النرجيلة تغزو الوطن العربي ...
#1
تقضي على جيل كامل بأحلامه وطاقاته الفكرية

النرجيلة تغزو الوطن العربي... ولا مسبّب سوى البطالة


يعيش الوطن العربي في هذا الزمن أقسى ما عاناه منذ العصر الذهبي. فالمشكلات تتزايد على جميع الصعد. الوضع الإقتصادي يتردّى، والنسيج السياسي ينقطع، والأوشاج الإجتماعية تنهار وتندثر. ومن الظواهر الإجتماعية التي نشهدها حالياً: النرجيلة. فهي الضيف الدائم في كل جلسة، لأن اللقاء لا يحلو إلا بوجودها ولا يطول في غيابها. فرائحتها الذكية تمخر الأنوف وتسكن العقل لتنسي الهموم... وكما يقول المثل اللبناني "نفـّخ عليها تنجلي".


لمحة تاريخيّة: أغلب الظن ان نشأة النرجيلة كانت في بلاد الشام, والبعض يعتقد في بلاد الإفرنج. والواقع أن الإختلاف في الآراء يعود إلى أنواع النرجيلة، فهي تنقسم قسمين:

· الشيشة وهي ذات منشأ إفرنجي (وغالباً من بلاد الهند)، وهي الأكثر إنتشاراً في لبنان.

· الجوزة وهي من صنعة الشام، والأكثر إنتشاراً فيها، وفي مصر والعراق.

إلا أن هذا التقسيم بين الشيشة والجوزة ليس دقيقاً، إذ أن بعض المجتمعات أجمعت على ان الجوزة هي الشيشة وان أصلها فارسي وتعني "جوزة الهند" التي كانوا يستخدمونها لتدخين التبغ. أما الشيشة، أصلها فارسي أيضاً، فتعني الزجاج.

المخاطر الصحيّة للنرجيلة:

يا مدخني الشيشة انتبهوا

أجمعت جميع الدراسات الطبية والأبحاث المخبرية على ضرر النرجيلة، ولكن هذا الضرر اختلف من دراسة الى أخرى بحسب طبيعة وموضوع كل دراسة.

وفيما يلي تلخيص لأبرز مضار الشيشة:

· النرجيلة مصدر لميكروب الدرن:

توصلت طبيبة مصرية في أمراض الصدر الى أن المبسم (Filter) لا يحمي من الإصابة بالدرن، ذلك أن هذا ألميكروب يستوطن الشيشة بالكامل وليس جزءاً منها فقط. وما هذه القطع المستعملة سوىأكاذيب إعلانيّة تبغي الربح فقط.

والجدير ذكره أن هذا المرض في تزايد مستمر وخاصة لدى المدخنين وأقاربهم وسائر ما يتّصل بشكل مباشر معهم، فيصيب كامل أجزاء الجسم، دون رحمة، والمشكلة الأكبر هي أن فترة علاجه طويلة الأمد.



· تبغ الشيشة ملوّث بالمبيدات والمعادن الثقيلة والسموم الفطرية:

حذرت إحدى الدراسات المصرية من خطورة الشيشة، إذ اتّضح أن محتوياتها [التبغ أوالمعسّل] تزيد من إمكانيّة الإصابة بالأمراض السرطانيّة كافة، ذلك أن المعسّل يحتوي على مواد كيمائيّة شديدة الخطورة [عسل أسوَد, جليسرين ..., معادن ثقيلة و سموم فطريّة] أثبتت علاقتها بسرطانات الكبد والكلى.... وقد تبيّن من خلال الدراسة أن التبغ يحتوي على نسبة كبيرة من "المبيد" كيماوي "د.د.ت." بنسبة مرتفعة [10.5 ملغ \ كلغ] إضافة إلى أكثر من 140 ملغ من المعادن الثقيلة، وكميّة كبيرة من السموم في كل كيلوغرام.



· الشيشة سبب رئيسي لسرطان الشفاه:

يعدّ سرطان الشفاه من بين الأمراض السرطانية الأكثر انتشارا خاصة بين المدخنين (السجائر-الأركيلة)، ذلك أن الإحتراق يؤدّي إلى تقرّحات شديدة تصيب النسيج الحرشفي للشفّة السفليّةالتي تغيّر لونها وتتورّم . إنّ هذه الحالة المشار إليها لا يتمّ علاجها لصعوبة إعادة بناء الأنسجة من جديد بعد استئصال الورم. إضافة إلى الإحتراق، توجد بعض المواد الهيدروكربونية ومواد مشعّة بنسبة ضئيلة ، لكنّها تتراكم ، فتصبح تأثيراتها كبيرة جداً خاصةً في" المعسّل" الذي يحوي مكسّبات صناعية للطّعم و الرّائحة ، وهي شديدة الخطورة على الجهاز المناعي، إضافة إلى مضاعفات الإحتكاك الدائم بالشفاه ، الّذي يمثّل اعتداءً شديداً.....


· الشيشة أداة إدمان ....فاحذروها

إن أخطر ما يمكن الكلام عن خطورته في هذا الصدد هو سعي بعض الشركات إلى إدخال عنصر مهدّئ في التبغ ممّا يؤدّي إلى إدمان بسيط للجسم يتجلّى في طلب مستمر لها(للشيشة). ويعتبر الفرد المدخّن أنّه يستطيع ترك الأركيلة متى يشاء، بخلاف ذلك ، فإنّ هذا صعب جدّاً. وقدأثبتت الدراسات أنّ تدخين أركيلة واحدة يعادل 60 سيجارة.

فنتبهوا يا مشتاوية

بس بعد هالحكي كله بدكن المضبوط يعني الواحد فيه ما يشرب خلال السنة ويشرب شوي ولكن بس ننزل على الصيفية بالمشتى والكفرون مستحيل الواحد يتحكم باعصابه يوميه شيشه بس بعتقد بهيك طبيعة معليش مو هيك ....................
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر