المشاركات: 398
المواضيع: 29
تاريخ الانضمام: Sep 2005
السمعة:
0
زكي نصيف عملاق لبناني لا مثيل له نفتخر به و حزنا لرحيله لكن اسم هذا العملاق خالد في حضارتنا.....و شكرا
المشاركات: 326
المواضيع: 17
تاريخ الانضمام: Aug 2005
السمعة:
0
ذكي ناصيف من أجمل الأصوات التي تسمعها وتشعر أنك في عالم أخر
وخاصة ياعاشقة الورد ان كنت على وعدي
من أروع الأغاني مع كثير منها غناها ذكي ناصيف
وأضم صوتي لباسل في حزنا لرحيله لكن اسم هذا العملاق خالد في حضارتنا
شكرا ع الموضوع
المشاركات: 398
المواضيع: 29
تاريخ الانضمام: Sep 2005
السمعة:
0
شكرا angle بس انا "باسكال مش باسل
المشاركات: 272
المواضيع: 20
تاريخ الانضمام: Oct 2005
السمعة:
0
شكرا اديداس علموضوع
وفعلا الفنان زكي ناصيف لامثيل له
شكرا
المشاركات: 1,112
المواضيع: 391
تاريخ الانضمام: Nov 2005
السمعة:
0
العونة****
كانت الضيعة في حياتها اليومية وعاداتها وتقاليدها مصدراً أساسياً لصناعة الألحان والاغاني الفولكلورية البلدية. في صغري حين كنت اسمع والدتي تغنّي "الدلعونا"، لم أكن أعلم ما هو مصدر هذه الكلمة. وعندما بدأ اهتمامنا بالفولكلور يكبر ويتسع كان علينا ان نفك طلاسم المقامات الغنائية واللحنية البلدية، ونكتشف مصادرها ومعانيها وصلتها بالحياة القروية، فاكتشفت ان كلمة "الدلعونا" لا تعني الدلع، لا في لفظها ولا في معناها، على ما كان شائعاً، بل هي مستمدة من "العونة". اذكر اني كنت في صباي اسمع الناس في قريتي يتنادون قائلين: "العوني، العوني"، كلما ارادوا التعاون في ما بينهم لانجاز عمل ما لاحدهم، كتشييد بيت او كسلق القمح او في مواسم القطاف. وبعد تعاونهم لانجاز مثل هذه الاعمال، وهذا هو مصدر كلمة "العونة"، كانوا يعقدون حلقات الدبكة مغنين "على العوني، عَ العوني". ومع الزمن دغمت هذه الكلمات فأمست "على دلعونا"، استقلت الكلمة والدبكة والاغنية عن مناسبتها المباشرة (العونة)، فصارت دبكة "الدلعونا" واغانيها لكل مناسبة: الاعراس والمآتم وغيرهما. وفن الدبكة فن خاص ببلادنا، بلاد الشام، من لبنان الى فلسطين والاردن. وكلمة عونة في اللغة السريانية تلفظ "دلعونا". وحرف الدال في هذه اللغة يعني أل التعريف. وفي عهد الحضارة العربية في بلاد الشام انفصلت هذه الكلمة عن دلالاتها الاصلية في السريانية، وصارت تدل على الولع حينما تغنّى ويدبك الناس على لحنها ومقامها.
"فرقة الأنوار"
************
"الليالي اللبنانية" في "مهرجانات بعلبك الدولية" كرست انطلاق الغناء والألحان الفولكلورية ورفعتها الى مستوى تذوق فئات حديثة من الجمهور اللبناني والعربي. فبعد "عرس في القرية" (1957) قدمت "عصبة الخمسة" بالتعاون مع صبري الشريف لوحات فولكلورية في عنوان "ارضنا الى الأبد" صيف .1959 وكانت قلعة بعلبك في ذلك المهرجان في حراسة الجيش اللبناني، لأن حوادث 1958 كانت ظلالها وذيولها لا تزال ماثلة. ولولا تلك الحوادث لكنا قدّمنا عملاً فنياً في بعلبك صيف .1958 وبناء لازدهار الصلب على المهرجانات والفرق الفولكلورية، غناءً وألحاناً ولوحات استعراضية راقصة، نشأت "فرقة الانوار" عام .1960 وقد بادر الصحافي المرحوم سعيد فريحة الى انشائها. فلإطلاق صحيفة "الانوار"، شاء فريحة إحياء مهرجان على غرار المهرجان الذي يحييه المصريون في القاهرة باسم "اضواء المدينة". وحين طرح الفكرة على الفنان نزار ميقاتي، اثناه عن عزمه على تقليد مهرجان مصري، واقترح عليه احياء مهرجان فولكلوري خاص ومحلي، لاطلاق صحيفة "الانوار" اطلاقة جديدة. وجاءت فكرة ميقاتي هذه في اعقاب خلاف نشب في "عصبة الخمسة" بعد تقديم "ارضنا الى الابد" في بعلبك، فخرج منها الاخوان رحباني وفيلمون وهبي وانضم اليهم صبري الشريف، وألّفوا "الفرقة الشعبية اللبنانية" للرقص والغناء الكورالي في مهرجانات بعلبك وفي "البيكاديللي" لاحقاً. اما توفيق الباشا وأنا، فقد انضم الينا نزار ميقاتي ومجموعة من الفنيين الفلسطينيين، ككامل قصطندي وصبحي ابو لغد، وغيرهما، لنؤلف "فرقة الانوار". وعلى ما أذكر فإن كامل قصطندي كان عرّاب فكرة الفرقة مع نزار ميقاتي.
