30-01-06, 02:56 PM
تذكرون ذلك اليوم المنيّل القريب ، عندما انشق وانفلق خدام
يوم سيسجله التاريخ ويدرس في القومية الاشتراكية
يلعقه طلاب مدارسنا كالدواء
واااااااااااااااااااااع على اشتركيتنا وقوميتنا صارت مزبلة .
المهم بلا طول سيرة جاءت النكتة شبعنا منها ضحكاَ :
كرنفال تشريح على منبر الديمقراطية السورية العريق وصرحها المبين مجلس الشعب ولم يتركو شعرة في دقن الرجل ولا في أنفه الا ونتفوها
رجاء لا تضحكوا فقد يمسخ الله أحدكم يوما ويصبح عضواَ في مجلس الشعب
وبدأيظهر لنا على شاشاتنا السورية الرائدة ، عددا من المحللين السياسيين وأخذو ينقطون درراَ من فيض ما أعطاهم الله من كنوز حيث برز تبحرهم وتبصرهم بعلم النفس والاجتماع والسياسة بشكل لافت ، وبدؤوا بسبر الاغوار الانسانية كما يفعل فرويد لذلك المعتوه الذي ضل سبيله ........فجأة ......دون خوازيق سابقة قدمها مجانا للرعاع وهم يصفقون ..........
تصفيــــــــــــق يا كرام .مابيكون الحكي وطني بلا تصفيق............
وصار الشعب لا يفعل سوى الاستماع الى حكم المحللين حيث أنه الحاسة الوحيدة التي بات يمتلكها ، ولانه لا يملك سوى الابتهال لله فما عليه سوى تقبّل كل كلمة تصدر عن هؤلاء بطقوس من الامتنان على هذا الجود ، فلم نكن نعرف حتى تلك اللحظات أن ظهور أعراض الحساسية والحكة الجلدية تجاه وسائل الاعلام من قبل جنرالاتنا مرض خطير في هذا ...الكوع... التاريخي الهام الذي تواجهه امتنا العربية الخالدة ذات الرسالة الواحدة ، ولذلك كان لابدّ من الاستعانة بالمحللين ، لئلا تصيب عدوى الانشقاق والانفلاق بقية الجنرالات ويقع المحظور ونخسر ثروات قومية نادرة لا تقدر يأثمان
وآاااااااااااااه............يا قلبي
ووجهت شاشتنا السورية التي تبث البشاشة والمرح رسالة انسانية سمحاء ودعوة للكتاب على فضح المستور عن كل ممتلكات خدام وجرائمه وأهابت بهم المحافظة على تقاليد الصمت والتعتيم والاغلاق وكم الافواه بألا يتكلموا ويجيبوا طاري بقية الجنرالات مخافة اصابة جنرالاتنا الحساسين بأزمة نفسية مشابهة لأزمة ولي الاولياء غازي كنعان فيقبلون على الانتحار و.......ولي..
وولـــــــــــــــــــــــــــي .............. ولي
ومع هذا الفتح السيكولوجي لعلم النفس والاجتماع والمناسبة الوطنية الكبيرة ، نتوسل الى سادتنا الاخيار من محللينا السياسين الضليعين بالامور النفسية أن يجدوا لنا حلولاَ لكثير من الاوبئة والعقد النفسية التي تنتاب مواطننا الذي شارف على الجنون ، كأعرض الكآبة والرعب الشامل ، وفوبيا المخابرات ، والاحتباس البولي عند رؤية اي عسكري ، والوسواس الافلاسي ، وانفصام الركب ، والذهان الوطني ، وشيزوفرينيا البعثية ، لانه على الاغلب هناك احتمالين لهذا الشعب لاثالث لهما :
اما أن ينتحر على طريقة الوليّة سعاد حسني والولي غازي كنعان
أو أن ينشق وينفلق .كما انشق خدام ، وفي كلتا الحالتين انتحار لانه في هذه الحاله ستتم ابادته
ودمتم قريباَ ليوم الانشقاق العالمي .
وبيع الجمل ياعلي !!!!!!!!!!!!
يوم سيسجله التاريخ ويدرس في القومية الاشتراكية
يلعقه طلاب مدارسنا كالدواء
واااااااااااااااااااااع على اشتركيتنا وقوميتنا صارت مزبلة .
المهم بلا طول سيرة جاءت النكتة شبعنا منها ضحكاَ :
كرنفال تشريح على منبر الديمقراطية السورية العريق وصرحها المبين مجلس الشعب ولم يتركو شعرة في دقن الرجل ولا في أنفه الا ونتفوها
رجاء لا تضحكوا فقد يمسخ الله أحدكم يوما ويصبح عضواَ في مجلس الشعب
وبدأيظهر لنا على شاشاتنا السورية الرائدة ، عددا من المحللين السياسيين وأخذو ينقطون درراَ من فيض ما أعطاهم الله من كنوز حيث برز تبحرهم وتبصرهم بعلم النفس والاجتماع والسياسة بشكل لافت ، وبدؤوا بسبر الاغوار الانسانية كما يفعل فرويد لذلك المعتوه الذي ضل سبيله ........فجأة ......دون خوازيق سابقة قدمها مجانا للرعاع وهم يصفقون ..........
تصفيــــــــــــق يا كرام .مابيكون الحكي وطني بلا تصفيق............
وصار الشعب لا يفعل سوى الاستماع الى حكم المحللين حيث أنه الحاسة الوحيدة التي بات يمتلكها ، ولانه لا يملك سوى الابتهال لله فما عليه سوى تقبّل كل كلمة تصدر عن هؤلاء بطقوس من الامتنان على هذا الجود ، فلم نكن نعرف حتى تلك اللحظات أن ظهور أعراض الحساسية والحكة الجلدية تجاه وسائل الاعلام من قبل جنرالاتنا مرض خطير في هذا ...الكوع... التاريخي الهام الذي تواجهه امتنا العربية الخالدة ذات الرسالة الواحدة ، ولذلك كان لابدّ من الاستعانة بالمحللين ، لئلا تصيب عدوى الانشقاق والانفلاق بقية الجنرالات ويقع المحظور ونخسر ثروات قومية نادرة لا تقدر يأثمان
وآاااااااااااااه............يا قلبي
ووجهت شاشتنا السورية التي تبث البشاشة والمرح رسالة انسانية سمحاء ودعوة للكتاب على فضح المستور عن كل ممتلكات خدام وجرائمه وأهابت بهم المحافظة على تقاليد الصمت والتعتيم والاغلاق وكم الافواه بألا يتكلموا ويجيبوا طاري بقية الجنرالات مخافة اصابة جنرالاتنا الحساسين بأزمة نفسية مشابهة لأزمة ولي الاولياء غازي كنعان فيقبلون على الانتحار و.......ولي..
وولـــــــــــــــــــــــــــي .............. ولي
ومع هذا الفتح السيكولوجي لعلم النفس والاجتماع والمناسبة الوطنية الكبيرة ، نتوسل الى سادتنا الاخيار من محللينا السياسين الضليعين بالامور النفسية أن يجدوا لنا حلولاَ لكثير من الاوبئة والعقد النفسية التي تنتاب مواطننا الذي شارف على الجنون ، كأعرض الكآبة والرعب الشامل ، وفوبيا المخابرات ، والاحتباس البولي عند رؤية اي عسكري ، والوسواس الافلاسي ، وانفصام الركب ، والذهان الوطني ، وشيزوفرينيا البعثية ، لانه على الاغلب هناك احتمالين لهذا الشعب لاثالث لهما :
اما أن ينتحر على طريقة الوليّة سعاد حسني والولي غازي كنعان
أو أن ينشق وينفلق .كما انشق خدام ، وفي كلتا الحالتين انتحار لانه في هذه الحاله ستتم ابادته
ودمتم قريباَ ليوم الانشقاق العالمي .
وبيع الجمل ياعلي !!!!!!!!!!!!
