الكنعانيون وبلاد كنعان قديماً..
#1
[SIZE="5"][COLOR="blue"]
[COLOR="darkred"]الكنعانيــــــــــون وبلاد كنعان[/COLOR]


الكنعانيون قوم من العرب نزحوا إلى فلسطين من شبه الجزيرة العربية إثر الجفاف الذي حل بها وذلك في حوالي 2500ق.م وهم أقدم الشعوب السامية التي سكنت فلسطين ومنهم أخذت فلسطين اسمها فصارت تعرف باسم أرض كنعان وقد اختيرت مدينة نابلس عاصمة بلاد كنعان لموقعها المتوسط من فلسطين.
لقد سكن الكنعانيون فلسطين قبل ميلاد المسيح بحوالي2500 عام وقبل دخول العبرانيين إليها حوالي 1189ق.م.
وفي التوراة نصوص تدل على أن فلسطين كانت آهلة بالكنعانيين عندما دخلها اليهود.
وقد بنى اليبوسيون وهم بطن من الكنعانيين أسلاف العرب الساميين مدينة القدس وسموها
أور ـ سالم أي مدينة السلام.

وبقيت سيادة الكنعانيين في فلسطين بين حوالي 2500-1000ق.م وفي أثناء هذه السيادة هاجر إبراهيم الخليل من العراق إلى الشام واستقر في شكيم (نابلس) ثم انتقل إلى بئر السبع في أقصى جنوب فلسطين حيث ولد له إسماعيل ثم نزح إلى مكة وعاد منها إلى فلسطين حيث رزق بولده الثاني إسحاق وهو والد يعقوب الملقب بإسرائيل والذي هاجر هو وبنوه إلى مصر بدعوة من ابنه يوسف الذي أصبح أمينًا على خزائنها وكان ذلك في عام 1656ق.م

كان الكنعانيون شعب مسالم أكثر من كونهم شعب تحكمه عقلية الحرب وكانوا مدافعين عن أنفسهم ولم يكونوا مهاجمين واشتهروا بالزراعة وبرعوا بالتعدين وصناعة الخرف والزجاج والثياب وفي فن العمارة.

المصطلح «كنعان» كإسم هو مصطلح جغرافي، فإن أول ذكر له ورد في نص اكتشف في تل مرديخ ويعود تاريخه إلى منتصف الألف الثالث قبل الميلاد، ومن المحتمل أن بلاد كنعان كانت تشمل الأجزاء الجنوبية الغربية من بلاد الشام. وهذا ينطبق على ما ورد في رسائل العمارنة، حيث وصفت السواحل الجنوبية لبلاد الشام، بدءاً من النهر الكبير الجنوبي ببلاد كنعان. لم يشكل الكنعانيون دولة موحدة، بل كانت لهم بضع دول في بلاد الشام. هذا من جهة، ومن جهة ثانية فإن الوثائق المكتوبة، التي اكتشفت في أوغاريت وتل العمارنة ومملكة بابل في عصر حمورابي ومدينة ماري، قد كتبت بلغة مشابهة هي اللغة الكنعانية، وهذا ما جعل كثيراً من العلماء يعتقدون أن القبائل، التي انتشرت في بلاد الشام خلال القرنين الأخيرين من الألف الثالث قبل الميلاد وانتقلت شرقاً إلى بابل كانت كنعانية. وحسماً للخلاف وإزالة كل غموض تبنى عدد من العلماء التسمية الجديدة: الكنعانيون/العموريون.

ويستدل من تعدد الممالك أن القبائل الكنعانية/العمورية، حينما استقرت في بلاد الشام وشكلت دولاً، قد حافظت على شخصيتها القبلية، ولم تحاول الاتحاد فيما بينها، ومما يلفت النظر أن الممالك الشمالية كانت أكبر وأكثر أهمية من الممالك الجنوبية. ومن أهم عواصم الممالك الشمالية المكتشفة:
ـ كركميش.
ـ يمحاض/حلب.
ـ مركيش/ألالاخ.
ـ أرشو.
ـ خشو.
ـ إيمار.
ـ مملكة ماري.
ـ إبلا.
ـ نوخشي نعيا
ـ نونيب
ـ قَطْنة
ـ كنزا/قادش
ـ عمورو
- أوغاريت
- جبلا/بيبلوس

أما ممالك الجنوب؛ فكانت تتألف في معظمها من مدينة وأراض قليلة. وأهم هذه الممالك هي: بيروت، كوميدي، افه/دمشق، دبو، عشتاروت، عكا، مجدو، يانوعمو، بيت شان، بيلا/فحيل، يافا، عسقلان، ليكيش/بحش، ييرو سالم/القدس.

1- مملكة مركيش/الألاخ: عاصمة هذه المملكة مدينة ألالاخ/تل عطشانة، الواقع على الضفة اليمنى لنهر العاصي في سهل العمق، لقد أمدتنا هذه المدينة بوثائق هامة، تتعلق بتاريخها وبتاريخ مملكة يمحاض، التي تبعت لها ألالاخ عشرات الأعوام. ومن ملوكها المعروفين الملكان ياريم ليم وعمي تاكوم، اللذان حكما خلال القرنين الثامن والسابع عشر قبل الميلاد، ويحتمل أن يكون تدمير المدينة قد تم على يد الملك الحثي «خاتوشيلي الأول» (النصف الثاني من القرن السابع عشر). بعد ذلك فقدت ألالاخ أهميتها كعاصمة مملكة وكمدينة إلى أن عاد إليها الملك «أدريمي» حوالي عام 1500 ق.م، فأعاد إليها قوتها وشهرتها وقد خلف قصراً ومعبداً ودار محفوظات، حوت على وثائق كبيرة، تتعلق بتاريخها وبعض الدول المجاورة. وخضعت هذه الدولة للحثيين كغيرها من دول بلاد الشام، منذ عام 1350ق.م تقريباً وحتى تدميرها هي والإمبراطورية الحثية على يد شعوب البحر عام 1200ق.م على وجه التقريب.

نشأت مدينة الألاخ عند مطلع الألف الثالث قبل الميلاد وازدهرت وتوسعت في الألف الثاني، وقد أُحيطت بسور دفاعي ضخم بني باللبن، وجعلت فيه الأبواب، التي كانت أهمها البوابة الرئيسية في الجهة الشمالية الغربية من المدينة والتي شيدت على أسلوب كنعاني لا مثيل له في بلاد ما بين النهرين ومصر.

تتألف البوابة من معبر طويل، تحصره ثلاثة أزواج من العضادات تحصر بينها ثلاث حجرات عرضانية مستطيلة، ويحيط بالمعبر برجان كبيران، فيها الحجرات والمحارس متوزعة على طابقين. وفي الجهة الشمالية كان يقوم قصر ياريم ليم، وهو قصر صغير بالمقارنة مع قصر ماري المعاصر، أبعاده 15×90م، بنيت جدرانه باللبن وكسبت قواعدها من الخارج ببلاطات بازلتية، لحمايتها من عوامل الحت، وسقف القصر بالخشب، الذي أسند على أعمدة خشبية ارتكزت على قواعد حجرية. ويتوسط القصر قاعة كبيرة في وسطها موقد وهي تفصل بين الجناح الإداري في الشمال والجناح السكني في الجنوب، ويتألف الجناح الإداري من طابقين، في الأرضي منها، قاعة الاستقبال وتحيط بها ثلاث حجرات للموظفين ومرحاض، ويُصعد إلى الدور الثاني بوساطة درج داخلي في زاوية القصر الشمالية. أما جناح السكن، فكانت فيه ثلاثة طوابق، يضم الطابق الأرضي المستودعات والمطابخ والأفران والثاني والثالث حجرات للسكن والنوم وقاعات الاستقبال. ويجاور القصر من الجهة الجنوبية الغربية، المعبد، الذي كان يضم حرماً مربع الشكل يتقدمه رواق. هذا بالنسبة لفن العمارة أما بالنسبة للفنون الأخرى، فقد ازدهرت صناعة الأواني الفخارية الملونة والمزوقة، إلى جانب فن النحت، الذي بقي منه بعض التماثيل كتماثل إدريمي أو رأس الملك ياريم ليم.

2- مملكة إيمار: وهي مدينة مسكنة التي غمرتها مياه الفرات، وقد وجد فيها رُقم مسمارية تعود إلى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد وكانت بحكم موقعها تتمتع بأهمية تجارية؛ فكانت تتاجر مع مملكة ماري وبابل ويمحاض. وفي القرن التاسع عشر قبل الميلاد، أخضعها ملك ماري «يخدون ليم» وبعد وفاته خضعت لحلب حتى سقوطها، وقد كشفت التتبعات فيها عن وجود معبدين متجاورين بنيا وفق مخطط واحد. خصص المعبد الجنوبي لعبادة الرب بعل والشمالي لعبادة الربة عشتار.

مملكة ماري
3- مملكة ماري: انطلقت قبائل الكنعانيين/العموريين من ماري إلى بلاد بابل وسومر وآشور بعد أن تجمعت بها، قادمة من البادية الشامية، وقد اشتهر من ملوكها يخدون ليم وزمري ليم فقط، وقد اشتهر هذا الأخير بالبناء وجعل من قصر ماري الشهير، درة العمارة الكنعانية/العمورية ويضم نحو 300 غرفة وقاعة وباحة وللقصر باب واحد، يحيط به برجان ويتقدمه درج حجري، تليه مجموعة باحات صغيرة، تربط بينها ممرات متعرجة، تؤدي إلى الباحة التي تتوسط الجناح الإداري وتنفتح عليها قاعة العرش. ومن هذه الباحة يمكن الوصول إلى كافة أجنحة القصر وهي: مسكن أسرة الملك، المستودعات، أماكن الحرس، مسكن الخدم، ثم المدرسة ودار المحفوظات. إن ما يلفت النظر في هذا القصر، النقوش البديعة وحدائقه المزروعة بأشجار النخيل وقد اكتشفت في الباحة مجموعة تماثيل، أهمها تمثال إيشتوب-إيلوم، حاكم ماري.

4- مملكة إبلا: خضعت إبلا لصارغون الأكادي، عندما أسس إمبراطوريته، واستطاع فيما بعد نارام سين (2260-2223ق.م)، أن يغير خريطة بلاد الشام السياسية باحتلاله إبلا. أُحيطت مدينة إبلا بسور دفاعي، شكله شبه منحرف غير منتظم، وهو عبارة عن حاجز ترابي، شديد الانحدار نحو الخارج ومعتدل نحو الداخل، فيه عدد من الأبراج الدفاعية. ارتفاعه الحالي 20م وسماكته عند القاعدة حوالي 50م. وفي السور أربع بوابات، ومن المرجح أن البوابة الجنوبية الغربية هي الرئيسة، وقد قسمت إلى ثلاثة مقاطع وحصنت بالأبراج كبوابات المدن الكنعانية. ولقد بنيت البيوت من اللبن، ويتألف البيت من ممشى وتليه باحة داخلية مستطيلة الشكل غير مسقوفة، ثم حجرتان قبالة الممشى، وكان المعبد مقسماً إلى ثلاث فسحات: أمامية للاستقبال ووسطى، ثم الحرم أو المصلى. واحتوى القصر الملكي على مدفن، وجد فيه بعض قطع الأثاث والحلي الذهبية وصولجان رأسه من الحجر كروي الشكل، وتغطي بضعة سنتمترات من خمسه قطعة أسطوانية برونزية مصرية الصنع، مما يدل على وجود علاقات بين البلدين.

5- قطنة: هي تل المشرفة في محافظة حمص. وقد كشفت التنقيبات. التي أُجريت في الأعوام 1924-1927-1929 عن سورها الترابي وهو مربع الشكل طول ضلعه 1600م وارتفاعه 15-20م وسماكة قاعدته 42م ويحيط به خندق سحيق، وفي المدينة معبد (نين جال) ربة قطنة، بني وفق أسلوب المعابد الكنعانية. جدرانه من اللبن وسقفه من الخشب، كما ضمت المدينة القصر ويحتوي على الباحة وجناح السكن الملكي، الجناح الإداري، قاعات الاستقبال، وقد عُثِر في المعبد على تمثال صغير لأبي الهول، مهشم، مما يدل على العلاقات الجيدة بين البلدين.

6- مملكة كنزا/قادش: أو تل النبي مند على الطرف الجنوبي لبحيرة قطينة، وقد سيطرت هذه المملكة على الأراضي الممتدة من حمص شمالاً، حتى سهل القاع جنوباً، ومن البادية شرقاً حتى سهل البقيعة غرباً، ومن البادية شرقاً حتى سهل البقيعة غرباً، وقد سعى كل من المصريين والحثيين للسيطرة عليها بسبب أهمية موقعها وسيطرته على طرق المواصلات بين شمال بلاد الشام وجنوبها.

7- مملكة عمورو: وهي دولة صغيرة، سيطرت على السهول الممتدة حول نهري الكبير الجنوبي والأبرش. وعلى المنطقة الساحلية من طرطوس حتى البترون وكانت عاصمتها «سيميرا/حمورو»، من أشهر ملوكها «عبد عشيرته» مؤسس السلالة الحاكمة وعزيرو. خضعت هذه المملكة للفراعنة والحثيين إلى أن قضت عليها موجات شعوب البحر.

أبجدية أوغاريت
8- مملكة أوغاريت: منذ نهاية القرن السادس عشر، أصبحت مدينة أوغاريت المركز الحضاري الأهم في بلاد الشام وبقيت كذلك حتى تدميرها عام 1200ق.م، وقد تعاقب على حكمها تسعة ملوك كان من بينهم عم شتمر وأبرزهم نقم هدد الثاني،الذي عقد معاهدة مع الحثيين. كانت مدينة أوغاريت محصنة، تنتشر المعابد والقصور والبيوت على جوانب شوارعها المستقيمة الرئيسية والفرعية. وقد اكتُشف في المدينة القصر الملكي والمعابد، كمعبد الإله بعل ومعبد الإله دجن. هذا بالإضافة إلى مسكن كبير للكهنة وجدت فيه الرقم، التي كُتبت عليها أساطير الأدب الكنعاني وأشعاره، كما وجد أيضاً العديد من المدافن، بنيت بأسلوب واحد وهي عبارة عن حفرة تحت أرض القصر أو البيت، بنيت فيها بالحجارة، حجرة الدفن على شكل هرمي أو مخروطي. ومن أهم هذه المدافن، مدافن القصر الملكي والقصر الصغير.


* يقول المؤرخ ( فيليب حتى) أنه لم يعنى شعب سام بالفن والموسيقى كما عني به الكنعانيون


* الأسماء التاريخية الواردة في التوراة سواء أسماء الشخصيات أو الأماكن هي من اصل كنعاني عربي ترجع لما قبل ظهور اللغة العبرية بـ 2000 عام فعلى سبيل المثال:

- يافا من الكنعانية يافي بمعنى جميل

- يوطه هي يطة في الخليل اليوم

- اشقلون الكنعانية بمعنى (مهاجر) وهي عسقلان اليوم

- بيت إيل الكنعانية بمعنى بيت الله

- بيت شيمش الكنعانية وبيت عناة، وجازر، وجلجل وهي جلولية اليوم.

- شكيم يمعنى (منكب) و (نجد) و (ارتفاع) وهي نابلس اليوم.

- شمرون بمعنى حارس وهي السميرية قرب عكا.

- عنانوت بمعنى (اجوبة) وهي عناتا اليوم

- رحبوت بمعنى الاماكن الرحبة.

- شيلوه بمعنى (موضع الراحة) وخرائبها قرب نابلس.

- عطاروت بمعنى أكاليل قرب نابلس

- كريات اربع بمعنى قرية اربع، وأربع احد وجهاء الخليل الكنعانيين القدماء.

* أواخر القرن 13 ق. م زحفت القبائل الهندو اوروبية على بلاد اليونان فاضطر سكانها الإيجيون الى الفرار بحرا وكان الفلسطينيون بين هؤلاء الذين جاءوا من جزيرة كريت فاحتلوا مدينتي أرواد وقادش وحاولوا الوصول لمصر فتغلب عليهم الفرعون (رعمسيس)، وتشير بعض المصادر أن دخول قوم موسى لحق أو تزامن دخول الفلسطينيين واستولى الفلسطينيون على الساحل، وانتهت سيرتهم في تاريخ فلسطين بالاندماج التام والانصهار مع الساميين الكنعانيين وما بقي من تاريخهم تسمية ارض كنعان : فلسطين
* الكنعانيون والفينيقيون شعب واحد في الأساس لغة ودينا وحضارة، ولكنهما كانا قبائل لم تجمعهما رابطة سياسية الا في أوقات الخطر.

* أطلق اليونانيون اسم الفينيقيين منذ القرن 12 ق.م على الكنعانيين الذين بادلوهم التجارة على شاطئ المتوسط (الشاطئ اللبناني السوري اليوم، أما سكان فلسطين من الكنعانيين فقد رفضوا تبديل اسمهم.

* يذكر البعض ان "كنع" أو "خنع" كلمة سامية معناها الأرض المنخفضة، والأرجح ان التسمية جاءت نسبة الى الجد الأول كنعان، وتعني أيضا اللون الأرجواني
المدن الكنعانية. كانت بلاد كنعان تتألف من دويلات في شكل مدن صغيرة محصّنة لصد هجوم القبائل الغازية. وكانت هذه المدن في نزاع مستمر فيما بينها. وقد سمى اليونانيون مجموعة المدن الساحلية التي كانوا على اتصال بها باسم فينيقيا. وقد أقامت المدن الكنعانية علاقات وارتباطات، وتمكنت مصر من بسط نفوذها على دويلات كنعان في حوالي القرن التاسع عشر قبل الميلاد وعقدت معها اتفاقيات لحمايتها من غارات البدو.
مدنهم القديمة وخاصة أريحا: مدينة القمر: أقدم مدينة في العالم.

عبادتهم.
كان أكبر الآلهة عند الكنعانيين الفينيقين وأعلاها مقامًا أيل. كما عبدو الإلاهة عشتاروت التي اعتبروها إلاهة الخصب. وعبد سكان مدينة بيبلوس الإله أدونيس الذي اعتبروه إله الخصب.

ولعله من المناسب هنا أن نورد شهادة لكاتب يهودي أمريكي هو (موشيه مينوحين) إذ يقول في كتابه: (انحلال اليهودية في عصرنا): (منذ أكثر من أربعة آلاف سنة كما تروي قصص التوراة, عاش الكنعانيون في فلسطين. إن بعض عرب فلسطين الذين يعيشون الآن كلاجئين مشردين في الخيام والأكواخ في معسكرات خارج حدود وطنهم, هم من نسل هؤلاء الكنعانيين القدامى.. لقد بنى الكنعانيون المدن والقصور, واستعملوا الجياد والعربات, وأقاموا المعابد المزدانة بالأصنام.. لقد عبدوا الطبيعة.. وكانت بيوتهم مبنية بشكل جيد وبصورة فريدة في ذلك الزمن البعيد).

وقد تكلم الكنعانيون لهجة أو لغة خاصة بهم مشتقة من العربية الأولى.. ووجد ضمن حفريات مملكة أوغاريت نماذج من الأبجدية المسمارية الخاصة التي كان الكنعانيون يستخدمونها, وهي أقدم أبجدية عرفت في تاريخ البشرية

وقد دلت الحفريات أيضا على أن هناك مقارنات ومشابهات من حيث اللغة والأفكار بين أدب أوغاريت الكنعاني وبين كثير من أسفار التوراة.. من ذلك نجد التشابه في المفردات والأفكار والأوزان الشعرية والتراكيب الأدبية بين الأدب الأوغاريتي والمزامير العبرانية.[/COLOR][/SIZE]
رد
#2
[SIZE="6"][COLOR="darkslateblue"]
[/COLOR][/SIZE]

أستاذي الكريم نواف ميخائيل المحترم !

بعد التحية الصادقة

قرأت بكثير من الاستمتاع والإعجاب مقالك الرائع أعلاه واستفدت منه فائدة
كبيرة فشكراً على مجهودك ومشاركاتك التي تغني موقع مشتاوي دائماً .
كل ما أريد اليوم أن أقوله هو أن الكتاب المقدس يتطرق إلى هذا الموضوع
في سفر التكوين الإصحاح العاشر من عدد 6 إلى 20 .كذلك بعض الموسوعات
العالمية تختلف فيما بينها هل كان كنعان إبناً لسام بن نوح أم لأخيه حام ؟!

أعود لأختم بالشكر مع محبتي المخلص ريَّان الحلو ، ألمانيا
رد
#3
[SIZE="6"][COLOR="blue"]أولاً العفو منك أستاذنا الكبير فأنا هنا التلميذ الذي ينحني احتراماً
لفكرك ولسنك
أما بخصوص نسب كنعان فلدي موضوع بهذا الخصوص سأضعه هنا قريباً وهو عن سلالات الأنبياء
حيث أخذت قسماً منه من التوراة وقد ورد فيه أن كنعان هو إبن حام
أما المصادر الأخرى فهي متعددة وتختلف فيما بينها على نسب كنعان كما ذكرت حضرتك
وأعتقد أن الكفة الراجحة يجب أن تكون للتوراة
وهنا السؤال الأهم هل يعتبر الكنعانيون في حال نسبهم لحام من الشعوب السامية
؟؟؟
شكراً لمرورك على كل حال دائماً لحضورك وقع مميز

[/COLOR][/SIZE]
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر