مجتمع يمجد اسامة بن لادن و يترحم عليه لا يستحق الحرية
#1
[SIZE="4"][COLOR="Black"]مجتمع يمجد اسامة بن لادن و يترحم عليه لا يستحق الحرية

ابن لادن ظاهرة صنعتها أمريكا ثم ألقتها في البحر عندما قضي الأمر

____________

لا أخفيكم بأني كنت أتوقع أن فكر ابن لادن قد انحسر .. أو كاد ينحسر .. وأن الإرهاب مرحلة وتكاد تنتهي ..


كنت أتخيل أن المجتمع قد صار أوعى .. وأن التحرّق للقتل .. والتوق للإرهاب قد انتهى .. وأن الشعب قد أصحب أكثر تسامحاً وانفتاحاً تجاه الأخر ..

إلا أن حضوري لبعض المجالس، ومروري على المنتديات وصفحات الفيسبوك وتويتر .. ينبئني بأن أسامة كان وسيظل "رمزاً" لجزء كبير .. ولا يهمهم إن كان هو الذي وراء التفجيرات التي لم تكن تبعد إلا خطوات عن بيوتهم ..

إن حب أسامة والتعاطف معه لم يكن من قبل الأشخاص العاديين فحسب، بل حتى من كتاب وأساتذة جامعات .. كنت أظنهم أقرب للاعتدال لا من فكر الخوارج ..

هل هذا التعاطف هو كما يقول جمال خاشقجي "تأثراً بلحظة الشهادة وليس إعجاباً بفكر القاعدة، حالة تداخل في المشاعر"؟

ومع أني لن أدقق في ما قاله جمال خاشقجي نفسه، وهو الشخص المحسوب على التيار الليبرالي، من كون موت ابن لادن "شهادة" .. فإني أختلف معه تماماً في أن التأثر بموته لا يمثل إعجاباً بفكر القاعدة ..

إن التعاطف الكاسح الذي نراه في الشارع اليوم .. لا أستطيع أن أفسره إلا إعجاباً بأسامة .. وفكر أسامة ..

إني كنت أتوقع أن هذا المجتمع قد قطع شوطاً لا بأس به نحو الحرية والوعي والتسامح وتقبل الآخر .. ويبدو أني كنت مخطئاً أشد الخطأ .. فمجتمعنا يبدو لي أنه يعاني من "متلازمة" و "مرض مستعصي"، لا أدرك كنهه حتى الآن .. ولكن بالتأكيد .. أن التشافي منه لن يكون قريباً ..

إن ما أتحسر عليه اليوم .. أن مجتمعاً كهذا .. هو مجتمع أبعد ما يكون عن درب "الحرية" .. فالحرية لا يمكن أن يطولها من يعجبه مبدأ القوة ، وقتل المخالف ..

تحياتي[/COLOR]

[COLOR="Blue"]منقول باختصار عن الزميل الشاطبي
[/COLOR]
..[/SIZE]
يوجد بالعالم ما يكفي جميع الناس ، لكن كل ثروات الأرض لا تكفي طمع إنسان واحد
رد
#2
عندما تتحفنا امريكا واسرائيل بمجازر غزة ولبنان فلا شك اننا سنترحم على من كان له رابط من قريب او بعيد بمقتل اي امريكي او اسرائيلي على وجه الارض
ان الارهاب الامريكي والاسرائيلي الاشبه بسلوك العاهرات لا يقارن بما قام به المرحوم بن لادن
والاكثر عهرا عندما يخرج عربي يتهم بن لادن او القاعده بالارهاب وينسى او يتناسا النازيين الجدد من امريكان واسرائيليين
رد
#3


الإرهـاب هو الإرهـاب ...
وليس له أي تفسير آخر مهما كانت الدوافع .... !!!!!
فالغاية لا تبرر الوسيلة إطلاقاً، وهذا يتعارض تماماً مع حريات الشعوب
ثم من قال أن أمريكا واسرائيل ليستا دولتين إرهابيتين بإمتياز ...!!!؟
بل هما في صدارة قوى الشر والإرهاب التي سعت دائماً وأبداً للتحكم
بمصائر الشعوب وبسط السيطرة.

شكراً لكل من يحمل فكراً نيراً وعقلاً راجحاً
وشكراً للموضوع .... مع تحيـاتي

[BIMG]http://up.7cc.com/upfiles/u7690537.gif[/BIMG]
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر