عَمْ تْبادلني

ومن يومها ما تكرّرْ الْمَحظورْ بْنظرةْ يتيمة تْظلّ تِشغِلْنِي

بيظهرْ ما فيها تقابِلْ الْجُمهورْ يمَّا ما إلها جِنْحْ يِحْمِلْنِي

ويوقفْ مَعِي عا خشبةْ الْمَسْرحْ



وِبْقِيتْ ناجي طيفها وْمَمْنونْ خفقة القلبْ الشعّلِتْ ناري

وْذُرّ الرّمادْ لْأَجْلِها بِعْيونْ أقْرانْهَا وْأُسْتُرْ عا أخْباري

وْفَكَّرْتْ إنُّو الْحُبّ مَسّ جْنُونْ لكنْ بعدْ ما عْصَرْتْ أفكاري

شفتْ الْمَحَبّةْ مَسْحِةْ الْمَيرونْ والّلي انْمَسَحْ بيمجّدْ الباري

وِلْقَيْتْ بَيْنْ النّاسْ فِي قانون قانونْ مِنْ فَجْرْ الأزَلْ ساري

كُلْ شخْصْ بِتْحِبُّو إنْتْ بيكونْ بِيحِبّكْ 00 وْحُبُّو كَنْزْ مَكْنونْ

ما بْينكشِفْ حتّى الظّرْفْ يسنَحْ !!

----------الشاعر عبدالله خبازة----------
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر