09-01-06, 07:20 AM
أهنأ إدارة المنتدى على افتتاح القسم الديني من جديد و يا ريت يكون فرصة للمقالات الروحية التي
تنقي و تنظف الروح من هذا العالم الفاني هو و متعه الوقتية الزائلة
صديقي... صديقتي
كتبها / مكرم رزق
" هلم نتحاجج يقول الرب " (إشعياء 1: 1صديقي هل تعلم من الذي يدعوك للنقاش و الحوار ؟من الواضح جداً حسب قول الكتاب المقدس المذكور سابقاً أن الداعي لهذا الحوار هو الله الخالق العظيم سبحانه، فهو ليس كما يظن البعض عنه كالإله المستبد الذي لا يمكن الإقتراب منه، لكنه الأب المحب الذي يشتاق أن يتحدث حديثاً ودياً مع البشر لكن في حصاد نهاية هذا العام .
ما الذى يريد أن يناقشه معنا ؟عندما نستكمل نص الإنجيل السابق نسمع الله المحب يقول مهما كانت خطاياك خلال العام المنصرف فأنا أغفرها لك ، و أطهر قلبك من كل الشرور لكي أقيم معك علاقة أبوية في جوابك على دعوته ؟
عندما يسألك عن كشف حسابك لهذا العام الذي ودعناه منذ أيام ، و يسألك كم مرة أخطأت ضد قداستي و لكنني في محبتي أحتملتك و قدمت لك الصحة و الخير و كل عناية و حب بالرغم من إنشغالك بأمورك الخاصة عني و نسيانك لي لكنني لم أنساك حتي لو نسيت الأم رضيعها.لأني عينك عليك من أول السنة إلي آخرها.
أخيراً يقول لك السيد المسيح الذي أحبك و مات لأجلك "هنذا واقف على الباب و أقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه وأتعشى معه وهو معى ." (رؤيا يوحنا 3: 20)
فهل تقبل يدي الممدودة لك بالخير والمثقوبة لأجلك ؟
هل تودع عامك الماضي بكل ما فيه من عناد ورفض وفشل و .....
وتفتح عقلك وقلبك طالباً الرحمة فأنا أقدم لك مراحم جديدة كل يوم ؟
تنقي و تنظف الروح من هذا العالم الفاني هو و متعه الوقتية الزائلة
صديقي... صديقتي
كتبها / مكرم رزق
" هلم نتحاجج يقول الرب " (إشعياء 1: 1صديقي هل تعلم من الذي يدعوك للنقاش و الحوار ؟من الواضح جداً حسب قول الكتاب المقدس المذكور سابقاً أن الداعي لهذا الحوار هو الله الخالق العظيم سبحانه، فهو ليس كما يظن البعض عنه كالإله المستبد الذي لا يمكن الإقتراب منه، لكنه الأب المحب الذي يشتاق أن يتحدث حديثاً ودياً مع البشر لكن في حصاد نهاية هذا العام .
ما الذى يريد أن يناقشه معنا ؟عندما نستكمل نص الإنجيل السابق نسمع الله المحب يقول مهما كانت خطاياك خلال العام المنصرف فأنا أغفرها لك ، و أطهر قلبك من كل الشرور لكي أقيم معك علاقة أبوية في جوابك على دعوته ؟
عندما يسألك عن كشف حسابك لهذا العام الذي ودعناه منذ أيام ، و يسألك كم مرة أخطأت ضد قداستي و لكنني في محبتي أحتملتك و قدمت لك الصحة و الخير و كل عناية و حب بالرغم من إنشغالك بأمورك الخاصة عني و نسيانك لي لكنني لم أنساك حتي لو نسيت الأم رضيعها.لأني عينك عليك من أول السنة إلي آخرها.
أخيراً يقول لك السيد المسيح الذي أحبك و مات لأجلك "هنذا واقف على الباب و أقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه وأتعشى معه وهو معى ." (رؤيا يوحنا 3: 20)
فهل تقبل يدي الممدودة لك بالخير والمثقوبة لأجلك ؟
هل تودع عامك الماضي بكل ما فيه من عناد ورفض وفشل و .....
وتفتح عقلك وقلبك طالباً الرحمة فأنا أقدم لك مراحم جديدة كل يوم ؟

