28-09-05, 09:08 AM
سوريا: معارضة الداخل ترفض المشاركة في مؤتمر الخارج
أكد ممثلو المعارضة السورية في الداخل رفضهم حضور مؤتمر باريس الذي دعت اليه بعض أحزاب وفصائل المعارضة في الخارج‚ وهي: التجمع من أجل سوريا والحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الحداثة والديمقراطية وحزب النهضة الوطني الديمقراطي وتيار المستقبل الكردي والمركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية‚والمقرر عقده اليوم‚ وأوضح المحامي حسن عبدالعظيم الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي المعارض ان قيادة التجمع تلقت دعوة لحضور مؤتمر باريس ولكن الأحزاب المعارضة أجمعت على رفض الدعوة والحضور‚ مشيرا الى أن الظروف والأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد‚ خاصة تصاعد الضغوط الأميركية عليها لا تسمح القيام بأي تحرك في الوقت الراهن‚ مشددا على أهمية تحقيق «مصالحة وطنية» في سوريا خلال هذه المرحلة وجدد عبدالعظيم الدعوة الى عقد مؤتمر وطني عام‚ على أن تشارك فيه جميع القوى السياسية والأحزاب وتنبثق عنه صيغة ميثاق للعمل الوطني لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة‚
كما جدد عبدالعظيم موقف أحزاب وقوى المعارضة السورية في الداخل الرافض الاستعانة بالأجنبي أو طلب المساعدة من الخارج‚ محذرا من أن «جماعة واشنطن» يريدون تكرار نفس الخطأ الذي حدث في العراق‚ وهو أمر يرفضه الوطنيون السوريون‚
وفي سياق متصل أبدت المصادر السياسية السورية استغرابها الشديد لدخول فرنسا على الخط الأميركي واستضافة مؤتمر لما يسمى بـ «المعارضة السورية» في الخارج في باريس‚مؤكدة أن هذا الدور يذكر بالدور الذي لعبته بريطانيا في تهيئة الأجواء والمناخات السياسية التي سبقت الغزو الأميركي للعراق عام 2003‚
وفي سياق متصل دعت المداخلات والمناقشات التي جرت خلال اللقاء المطول الذي عقد أمس الأول في دمشق بين أعضاء القيادة القُطرية لحزب البعث الحاكم في سوريا وممثلي القواعد الحزبية الى الإسراع في تنفيذ توصيات المؤتمر القُطري العاشر للبعث لا سيما المتعلقة منها بالعمل السياسي وإصدار قانون للأحزاب وإعادة النظر بقانون المطبوعات وقانون الطوارىء وكذلك اعادة النظر بفكر الحزب نفسه‚ وأشارت جريدة «البعث» الصادرة أمس الى أن المنطلقات النظرية والتي تمثل فكر الحزب قد انتهى عصرها لافتة الى أهمية محاربة الفساد كنوعين: الأول ناجم عن سوء توزيع الدخل وعدم العدالة والثاني فساد التنمية‚ الأمر الذي يتطلب توسيع دائرة المشاركة في اتخاذ القرار الوطني‚
أكد ممثلو المعارضة السورية في الداخل رفضهم حضور مؤتمر باريس الذي دعت اليه بعض أحزاب وفصائل المعارضة في الخارج‚ وهي: التجمع من أجل سوريا والحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الحداثة والديمقراطية وحزب النهضة الوطني الديمقراطي وتيار المستقبل الكردي والمركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية‚والمقرر عقده اليوم‚ وأوضح المحامي حسن عبدالعظيم الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي المعارض ان قيادة التجمع تلقت دعوة لحضور مؤتمر باريس ولكن الأحزاب المعارضة أجمعت على رفض الدعوة والحضور‚ مشيرا الى أن الظروف والأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد‚ خاصة تصاعد الضغوط الأميركية عليها لا تسمح القيام بأي تحرك في الوقت الراهن‚ مشددا على أهمية تحقيق «مصالحة وطنية» في سوريا خلال هذه المرحلة وجدد عبدالعظيم الدعوة الى عقد مؤتمر وطني عام‚ على أن تشارك فيه جميع القوى السياسية والأحزاب وتنبثق عنه صيغة ميثاق للعمل الوطني لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة‚
كما جدد عبدالعظيم موقف أحزاب وقوى المعارضة السورية في الداخل الرافض الاستعانة بالأجنبي أو طلب المساعدة من الخارج‚ محذرا من أن «جماعة واشنطن» يريدون تكرار نفس الخطأ الذي حدث في العراق‚ وهو أمر يرفضه الوطنيون السوريون‚
وفي سياق متصل أبدت المصادر السياسية السورية استغرابها الشديد لدخول فرنسا على الخط الأميركي واستضافة مؤتمر لما يسمى بـ «المعارضة السورية» في الخارج في باريس‚مؤكدة أن هذا الدور يذكر بالدور الذي لعبته بريطانيا في تهيئة الأجواء والمناخات السياسية التي سبقت الغزو الأميركي للعراق عام 2003‚
وفي سياق متصل دعت المداخلات والمناقشات التي جرت خلال اللقاء المطول الذي عقد أمس الأول في دمشق بين أعضاء القيادة القُطرية لحزب البعث الحاكم في سوريا وممثلي القواعد الحزبية الى الإسراع في تنفيذ توصيات المؤتمر القُطري العاشر للبعث لا سيما المتعلقة منها بالعمل السياسي وإصدار قانون للأحزاب وإعادة النظر بقانون المطبوعات وقانون الطوارىء وكذلك اعادة النظر بفكر الحزب نفسه‚ وأشارت جريدة «البعث» الصادرة أمس الى أن المنطلقات النظرية والتي تمثل فكر الحزب قد انتهى عصرها لافتة الى أهمية محاربة الفساد كنوعين: الأول ناجم عن سوء توزيع الدخل وعدم العدالة والثاني فساد التنمية‚ الأمر الذي يتطلب توسيع دائرة المشاركة في اتخاذ القرار الوطني‚

