هل تؤيد مقولة أن المرأة لم تأخذ حقها بعد في المجتمع؟؟
#1


ألا تعتقد معي بأنه قد آن الأوان لأن يكون للمرأة دوراً قيادياً ورئيسياً في مجتمعاتنا ؟؟
الم يحن الوقت لتحريرها من عقدة الدونية التي تجتاح كيانها ؟؟... من عقدة انَّ النساء ناقصات العقل والدين ؟؟ ,,, من عقدة انهنّ يمثلن الشرّ( كما يعتقد البعض) ولكنه برأيهم شرٌّ لابد منه ...
اولم نزل نسمع حتى يومنا هذا مقولة ان الفتاة نهايتها في بيت زوجها ودورها انجاب الاولاد والاعمال المنزلية فقط ؟؟؟ ....وهذا ما أكده " الغزالي " بقوله : (( المرأة مخلوق ناقص بالفطرة ....ومقرّها البيت ليس الا )) .
هل ينكر احدنا وجود التمييز بين الذكر والانثى داخل الاسرة الواحدة , على مبدأ " الفرفور زنبو مغفور " لا اعمم ولكن الاغلبية المطلقة جداً تقوم بهذا !!
.
اوليست المرأة رمزاً للجنس الشهواني الغريزي "كما يراه البعض"؟؟؟

وبأي منطق يسمح للزوج بتأديب امرأته " ضربها " ؟؟!! , ألأنها تمثل نقطة الضعف لديه و من خلالها يمارس عقدة الرجولة عليها كردّة فعل على ضعفه؟؟؟؟

غريب هذا التمييز وتلك الفوقيّــة !! لماذا ننكر دورها القوي في استقرار البشرية..الم تكن المرأة في المجتمعات البدائية هي التي تتولى امور القبيلة عندما يذهب الرجال للصيد والغزو؟؟

,. هل ننسى زنوبيا ,كليوباترا ,نفرتيتي .. ..وغيرهنَّ من النساء اللواتي كنّ عظيمات بكل ما للكلمة من معنى في الدفاع عن اوطانهنّ ببسالة ورجولة .. هل نتجاهل الواقع الحالي وكيف دخلت وبقوّة الى جانب الرجل مثبتة وبنجاح جدارتها في العمل والابداع وقدرتها على المزاحمة, حتى انها تقدمت عليه في ميادين عدّة .؟؟
ولماذا تنسى ايها الرجل دورها في بنيان الاسرة والاولاد الذين كثيراً ما نراك تتباها بهم.

المرأة مخلوق على صورة الله كمثاله , ومتساوية مع الرجل ( آدم ) منذ خلقهما.
فلماذا لاتأخذ حقها الطببيعي ؟؟؟
.

ولكن ومن زاوية اخرى :

لماذا نظلم الرجل ... فكثيراً ما نكون مجحفين بحقه ومتسرعين في الحكم عليه وكأنه المذنب الاوحد؟؟....ليس كل من نادى بمطلب هو صاحب حق فيه . دعونا ننظر بموضوعية الى حالة الرجل والى تلك المطالب المدعى بها ...فما الرجل الاّ ضحيّة لحقن وقمع وضغوطات المجتمع الذي يعيش فيه... الشي الذي يولّد لديه ردات فعل يكون في كثير من الاحيان غير قادر على ضبطها.
هل المرأة قادرة حقاً على تحمّل تلك الضغوطات كالرجل سواء ام ان تلك الصيحات النسائية المطالبة بالمساوات واعطاء دور أكبر لهنّ ,تأتي لتنفيس عقدة الطمع الكامنة في داخلهنّ فيسقطونها على الجنس الآخر ... مستعطفين المجتمع, ومستغلين ما يمتلكن من انوثة في كسب التأييد الاستعطافي لهنّ ؟!!
هل صحيح انها قادرة على القيام بالاعمال التي يمارسها الرجل بكل ما تحتاجه من قوة بدنية تعجز عنها طبيعتها وتركيبتها الفيزيولوجية ؟؟

واذا ما تجولنا في الاسواق .. اوشاهدنا محطات التلفاز ... اوتصفحنا اغلفة المجلات والجرائد!
اونظرنا الي الاعلانات الطرقية أو على اغلفة المواد الاستهلاكية . او عاينّا أي موقع في المجتمع
نلاحظ بأن كل الاهتمام هو للمرأة بحيث يفوق ما هو للرجل ..... وعلى كافة الاصعدة ( أسياسية كانت ام اجتماعية ام ثقافية ..الخ .ومتبوّوئة ارفع المناصب التي يحلم بها أي رجل على الاطلاق , وبالرغم من هذا كله يطالبن بالعدل والمساواة !!! .....كثيرة هي الامثلة .
فأي حقوق ضائعة يتحدثن عنها؟؟! فما هي إلاّ مطالب عن غير حق وهدفها الاثراء بلا سبب .!!






( غيث تقــلا )
رد
#2
اسمحلي يا حضرة المحامي المحترم اعطي رأي: المجتمع في بلدنا مختلف اختلاف شديد فالمجتمع عنا منه المتشدد و المتعصب بشكل ملحوظ و منه المتحرر نوع ما ومنه من أخذ التحرر من ذنبه .
و يختلف دور المرأة في بلدنا باختلاف البئية --- من البيئة المشتاوية دعني أقول لك المرأة تلعب دورها و دور غيرها و زيادة شوي بس حقها لم تأخذه بشكل كامل . اعترف وبشكل ملحوظ مقارنةً بنساء بلدنا المرأة المشتاوية تتمتع بالبيئة الصالحة نوعاً ما لأن تكون أمرأة قيادية و أعيد بالنسبة لباقي النساء ---
ودعني أناقش وبموضوعية يا صديقي أول فكرة بالنسبة لألنا نهاية المرأة بيت زوجها بشكل عام يعتبر هذا واقع في بلدنا و بشكل خاص لا فالمرأة المشتاوية مقلوبة الآية عندا فهي ربة المنزل وهي المربية وهي العاملة المنتجة أيضا و كون أن معظم الرجال مضطرون للسفر خارجاً للعمل فهي أب أيضاً طبعا لا نخفي بوجود حالات كبت لشخصية المرأة
أما بالنسبة لفروق التعامل فهي والحمد لله موجودة ولكن بنسبة أخف من الغير فعلى الفتات عندنا التعلم و تحمل المسؤلية و
أحيان العمل و بالمقابل لا يحق لها ما يحق لأخاها من السفر و الاختلاط و العلاقات وووووو
بصراحة حيرتونا مرة مطلوب من التحرر من بعض الجوانب ومرات أخرى ان نتقوقع ....
ولكن حتى التحرر موضوع نسبي و يختلف معايره من شخص لآخر ومن مجتمع لأخر
وبشكل عام النساء لم يخرجن يا صديقي من السجن و مجتمعنا مازال يعرج --- مع تحسن بسيط
أما عن قول المرأة رمزاً للجنس الشهواني الغريزي ففي كثير من الأحيان يعود الأمر للمرأة فهية من تجعل من نفسها رمزا ًللجنس الشهواني الغريزي و هي من تجعل من نفسها رامزا للعطاء و الأخلاق بمختلف أشكاله إلا في بعض المجتمعات و الحالات المرضية لدى الرجال التي تعود فيها الرجل أن ينظر للمرأةمن هذا المنظار و هذه نقص فيه لا في المرأة .
- لا أريد أظلم الرجل فهو يتحمل مسؤولية كبيرة و ضغط اكبرفي تأمين الحياة وتاسيسها و اعترف بوجود عدد كبير من الأناث الذين يحملون الرجل هذه المسؤولية و يرحون أ نفسهم منها .....
أعتقد أننا متساوين لكن و حسب طبيعة الخلق لكل منا دور لا يستطيع الأخر تأديته و الدوران يكملان بعضهما .
رد
#3
أنا برأي أن المرأة ومع كل التطورات التي حصلت في السنوات الماضية لازالت مستعبدة من قبل الرجل بطريقة أو بأخرى حتى بأكثر المجتمعات تطورا ...فالمرأة التي درست وتابعت تحصيلها العلمي ووصلت الى أعلى المراتب والوظائف عندما تفكر بالزواج يجب عليها اما أن تتوقف عن العمل وان تلتفت الى تربية الاولاد والاهتمام بالمنزل طبعا بناءا على رغبة الزوج أو تبقى تعمل لكن في شروط معينة يحددها الزوج مثلا أن تعطي الزوج معاشها كله أولا بأول,أن تهتم بأمور المنزل كلها ,أن تربي الاولاد والويل لها اذا ما قصرت في شيء ما.
كما أن الرجل الشرقي الى الاّن لديه حساسية شديدة من المرأة المثقفة ,لا يستطيع مهما كانت ثقافته أن يستوعب جلوس امرأته ومناقشتها له في أمور السياسة والاجتماع وحتى الفن..
ببساطة الرجل الشرقي يحترم المرأة المثقفة,يحبها ..ممكن لكن أن يتزوجها صعب (ما بده هالوجع الراس)
أخيرا أعتذر من كل الرجال على هذا الهجوم الذي هاجمتهم اياه وأتمنى أن يتغير هذا الاعتقاد في يوم ما.
رد
#4
يمكن فيني قول انو المراة ما اخدت حقا بلكامل
شكرا غيث عموضوعك بس ان شا لله تاخدو وبيصير تقدم
رد
#5
بالأول بحب اشكر الأخ غيث عهالموضوع المهم
برأيي المرأة ببلدنا "نشكر الله " حاصلة عحقها بالكامل
و غير هيك علاك مصدي Sad
لأن المرأة بتشكل نصف المجتمع و من غيرا بيكون المجتمع أعرج
و بما انو مجتمعنا مستمر فهادا اكبر دليل اننو المراة ببلدنا عما تمارس حقا بالكاااامل
فمتل مو شايفين كلنا المرأة عما تتعلم ..عما تشتغل ..عما تربي...عما تستلم مراكز قيادية تفوق مراكز الرجل احيانا
فعن أي حق عم تحكي؟؟ :confused:
و من مين عما تطالب بحقا ؟؟ :confused:
من الرجل :eek:
ليش من الرجل ؟؟؟
ليش لتطالب من الأصل ؟؟
" مشان تقضي وقت فراغا الكبييييير بالكر و اللعي بحجة إنّا عم تطالب بحقوقا"
المرأة اللي لازم تطالب بحقا هيي المرأة المنتهكة و اللي حقوقا مسلوبة متل نساء طالبان في أفغانستان
ههيدول بيقوسوهن بنص الشارع إزا بين طرف اصبعا
هاي مرأة مظلومة
