22-06-05, 10:27 AM
( بسم الله الرحمن الرحيم )
اهلاً وسهلاً اخواني الأعزاء
توقع الكثير من نجوم الكبار في البطولة وخارجها بأن يلتقي في المباراة النهائية كل من المانيا والبرازيل وهو ترشيح مثالي لمعظم المشاركين في عملية المراهنات داخل وخارج المانيا، وبعد فوز المانيا على تونس 3/صفر وتأهلها لنصف النهائي وفوز البرازيل المثير على اليونان 3/صفر أيضا ازدادت الترشيحات على لقاء البرازيل والمانيا في النهائي .
حيث من المتوقع أن يتصدر كل منهما مجموعته ويلتقي كل منهما مع ثاني المجموعة الأخرى وسيمنحهما الفوز فرصة التلاقي في النهائي في تكرار لنهائي مونديال 2002 مع تغيير في بعض الوجوه في الفريقين، غير أن خسارة البرازيل أمام المكسيك أول من أمس وفرصة المكسيك، التي تأهلت لنصف النهائي.
في تصدر المجموعة كونها ستلاقي اليونان التي خرجت من المنافسة عقدت الموقف لأن البرازيل بحاجة للفوز على اليابان للتأهل ولو تعادلت المكسيك مع اليونان لتصدرت المجموعة مما يعني أن البرازيل لو فازت على اليابان ستكون بالمركز الثاني وستلتقي في نصف النهائي مع متصدر المجموعة الاولى أي مع الفائز من لقاء المانيا والأرجنتين الليلة!
ارة أمام الأرجنتين لضمان المركز الثاني وتجنب لقاء البرازيل في نصف النهائي واللعب على أساس لقاء المكسيك، الأقرب لتصدر المجموعة الثانية، كونها أقل شأنا من البرازيل من الناحية الفنية وقيمة اللاعبين برغم فوزها المفاجئ، ويشير معظم المراقبين ان المانيا تعمدت الخسارة مرتين من قبل كانت الاولى بقيادة المدرب سيب هبرجر في مونديال 1954 أمام المجر في المباراة الاولى بتشكيلة ضمت ثمانية من الاحتياطيين ثم تأهلت كثانية للمجموعة وشقت طريقها للنهائي .
حيث واجهت المجر مجددا وفازت عليها وأحرزت اللقب، والثانية عام 1974 بقيادة المدرب هيلموت شون المساعد السابق لهبرجر حين خسرت أمام المانيا الشرقية وتأهلت كصاحب المركز الثاني لتجنب لقاء هولندا والبرازيل في الدور التالي وتم لها ما أرادت وتأهلت للمباراة النهائية حيث واجهت هولندا المرعبة وفازت المانيا في النهائي وتسلم بيكنباور كأس العالم تاركا الحسرة لكرويف قائد المنتخب الهولندي.
فهل يفعلها كلينسمان الليلة ويخسر تكتيكيا ليهرب من صدارة المجموعة ولقاء البرازيل مبكرا ويتحمل انتقاد الجمهور وربما الإعلام الألماني مؤقتا؟، أم يصر وهو المهاجم الشجاع على الفوز في كل مباراة مهما كان اسم منافسه في المباراة التالية وصولا الى الكأس ؟!
والسؤال أيضا ينطبق على خوزيه بيكرمان مدرب الأرجنتين الذي قاد منتخبه للفوز على البرازيل 3/1 في تصفيات المونديال مؤخرا وربما لا يرغب في مواجهة ثأرية مع البرازيل فيما لو تأهل كمتصدر للمجموعة ويفضل الخسارة أمام المانيا ليحل ثانيا ويؤجل هذه المواجهة الأميركية اللاتينية إلى النهائي في حال فوز كل منهما في نصف النهائي؟!
ويبرز سؤال آخر هو: ماذا لو تعمدت المانيا أو الأرجنتين الخسارة لضمان المركز الثاني في المجموعة ولقاء متصدر المجموعة الثانية والذي يفترض أنه سيكون المكسيك ثم خسرت المكسيك غدا أمام المنتخب اليوناني وحققت البرازيل الفوز على اليابان وتصدرت المجموعة لتلاقي ثاني المجموعة الاولى؟!!
حسابات معقدة جدا للمشاركين في البطولة وللمراهنين وقد زادت هذه «الحبكة» التي سببها فوز المكسيك على البرازيل من سخونة الأجواء الملتهبة في المانيا وخارجها وفي مكاتب المراهنات تحديدا.
