06-11-05, 08:11 AM
قدموس هو الأمين الشهيد الدكتور كمال خير بك،
من مواليد القرداحه ، إنتمى إلى الحزب السوري القومي الإجتماعي في أوائل الخمسينات، منح رتبة الأمانة عام 1960 ، تعرّض للسجن والملاحقه مرات
عديدة ولم تفتر همته لإيمانه بنهضة أمته .
كان كمال خير بك من أبرز القاده الذين ناضلوا مع الثورة الفلسطينية ، وكان إسمه من أكثر الأسماء التي ترعب المنظمات اليهودية واليهود في فلسطين.
خطط بالتعاون مع تنظيمات يسارية وقومية فلسطينية وأوروبية العديد من العمليات الأمنية لضرب المصالح اليهودية في العديد من المدن الأوروبية .
كان مفكرا" وشاعرا" كبيرا" صاغ بكلماته نفسا" ثوريا" وجدانيا" يمر كعاصفة ، كزوّبعة من نار تمسح قرونا" من الخمول والرتابة ، فيصبح صوت جراح الأمة وبركان غضبها ومنارة على دروب نهضتها . أحب قدموس الشعر ملتزما" قضايا أمته وصراعها ، ملتزما" بأحاسيسه ووجدانه ، رأى الشعر إنسانيا" مثاليا" ثوريا" ، يقول في قصيدة له بعنوان ( الجدار الأخضر ) :
غرّد ففي صدري شراع جائع
يشتاق أن يلوي عناد الصاري
أنا لا أطيق الصمت.. فأصرخ في فمي
يا زارع البركان في أوتاري
إني أغص مع الهتاف... وتنحني،
في لوعة الذكرى ، غصون الغار
هذا الجدار ... وخلفه لي قصة
خرساء تكتمها حجار الدار
قضى الأمين كمال خير بك غدرا" في بيروت بتاريخ
الخامس من تشرين الثاني عام 1980 برصاص عناصر من تنظيم محلي ، وقضى معه في الحادث المؤسف كل من الأمين بشير عبيد وإبنة شقيقته الرفيقة ناهيا بجّاني .
في ذكراك أيها الأمين الغالي نردد قول زعيمنا الخالد أنطون سعاده :
قد تسقط أجسادنا .......
أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود
"
من مواليد القرداحه ، إنتمى إلى الحزب السوري القومي الإجتماعي في أوائل الخمسينات، منح رتبة الأمانة عام 1960 ، تعرّض للسجن والملاحقه مرات
عديدة ولم تفتر همته لإيمانه بنهضة أمته .
كان كمال خير بك من أبرز القاده الذين ناضلوا مع الثورة الفلسطينية ، وكان إسمه من أكثر الأسماء التي ترعب المنظمات اليهودية واليهود في فلسطين.
خطط بالتعاون مع تنظيمات يسارية وقومية فلسطينية وأوروبية العديد من العمليات الأمنية لضرب المصالح اليهودية في العديد من المدن الأوروبية .
كان مفكرا" وشاعرا" كبيرا" صاغ بكلماته نفسا" ثوريا" وجدانيا" يمر كعاصفة ، كزوّبعة من نار تمسح قرونا" من الخمول والرتابة ، فيصبح صوت جراح الأمة وبركان غضبها ومنارة على دروب نهضتها . أحب قدموس الشعر ملتزما" قضايا أمته وصراعها ، ملتزما" بأحاسيسه ووجدانه ، رأى الشعر إنسانيا" مثاليا" ثوريا" ، يقول في قصيدة له بعنوان ( الجدار الأخضر ) :
غرّد ففي صدري شراع جائع
يشتاق أن يلوي عناد الصاري
أنا لا أطيق الصمت.. فأصرخ في فمي
يا زارع البركان في أوتاري
إني أغص مع الهتاف... وتنحني،
في لوعة الذكرى ، غصون الغار
هذا الجدار ... وخلفه لي قصة
خرساء تكتمها حجار الدار
قضى الأمين كمال خير بك غدرا" في بيروت بتاريخ
الخامس من تشرين الثاني عام 1980 برصاص عناصر من تنظيم محلي ، وقضى معه في الحادث المؤسف كل من الأمين بشير عبيد وإبنة شقيقته الرفيقة ناهيا بجّاني .
في ذكراك أيها الأمين الغالي نردد قول زعيمنا الخالد أنطون سعاده :
قد تسقط أجسادنا .......
أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود
"

