12-09-05, 09:24 PM
تمر الذكرى الرابعة الأليمه على الشعب الأمريكي – ويتم الإعداد لها سياسيا وإعلاميا لأنها استغلت تلك الأحداث اشرس استغلال واستطاعت أن تبسط نفوذها على العالم وأن تنفرد بالقرار الساسي لرسم ملامح إمبراطوريتها الظالمة على العالم وذلك بفرض سيطرتها على مجلس الأمن وغير من المنظمات الدولية الفاعلة لتمرير سياساتها وتبرير عدوانها على مناطق مختلفة من العالم .
وتتدخل في كل صغيرة وكبيرة وتعتبر أمريكا الدولة العظمى التي ترعى الإرهاب فقد دعمت القاعدة أثناء حربهم ضد الروس وبعدها انهارت الشيوعية – فلم يعد إمامها سوى خطط بديلة لفرض هذا النفوذ وأنني على يقين بأن القاعدة لم يقدر القيام على مثل تلك العملية لولا الدعم الذي قدم له بطريقة ما ..ليتم تنفيذ ذلك بهذا الحجم – لأنها مسألة الربح والخسارة في العملية -فقد ربحت أمريكا من وراء ذلك الكثير وان هدم لها مباني او راح عدد من القتلى في تلك الأحداث .
إنها صنيعتهم ضد إرهابهم فها هو – كولن باول – يعترف بأن الأدلة التي قدمها ضد العراق كانت مضلله له من -السي أي ايه – وكانت وصمة عار على جبينه وعلى بوش وغيرهم من الكذابين – فكل حروبهم بنيت على خدعة كبرى اسمها – أسلحة الدمار الشامل العراقية - ودمروا بلاد المسلمين مقابل دمار بناية في بلادهم فتركوا أفغانستان دمارا وخرابا والان العراق يدمر بيتا بيتا وشارعا شارعا – من الفلوجة الأبية الى تلعفــر الى القائم وغيرها من مدن العراق – ان دمارهم وخرابهم يطال كل بيت في أرض العراق ذلك هو إرهابهم.
مر هذة الذكرى وتحمل في طياتها الآلآم التي أحلت بشعوب الأمة الاسلامية من جراء تلك الأحداث
احداث نيوررك التي أقدمت عليها القاعدة كما يقال ..، . التي راح ضحيتها أكثر من 3000 قتيل في حي مانهاتن في نيورك، مرَّت أعوام بكامله والعالم يئن بين مطرقة الإرهاب الأمريكي وسندان إرهاب الأسلام السياسي حسب التصور الأمريكي
. وبهذا الخصوص نجد من طرف إرهاب الدولة الذي يقوده الولايات المتحدة الأمريكية، التي تحاول بكل قواها السياسية والإقتصادية والعسكرية، أن تستمر في حربها ضد ما يسمى " بالإرهاب!"، و إستغلت بشكل خبيث أحداث 11 ايلول لصالح صياغة عالمها الجديد وتطبيق إستراتيجيتها، التي وصلت إلى طريق مسدود قبل تلك الأحداث ، والتي ستصل إلى نفس المصير مستقبلاً. بدأت حربها بأفغانستان والتي دمرت على أثرها آخر ما تبقى من العمران، وقتل من قتل من الأبرياء المدنيين والأطفال، وبعد سيطرتها على أفغانستان و نصبت حكومة مطيعة لها، فذهب الى العراق وأسقطت النظام وعينت ايضا حكومة عميلة لها بل وعملاء فاقوا كل التصورات في خرابهم لديارهم أكثر من الأمريكان أنفسهم ..
وتحاول جاهدا" إتساع رقعة ساحة الحرب لتشمل شتى مناطق العالم، هناك أطروحتها " محور الشر" الذي واجهت المعارضة الشديدة من قبل كافة بلدان العالم، وهناك مسعاها ومحاولاتها المستديمة والمتواصلة لآنهاء انظمة تتقاطع مع مصالحها ورؤيتها لشرق أوسط كبير بدأت ملامحة ترتسم وبعد اغتيال الحريري وسقوط رؤوس سيتبعها رؤوس –
، وتدمير ما تبقى فيه من الركائز الإجتماعية، بحجة الحرب " ضد الإرهاب ، فالأمر سيان بالنسبة لها. وعلى التوجه نفسه، تساند وتدعم بقوة، الحملة الشارونية القمعية الشوفينية ضد الفلسطينين الأبرياء، هناك برفقة شارون الضوء الأخضر الأمريكي ليستمر في البقاء بدون أي نقاش وجدال " كذخر إستراتيجي" لها في المنطقة. شارون وحكومته تقتل وتدمر وتجرف وتغتال حسب أهوائه ومزاجه، دون اي رد عالمي حاسم وبمباركة أمريكية مطلقة، ويرفع صدره كالديك الرومي، أمام رؤساء العرب الراكضين وراء السياسات الأمريكية لمصلحة بقائهم في السلطة. ولكن على رغم البهلوانيات الأمريكية، هناك نتيجة واضحة بعد أعوام من الأحداث، وهي ان مكانة و موقع أمريكا على الصعيد العالمي تتجه نحو الهاوية ، سوا كانت من حيث دورها وريادتها للعالم الغربي، او من حيث موقعها الإقتصادي على الصعيد العالمي، ،
وان اسعار النفط الآخذة بالارتفاع والتي كانت بسبب حربها الظالمة على العراق هي موجهه ضد الشعوب الفقيرة والتي هي في الأصل منكوبة لتزداد نكبتها فوق ذلك – لأن ظروف الحياة مرتبطة بذلك – ومما يؤدي ذلك الى ارتفاع وانتشار الفقر في العالم .
انه تاريخهم موشح بالسواد ضد الانسانية والبشرية وسيبقى كذلك- من هيروشيما الى نغازاكي – الى فيتنام الى أفغانستان الى العراق والكثير من البلدان – فهل شربوا من نفس الكأس الذي سقوة للعالم باعصار كاترينــــــا وأحداث الحادي عشر من سيبتمبر ....
iiiiiiiiiiiiiiiiiiii-----------------iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii
واعلم أنه لن يبلغ المفاخر............ من رضي بالصف الآخر // ابن الــــــعرب
.
وتتدخل في كل صغيرة وكبيرة وتعتبر أمريكا الدولة العظمى التي ترعى الإرهاب فقد دعمت القاعدة أثناء حربهم ضد الروس وبعدها انهارت الشيوعية – فلم يعد إمامها سوى خطط بديلة لفرض هذا النفوذ وأنني على يقين بأن القاعدة لم يقدر القيام على مثل تلك العملية لولا الدعم الذي قدم له بطريقة ما ..ليتم تنفيذ ذلك بهذا الحجم – لأنها مسألة الربح والخسارة في العملية -فقد ربحت أمريكا من وراء ذلك الكثير وان هدم لها مباني او راح عدد من القتلى في تلك الأحداث .
إنها صنيعتهم ضد إرهابهم فها هو – كولن باول – يعترف بأن الأدلة التي قدمها ضد العراق كانت مضلله له من -السي أي ايه – وكانت وصمة عار على جبينه وعلى بوش وغيرهم من الكذابين – فكل حروبهم بنيت على خدعة كبرى اسمها – أسلحة الدمار الشامل العراقية - ودمروا بلاد المسلمين مقابل دمار بناية في بلادهم فتركوا أفغانستان دمارا وخرابا والان العراق يدمر بيتا بيتا وشارعا شارعا – من الفلوجة الأبية الى تلعفــر الى القائم وغيرها من مدن العراق – ان دمارهم وخرابهم يطال كل بيت في أرض العراق ذلك هو إرهابهم.
مر هذة الذكرى وتحمل في طياتها الآلآم التي أحلت بشعوب الأمة الاسلامية من جراء تلك الأحداث
احداث نيوررك التي أقدمت عليها القاعدة كما يقال ..، . التي راح ضحيتها أكثر من 3000 قتيل في حي مانهاتن في نيورك، مرَّت أعوام بكامله والعالم يئن بين مطرقة الإرهاب الأمريكي وسندان إرهاب الأسلام السياسي حسب التصور الأمريكي
. وبهذا الخصوص نجد من طرف إرهاب الدولة الذي يقوده الولايات المتحدة الأمريكية، التي تحاول بكل قواها السياسية والإقتصادية والعسكرية، أن تستمر في حربها ضد ما يسمى " بالإرهاب!"، و إستغلت بشكل خبيث أحداث 11 ايلول لصالح صياغة عالمها الجديد وتطبيق إستراتيجيتها، التي وصلت إلى طريق مسدود قبل تلك الأحداث ، والتي ستصل إلى نفس المصير مستقبلاً. بدأت حربها بأفغانستان والتي دمرت على أثرها آخر ما تبقى من العمران، وقتل من قتل من الأبرياء المدنيين والأطفال، وبعد سيطرتها على أفغانستان و نصبت حكومة مطيعة لها، فذهب الى العراق وأسقطت النظام وعينت ايضا حكومة عميلة لها بل وعملاء فاقوا كل التصورات في خرابهم لديارهم أكثر من الأمريكان أنفسهم ..
وتحاول جاهدا" إتساع رقعة ساحة الحرب لتشمل شتى مناطق العالم، هناك أطروحتها " محور الشر" الذي واجهت المعارضة الشديدة من قبل كافة بلدان العالم، وهناك مسعاها ومحاولاتها المستديمة والمتواصلة لآنهاء انظمة تتقاطع مع مصالحها ورؤيتها لشرق أوسط كبير بدأت ملامحة ترتسم وبعد اغتيال الحريري وسقوط رؤوس سيتبعها رؤوس –
، وتدمير ما تبقى فيه من الركائز الإجتماعية، بحجة الحرب " ضد الإرهاب ، فالأمر سيان بالنسبة لها. وعلى التوجه نفسه، تساند وتدعم بقوة، الحملة الشارونية القمعية الشوفينية ضد الفلسطينين الأبرياء، هناك برفقة شارون الضوء الأخضر الأمريكي ليستمر في البقاء بدون أي نقاش وجدال " كذخر إستراتيجي" لها في المنطقة. شارون وحكومته تقتل وتدمر وتجرف وتغتال حسب أهوائه ومزاجه، دون اي رد عالمي حاسم وبمباركة أمريكية مطلقة، ويرفع صدره كالديك الرومي، أمام رؤساء العرب الراكضين وراء السياسات الأمريكية لمصلحة بقائهم في السلطة. ولكن على رغم البهلوانيات الأمريكية، هناك نتيجة واضحة بعد أعوام من الأحداث، وهي ان مكانة و موقع أمريكا على الصعيد العالمي تتجه نحو الهاوية ، سوا كانت من حيث دورها وريادتها للعالم الغربي، او من حيث موقعها الإقتصادي على الصعيد العالمي، ،
وان اسعار النفط الآخذة بالارتفاع والتي كانت بسبب حربها الظالمة على العراق هي موجهه ضد الشعوب الفقيرة والتي هي في الأصل منكوبة لتزداد نكبتها فوق ذلك – لأن ظروف الحياة مرتبطة بذلك – ومما يؤدي ذلك الى ارتفاع وانتشار الفقر في العالم .
انه تاريخهم موشح بالسواد ضد الانسانية والبشرية وسيبقى كذلك- من هيروشيما الى نغازاكي – الى فيتنام الى أفغانستان الى العراق والكثير من البلدان – فهل شربوا من نفس الكأس الذي سقوة للعالم باعصار كاترينــــــا وأحداث الحادي عشر من سيبتمبر ....
iiiiiiiiiiiiiiiiiiii-----------------iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii
واعلم أنه لن يبلغ المفاخر............ من رضي بالصف الآخر // ابن الــــــعرب
.