مو المرأة السورية اللي عما تطالب بحقا من الرجل ....ليش شو اللي عما يحصل عليه الرجل أكتر مننا ؟؟؟
مع العلم اننو من عام 1920 من القرن الماضي كان في 20مرأة بالبرلمان السوري
و مع العلم كمان اننو الدستور السوري بيتحدث عن حقوق المواطن بشكل عام بدون التمييز بين الرجل و المرأة
فاشكروا ربكن انكون بمجتمع المرأة فيه حاصلة عحقوقا السياسية و الاقتصادية و الدينية و بكل المجالات
و مع احترامي لرأيك أخت رور انتي عما تطلعي عالقشوووور يا ريت لو بتطلعي عالطريق الغربي مشوار واحد
بتشوفي اننو من بنت ال13 للختيارة لابسين اللي بدون ياه
و كل وحدة أركيلتا حدا متر
و مين عما يقللا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المرأة عنا حاصلة عكلللللل حقوقا إن كان بالعلم و الشغل أو باللبس و التوافه
أنا بنت و حاصلة عكل حقوقي أنا و كل السوريات بشكل عام و المشتاويات بشكل خاص
مو شايفة اننو عما يزيد علينا الرجل بشي ....
مو موضوع حقوقنا اللي لازم نعالجو
بالعكس تماما لازم نعالج العقول المريضة اللي مقتنعة و مصدقة اننو المرأة ما عم تحصل عحقوقا
بقا عن أي حقوق عم تحكوو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد
#6
لقد اعجبتني طريقة غيث في طرح قضية الظلم الواقع على المرأة وعدم مساواتها بالرجل ، ومن ثم اعادة القراءة في منولوج داخلي جميل ، وقد وضع غيث يده على لبّ المشكلة يدري أو لا يدري لا أعرف .
أولا قضية تحرر المرأة العربية لايمكن أن تكون بمعزل عن تحرر الرجل العربي ، ومفهومه الخاطئ حول تخلف المرأة النوعي الذي ترسب في وعيه طيلة عصور ومن ثم كرسته الفلسفات والاديان ، فالتشريعات القديمة حضت على تبعية المرأة وخصتها بمهمة الانسال ، فشريعة " مانو " وكتاب موسى يأمران بهجر الزوجة العقيمة ، وكتب الهند المقدسة تحرم المرأة من امتلاك الثروة ، الاغريق أذلوا المرأة على مبدأفيثاغورث الخير خلق النظام والنور والرجل والشر خلق الفوضى والظلمات والمرأة ، وحتى افلاطون دعا الى مشاع النساء ، اننا لا نستطيع ان نغسل آلاف السنين من الدماغ الاجتماعي العدواني بالوسائل العادية ، والحليف الوحيد للمرأة هو الرجل الثوري بالمعنى الانساني للكلمة ، وقد قالها غيث : الرجل في مجتمعنا مضطهد فكريا وسياسيا واجتماعيا وهو واقع تحت ضغوط الافكار السلفية والازدواجية بالتفكير بين ما يريد وما هو قائم وعلى المرأة أن تتفهم ذلك وتقف الى جانب الرجل وليس ضده لينصهرا معاَ بعملية تحرير ثنائية لكليهما اذا كانت في النهاية تريد التحرر الكلي .
وليست الحرية والمساواة بهذه القشور التي تتكلمون عنها كاللبس والعمل و،و،و،و
ولا أدري كيف انتهت العزيزة سي سي الى نتيجة مفادها أن المرأة قد أخذت حقوقها كاملة ، لا يا عزيزتي المرأة لم تأخذ حقوقها ولا تتساوى مع الرجل أمام الشريعة و القانون على الاقل :
أولا : في القانون اذا قتل الرجل زوجته أو اخته في جريمة شرف حكمه شهران وبعدها يخرج بفحولته رافعاَ رأسه لارتكابه جريمته وانتزاع شرفه ويعتبر بطلا .، بينما قتل المرأة للرجل وبنفس الظروف تعتبر قتلا عمداَ مع سبق الاصرار وتشنق أو تؤبد
ثانياَ : للرجل في التوريث حظ الانثيين ، أي أن الرجل يأخذ ورثة تعادل ورثة اختين من الاناث
ثالثا : عند الطلاق في الغرب تأخذ الزوجة نصف ممتلكات الزوج النصف بالنصف حتى لو كانت مخدة تقتسم ، بينما في قانوننا المرأة لها المهر المتفق عليه سلفا وقد يكون قد سجل مقبوضا أو يفتعل الزوج المشاكل حتى تتنازل عنه دون ضمان للحقوق من قبل القانون
رابعا َ : حضانة الاولاد تكون للزوجة في حال الطلاق ، واذا تزوجت من رجل آخر تسقط حضانتها بينما الرجل يستطيع الزواج بعد سن الاحتضان والاحتفاظ بالاطفال
خامسا : المرأة وصيّة على ممتلكات أطفالها وورثتهم من ابوهم بعد وفاته الى حين زواجها بآخر وعندها تسحب الوصاية منها الى العم أو الجد ، وما ناقص غير يحرقوا جثتها حية مع الزوج كما يفعل الهنود ، بينما يحق للرجل الزواج والوصاية على ورثة الزوجة
سادسا : الرجل المتزوج من أجنبية يحصل أولاده على الجنسية السورية فورا وبلا أي مشاكل ، بينما المرأة السورية المتزوجة من جنسية أخرى لا يعطى أطفالها الجنسية السورية الا بعد خمس سنوات تابعين بجنسيتها وخلال ذلك هم محرومون من أمور وحقوق كثيرة
سابعاَ : لا يحق للمرأة السفر خارج البلاد بمفردها حتر لو بلغت الاربعين الا بموافقة الزوج أو الاب أو الاخ حتى لوكان هذا الاخ أصغر منها وحتى لو كان معتوها عقليا أوفكريا لمجرد أنه ذكر وانها شئ يحمل على العاتق وعلى الاخرين تحمّل مسؤوليته .
يعني المسألة ببساطة ليست مسألة لبس وأركيلة وعمل هذه ليست حرية ولا مساواة ، هذه أبسط الحقوق وأما الباقي وهو المساواة أمام القانون وتعديل قانون الاحوال الشخصية السوري الجائر بحق المرأة هو ما عليها النضال لاجل تحقيقة تحقيقا للمادة 25 من الدستور السوري الذي يقول :
تكفل الدولة المساواة وتكافل الفرص للمواطنين .
رد
#7
قصة عويصة ....

هالموضوع حلو ويسلمو غيث ع طرحو ....
هلق اذا بدك المراة اخدت حقها وكترة ماعاد بتشوف بالدوائر والوظائف غير المراة و الشباب يلا ع الغربة ........
تغربوا الشباب بقى الصبايا غارو ليش الشب بيطلع بيشتغل برا .... ونحنا كمان بدنا نشتغل برا ..فا تغربوا الصبايا
يعني كل شئ مساوات و اكتر بالشباب بـــــــــــس بيبقى حقوقها بالدولة متل ما ذكرت الصديقة هالة ...
وخير مثال على ذلك المنتدى هون وجود قسم خاص ومنفصل عن بيت الاقسام وعنوانه "المرأة"
شكرا غيث
رد
#8
اخ غيث بداية احب ان اشكرك على طرحك لهذا الموضوع الحساس
وانا بوجهة نظري ارى ان المراة لم تاخذ حتى جزء بسيط من حقها
والسبب الوحيد هو مجتمعنا الذكوري البحت الذي يستهين بكل شيء تصنعه المراة
ولولا المراة لما تربت هذه الاجيال بحيث يقال انه
وراء كل رجل عظيم امراة
وشكرا غيث
رد
#9
اسمحو لي أن أعبّر لكم عن احترامي لقـلمكم .. وتقديري وامتناني لاهتمامكم .

في الحقيقة تتعارض الآراء تارة وتلتقي تارة أخرى...... ولكن !!!"... نُوجد الحلول ونستخلصها...... ولكن !!!" ... نحاول في شتى الوسائل تطبيقها.... ولكن !!!" :
ان مشكلة حقوق المرأة كما تعلمون هي عقدة متجذّرة منذ القدم
ولكن ؟؟؟؟؟ برأيكم :
لماذا المرأة بالذات وليس الرجل ؟؟؟؟؟ لماذا كل هذه النظرة من قبل الرجل !!! وما هي اسبابها !!!؟؟؟؟ .

((( إن توسيع دائرة موضوع الحوار , هدفه إغناء الفكرة والاحاطة بجميع جوانبها " ليس إلاّ " )))
رد
#10
موضوع كتير حلو يا غيث يعطيك الف عافية
رد
#11
أحاديث معاصرة

كيفك أبو الغيث

بالنسبة للمرأة التي تقبل الإهانة من الرجل ينطبق عليها متل يا فرعون مين فرعنك قال ماحدا ردني
وعا كل حال أثبتت المرأة قدرتها على التفاعل مع أصعب الظروف وفرض كيانها والوقوف نداً للرجل حتى في بعض الأعمال التي تحتاج قوة عضلية
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر