السفير الفرنسي في دمشق يأسف لفبركة خبر استقالة السفيرة السورية
#1
[صورة: 29-20110607-212133.jpg]
السفيرة السورية في باريس


السفير الفرنسي في دمشق يقر و يأسف لما يحصل في الأعلام الفرنسي من تزوير وفبركة تخالف اخلاق و مبادئ الجمهورية الفرنسية كما يطالب الفرانس 24 بالأعتذار من الشعب السوري فوراً على كل ماتم تلفيقه من بداية الأحداث حتى اليوم و اخرها في الخبر المفبرك عن استقالة السفيرة السورية في باريس التي فبركت اتصالا كاذبا مفاده استقالة السفيرة الفرنسية ..


و حاول فريق من مدراء القناة الدخول للسفارة السورية و مقابلة السفيرة مساء لكن وسط رفض تام منها و اصرار على رفع دعوى امام القضاء المختص للتعويض عن فبركة الخبر الكاذب و سقوط المهنية و المصداقية من محطة تدعي الصدق و الامانة ...


يذكر أن مشرعين فرنسيين و اعضاء بمجلس النواب طالبوا بإغلاق القناة التي كلفت دافع الضريبة الفرنسية مئات ملايين الدولارات منذ انشائها دون أي نتائج تذكر ، و كان الرئيس أوباما أمر بإغلاق قناة الحرة خلال فترة زمنية بسبب هدرها للاموال العامة ، فيما قلصت وزارة الخارجية البريطانية من تمويل بي بي سي العربية مما ادى لطرد مذيعين و صحفيين و تخفيض اجور العاملين .

..
يوجد بالعالم ما يكفي جميع الناس ، لكن كل ثروات الأرض لا تكفي طمع إنسان واحد
رد
#2
أنا حتى الآن لاأصدق أنه يوجد من ينظر من خلال الحقيقة وكأنها هلام ...
نختبئ وراء أصابعنا ببلاهة منقطعة النظير ...
واستغرب أن هناك من لايدرك بأن هذا النظام بأجهزته الأمنية المتوحشة يعرف من أين تؤكل الكتف ...... وأنه متمرس في التعامل مع هذا الشعب العاطفي الذي يعيش بلا ذاكرة ....والذي تم تدجينه على مدى عقود طويلة لينجرّ وراء أكاذيبه كما تنجرّ الشاة وراء الراعي ...
لاأعرف من هم العقل المدبر للتصدي لهذا المدّ الشعبي... ولكنني أعرف بأنهم ليسوا بالذكاء الكافي ليلعبوا بأصابعهم القذرة على كل العقول ...
نظامنا يعرف بأن الحرب هي حرب اعلام ........ هذا الاعلام الخارج عن سلطته ... عن متناول يده .. الذي يعيقه عن ارتكاب مجازره دون الاشارة اليها..... كما فعل حين دكّ حماه عن بكرة أبيها في الثمانينات دون شاهد ودون صوت أو صورة ... فقد اعتادت أجهزتنا الامنية على تقليع الاظافر والصعق بالكهرباء والقتل وسماع الانين بتلذذ.... وأفقدتها تلك المحطات هذه اللذة والمتعة .....
ومنذ بداية الثورة والدولة تحارب جميع المحطات الفضائية لأنها تريد ساحة خالية تسرح فيها وتمارس هوايتها المفضلة في التعذيب والقمع الوحشي ... ...... ولذلك منعوا تلك المحطات من الدخول الى سوريا وبدؤوا بنسج المسلسلات التي لايستطيع تكذيبها أحد ببساطة لعدم قدرته على الكشف عن الحقائق
ولكن السلطات لم تستفد شيئا فأدوات الاتصال كانت أكبر مما تصورت .... واالتصدي والعزم من قبل الشعب كانت أكبر وأضخم مما اعتقدت فكان شغلها الشاغل ملاحقة تلك المحطات وتكذيبها ...
فما أصعب أن أتصل بتوجيه من السلطة على أني سفيرة سورية والاتصال بتلك المحطة واعلان استقالتي المفترضة ثم تأتي السفيرة الأصلية التي تحمل دمغة السلطة على مؤخرتها والتي تبجحت كثيراً وباصرار بالغ أنها تنتمي الى تلك النخبة من السفاحين وأن خبر الاستقالة مفبرك وأنها ستقاضي المحطة لاغلاقها وستقاضي أيضاً صاحبة الاتصال التي انتحلت شخصيتها الفذة ...يعني هذه العقلية المخابراتية والطرق الملتوية للفوز باستقطاب أكبر عدد من المغفلين المشاهدين للقناة السورية لبلع الاخبار الكاذبة لا تنطلي على الجميع
لاأعرف لماذا تتعامل هذه السلطة مع هؤلاء البشر على أنهم رعاع أغبياء ... ولاأعرف كيف يخطر بأذهانهم بأنهم سيكسبون المعركة بالاعتماد على هذا المبدأ بعد كل هذا الدم والقتل .............
هذا النظام الذي يزعم الاصلاحات مازال يصرّ على نفس النهج وسيقودنا برعونته وبوحشيته وبتكبره وغروره وعنجهيته إما الى حرب أهلية طائفية وسيكون للطائفة العلوية النصيب الأكبر من الابادة ....أو الى الحرب مع اسرائيل بحجة استرجاع الجولان ذلك الجولان الجريح الذي مازال منذ أربعين عاماًوأكثر البيدق الذي تمسك به السطة لتقول متى أرادت " كش ملك "
رد
#3
أعلنت قناة فرنسا24 أنها رفعت دعوى امام المحاكم الفرنسية لمقاضات السفارة السورية وتحديد منتحل شخصية السفيرة السورية من قلب السفارة ومن هاتف السفارة للاشتباه بان الامر كان خدعه مخابراتية ستفضحها المحاكم وربما يؤدي كشفها الى طرد السفيرة من باريس أذا أثبت التحقيق تورطها في تلك المؤامرة على القناة
ومن المحتمل ان يكون قد وصل للسفيرة تهديدات مباشرة أجبرتها على سحب استقالتها
اجراء التحقيقات وتحليل الاصوات سيثبت بشكل قاطع من كان وراء تلك اللعبة السخيفة

ان من كان يمارس الاستغباء على شعبه لمدة تجاوزت الخمسين سنة أصبح من النباهة والذكاء أنه يحاول استحمار الفرنسيين

ان ما يحدث في سوريا يذكرني برواية القوقعه الشهيرة ولكننا نعيش حاليا قوقعه ضخمة استبدل بها سجن تدمر الرهيب بالسجن الكبير الذي يساوي مساحة الوطن

فانتظروا الحرية فلم يبقى الا المسمار الاخير في نعش النفاق
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر