معارضة الداخل ترفض المشاركة في مؤتمر الخارج
#1
سوريا: معارضة الداخل ترفض المشاركة في مؤتمر الخارج

أكد ممثلو المعارضة السورية في الداخل رفضهم حضور مؤتمر باريس الذي دعت اليه بعض أحزاب وفصائل المعارضة في الخارج‚ وهي: التجمع من أجل سوريا والحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الحداثة والديمقراطية وحزب النهضة الوطني الديمقراطي وتيار المستقبل الكردي والمركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية‚والمقرر عقده اليوم‚ وأوضح المحامي حسن عبدالعظيم الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي المعارض ان قيادة التجمع تلقت دعوة لحضور مؤتمر باريس ولكن الأحزاب المعارضة أجمعت على رفض الدعوة والحضور‚ مشيرا الى أن الظروف والأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد‚ خاصة تصاعد الضغوط الأميركية عليها لا تسمح القيام بأي تحرك في الوقت الراهن‚ مشددا على أهمية تحقيق «مصالحة وطنية» في سوريا خلال هذه المرحلة وجدد عبدالعظيم الدعوة الى عقد مؤتمر وطني عام‚ على أن تشارك فيه جميع القوى السياسية والأحزاب وتنبثق عنه صيغة ميثاق للعمل الوطني لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة‚

كما جدد عبدالعظيم موقف أحزاب وقوى المعارضة السورية في الداخل الرافض الاستعانة بالأجنبي أو طلب المساعدة من الخارج‚ محذرا من أن «جماعة واشنطن» يريدون تكرار نفس الخطأ الذي حدث في العراق‚ وهو أمر يرفضه الوطنيون السوريون‚

وفي سياق متصل أبدت المصادر السياسية السورية استغرابها الشديد لدخول فرنسا على الخط الأميركي واستضافة مؤتمر لما يسمى بـ «المعارضة السورية» في الخارج في باريس‚مؤكدة أن هذا الدور يذكر بالدور الذي لعبته بريطانيا في تهيئة الأجواء والمناخات السياسية التي سبقت الغزو الأميركي للعراق عام 2003‚

وفي سياق متصل دعت المداخلات والمناقشات التي جرت خلال اللقاء المطول الذي عقد أمس الأول في دمشق بين أعضاء القيادة القُطرية لحزب البعث الحاكم في سوريا وممثلي القواعد الحزبية الى الإسراع في تنفيذ توصيات المؤتمر القُطري العاشر للبعث لا سيما المتعلقة منها بالعمل السياسي وإصدار قانون للأحزاب وإعادة النظر بقانون المطبوعات وقانون الطوارىء وكذلك اعادة النظر بفكر الحزب نفسه‚ وأشارت جريدة «البعث» الصادرة أمس الى أن المنطلقات النظرية والتي تمثل فكر الحزب قد انتهى عصرها لافتة الى أهمية محاربة الفساد كنوعين: الأول ناجم عن سوء توزيع الدخل وعدم العدالة والثاني فساد التنمية‚ الأمر الذي يتطلب توسيع دائرة المشاركة في اتخاذ القرار الوطني‚
رد
#2
أعظم حب !هو حب الوطن وعشقه لا مثيل له!!! في حالات الحرب نموت فداء لهذا الحب وفي السلم نموت ليبقى الوطن عالي الرأس مصونا .
ما عبرت عنه المعارضة الداخلية أمر يدل على الشهامة وبُعد الرؤية وتعلق فعلي بالوطن الحبيب علما ما يسمى بالمعارضة الداخلية هو دمية بيد النظام لا أكثر.انهم رفضوا الانضمام الى المرتزقة التى ستجتمع في باريس وهي شريحة سيئة السمعة تستمد قوتها من عدو يدفع في البداية لدعم هذه القوى وعند الحساب الفاتورة تلتهم الوطن .
اذا نحن في مأزق ومأزققنا كبير وحالتنا مزرية فالداخل لا حول ولا قوة كمعارضة حيث أنها شكلية وبالوقت نفسه نظام أمني جائر قائم على مبدأ العائلة أولا طبعا عائلة الحاكم ,فكل ما في البلد من ثروات ومراكز سلطة حصري لعائلة واحدة .لذلك ومع أنه خطأ لا يغتفر ستكون هذه الأمور مبررا للقاء المرتزقة خاصة وان النظام فعلا برهن عن عنجهية لا مثيل لها حيث أنه يبتعد عن الشعب كل يوم ونفاقه ما عاد يحصد الا المصائب .في كل يوم نسمع عن الاصلاح ولكننا نرى بدلا عنه زيادة في الفساد وزيادة في قهر المواطن واذلاله .قالوا انتظروا المؤتمر سيحل كل المشاكل العالقة بين الشعب والنظام ولكن لم نحصد الا الخداع والمراوغة من مؤتمر كله دجل ونفاق اتخذ عدة قرارات لاسكات الشعب وهنا انتهى المؤتمر ,كما بدأ بل على العكس من بعد المؤتمر ازدادت معاناة المواطن الاقتصادية وزاد بؤسه.
اليوم رفضت المعارضة الوهمية الانضمام الى المرتزقة ولكن هل سيغير هذا شيئ في النظام ؟هل سيغير هذا في علاقة النظام تجاه المعارضة الاسمية التي تظن انها برفضها المشاركة في مؤتمر باريس ستحصل على نقاط اضافية عند النظام ستسهل عملها بعد ان اثبتت وطنيتها ؟
الجواب حاضر لا شئ سيتغير لا شكر على واجب هذا رأي النظام وأزلامه .وأما المجتمعين في باريس فإنهم يخاطرون بأقربائهم لا أكثر ولا شكر لهم لأن القوى الأمنية القمعية ستنشط بقوة في الفترة الحالية وبذلك يزداد بؤس المواطن بؤسا .!!!
اذا نحن أمام معضلة لا حل لها الا بزوال النظام ؟قد يكون هذا الحل أفضل الحلول ولكن هذا حلم ابليس بالجنة .لذلك على المعارضة الشكلية التحرك في الداخل وخاصة أنهم يدعون ان لهم شعبية لدفع النظام الى الاصلاح و ذلك عبر الاعتصامات والمظاهرات ولا أظن أن شعب مصر يمتلك مقومات أكثر مما نمتلك فقد خرج الى الشارع وقال كفاية وان لم يفلح في المرة الاولى لكنه سيفلح على الاكيد وما ينقصنا نحن هو أول( لا) بوجه النظام العائلي الفئوي وبعدها سيغير النظام نفسه وتغيره قد يكون الى الاسوء وعندها لن يجني الا الاندحار فلذلك عليه ان يتغير نحو الافضل ويصالح الشعب الذي يعاني ويسانده و يُذل لكي يبقى الوطن وليس النظام هكذا نحن وطنييون .
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر