08-10-05, 04:43 PM
يبدو أن الخارجية اللبنانية باتت على علم من السفارة اللبنانية في باريس بأن رواية زهير محمد الصديق قد سقطت، وان هذا الرجل اعترف بأنه اختلق الرواية لصالح جهة سياسية لبنانية مقابل مبلغ كبير من المال.
وكانت التحقيقات قد دلت على الثغرات التالية:
1ـ ان الضباط الأمنيين الأربعة لم يجتمعوا في شقة في حي معوض مع الضباط السوريين.
2ـ ان زهير محمد الصديق لم يكن يوماً في المخابرات السورية، بل هو مجند سوري فار من الوحدات العسكرية العادية، ولم يتخطَّ يوما رتبة مجند وهي الأدنى رغم تزويده ببطاقة رائد في المخابرات السورية.
3ـ اثبت التحقيق أن الشهادات، التي قدمها زهير محمد الصديق مزورة وغير صحيحة.
إيفاد لارسن
عند هذا الحد أصيبت الأمم المتحدة بصدمة كبيرة وتصدعت لجنة التحقيق بشخص القاضي ميليس، مما اضطر كوفي أنان لإيفاد تيري رود لارسن لإنقاذ الوضع بعد سقوط لجنة التحقيق ضحية الأكاذيب من طرف سياسي محدد وتبني القاضي ميليس لهذه الرواية.
وستكون مهمة تيري رود لارسن إنقاذ الوضع اللبناني، ولكن الأهم إنقاذ لجنة التحقيق والتفتيش عن آلية تحفظ ماء الوجه بعدما سقط ميليس ضحية رواية المجند السوري زهير محمد الصديق.
وقد أخذ لارسن مواعيد عاجلة في لبنان وسوريا ومصر، لأن كوفي أنان تلقى تقارير واضحة بأن مهمة القاضي ميليس أصيبت بمصداقيتها، خاصة بعد اعتراف زهير محمد الصديق في باريس أمام السلطات الفرنسية باختلاق الرواية.
وقد سأل كوفي أنان لماذا أعطى ميليس أهمية للإجتماع مع زهير محمد الصديق في جنيف ولم يكتشف الأوراق المزورة لديه، ولماذا لم يطلب من سوريا معلومات عن المجند السوري الصديق ليتأكد قبل التحقيق والإتهام بأن زهير محمد الصديق هو مجند وليس رائداً في المخابرات السورية.
ميليس واليخوت
على صعيد آخر أصبح واضحاً في المجتمع اللبناني أن القاضي ميليس يعيش حياة ترف وبذخ، فهو يشرب قنينة النبيذ الذي يبلغ سعرها 1200 دولار من نوع بريتوس، ويركب يختاً في فندق الهوليداي بيتش قرب نهر الكلب ليمضي نهاره في مطعم اده ساندس في جبيل، وهو ما حصل يوم أصيبت الزميلة مي شدياق ببتر يدها وساقها إثر الجريمة البشعة ضدها على يد المجرمين، فيما كان ميليس على ظهر اليخت الذي تنشر «الديار» صورته وهو موجود ويرسو على مرفأ الهوليداي بيتش.
وتتحفظ «الديار» عن نشر إسم صاحب اليخت، ولكن إذا تلقت «الديار» نفياً من ميليس فإنها ستنشر إسم صاحب اليخت والساعة التي ذهب فيها ميليس على ظهر اليخت إلى إده ساندس وعاد فيه إلى نقطة الانطلاق بعد الظهر في اليوم ذاته الذي اصيبت فيه الزميلة مي شدياق بالعمل البشع والوحشي ضدها.
السؤال هو: هل يستطيع القاضي ميليس الراكب اليخوت وشارب قنينة النبيذ بـ1200 دولار والآتي بشهود مقنعين على رؤوسهم أن يقدم الحقيقة إلى اللبنانيين، أم أنه غرق في بهرجة الأموال مثلما حصل مع بعض ضباط النظام الأمني اللبناني السوري؟
والسؤال هو: اذا كان ضابط المخابرات قادراً على الضغط أو الإتصال بالأثرياء، فهل الآتي من المانيا، القضاء والعدالة والنزاهة ويقوم بمهمة القاضي المحقق، مسموح له أن يغرق في البذخ وحياة الأثرياء والإقتراب من هذه الدائرة الخطرة، خاصة وإن القاضي ميليس مكلف بأخطر قضية في تاريخ لبنان ومطلوب منه تحقيق نزيه.
شارل أيوب .. الديار البنانية
وكانت التحقيقات قد دلت على الثغرات التالية:
1ـ ان الضباط الأمنيين الأربعة لم يجتمعوا في شقة في حي معوض مع الضباط السوريين.
2ـ ان زهير محمد الصديق لم يكن يوماً في المخابرات السورية، بل هو مجند سوري فار من الوحدات العسكرية العادية، ولم يتخطَّ يوما رتبة مجند وهي الأدنى رغم تزويده ببطاقة رائد في المخابرات السورية.
3ـ اثبت التحقيق أن الشهادات، التي قدمها زهير محمد الصديق مزورة وغير صحيحة.
إيفاد لارسن
عند هذا الحد أصيبت الأمم المتحدة بصدمة كبيرة وتصدعت لجنة التحقيق بشخص القاضي ميليس، مما اضطر كوفي أنان لإيفاد تيري رود لارسن لإنقاذ الوضع بعد سقوط لجنة التحقيق ضحية الأكاذيب من طرف سياسي محدد وتبني القاضي ميليس لهذه الرواية.
وستكون مهمة تيري رود لارسن إنقاذ الوضع اللبناني، ولكن الأهم إنقاذ لجنة التحقيق والتفتيش عن آلية تحفظ ماء الوجه بعدما سقط ميليس ضحية رواية المجند السوري زهير محمد الصديق.
وقد أخذ لارسن مواعيد عاجلة في لبنان وسوريا ومصر، لأن كوفي أنان تلقى تقارير واضحة بأن مهمة القاضي ميليس أصيبت بمصداقيتها، خاصة بعد اعتراف زهير محمد الصديق في باريس أمام السلطات الفرنسية باختلاق الرواية.
وقد سأل كوفي أنان لماذا أعطى ميليس أهمية للإجتماع مع زهير محمد الصديق في جنيف ولم يكتشف الأوراق المزورة لديه، ولماذا لم يطلب من سوريا معلومات عن المجند السوري الصديق ليتأكد قبل التحقيق والإتهام بأن زهير محمد الصديق هو مجند وليس رائداً في المخابرات السورية.
ميليس واليخوت
على صعيد آخر أصبح واضحاً في المجتمع اللبناني أن القاضي ميليس يعيش حياة ترف وبذخ، فهو يشرب قنينة النبيذ الذي يبلغ سعرها 1200 دولار من نوع بريتوس، ويركب يختاً في فندق الهوليداي بيتش قرب نهر الكلب ليمضي نهاره في مطعم اده ساندس في جبيل، وهو ما حصل يوم أصيبت الزميلة مي شدياق ببتر يدها وساقها إثر الجريمة البشعة ضدها على يد المجرمين، فيما كان ميليس على ظهر اليخت الذي تنشر «الديار» صورته وهو موجود ويرسو على مرفأ الهوليداي بيتش.
وتتحفظ «الديار» عن نشر إسم صاحب اليخت، ولكن إذا تلقت «الديار» نفياً من ميليس فإنها ستنشر إسم صاحب اليخت والساعة التي ذهب فيها ميليس على ظهر اليخت إلى إده ساندس وعاد فيه إلى نقطة الانطلاق بعد الظهر في اليوم ذاته الذي اصيبت فيه الزميلة مي شدياق بالعمل البشع والوحشي ضدها.
السؤال هو: هل يستطيع القاضي ميليس الراكب اليخوت وشارب قنينة النبيذ بـ1200 دولار والآتي بشهود مقنعين على رؤوسهم أن يقدم الحقيقة إلى اللبنانيين، أم أنه غرق في بهرجة الأموال مثلما حصل مع بعض ضباط النظام الأمني اللبناني السوري؟
والسؤال هو: اذا كان ضابط المخابرات قادراً على الضغط أو الإتصال بالأثرياء، فهل الآتي من المانيا، القضاء والعدالة والنزاهة ويقوم بمهمة القاضي المحقق، مسموح له أن يغرق في البذخ وحياة الأثرياء والإقتراب من هذه الدائرة الخطرة، خاصة وإن القاضي ميليس مكلف بأخطر قضية في تاريخ لبنان ومطلوب منه تحقيق نزيه.
شارل أيوب .. الديار البنانية

