وشكرا أخ فراس كتير على هالمشاركة الحلوة .....
وعلى ذكر الحفلات ...
أسامة السمرة بحفلتو مع السيد ...ساوى عمل بصراحة غير لائق ....
يعني شاعر كبير متل سيد زجل لبنان السيد محمد ..تنازل ورضي يتبارى مع أسامة .. بينما أسامة ما أعطاه ربع حقو وقيّدو بالموضوع ...بالقران والنبي والعذرا..يعني بكل السر والجهر ما في غير هالقضية ...أسامة كان محصور كتير بالأفكار ..بس السيد كان يلحقو ويسايرو ......
وغير هيك أنا لاحظت أنو اعتبر حالو من وزن السيد ...وادّعا أنو ربحو ...بغض النظر عن أي شي ...ضمير الأنصار بيرفض فوز أسامة ...
وكيف لو بتلاحظوا عالفلم ...كيف كان المصوّر يصور الجمهور وقت يزقف بس وقت يغني أسامة بينما على دور السيد كان يوطي صوت زقفة الجماهير وما يصوّرهم ...وهاد عمل قبيح .......وهاد غير نزع المكرفون تبع السيد أول الحفلة وغير الشلة اللي جايبها أسامة معو للتزقيف...
بينما السيد دخل عالحفلة بكل وقار وهيبة ...
وكيف السيد ختم الحفلة بقصيدة نزلتلي دمعتي ...
تبع يمكن
إجاني هاتف بساعة مماتي.. ومدري شو ...لعند
حفلة....باخر حياتي ........ختمتا لشعب سوريا لأنو
..............ختم للانبيا السيد محمد..........
هاد شعر.. هاد تواضع ....
المهم ...أنا أكتر حفلة بحبها لأبو علي هيي حفلة بلودان
طليع حمدان عادل خداج رفعت مبارك أبو علي بلوداني ...
وقت بتبلش المعركة تحمى من عند ردة رفعت..
بدي ردد اهاتي ...........عا هيكي سرب
يللي نسيو ضرباتي.......لو اشتد الضرب
وكيف بتنسو جولاتي.......في يوم الحرب
قلوب الإعدا بساحاتي........بعملها فطور
أبو علي ::
يا بن بلودان تقوى.....قبالك فرسان
بتطعّج وبتتلوى .......متل الغزلان
بضرب العصايي تروى....وهز الأكوان
وسوّي أكتر ما سوّى......موسى عالطور
طليع ::
بلودان بأحلى زيارة..........علينا بتغار
بتعرفنا من هالحارة.......ومن أهل الدار
انكنّك أنت الطيارة...........نحنا الطيار
انكنك أنت السيكارة.........نحنا الزرزور
عادل::
سوريا أرضي برحلي....وتارك لبنان
بدي بكلمة تسمحلي......بين الأخوان
كل ما الدهر تنحنحلي....وطيلقت عنان
شو بدها تساوي النحلي....ان هاج الدبور
رفعت::
ما زل هيك تصرفتو.....بسوق الميدان
ياما وياما تلهّفتو.........بساحة زيدان (((ما فهمت شو بيقصد بزيدان أو مين بيقصد))
وابن بلودان عرفتو......شيخ الفرسان
تنعشر مرة كتفتو........وبعدو مغرور
أبو علي::
من طعناتي ما صحّو ...تلاتي شعار
صاروا يعنو ويطحو.....من كي النار
ومن درب الزير تنحّو....لو مرة ثار
بخاف تدوبو وتتمحّو....متل الطبشور
طليع:::
الطعنات بصدرك خبي....وكرمي مليان
نقودني حبّي وحبي ......انكنك جوعان
وحياة الناس وربي .....وأرض بلودان
بطلع قد المتنبي.........وأنت الكافور
عادل:::
سوريا بوقت الشدي.......أنتي الإيمان
أنتي الكون بتتحدي......مع بو سليمان
وموسى عالطور بودّي......شعّل نيران
وطورك هالليلي بدي......اطفيلو النور...
وبهالحفلة كانو التلات شعراء ضد أبو علي ....
شفيق