02-11-05, 11:46 PM
لو من تم اغتياله بتلك الطريقة الوحشية رئيس وزراء غير المرحوم رفيق الحريري ، هل ياترى كانت ستقوم الدنيا ولاتقعد ، وهل كانت ستتم معاقبة دول وافراد بذات الطريقة، ولو كان الميت فقيرا هل كان سيتذكره احد ،؟؟؟
لااعتقد!
ففي الوقت الذي كان الراحل رفيق الحريري احد اقرب المقربين لقلوب السوريين بات الان ذكره يسبب قلقا لهم ،
والسبب واضح ، فقد تم تلبيس التهمة لسوريا مباشرة ، واصبحت سوريا بعد ذلك العدو اللدود للكثير من اللبنانيين ،
وماكان يقال سرا بات يقال علنا وبقلة تهذيب في احيان كثيرة ، ان ماحصل بين الشعبين يدمي القلب ،
من اقرب جارين الى ابعد جارين في القول والفعل ، وباتت سوريا في نظر غالبية اللبنانيين مصدر البلاء الاعظم لهم ،
وبات الراحل رفيق الحريري الصديق الوفي لهم بعدما كانوا الد اعدائه عبر وسائل الاعلام عبر التشكيك بخططه الاعمارية ، بينما لزم السوريين بيوتهم بحسرة والم على خسارته كانت المظاهرات المناهضة تملئ قلب بيروت ،
وصودر منهم الحزن والقيام بواجب العزاء والوقوف الى جانب اسرته في رجل احبوه بدون اية غاية .
اليوم وبعد الاجماع في مجلس الامن على القرار 1636 الذي يلزم سوريا بالتعاون مع لجنة التحقيق بشأن اغتيال الحريري ، فتحت لسوريا صفحة من نوع صعب مع الامم المتحدة ، سوريا التي التزمت على الدوام بالشرعية الدولية وكانت دائما من اشد المدافعين عن القضايا العربية والعالمية ، تقف اليوم في موقف الدول التي قصرت في اداء واجبها ومن اجل ماذا ، من اجل جريمة اغتيال الراحل رفيق الحريري"رئيس وزراء سابق" ، هل كان لاحد منا ان يتصور ان تقف سوريا لتدافع عن نفسها في مجلس الامن في جريمة لاعلاقة لها بها لامن بعيد او قريب ، سوى انه يراد ان يتم معاقبتها من خلالها ، ان الجريمة الاكبر من اغتيال الحريري اليوم هي اتهام سوريا ووضعها في هذا الموقف ، وعار على الدول العربية التي وقفت بصمت تجاه ماتتعرض له سوريا ،فكان من المفروض ان يتوافد العرب الى دمشق لبحث مايجري لاان ينتظروا ذهاب السوريين اليهم لشرح موقفها والعار الاكبر هو وقوف اللبنانيين وهم كثر بموقف المتفرج والداعم والشامت والمنتقم من سوريا ، و"المرجلة" لاتكون بالاستقواء ممن يريدون اكل لبنان وسوريا دفعة واحدة،
ان الذين يريدون احراج سوريا عبر الضغط عليها من خلال هذه الجريمة يتوقعون المزيد ، يريدون للشعب السوري ان يشعر بضعف دولته امام دول العالم ، كان هذا ممكنا لو ان الجريمة حدثت في بلد غير لبنان المعروف بوجود "المافيات" من كل الاشكال والالوان ، والمعروف ان الراحل الحريري يعد من اغنى اغنياء العالم ،وماذا ستستفيد سوريا من قتله وهو خارج الحكم ، واتسأل لو حدثت الجريمة قبل العشرين من شهر تشرين الاول من العام الماضي وقت قبول استقالته ، كيف ستكون ردة الفعل الدولي ، فهو وخارج الحكم حصل ماحصل فكيف وهو داخله ، اكيد ان الحرب العالمية الثالثة كانت ستقوم ، فليس مبررا مايقوم به المجتمع الدولي تجاه سوريا الذي يقف كالاصم امام رغبات الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا وبريطانيا ، والعجيب اكثر هو موقف فرنسا التي كانت منذ عامين ضد الحرب غير المنطقية على العراق ، هي الان مع الاتهامات غير المنطقية لسوريا وانضمت الى من كانت تنتقدهم سابقا
واللافت ايضا هو موضة التصريحات اللبنانية الجديدة الداعية للتفريق بين الشعب السوري والقيادة السورية ، اما التصريح الاكثر وعياً فكان من النائب سعد الحريري حيث قال انه لايريد ان تستخدم جريمة اغتيال ابيه كقميص عثمان للضغط على سوريا ، فبعد ان جال العواصم العالمية وشرح فيها مايمكن ان يزج سوريا في قلب العاصفة تنبه متأخرا الى ضرورة ان يريح ضميره امام السوريين ،
عالم مجنون يحكمه الجنون ، بعد 1559 و1595 و1636 ماذا ينتظرنا اكثر من ذلك جنونا
واخيرا لو قدّر لرفيق الحريري ان يرى ويشاهد مايجري هل كان سيصدق ؟؟؟
سؤال اطرحه بين ايديكم للمناقشة .
