20-03-06, 03:44 AM
ككل البدايات يبدأ هذا اليوم بالبياض ، وقليل من النوايا الحسنة
كان مشرقاَ ولذلك استقبلته ب " حزن نيّة "
ولأنه أبيض فقد كانت قابليته للاتساخ أكثر
.
.
تذهب الى عمللك صباحاَ
تدخل مجلس تحفه التفاهة لمضيعة الوقت فقط!!
تغرق بالتفاهة الى انفك!!
سرعان ما تكتئب وتتمنى ان تبصق على نفسك وعلى الآخرين!!
.
.
تشرح له عن تاريخ نشأة الدولة اليهودية وهو يستمع إليك بأنصات!!
تظن أنّه قد استوعب عمّا تتحدث
ما ان تنتهي من كلامك الا ويقول لك: نعرف تل الزعتر ونعرف تل الرمان !!
ونسمع عن تل أبيب..فما معنى (أبيب)؟؟
تقول له تل ابيب تعني تل الزبيب ......والله الحق مو عليك يا حبيب
لتدخل في دوامة الضحك الهستيري!!
.
.
يصيبك هذيان الحمى في ليلة باردة!!
تمسك التلفون لتتحدث الى أصدقائك القدامى
فلان ألو ... يا بعد أمه لم يخرج من السجن بعد
علتان ألو .... يا قرة عين مرتو عم يشتغل عتّال بأوقات الفراغ
طيب فلانة .... تزوجت وما عاد الها شغل بالسياسة
طيب وعلتانة ...لا تجد من مجيب!!
فتعود لتهذي بأمور أخرى!!
.
.
تفتح التلفزيون بعد ان امتلأت كآبه!!
اول مايتراءى لك فيه شارون!!
تهرب منه الى قناة أخرى فيلحق بك !!
هنا لابد من ان تبصق على التلفزيون وعلى الريموت!!
.
.
.
تعود لبيانات المعارضة!!
لكن نفسك من تحبط نفسك!!
تفتح البيانات القديمة والجديدة
يصيبك الرعب .. لاجديد ... لغو
تمزق البيانات وتسحقها بقدميك !!
.
.
.
. تفتح الجرائد تريد أن تخرج
تساعد نفسك ... تبحث عن البياض
تتدحرج رؤوس العراقيين على الصفحة الاولى
في المنتصف يقذفك فلسطيني بحجر ويفج رأسك
في النهاية تظهر لك صفحة الوفيات
تلفّ الجريدة وتقذفها في أقرب حاوية
.
.
. تفتح المذياع في محاولة بائسة للخروج
تسمع لقاء مع محمود درويش
تفرح ، أخيراَ وجدتها
المذيعة السورية تسأل الشاعر الكبير :
كم من الوقت استغرقت في كتابة مجموعتك الشعرية الاخيرة
محمود درويش : ثلاث سنوات
المذيعة تعلّق :آه يعني 2005 ، 2004 ، 2003 .... ياللذكاء
لو أنك لم تستمع الى ايضاحها الذكي لكنت قد وجدت نقطة بياض
تقفل المذياع وأنت ترغي وتزبد
.
.
. تهرع الى النت
وسيلة ناجعة للتغيير
تفتح مشتاوي صباحاَ
يطالعك 10 مقالات رياضية
وكأن الفيفا نقلت نشاطها الى مشتاوي هذا الصباح
تبحث عن أقرب كرة لتضرب رأسك بها
تبحث عن ثناء حيدر لتنقدك
لا ترى لها أثر لا في الشريط ولا في المتواجدون ولا في النت
تبحث عن ريلاكس ... لاريلاكس في أي مكان
تبحث عن نسر ... ركّب رفراف على جناحيه ولم يعد يراه أحد
تبحث عن بسطاطي ... ولا تعرف في أيّ مكان يغرّد
تقفل النت .. وأنت تلفّ وتدور حول نفسك ...
.
.
. تهرب الى فيروز
تطالعك فيروز بأغنية مشوار جينا عالدنيي مشوار
تكره عمرك
.
.
. تركب سيارتك تريد البحث في نقطة ما
ربما سطح البحر
وربما بقعة خضراء
وربما فيلم أبي فوق الشجرة بأي سينما
ترى الامريكان في كلّ مكان
بوجوههم الشبيهة بصفار البيض
وما ان تتخيل وجه بوش!!
حتى تتمنى انك لست من أهل هذا الزمان!!
.
.
. قولوا لي يا أصدقائي : " أين أزهق هذا المساء "
وينكم يا أصحاب.... .. ليش كلّ هالغياب ...!!!!!!!
كان مشرقاَ ولذلك استقبلته ب " حزن نيّة "
ولأنه أبيض فقد كانت قابليته للاتساخ أكثر
.
.
تذهب الى عمللك صباحاَ
تدخل مجلس تحفه التفاهة لمضيعة الوقت فقط!!
تغرق بالتفاهة الى انفك!!
سرعان ما تكتئب وتتمنى ان تبصق على نفسك وعلى الآخرين!!
.
.
تشرح له عن تاريخ نشأة الدولة اليهودية وهو يستمع إليك بأنصات!!
تظن أنّه قد استوعب عمّا تتحدث
ما ان تنتهي من كلامك الا ويقول لك: نعرف تل الزعتر ونعرف تل الرمان !!
ونسمع عن تل أبيب..فما معنى (أبيب)؟؟
تقول له تل ابيب تعني تل الزبيب ......والله الحق مو عليك يا حبيب
لتدخل في دوامة الضحك الهستيري!!
.
.
يصيبك هذيان الحمى في ليلة باردة!!
تمسك التلفون لتتحدث الى أصدقائك القدامى
فلان ألو ... يا بعد أمه لم يخرج من السجن بعد
علتان ألو .... يا قرة عين مرتو عم يشتغل عتّال بأوقات الفراغ
طيب فلانة .... تزوجت وما عاد الها شغل بالسياسة
طيب وعلتانة ...لا تجد من مجيب!!
فتعود لتهذي بأمور أخرى!!
.
.
تفتح التلفزيون بعد ان امتلأت كآبه!!
اول مايتراءى لك فيه شارون!!
تهرب منه الى قناة أخرى فيلحق بك !!
هنا لابد من ان تبصق على التلفزيون وعلى الريموت!!
.
.
.
تعود لبيانات المعارضة!!
لكن نفسك من تحبط نفسك!!
تفتح البيانات القديمة والجديدة
يصيبك الرعب .. لاجديد ... لغو
تمزق البيانات وتسحقها بقدميك !!
.
.
.
. تفتح الجرائد تريد أن تخرج
تساعد نفسك ... تبحث عن البياض
تتدحرج رؤوس العراقيين على الصفحة الاولى
في المنتصف يقذفك فلسطيني بحجر ويفج رأسك
في النهاية تظهر لك صفحة الوفيات
تلفّ الجريدة وتقذفها في أقرب حاوية
.
.
. تفتح المذياع في محاولة بائسة للخروج
تسمع لقاء مع محمود درويش
تفرح ، أخيراَ وجدتها
المذيعة السورية تسأل الشاعر الكبير :
كم من الوقت استغرقت في كتابة مجموعتك الشعرية الاخيرة
محمود درويش : ثلاث سنوات
المذيعة تعلّق :آه يعني 2005 ، 2004 ، 2003 .... ياللذكاء
لو أنك لم تستمع الى ايضاحها الذكي لكنت قد وجدت نقطة بياض
تقفل المذياع وأنت ترغي وتزبد
.
.
. تهرع الى النت
وسيلة ناجعة للتغيير
تفتح مشتاوي صباحاَ
يطالعك 10 مقالات رياضية
وكأن الفيفا نقلت نشاطها الى مشتاوي هذا الصباح
تبحث عن أقرب كرة لتضرب رأسك بها
تبحث عن ثناء حيدر لتنقدك
لا ترى لها أثر لا في الشريط ولا في المتواجدون ولا في النت
تبحث عن ريلاكس ... لاريلاكس في أي مكان
تبحث عن نسر ... ركّب رفراف على جناحيه ولم يعد يراه أحد
تبحث عن بسطاطي ... ولا تعرف في أيّ مكان يغرّد
تقفل النت .. وأنت تلفّ وتدور حول نفسك ...
.
.
. تهرب الى فيروز
تطالعك فيروز بأغنية مشوار جينا عالدنيي مشوار
تكره عمرك
.
.
. تركب سيارتك تريد البحث في نقطة ما
ربما سطح البحر
وربما بقعة خضراء
وربما فيلم أبي فوق الشجرة بأي سينما
ترى الامريكان في كلّ مكان
بوجوههم الشبيهة بصفار البيض
وما ان تتخيل وجه بوش!!
حتى تتمنى انك لست من أهل هذا الزمان!!
.
.
. قولوا لي يا أصدقائي : " أين أزهق هذا المساء "
وينكم يا أصحاب.... .. ليش كلّ هالغياب ...!!!!!!!

![[صورة: domain-samarnet508120b898.gif]](http://www.samarnet.net/up-pic//uploads/images/domain-samarnet508120b898.gif)