30-06-05, 06:54 PM
سيريانيوز مركز اقتصادي سوري عرفته منذ ثلاث سنوات تقريباً أي منذ انطلاقه ، كان المركز ببداياته مركزاً متواضعاً بأخباره وأقسامه ومواضيعه ، حتى أن زوار هذا الموقع لم يبلغ حد العشرات يومياً ومشاركات القراء ومساهماتهم لم تبلغ المشاركة أو المشاركتين خلال أسبوع !!؟
خلال الأشهر القليلة الماضية قفزت سيريانيوز قفزة نوعية بمقرراتها وبدأت بأسلوب جديد يعتمد على الرأي والرأي الآخر ، الموضوعية ، والشفافية ، وإطلاق الكلمة وغير ذلك فما كان منها ولنشر سياستها الجديدة إلى أن اعتمدت على الإعلانات عبر الصحف الرسمية وغير الرسمية تحت عنوانه تابع أخبار بلدك لحظة بلحظة .!
بدأ كل مواطن ، مهندس ، طالب ، طالبة ، مسئول ، وزارة ، مؤسسة وغير ذلك بمتابعة سيريانيوز عبر شبكة الإنترنت ومن لم تتوفر لديهم أجهزة الحاسب والإنترنت في منازلهم اتجهوا إلى صالات الإنترنت يومياً ليجدوا أسلوب جديد لم يروه أو يعهدوه من قبل سياسة تكلم ولا تهتم أطلق رأيك عبر عقلك ، أفرغ مافي قلبك ، دع لسانك يتكلم ويدك تكتب !!
مرت الساعات والأيام ولم تتغير سياسة سيريانيوز فهي كما هي وأصبحت الأولى في مجال المواقع الإخبارية السورية والعربية أيضاً .. لم تغلق أو لم تحجب كباقيها من المواقع الإخبارية من قبل المعنيين عبر شبكة الإنترنت مع أنها في بعض الأحيان تجاوزت الخطوط الحمراء !!.
زادت ثقة المواطن بهذا الموقع إلى حد الخيال ليعتبر البعض أن سيريانيوز هي كشاف العيوب وحلال المشاكل للجميع دون استثناء !!.
فكرت بعمقي كثيراً وزاد التفكير حتى وصلت إلى عدة تساؤلات في ذهني وهي كيف تابعت واستمرت سيريانيوز في سياستها مع وجود كم هائل من المراقبين ، وكتّاب التقارير ، ورجال الأمن ، والمسئولين ورجال الخفاء السود الذين لا يسلم أحداً من شرهم !!؟.
مقتطفات واقعية !!:
صحيفة الدومري للسيد فرزات تجاوزت الخطوط الحمراء في بداياتها حتى وصلت في أحد أعدادها لوضع نقطة لصالح البلاد والعباد بمبدأ التطوير والتحديث على رئيس مجلس الوزراء السابق ( ميرو ) ووضع رسم كاريكاتوري له !!, فمنع هذا العدد من الصدور للعامة ، وبعد ذلك حاربها رجال الخفاء السود من تجار ومسئولين ومن ضرت بمصالحهم حتى أغلقت وعوقبت !!؟
صحيفة تشرين الحكومية نشرت في أعدادها السابقة عنواناً للزميل حكم البابا أنتقد فيه أجهزة وفروع الأمن تحت عنوان ( سياحة أمنية ) ومع أن هذا المقال أخذ موافقة وزير الإعلام لكن الزميلة تشرين لم تسلم من وجع الرأس وبدأ رجال الخفاء السود ( من تحت لتحت ) يحذروها ويا ويلك !! ولم لم تكن صحيفة تشرين حكومية لكانت أغلقت على الفور !!
صحيفة النور ، الاقتصادية ، أبيض وأسود وغيرها الكثير يعانون أشد المعاناة من بطشة وقسوة السادة الرجال السود لشفافيتهم ومحاربتهم الفساد ووضع يدهم على الجرح !! وإن أردتم معرفة معاناتهم فيمكن للجميع زيارتهم والتأكد من ذلك على الواقع !!.
صحيفة المبكي تجاوزت خطاً أحمراً وتكلمت عن فساد محافظ حمص !! فأغلقت هذه الصحيفة !! وعوقب الصحفي واتهم بالمفسد والسارق على لسان الزميلة الثورة مع أن الزميل الصحفي الذي نشر مقال محافظ حمص لفق له الرجال السود تهمة سرقة الآثار من تحت لتحت !!. ومع أنه بريء لكن أولاد الحرام أكثر من مملكة النمل !!.
أما سيريانيوز فقد تجاوزت الخطوط الحمراء ، تكلمت ، نطقت ، أثارت ، نشرت ، أفسحت المجال ، وضعت نقاط على الحروف والكثير من محاسنها ولم تغلق أو تشفر من قبل رجال الخفاء السود !!؟
نقطة هنا يجب تحليلها بكل صراحة !! هل لأن سيريانيوز موقع الكتروني !! لا !! فشبيحتنا أدامهم الله لا يتركون أحد من شرهم بكبسة زر تغلق...!! هل لأن قانون المطبوعات لم ينص على التكنولوجيا !! ممكن !! لكن سوريا هي أم القوانين العوجاء فليس هناك أسهل من استصدار أي قانون !!.... هل من الممكن أن الدعم الواسطات ترافق سيريانيوز أينما ذهبت واتجهت !!!؟ ممكن !!! لكن كل صحفنا بما فيها التي أغلقت مدعومة وواسطتها كانت كبيرة !!.. إذن أين نقطة استمرار سيريانيوز !! هل رجال الخفاء السود يا ترى هم من وراءها ويقودوها !!؟؟ كيف استمرت هذه الصحيفة الإلكترونية مع أن المساس بالمسئول ورئيس البلدية والزبال من جديد خط أحمر بحت !!! وإن كان الخطوط الحمراء قد دمغت كثيراً فالتعليقات التي نراها من زوار هذا الموقع جعلت الخطوط الحمراء جانباً فلا يسلم أي شخص من لسانهم بمن فيهم السيد عماد فوزي الشعيبي الذي كان له وقعاً بتواجده لأنه يعد من سلالة المسئولين !! ومع أن رد السيد عماد كان واضحاً بأسلوبه الذي عهدناه ( المخضرم ) فلم تسلم مقالته في سيريانيوز من الانتقاد حتى تجاوزت الخطوط الحمراء !!.
هناك غموض بعض الشيء !!؟ هناك نقطة مفقودة إلى الآن لم أتداركها أو أجدها في سيريا نضال معلوف !!؟؟
فإن كانت سيريانيوز بهذه الضخامة فلماذا لا تفرد جانحيها إلى الملأ !!. لماذا لا تصدر مجلة على أبسط الأحوال شهرية بنفس طرقها وأسلوبها تدرج إلى السوق والشارع يراها كل صغير وكبير !!
وإن كان ما باليد حيلة فلماذا لا تتخذ سيريانيوز خطوة كما اتخذتها قناة الجزيرة و الوكالة العربية السورية للأنباء سانا .. أخبار عاجلة أو أخبار يومية مقتطفة وبسيطة ومختصرة ترسل عبر رسائل الجوال sms باشتراكات شهرية !!؟ فهي رخيصة ، وغير مكلفة ، وتنتشر بسرعة هائلة !!.
عدة تساؤلات لم أجد لها أي إجابة !!، وما زالت التساؤلات تنهمر على جمجمتي !!!
لتقول باختصار (( نضال معلوف بصراحة من أنت )) !!؟
خلال الأشهر القليلة الماضية قفزت سيريانيوز قفزة نوعية بمقرراتها وبدأت بأسلوب جديد يعتمد على الرأي والرأي الآخر ، الموضوعية ، والشفافية ، وإطلاق الكلمة وغير ذلك فما كان منها ولنشر سياستها الجديدة إلى أن اعتمدت على الإعلانات عبر الصحف الرسمية وغير الرسمية تحت عنوانه تابع أخبار بلدك لحظة بلحظة .!
بدأ كل مواطن ، مهندس ، طالب ، طالبة ، مسئول ، وزارة ، مؤسسة وغير ذلك بمتابعة سيريانيوز عبر شبكة الإنترنت ومن لم تتوفر لديهم أجهزة الحاسب والإنترنت في منازلهم اتجهوا إلى صالات الإنترنت يومياً ليجدوا أسلوب جديد لم يروه أو يعهدوه من قبل سياسة تكلم ولا تهتم أطلق رأيك عبر عقلك ، أفرغ مافي قلبك ، دع لسانك يتكلم ويدك تكتب !!
مرت الساعات والأيام ولم تتغير سياسة سيريانيوز فهي كما هي وأصبحت الأولى في مجال المواقع الإخبارية السورية والعربية أيضاً .. لم تغلق أو لم تحجب كباقيها من المواقع الإخبارية من قبل المعنيين عبر شبكة الإنترنت مع أنها في بعض الأحيان تجاوزت الخطوط الحمراء !!.
زادت ثقة المواطن بهذا الموقع إلى حد الخيال ليعتبر البعض أن سيريانيوز هي كشاف العيوب وحلال المشاكل للجميع دون استثناء !!.
فكرت بعمقي كثيراً وزاد التفكير حتى وصلت إلى عدة تساؤلات في ذهني وهي كيف تابعت واستمرت سيريانيوز في سياستها مع وجود كم هائل من المراقبين ، وكتّاب التقارير ، ورجال الأمن ، والمسئولين ورجال الخفاء السود الذين لا يسلم أحداً من شرهم !!؟.
مقتطفات واقعية !!:
صحيفة الدومري للسيد فرزات تجاوزت الخطوط الحمراء في بداياتها حتى وصلت في أحد أعدادها لوضع نقطة لصالح البلاد والعباد بمبدأ التطوير والتحديث على رئيس مجلس الوزراء السابق ( ميرو ) ووضع رسم كاريكاتوري له !!, فمنع هذا العدد من الصدور للعامة ، وبعد ذلك حاربها رجال الخفاء السود من تجار ومسئولين ومن ضرت بمصالحهم حتى أغلقت وعوقبت !!؟
صحيفة تشرين الحكومية نشرت في أعدادها السابقة عنواناً للزميل حكم البابا أنتقد فيه أجهزة وفروع الأمن تحت عنوان ( سياحة أمنية ) ومع أن هذا المقال أخذ موافقة وزير الإعلام لكن الزميلة تشرين لم تسلم من وجع الرأس وبدأ رجال الخفاء السود ( من تحت لتحت ) يحذروها ويا ويلك !! ولم لم تكن صحيفة تشرين حكومية لكانت أغلقت على الفور !!
صحيفة النور ، الاقتصادية ، أبيض وأسود وغيرها الكثير يعانون أشد المعاناة من بطشة وقسوة السادة الرجال السود لشفافيتهم ومحاربتهم الفساد ووضع يدهم على الجرح !! وإن أردتم معرفة معاناتهم فيمكن للجميع زيارتهم والتأكد من ذلك على الواقع !!.
صحيفة المبكي تجاوزت خطاً أحمراً وتكلمت عن فساد محافظ حمص !! فأغلقت هذه الصحيفة !! وعوقب الصحفي واتهم بالمفسد والسارق على لسان الزميلة الثورة مع أن الزميل الصحفي الذي نشر مقال محافظ حمص لفق له الرجال السود تهمة سرقة الآثار من تحت لتحت !!. ومع أنه بريء لكن أولاد الحرام أكثر من مملكة النمل !!.
أما سيريانيوز فقد تجاوزت الخطوط الحمراء ، تكلمت ، نطقت ، أثارت ، نشرت ، أفسحت المجال ، وضعت نقاط على الحروف والكثير من محاسنها ولم تغلق أو تشفر من قبل رجال الخفاء السود !!؟
نقطة هنا يجب تحليلها بكل صراحة !! هل لأن سيريانيوز موقع الكتروني !! لا !! فشبيحتنا أدامهم الله لا يتركون أحد من شرهم بكبسة زر تغلق...!! هل لأن قانون المطبوعات لم ينص على التكنولوجيا !! ممكن !! لكن سوريا هي أم القوانين العوجاء فليس هناك أسهل من استصدار أي قانون !!.... هل من الممكن أن الدعم الواسطات ترافق سيريانيوز أينما ذهبت واتجهت !!!؟ ممكن !!! لكن كل صحفنا بما فيها التي أغلقت مدعومة وواسطتها كانت كبيرة !!.. إذن أين نقطة استمرار سيريانيوز !! هل رجال الخفاء السود يا ترى هم من وراءها ويقودوها !!؟؟ كيف استمرت هذه الصحيفة الإلكترونية مع أن المساس بالمسئول ورئيس البلدية والزبال من جديد خط أحمر بحت !!! وإن كان الخطوط الحمراء قد دمغت كثيراً فالتعليقات التي نراها من زوار هذا الموقع جعلت الخطوط الحمراء جانباً فلا يسلم أي شخص من لسانهم بمن فيهم السيد عماد فوزي الشعيبي الذي كان له وقعاً بتواجده لأنه يعد من سلالة المسئولين !! ومع أن رد السيد عماد كان واضحاً بأسلوبه الذي عهدناه ( المخضرم ) فلم تسلم مقالته في سيريانيوز من الانتقاد حتى تجاوزت الخطوط الحمراء !!.
هناك غموض بعض الشيء !!؟ هناك نقطة مفقودة إلى الآن لم أتداركها أو أجدها في سيريا نضال معلوف !!؟؟
فإن كانت سيريانيوز بهذه الضخامة فلماذا لا تفرد جانحيها إلى الملأ !!. لماذا لا تصدر مجلة على أبسط الأحوال شهرية بنفس طرقها وأسلوبها تدرج إلى السوق والشارع يراها كل صغير وكبير !!
وإن كان ما باليد حيلة فلماذا لا تتخذ سيريانيوز خطوة كما اتخذتها قناة الجزيرة و الوكالة العربية السورية للأنباء سانا .. أخبار عاجلة أو أخبار يومية مقتطفة وبسيطة ومختصرة ترسل عبر رسائل الجوال sms باشتراكات شهرية !!؟ فهي رخيصة ، وغير مكلفة ، وتنتشر بسرعة هائلة !!.
عدة تساؤلات لم أجد لها أي إجابة !!، وما زالت التساؤلات تنهمر على جمجمتي !!!
لتقول باختصار (( نضال معلوف بصراحة من أنت )) !!؟
