08-10-05, 04:40 PM
مشوار الميل يبدأ بخطوة .. و رأي الشخصي أن يحال كل قاضي ارتكب بحق مواطنيني بلدنا الظلم و الاجحاف لصالح مافيات الثروة و المناصب ) الى القانون الصحيح و يلقى جزاؤه
في رد غير متوقع من قبل أحد المواطنين ممن كانوا يجلسون في زاوية أمام سور القصر العدلي بدمشق عارض هذا المواطن الأربعيني و الذي كان يرتدي بزة بيضاء متسخة كثيرا من على حواف جيوبها إحالة 81 قاضيا إلى بيوتهم و توقيفهم عن العمل، و بعد رده على هاتفه الجوال ما بين فينة و أخرى و تطميناته التي كان يطلقها و يقفل كل جملة من حديثه بعبارة "محلوله لا تخاف".
قال هذا المواطن و الذي على ما يبدو يعمل في "سلك" الواسطات المعروف في سوريا بأن هذا الإجراء غير عادل، مضيفا بأن الجميع يعلم بأن الفساد في أغلب المؤسسات الحكومية دون استثناء، و لفت الرجل إلى وجود الظلم في أقسام الشرطة عندما يوقفون الناس بقضية ما، و هنا و حسب الرجل إذا كان القاضي سيطبق القانون حسب الضبط فسيظلم الناس، و شرح قائلا "لا بد من وجود إذا ما أحببت أن اسميه "المفاتيح" عند القضاة، و هم الذين يوضحون لأي قاض ملابسات الموضوع".
ـ و لكن حسب ما نعرف بأن هؤلاء "المفاتيح" ينصبون على الناس..رد الرجل و على وجهه ابتسامة العارف "لا يا أستاذ حتى هذا العمل سمعه"، و أضاف " أرجوك كلامي ليس للنشر ..لأنك إذا فعلت سأقاضيك "!!.و قفل كلامه بابتسامة ايضا.
و حقيقة أثار المرسوم الرئاسي الخاص بهؤلاء القضاة ردود فعل متقاربة عند الناس في النتيجة لجهة الموافقة و التشجيع للإجراءات، و المطالبة بالمزيد،و كذلك المرسوم الخاص بزيادة رواتب القضاة في سوريا بنسبة 25 % .
من أمام المحكمة بدمشق و في داخلها ووسط ضجيج يختصر مشاكل المدينة و ربما ريفها يعلق "جمال سعيد" الذي كان ينتظر أحد المحامين على مدخل المحكمة بأن هذا الإجراء رائع ، و لكنه لا يكفي .
و يشرح جمال قائلا: خلف كل مرسوم أو قرار حكومي أو رئاسي غاية، و على الأغلب نبيلة تتعلق بمصالح الناس، و هنا تأتي خطوة زيادة رواتب القضاة جديدة، و لكن السؤال هل تسريح 81 قاضيا من الخدمة سيوقف الرشاوى في المحاكم؟، و الأمر الثاني و أعتقد أني مصيب به لماذا لم يقدموا هؤلاء إلى المحكمة إذا كانوا مذنبين؟، و بالتالي يكون درس لكل من تسول نفسه التحكم بالعباد".
أمام قاعة المحامين في المحكمة كان "خليل حسن" ينتظر أحد اصدقائه، و أخبرنا بانه قادم إلى دمشق من مدينة طرطوس و قد أبدى خليل ارتياحه لما حصل، و نوه بأنه لم يتوقع جولات وزير العدل أن تؤدي إلى ذلك و خاصة عندما زار الوزير طرطوس فقد أخبرت أصدقائي بأنه لا جدوى من كل جولاته.
و شرح لنا:" خطوة زيادة رواتب القضاة جيدة ، و أفضل أن تكون الزيادة أكثر من ذلك، حتى تكون المحاسبة في المستقبل بشكل واضح أيضا، و تخيلوا معي أن هؤلاء القضاة الذين صرفوا من الخدمة عرضوا على القناة الأرضية في التلفزيون السوري، و دون رحمة، ألا يخاف غيرهم ، و خاصة أن الأمر لا يحتاج إلى الكثير من التفكير لأنه بحاجة إلى وزير نظيف و رئيس حريص على الناس في سورية،و بالفعل نشكره و نتمنى أن يكمل،و أن لا يتوقف هنا، و خاصة في موضوع محاربة الفساد في قطاع القضاء و الذي يعرف كل سوري مدى فساد هذا القطاع، و حتى أضحى كل من لا يرتشي من القضاة نكرة".
و طالب "نائل" الشاب الذي أعتقد أننا من الأمن و نسأل عن ردود فعل الناس تجاه قرار السيد الرئيس بخصوص القضاة،، و بالطبع تم تصويب عملنا أمامه،فقد اعتبر الخطوة غير كافية، و خاصة أنه أقترح نشر أسماء القضاة في الجريدة و أمام الإعلام، لأنهم حسب ما أخبرنا كانوا مثل الآلهة لا يمكن الاقتراب منهم او مجرد توجيه ملاحظة على عملهم.
و أشار إلى ضرورة تبيض المحكمة مثلما تبيض السجون من القضاة و الكتاب و الموظفين الذي تعودوا على آليات عمل فاسدة و مفسدة، و توظيف أناس جدد و بدون رحمة بمن ضر الناس، لأنهم ظلموا و دون أي وزع من ضمير و قال الشاب " أطلب من الرئيس ووزير العدل ان يستمر بالأمر، و لكن أن تكون المحاسبة علنية و أن تحجز على أموالهم التي سرقوها من الشعب، حتى نقول بالفعل أننا بخير.
و حقيقة كل من التقيناهم أكانوا على باب المحكمة أم بداخلها، طالبوا باستمرار المحاسبة داخل السلك القضائي، و أن تكون المحاسبة علنية و امام الناس دون أي اعتبار لأي شخص يتجاوز القانون، و الجميع أجمع أيضا على ضرورة زيادة رواتب القضاة، تحت نتيجة ربما وصلنا إليها و تعبر عن هواجس الناس بأنه إذا فسد هذا القضاء فعلى مؤسسات الدولة كلها ..السلام!!
و من أمام المحكمة و في طريقنا إلى سوق باب الجابية سألنا بعض التجار، و فيما يخص هذه الموضوع ، و كل من سألناهم أعتبر الخطوة جدية و جيدة و لكنها غير كافية أيضا، و بالطبع منهم من رفض التعليق نهائيا على الموضوع معلقا "ما في أمل"..و الطريف في الأمر أننا وصلنا إلى مقبرة باب الصغير بدمشق و سألنا حفار القبور سامر على القرار فأخبرنا أنه لم يسمع به، و لكنه علق " أرجوك أن تكون هنا في المقبرة عندما يموت أحد القضاة، لتشاهد بأم بعينك السيارات التي تأتي إلى جنازته..يمكن كلها حرام"!!.