لااعتقد!
ففي الوقت الذي كان الراحل رفيق الحريري احد اقرب المقربين لقلوب السوريين بات الان ذكره يسبب قلقا لهم ،
والسبب واضح ، فقد تم تلبيس التهمة لسوريا مباشرة ، واصبحت سوريا بعد ذلك العدو اللدود للكثير من اللبنانيين ،
وماكان يقال سرا بات يقال علنا وبقلة تهذيب في احيان كثيرة ، ان ماحصل بين الشعبين يدمي القلب ،
من اقرب جارين الى ابعد جارين في القول والفعل ، وباتت سوريا في نظر غالبية اللبنانيين مصدر البلاء الاعظم لهم ،
وبات الراحل رفيق الحريري الصديق الوفي لهم بعدما كانوا الد اعدائه عبر وسائل الاعلام عبر التشكيك بخططه الاعمارية ، بينما لزم السوريين بيوتهم بحسرة والم على خسارته كانت المظاهرات المناهضة تملئ قلب بيروت ،
وصودر منهم الحزن والقيام بواجب العزاء والوقوف الى جانب اسرته في رجل احبوه بدون اية غاية .
اليوم وبعد الاجماع في مجلس الامن على القرار 1636 الذي يلزم سوريا بالتعاون مع لجنة التحقيق بشأن اغتيال الحريري ، فتحت لسوريا صفحة من نوع صعب مع الامم المتحدة ، سوريا التي التزمت على الدوام بالشرعية الدولية وكانت دائما من اشد المدافعين عن القضايا العربية والعالمية ، تقف اليوم في موقف الدول التي قصرت في اداء واجبها ومن اجل ماذا ، من اجل جريمة اغتيال الراحل رفيق الحريري"رئيس وزراء سابق" ، هل كان لاحد منا ان يتصور ان تقف سوريا لتدافع عن نفسها في مجلس الامن في جريمة لاعلاقة لها بها لامن بعيد او قريب ، سوى انه يراد ان يتم معاقبتها من خلالها ، ان الجريمة الاكبر من اغتيال الحريري اليوم هي اتهام سوريا ووضعها في هذا الموقف ، وعار على الدول العربية التي وقفت بصمت تجاه ماتتعرض له سوريا ،فكان من المفروض ان يتوافد العرب الى دمشق لبحث مايجري لاان ينتظروا ذهاب السوريين اليهم لشرح موقفها والعار الاكبر هو وقوف اللبنانيين وهم كثر بموقف المتفرج والداعم والشامت والمنتقم من سوريا ، و"المرجلة" لاتكون بالاستقواء ممن يريدون اكل لبنان وسوريا دفعة واحدة،
ان الذين يريدون احراج سوريا عبر الضغط عليها من خلال هذه الجريمة يتوقعون المزيد ، يريدون للشعب السوري ان يشعر بضعف دولته امام دول العالم ، كان هذا ممكنا لو ان الجريمة حدثت في بلد غير لبنان المعروف بوجود "المافيات" من كل الاشكال والالوان ، والمعروف ان الراحل الحريري يعد من اغنى اغنياء العالم ،وماذا ستستفيد سوريا من قتله وهو خارج الحكم ، واتسأل لو حدثت الجريمة قبل العشرين من شهر تشرين الاول من العام الماضي وقت قبول استقالته ، كيف ستكون ردة الفعل الدولي ، فهو وخارج الحكم حصل ماحصل فكيف وهو داخله ، اكيد ان الحرب العالمية الثالثة كانت ستقوم ، فليس مبررا مايقوم به المجتمع الدولي تجاه سوريا الذي يقف كالاصم امام رغبات الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا وبريطانيا ، والعجيب اكثر هو موقف فرنسا التي كانت منذ عامين ضد الحرب غير المنطقية على العراق ، هي الان مع الاتهامات غير المنطقية لسوريا وانضمت الى من كانت تنتقدهم سابقا
واللافت ايضا هو موضة التصريحات اللبنانية الجديدة الداعية للتفريق بين الشعب السوري والقيادة السورية ، اما التصريح الاكثر وعياً فكان من النائب سعد الحريري حيث قال انه لايريد ان تستخدم جريمة اغتيال ابيه كقميص عثمان للضغط على سوريا ، فبعد ان جال العواصم العالمية وشرح فيها مايمكن ان يزج سوريا في قلب العاصفة تنبه متأخرا الى ضرورة ان يريح ضميره امام السوريين ،
عالم مجنون يحكمه الجنون ، بعد 1559 و1595 و1636 ماذا ينتظرنا اكثر من ذلك جنونا
واخيرا لو قدّر لرفيق الحريري ان يرى ويشاهد مايجري هل كان سيصدق ؟؟؟
سؤال اطرحه بين ايديكم للمناقشة .
