02-10-05, 10:11 PM
نهاية الأرب في إعادة سيكسة العرب
في بداية القرن الماضي ظهرت مسألة " الرجل المريض " الذي دخل في غيبوبة وحالة " مرض الموت " وهمد على فراشه وقامت كل من فرنسا وبريطانيا بتقاسم تركته ، قبل أن يوارى الثرى ، فيما عرف باتفاقية سايكس بيكو.
اليوم ، الرجل المريض ، فرخ لنا 22 ابنا مريضا وكسيحا ومتخلفا عقليا. فتحول الوطن العربي إلى اثني وعشرين مشفى للأمراض العقلية والشيخوخة المبكرة والشلل المزمن ، وأما من استطاع الاحتفاظ بمقدراته العقلية ، فقد أدخل غرفة ( عناية مركزة ) اسمها الحركي : المعتقل ، كي يتم معالجته من شطحات العقل الخبيثة.
ولكن اتفاقية سايكس بيكو كانت تفاهما سريا ما بين بريطانيا العظمى وفرنسا. أما الآن ، فإن ( إعادة سيكسة العرب ) تتم في العلن وبتصريحات جهورية وخطط معلنة !!! يعني ( عينك عينك ) وبوقاحة استعمارية لم يشهد لها التاريخ مثيلا.
( يعني على الأقل يضحكوا علينا شوي ) ومع ذلك ، تمارس الأنظمة العربية سياسة الطرشان والخوتان والخرسان والعميان. أما عندما يتعلق الأمر بعطسة مواطن داخل حجرة بيته الواقع في قرية في الصحراء ، فإن النظام العربي ، يخزي العين عليه ، يصبح بألف عين ومليون أذن ، ويندهش المواطن العربي ، كيف عرف النظام بفعلته الشنيعة وعطسته العميلة ، بينما لا يسمع ولا يرى الكوارث التي تحيق بالبلاد والعباد . واتضح أن النظام العربي عامل عنتر على شعبه فقط ، وحينما تحين المواجهة مع العدو الخارجي ، يفر ولا يكر ، ويساوم ولا يقاوم.
كثيرا ما أسمع كلمة (صقور) الإدارة الأميركية و(صقور) الحكومة الإسرائيلية إلا أنني أستغرب أن البلاد العربية لا يوجد فيها سوى الزغاليل والحمام ( مثل حمامة ابن أخي الصغير !!) والأخ كولن باول ، وباقي صقور الإدارة الأميركية يصرحون علانية بأن أميركا عازمة على إعادة رسم وتشكيل الشرق الأوسط (لماذا ؟) لتحقيق وضمان المصالح الأميركية الاستراتيجية وتصفية القضية الفلسطينية ( ما تبقى منها طبعا ) حتى لو اقتضى ذلك إزالة دول بأكملها وأنظمة بأكملها. طبعا مع إعطاء إسرائيل حصتها الصغيرة المتواضعة من الفرات إلى النيل وأكل الاقتصاد العربي كله.
وأنا أقول له أي للسيد بوش : لا تعذب نفسك ، وتتعب شعبك ، وترسل جنودك وراء البحار كي يعلمونا فنون الاغتصاب والتعذيب والديمقراطية الأميركية ، فلا تتعب نفسك : فبالنسبة للقضية الفلسطينية الشباب صفوها ولعنوا سلسفيلها وصار الحكي فيها مثل الضراط على البلاط ..
وبالنسبة لإسرائيل فهناك من العربان من هو أكثر أسرلة منك ومنهم ، وبالنسبة للمصالح الأميركية فهي مضمونة أكثر بوجود هذه الأنظمة التي زرعتموها ورعيتموها بأنفسكم . فلم كل هذا الضجيج والتهديد بربك؟؟.
انظر إلى الزعماء العرب ، كيف يرددون خلفك ، ويدفعون لك، ويمررون لك كل ما تريد ، أنا أعرف أنك ( تمون ) عليهم أكثر من أي حاكم فيدرالي أو موظف بسيط عندكم !!
وأنت تعرف أن العربان لا ينسون الإحسان. وتراهم يتبرعون لك ولحملتك الانتخابية ، في قلب فاضح لعملية الدعارة ، التي يدفع فيها الزبون وليس الداعرة ، فعندنا ، حتى في هذه ، المعادلة مقلوبة ، فأنتم تركبون ظهورنا ، ومع ذلك ، نحن الذين ندفع لكم !! قليلا من العدالة يا سيادة الرئيس.
فطالما كل شيء متحقق لك بوجود هذه الأنظمة ، فلماذا تريدون سيكستنا مرة أخرى ، حرام عليكم ، لا تسيكسونا ، فما يمارسه النظام العربي من دعارة ، عفوا ، سياسة ، يغطي على كل أفلام السيكسة التي يسرقها بعض منتجي أغاني الفيديو كليب لدينا ، ويطبقونها على الأغنيات العربية بقليل من التصرف!
:confused: :o
في بداية القرن الماضي ظهرت مسألة " الرجل المريض " الذي دخل في غيبوبة وحالة " مرض الموت " وهمد على فراشه وقامت كل من فرنسا وبريطانيا بتقاسم تركته ، قبل أن يوارى الثرى ، فيما عرف باتفاقية سايكس بيكو.
اليوم ، الرجل المريض ، فرخ لنا 22 ابنا مريضا وكسيحا ومتخلفا عقليا. فتحول الوطن العربي إلى اثني وعشرين مشفى للأمراض العقلية والشيخوخة المبكرة والشلل المزمن ، وأما من استطاع الاحتفاظ بمقدراته العقلية ، فقد أدخل غرفة ( عناية مركزة ) اسمها الحركي : المعتقل ، كي يتم معالجته من شطحات العقل الخبيثة.
ولكن اتفاقية سايكس بيكو كانت تفاهما سريا ما بين بريطانيا العظمى وفرنسا. أما الآن ، فإن ( إعادة سيكسة العرب ) تتم في العلن وبتصريحات جهورية وخطط معلنة !!! يعني ( عينك عينك ) وبوقاحة استعمارية لم يشهد لها التاريخ مثيلا.
( يعني على الأقل يضحكوا علينا شوي ) ومع ذلك ، تمارس الأنظمة العربية سياسة الطرشان والخوتان والخرسان والعميان. أما عندما يتعلق الأمر بعطسة مواطن داخل حجرة بيته الواقع في قرية في الصحراء ، فإن النظام العربي ، يخزي العين عليه ، يصبح بألف عين ومليون أذن ، ويندهش المواطن العربي ، كيف عرف النظام بفعلته الشنيعة وعطسته العميلة ، بينما لا يسمع ولا يرى الكوارث التي تحيق بالبلاد والعباد . واتضح أن النظام العربي عامل عنتر على شعبه فقط ، وحينما تحين المواجهة مع العدو الخارجي ، يفر ولا يكر ، ويساوم ولا يقاوم.
كثيرا ما أسمع كلمة (صقور) الإدارة الأميركية و(صقور) الحكومة الإسرائيلية إلا أنني أستغرب أن البلاد العربية لا يوجد فيها سوى الزغاليل والحمام ( مثل حمامة ابن أخي الصغير !!) والأخ كولن باول ، وباقي صقور الإدارة الأميركية يصرحون علانية بأن أميركا عازمة على إعادة رسم وتشكيل الشرق الأوسط (لماذا ؟) لتحقيق وضمان المصالح الأميركية الاستراتيجية وتصفية القضية الفلسطينية ( ما تبقى منها طبعا ) حتى لو اقتضى ذلك إزالة دول بأكملها وأنظمة بأكملها. طبعا مع إعطاء إسرائيل حصتها الصغيرة المتواضعة من الفرات إلى النيل وأكل الاقتصاد العربي كله.
وأنا أقول له أي للسيد بوش : لا تعذب نفسك ، وتتعب شعبك ، وترسل جنودك وراء البحار كي يعلمونا فنون الاغتصاب والتعذيب والديمقراطية الأميركية ، فلا تتعب نفسك : فبالنسبة للقضية الفلسطينية الشباب صفوها ولعنوا سلسفيلها وصار الحكي فيها مثل الضراط على البلاط ..
وبالنسبة لإسرائيل فهناك من العربان من هو أكثر أسرلة منك ومنهم ، وبالنسبة للمصالح الأميركية فهي مضمونة أكثر بوجود هذه الأنظمة التي زرعتموها ورعيتموها بأنفسكم . فلم كل هذا الضجيج والتهديد بربك؟؟.
انظر إلى الزعماء العرب ، كيف يرددون خلفك ، ويدفعون لك، ويمررون لك كل ما تريد ، أنا أعرف أنك ( تمون ) عليهم أكثر من أي حاكم فيدرالي أو موظف بسيط عندكم !!
وأنت تعرف أن العربان لا ينسون الإحسان. وتراهم يتبرعون لك ولحملتك الانتخابية ، في قلب فاضح لعملية الدعارة ، التي يدفع فيها الزبون وليس الداعرة ، فعندنا ، حتى في هذه ، المعادلة مقلوبة ، فأنتم تركبون ظهورنا ، ومع ذلك ، نحن الذين ندفع لكم !! قليلا من العدالة يا سيادة الرئيس.
فطالما كل شيء متحقق لك بوجود هذه الأنظمة ، فلماذا تريدون سيكستنا مرة أخرى ، حرام عليكم ، لا تسيكسونا ، فما يمارسه النظام العربي من دعارة ، عفوا ، سياسة ، يغطي على كل أفلام السيكسة التي يسرقها بعض منتجي أغاني الفيديو كليب لدينا ، ويطبقونها على الأغنيات العربية بقليل من التصرف!
:confused: :o