خالد سميسم ـ سيريانيوز
قائمة باسماء القضاة الذين سرحوا مؤخرا من الخدمة
1 ـ أحمد اسكندر
2 ـ غازي سويد
3 ـ جهاد سنكري
4 ـ بسام كنج
5 ـ محمد الأنصاري
6 ـ محمد ميرزا الذيب
7 ـ عبد الكريم وقاف
8 ـ غازي عفوش
9 ـ أحمد العبد الله
10 ـ ضحى يكن
11 ـ عبد الكريم خوجة
12 ـ محمود الحاوي
13 ـ عصام العبود
14 ـ محمد طالب جابر
15 ـ زكريا شربو
16 ـ عمر عاشور
17 ـ ابراهيم كمال حسن
18 ـ مجد الدين النابلسي
19 ـ عبد الكريم عبد السلام
20 ـ صطام الشيخو
21 ـ حسين ميكائيل محمد
22 ـ حسين عساف
23 ـ عبد الله محسن زيود
24 ـ عبد العزيز محمد العبد الكريم
25 ـ مفيدة تامر نعمة
26 ـ حسين أحمد دناور
27 ـ علي حسون
28 ـ عبد الرزاق جبر
29 ـ سامر بدر الرضوان
30 ـ صالح أحمد المحمد
31 ـ حسن يوسف
32 ـ هيثم حوارنة
33 ـ محمد ذياب السالم
34 ـ زياد زند الحديد
35 ـ محمد فايز السمان
36 ـ محمد ماجد كوسا
37 ـ شعبان شعبان
38 ـ غسان أبو دلة
39 ـ أفرام إيليا
40 ـ محمد سعيد عجوب
41 ـ نعيم البشير
42 ـ خليل شريف رشو
43 ـ هيثم معروف
44 ـ محمود ونوس
45 ـ باسل الرفاعي
46 ـ يحيى عواد
47 ـ محمد أنس أرناؤوط
48 ـ سمير جدعان
49 ـ زياد سبع الدير
50 ـ نزار مير يوسف
51 ـ مصطفى حقي
52 ـ صبحي حسين حمشو
53 ـ محمد بن عمر إبراهيم الجمعة
54 ـ حسن عمر الأحمد المصطفى
55 ـ محمد شريف مارديني
56 ـ وليد دبا
57 ـ محمود عيسى العلي
58 ـ نبيل شيخة
59 ـ أيمن شيخة
60 ـ نادر جوراني
61 ـ جواد مشهدية
62 ـ يوسف أسعد
63 ـ منجد وطفة
64 ـ حاتم زينب
65 ـ سلمان الصفدي
66 ـ تيسير دحبار
67 ـ نجيب هلال
68 ـ مطانس الست
69 ـ جمال العيد
70 ـ جهاد متواري
71 ـ سلمان حسن
72 ـ قصي عبد الرحمن عباس
73 ـ هيثم منصور
74 ـ يونس حبيب
75 ـ عبد الحميد محمود علي
76 ـ يوسف علي عمران
77 ـ طربوش طربوش
78 ـ أسامة مدور
79 ـ محمد دوبا
80 ـ أحمد عقاد
81 ـ محمد صبحي القاضي
هذه المقال نقلا عن ( سوري نيوز)
في رد غير متوقع من قبل أحد المواطنين ممن كانوا يجلسون في زاوية أمام سور القصر العدلي بدمشق عارض هذا المواطن الأربعيني و الذي كان يرتدي بزة بيضاء متسخة كثيرا من على حواف جيوبها إحالة 81 قاضيا إلى بيوتهم و توقيفهم عن العمل، و بعد رده على هاتفه الجوال ما بين فينة و أخرى و تطميناته التي كان يطلقها و يقفل كل جملة من حديثه بعبارة "محلوله لا تخاف".
قال هذا المواطن و الذي على ما يبدو يعمل في "سلك" الواسطات المعروف في سوريا بأن هذا الإجراء غير عادل، مضيفا بأن الجميع يعلم بأن الفساد في أغلب المؤسسات الحكومية دون استثناء، و لفت الرجل إلى وجود الظلم في أقسام الشرطة عندما يوقفون الناس بقضية ما، و هنا و حسب الرجل إذا كان القاضي سيطبق القانون حسب الضبط فسيظلم الناس، و شرح قائلا "لا بد من وجود إذا ما أحببت أن اسميه "المفاتيح" عند القضاة، و هم الذين يوضحون لأي قاض ملابسات الموضوع".
ـ و لكن حسب ما نعرف بأن هؤلاء "المفاتيح" ينصبون على الناس..رد الرجل و على وجهه ابتسامة العارف "لا يا أستاذ حتى هذا العمل سمعه"، و أضاف " أرجوك كلامي ليس للنشر ..لأنك إذا فعلت سأقاضيك "!!.و قفل كلامه بابتسامة ايضا.
و حقيقة أثار المرسوم الرئاسي الخاص بهؤلاء القضاة ردود فعل متقاربة عند الناس في النتيجة لجهة الموافقة و التشجيع للإجراءات، و المطالبة بالمزيد،و كذلك المرسوم الخاص بزيادة رواتب القضاة في سوريا بنسبة 25 % .
من أمام المحكمة بدمشق و في داخلها ووسط ضجيج يختصر مشاكل المدينة و ربما ريفها يعلق "جمال سعيد" الذي كان ينتظر أحد المحامين على مدخل المحكمة بأن هذا الإجراء رائع ، و لكنه لا يكفي .
و يشرح جمال قائلا: خلف كل مرسوم أو قرار حكومي أو رئاسي غاية، و على الأغلب نبيلة تتعلق بمصالح الناس، و هنا تأتي خطوة زيادة رواتب القضاة جديدة، و لكن السؤال هل تسريح 81 قاضيا من الخدمة سيوقف الرشاوى في المحاكم؟، و الأمر الثاني و أعتقد أني مصيب به لماذا لم يقدموا هؤلاء إلى المحكمة إذا كانوا مذنبين؟، و بالتالي يكون درس لكل من تسول نفسه التحكم بالعباد".
أمام قاعة المحامين في المحكمة كان "خليل حسن" ينتظر أحد اصدقائه، و أخبرنا بانه قادم إلى دمشق من مدينة طرطوس و قد أبدى خليل ارتياحه لما حصل، و نوه بأنه لم يتوقع جولات وزير العدل أن تؤدي إلى ذلك و خاصة عندما زار الوزير طرطوس فقد أخبرت أصدقائي بأنه لا جدوى من كل جولاته.
و شرح لنا:" خطوة زيادة رواتب القضاة جيدة ، و أفضل أن تكون الزيادة أكثر من ذلك، حتى تكون المحاسبة في المستقبل بشكل واضح أيضا، و تخيلوا معي أن هؤلاء القضاة الذين صرفوا من الخدمة عرضوا على القناة الأرضية في التلفزيون السوري، و دون رحمة، ألا يخاف غيرهم ، و خاصة أن الأمر لا يحتاج إلى الكثير من التفكير لأنه بحاجة إلى وزير نظيف و رئيس حريص على الناس في سورية،و بالفعل نشكره و نتمنى أن يكمل،و أن لا يتوقف هنا، و خاصة في موضوع محاربة الفساد في قطاع القضاء و الذي يعرف كل سوري مدى فساد هذا القطاع، و حتى أضحى كل من لا يرتشي من القضاة نكرة".
و طالب "نائل" الشاب الذي أعتقد أننا من الأمن و نسأل عن ردود فعل الناس تجاه قرار السيد الرئيس بخصوص القضاة،، و بالطبع تم تصويب عملنا أمامه،فقد اعتبر الخطوة غير كافية، و خاصة أنه أقترح نشر أسماء القضاة في الجريدة و أمام الإعلام، لأنهم حسب ما أخبرنا كانوا مثل الآلهة لا يمكن الاقتراب منهم او مجرد توجيه ملاحظة على عملهم.
و أشار إلى ضرورة تبيض المحكمة مثلما تبيض السجون من القضاة و الكتاب و الموظفين الذي تعودوا على آليات عمل فاسدة و مفسدة، و توظيف أناس جدد و بدون رحمة بمن ضر الناس، لأنهم ظلموا و دون أي وزع من ضمير و قال الشاب " أطلب من الرئيس ووزير العدل ان يستمر بالأمر، و لكن أن تكون المحاسبة علنية و أن تحجز على أموالهم التي سرقوها من الشعب، حتى نقول بالفعل أننا بخير.
و حقيقة كل من التقيناهم أكانوا على باب المحكمة أم بداخلها، طالبوا باستمرار المحاسبة داخل السلك القضائي، و أن تكون المحاسبة علنية و امام الناس دون أي اعتبار لأي شخص يتجاوز القانون، و الجميع أجمع أيضا على ضرورة زيادة رواتب القضاة، تحت نتيجة ربما وصلنا إليها و تعبر عن هواجس الناس بأنه إذا فسد هذا القضاء فعلى مؤسسات الدولة كلها ..السلام!!
و من أمام المحكمة و في طريقنا إلى سوق باب الجابية سألنا بعض التجار، و فيما يخص هذه الموضوع ، و كل من سألناهم أعتبر الخطوة جدية و جيدة و لكنها غير كافية أيضا، و بالطبع منهم من رفض التعليق نهائيا على الموضوع معلقا "ما في أمل"..و الطريف في الأمر أننا وصلنا إلى مقبرة باب الصغير بدمشق و سألنا حفار القبور سامر على القرار فأخبرنا أنه لم يسمع به، و لكنه علق " أرجوك أن تكون هنا في المقبرة عندما يموت أحد القضاة، لتشاهد بأم بعينك السيارات التي تأتي إلى جنازته..يمكن كلها حرام"!!.
خالد سميسم ـ سيريانيوز
قائمة باسماء القضاة الذين سرحوا مؤخرا من الخدمة
1 ـ أحمد اسكندر
2 ـ غازي سويد
3 ـ جهاد سنكري
4 ـ بسام كنج
5 ـ محمد الأنصاري
6 ـ محمد ميرزا الذيب
7 ـ عبد الكريم وقاف
8 ـ غازي عفوش
9 ـ أحمد العبد الله
10 ـ ضحى يكن
11 ـ عبد الكريم خوجة
12 ـ محمود الحاوي
13 ـ عصام العبود
14 ـ محمد طالب جابر
15 ـ زكريا شربو
16 ـ عمر عاشور
17 ـ ابراهيم كمال حسن
18 ـ مجد الدين النابلسي
19 ـ عبد الكريم عبد السلام
20 ـ صطام الشيخو
21 ـ حسين ميكائيل محمد
22 ـ حسين عساف
23 ـ عبد الله محسن زيود
24 ـ عبد العزيز محمد العبد الكريم
25 ـ مفيدة تامر نعمة
26 ـ حسين أحمد دناور
27 ـ علي حسون
28 ـ عبد الرزاق جبر
29 ـ سامر بدر الرضوان
30 ـ صالح أحمد المحمد
31 ـ حسن يوسف
32 ـ هيثم حوارنة
33 ـ محمد ذياب السالم
34 ـ زياد زند الحديد
35 ـ محمد فايز السمان
36 ـ محمد ماجد كوسا
37 ـ شعبان شعبان
38 ـ غسان أبو دلة
39 ـ أفرام إيليا
40 ـ محمد سعيد عجوب
41 ـ نعيم البشير
42 ـ خليل شريف رشو
43 ـ هيثم معروف
44 ـ محمود ونوس
45 ـ باسل الرفاعي
46 ـ يحيى عواد
47 ـ محمد أنس أرناؤوط
48 ـ سمير جدعان
49 ـ زياد سبع الدير
50 ـ نزار مير يوسف
51 ـ مصطفى حقي
52 ـ صبحي حسين حمشو
53 ـ محمد بن عمر إبراهيم الجمعة
54 ـ حسن عمر الأحمد المصطفى
55 ـ محمد شريف مارديني
56 ـ وليد دبا
57 ـ محمود عيسى العلي
58 ـ نبيل شيخة
59 ـ أيمن شيخة
60 ـ نادر جوراني
61 ـ جواد مشهدية
62 ـ يوسف أسعد
63 ـ منجد وطفة
64 ـ حاتم زينب
65 ـ سلمان الصفدي
66 ـ تيسير دحبار
67 ـ نجيب هلال
68 ـ مطانس الست
69 ـ جمال العيد
70 ـ جهاد متواري
71 ـ سلمان حسن
72 ـ قصي عبد الرحمن عباس
73 ـ هيثم منصور
74 ـ يونس حبيب
75 ـ عبد الحميد محمود علي
76 ـ يوسف علي عمران
77 ـ طربوش طربوش
78 ـ أسامة مدور
79 ـ محمد دوبا
80 ـ أحمد عقاد
81 ـ محمد صبحي القاضي
هذه المقال نقلا عن ( سوري نيوز)