اهلاً وسهلاً اخواني الأعزاء
توقع الكثير من نجوم الكبار في البطولة وخارجها بأن يلتقي في المباراة النهائية كل من المانيا والبرازيل وهو ترشيح مثالي لمعظم المشاركين في عملية المراهنات داخل وخارج المانيا، وبعد فوز المانيا على تونس 3/صفر وتأهلها لنصف النهائي وفوز البرازيل المثير على اليونان 3/صفر أيضا ازدادت الترشيحات على لقاء البرازيل والمانيا في النهائي .
حيث من المتوقع أن يتصدر كل منهما مجموعته ويلتقي كل منهما مع ثاني المجموعة الأخرى وسيمنحهما الفوز فرصة التلاقي في النهائي في تكرار لنهائي مونديال 2002 مع تغيير في بعض الوجوه في الفريقين، غير أن خسارة البرازيل أمام المكسيك أول من أمس وفرصة المكسيك، التي تأهلت لنصف النهائي.
في تصدر المجموعة كونها ستلاقي اليونان التي خرجت من المنافسة عقدت الموقف لأن البرازيل بحاجة للفوز على اليابان للتأهل ولو تعادلت المكسيك مع اليونان لتصدرت المجموعة مما يعني أن البرازيل لو فازت على اليابان ستكون بالمركز الثاني وستلتقي في نصف النهائي مع متصدر المجموعة الاولى أي مع الفائز من لقاء المانيا والأرجنتين الليلة!
ارة أمام الأرجنتين لضمان المركز الثاني وتجنب لقاء البرازيل في نصف النهائي واللعب على أساس لقاء المكسيك، الأقرب لتصدر المجموعة الثانية، كونها أقل شأنا من البرازيل من الناحية الفنية وقيمة اللاعبين برغم فوزها المفاجئ، ويشير معظم المراقبين ان المانيا تعمدت الخسارة مرتين من قبل كانت الاولى بقيادة المدرب سيب هبرجر في مونديال 1954 أمام المجر في المباراة الاولى بتشكيلة ضمت ثمانية من الاحتياطيين ثم تأهلت كثانية للمجموعة وشقت طريقها للنهائي .
حيث واجهت المجر مجددا وفازت عليها وأحرزت اللقب، والثانية عام 1974 بقيادة المدرب هيلموت شون المساعد السابق لهبرجر حين خسرت أمام المانيا الشرقية وتأهلت كصاحب المركز الثاني لتجنب لقاء هولندا والبرازيل في الدور التالي وتم لها ما أرادت وتأهلت للمباراة النهائية حيث واجهت هولندا المرعبة وفازت المانيا في النهائي وتسلم بيكنباور كأس العالم تاركا الحسرة لكرويف قائد المنتخب الهولندي.
فهل يفعلها كلينسمان الليلة ويخسر تكتيكيا ليهرب من صدارة المجموعة ولقاء البرازيل مبكرا ويتحمل انتقاد الجمهور وربما الإعلام الألماني مؤقتا؟، أم يصر وهو المهاجم الشجاع على الفوز في كل مباراة مهما كان اسم منافسه في المباراة التالية وصولا الى الكأس ؟!
والسؤال أيضا ينطبق على خوزيه بيكرمان مدرب الأرجنتين الذي قاد منتخبه للفوز على البرازيل 3/1 في تصفيات المونديال مؤخرا وربما لا يرغب في مواجهة ثأرية مع البرازيل فيما لو تأهل كمتصدر للمجموعة ويفضل الخسارة أمام المانيا ليحل ثانيا ويؤجل هذه المواجهة الأميركية اللاتينية إلى النهائي في حال فوز كل منهما في نصف النهائي؟!
ويبرز سؤال آخر هو: ماذا لو تعمدت المانيا أو الأرجنتين الخسارة لضمان المركز الثاني في المجموعة ولقاء متصدر المجموعة الثانية والذي يفترض أنه سيكون المكسيك ثم خسرت المكسيك غدا أمام المنتخب اليوناني وحققت البرازيل الفوز على اليابان وتصدرت المجموعة لتلاقي ثاني المجموعة الاولى؟!!
حسابات معقدة جدا للمشاركين في البطولة وللمراهنين وقد زادت هذه «الحبكة» التي سببها فوز المكسيك على البرازيل من سخونة الأجواء الملتهبة في المانيا وخارجها وفي مكاتب المراهنات تحديدا.