"مهرجان الانوار" الاول احييناه صيف 1960 في كازينو لبنان. وكان موضوع العرض الفولكلوري وفكرته مستمدين من "عرس في القرية" الذي ادخلنا عليه اغاني ودبكات جديدة. ذلك ان فكرة العرس القروي تتسع لكل ما يخطر في البال من اغانٍ ولوحات استعراضية تقدّم في ساحة القرية التي هي خشبة المسرح. و"العرس" الذي قدمته "فرقة الانوار" في "قريتها"، اي على خشبة مسرح كازينو لبنان، ظلت تقدمه في عروض كثيرة لاحقة على خشبات مسارح في قبرص وباريس وفيينا وفرانكفورت. في البداية كان وديع الصافي مطرب "العرس" الاساسي، لكنه انسحب في العروض التالية فصار الكورس هو مطرب "العرس"، اضافة الى الاعتماد على الرقص الفولكلوري المسرحي الذي كان مدرّباه مروان ووديعة جرار، قبل ان ينفصلا وينفرط عقد الفرقة الفولكلورية التي كانا يدربانها، وكذلك عقد "فرقة الانوار" نفسها، بعدما ظلت تقدم "عرس في القرية" في مواسم اربعة متلاحقة كانت ناجحة فنياً، لكن خاسرة مالياً. وهذا من عوامل توقفها عن العمل والنشاط.
قومية الارض
***************
كثيرون من العاملين في المجالات والانشطة الفنية كانوا ينتمون الى الحزب السوري القومي الاجتماعي. وأنا مع كثيرين من شبان بلدتي، مشغرة، وكذلك أخي، انتمينا الى هذا الحزب، وكنت في الاربعين من عمري; اي ان انتمائي العقائدي صدر عن نضج وثبات في الاختيار، لا عن هوى شبابي. انتميت الى العقيدة القومية في الخمسينات حينما كانت هذه العقيدة قبلة انظار المتعلمين من ابناء الريف، وما زلت ثابت الايمان بها. فالانتماء القومي ليس انتماءً عابراً، بل يستمر العمر كله. ثم ان بعث التراث الفولكلوري الريفي والجبلي، واستلهامه في الغناء والموسيقى في الخمسينات، كانا من العلامات على نهضة العقيدة السورية القومية وشيوعها بين الفنانين والمتعلمين آنذاك. فالقومية السورية محورها ابراز اهمية الارض والطبيعة. وهذا ما عمل عليه الافراد الذين اعتنقوا هذه العقيدة. ليس الارض وحدها، بل الانسان أيضاً في تفاعله مع الارض والطبيعة. فالانسان لا يصير عضواً بنّاءً وفاعلاً في أمته وبلده ومجتمعه الا اذا أحس بأهمية الارض وقيمتها المادية والروحية. وبدون هذا الاحساس يظل الانسان هامشياً وضائعاً.
حين كتب جبران خليل جبران ما كتبه عن الارض والطبيعة وجمالياتهما، لم تكن الاحزاب قائمة ولا معروفة. وهذا يعني ان الحس القومي الذي تبعثه الارض والطبيعة في الانسان قائم وموجود قبل وجود الحزب وقيامته. ليس الحزب هو الذي جعل جبران خليل جبران على ما كان عليه، بل تحسسه قيمة الارض وجماليات الطبيعة هو ما نمّى فيه الحساسية القومية وجعله أديباً كبيراً. وميخائيل نعيمة، في تنسكه في شخروبه، انما كان يتنسك للطبيعة والارض. وشحرور الوادي ونشاطه الزجلي مع فرقته جاء ليجسد ذلك الميل الفني الى التراث الفولكلوري الريفي.