07-11-05, 12:39 AM
عن رويتر
أكد الرئيس الأمريكي جورج بوش وجود رؤوس نووية في سوريا , وذلك
بناء على تقرير كانت قد قدمته الاستخبارات الأمريكية , و صور
ملتقطة من الفضاء الخارجي , تؤكد اتهامات واشنطن على وجود رؤوس
نووية وبالتحديد في مدينة دمشق بشكل مركز في حي الميدان ومناطق
متفرقة من العاصمة السورية دمشق .
كما تضمن التقرير احتمال وجود مصنع في منطقة سوق الحميدية لتصنيع
مواد كيميائية وبيولوجية .
من جهة أخرى صرح وزير الخارجية السوري فاروق الشرع بعدم صحة
التقرير ووصفها على أنها مجرد ادعاءات واتهامات لا صحة لها .
وقد تقدم السيد الشرع بطلب إلى الأمم المتحدة , لإرسال فريق
تفتيش يقوم بمسح المناطق المذكورة في التقرير ليتأكد من عدم صحة
الادعاءات الأمريكية .
الأمم المتحده ترسل فريقها التفتيشي إلى دمشق , حيث قام الفريق
بتفتيش كل المناطق التي ورد ذكرها في التقرير الاستخباراتي
الأمريكي وكتبت مذكرة كاملة عن امكانية امتلاك سوريا لأسلحة دمار
شامل حسب الاتهامات الأمريكية .
الأمم المتحدة تنشر , تقرير فريق التفتيش . الذي كانت نتيجة ما
ورد فيه التالي :
1/ قام الفريق التفتيشي بالذهاب إلى المواقع المحددة من قبل
الاستخبارات الأمريكية ومسح وفتش المنطقة التي هي حي الميدان
وغيرها متفرقة من العاصمة السورية . ووجد أن ما كان قد التقط في
الصور الفضائية , الذي يشبه رؤوس نووية وعددها يناهز الـ 200 ,
تبين بعد الكشف والتحليل أنها ليست إلا سياخ شاورما ميدانية
ممتدة على كامل طريق الميدان من الجزماتية إلى البوابة .
وقد قام الفريق بإرسال عينة من الشاورما إلى البيت الأبيض
ليتذوقها ويتأكد من صحة التقرير .
2/ تقرير الفريق المرسل إلى منطقة الحميدية الذي داهم مصنع هناك
, تبين أن المادة البيضاء المصنعة في المصنع المذكور هي بوظه
بكداش , أما المزاعم بوجود أسلحة بيولوجيه تبين أنها الفستق
الحلبي الذي كان يجلل به البوظة . وقد قام الفريق بإرسال عينة من
البوظة إلى البيت الأبيض ليتذوقها الرئيس بوش ويتأكد بنفسه من
صحة التقرير .
الرئيس بوش يتذوق عينات الشاورما والبوظة البكداشية . فيغمى عليه
للحظات من لذة ما تذوق . ليصحو بعد دقيقة ويتوجه إلى غرفة
الإعلام في البيت الأبيض , ليلقي تصريحاً بأن أمريكا كانت مترددة
في شن عمل عسكري ضد سوريا لأسباب عدة , ولكن الآن بات العمل
العسكري ضرورة ملحة وذلك لأن بلد مثل سوريا تملك , ثروة هامة مثل
البوظة البكداشية والشاورما الميدانية . قد بات من الضروري أن
تضم إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبدونها المواطن الأمريكي قد
خسر الكثير من عمره بدون هذه الملذات الدمشقية .
(رسالة عبر البريد)
أكد الرئيس الأمريكي جورج بوش وجود رؤوس نووية في سوريا , وذلك
بناء على تقرير كانت قد قدمته الاستخبارات الأمريكية , و صور
ملتقطة من الفضاء الخارجي , تؤكد اتهامات واشنطن على وجود رؤوس
نووية وبالتحديد في مدينة دمشق بشكل مركز في حي الميدان ومناطق
متفرقة من العاصمة السورية دمشق .
كما تضمن التقرير احتمال وجود مصنع في منطقة سوق الحميدية لتصنيع
مواد كيميائية وبيولوجية .
من جهة أخرى صرح وزير الخارجية السوري فاروق الشرع بعدم صحة
التقرير ووصفها على أنها مجرد ادعاءات واتهامات لا صحة لها .
وقد تقدم السيد الشرع بطلب إلى الأمم المتحدة , لإرسال فريق
تفتيش يقوم بمسح المناطق المذكورة في التقرير ليتأكد من عدم صحة
الادعاءات الأمريكية .
الأمم المتحده ترسل فريقها التفتيشي إلى دمشق , حيث قام الفريق
بتفتيش كل المناطق التي ورد ذكرها في التقرير الاستخباراتي
الأمريكي وكتبت مذكرة كاملة عن امكانية امتلاك سوريا لأسلحة دمار
شامل حسب الاتهامات الأمريكية .
الأمم المتحدة تنشر , تقرير فريق التفتيش . الذي كانت نتيجة ما
ورد فيه التالي :
1/ قام الفريق التفتيشي بالذهاب إلى المواقع المحددة من قبل
الاستخبارات الأمريكية ومسح وفتش المنطقة التي هي حي الميدان
وغيرها متفرقة من العاصمة السورية . ووجد أن ما كان قد التقط في
الصور الفضائية , الذي يشبه رؤوس نووية وعددها يناهز الـ 200 ,
تبين بعد الكشف والتحليل أنها ليست إلا سياخ شاورما ميدانية
ممتدة على كامل طريق الميدان من الجزماتية إلى البوابة .
وقد قام الفريق بإرسال عينة من الشاورما إلى البيت الأبيض
ليتذوقها ويتأكد من صحة التقرير .
2/ تقرير الفريق المرسل إلى منطقة الحميدية الذي داهم مصنع هناك
, تبين أن المادة البيضاء المصنعة في المصنع المذكور هي بوظه
بكداش , أما المزاعم بوجود أسلحة بيولوجيه تبين أنها الفستق
الحلبي الذي كان يجلل به البوظة . وقد قام الفريق بإرسال عينة من
البوظة إلى البيت الأبيض ليتذوقها الرئيس بوش ويتأكد بنفسه من
صحة التقرير .
الرئيس بوش يتذوق عينات الشاورما والبوظة البكداشية . فيغمى عليه
للحظات من لذة ما تذوق . ليصحو بعد دقيقة ويتوجه إلى غرفة
الإعلام في البيت الأبيض , ليلقي تصريحاً بأن أمريكا كانت مترددة
في شن عمل عسكري ضد سوريا لأسباب عدة , ولكن الآن بات العمل
العسكري ضرورة ملحة وذلك لأن بلد مثل سوريا تملك , ثروة هامة مثل
البوظة البكداشية والشاورما الميدانية . قد بات من الضروري أن
تضم إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبدونها المواطن الأمريكي قد
خسر الكثير من عمره بدون هذه الملذات الدمشقية .
(رسالة عبر البريد)

