21-02-06, 10:03 AM
المصدر/ شبكة مقام/ شبكة المركاز
العـــــــــود ....
هو أهم الآلات الموسيقية الوترية في الموسيقى العربية.. استخدمه القدماء المصريون منذ حوالي 3500 سنة .. وانتقل إلى العرب في العصور الوسطى .. وكان للعود أربعة أوتار حتى زاد فيه "زرياب" - المغني العربي الشهير- الوتر الخامس، وذلك في أوائل القرن التاسع الميلادي ببلاد الأندلس، كما استخدم "زرياب" ريشة النسر في العزف، وكانت قبله من الخشب، وقد كان يطلق على العود اسم "البربط" وهي كلمة فارسية معربة معناها "صدر البط"، نسبة إلى شكل العود.. وقد أخذ الأوربيون العود عن العرب، وأصبح من أهم آلاتهم الموسيقية من القرن الثالث عشر حتى القرن الثامن عشر حيث حل البيانو محله.
والعود لفظ عربي معناه الخشب، وهو الة شرقية عرفت في الممالك القديمة وهو من أهم الالات العربية في التخت العربي الشرقي، كما يستخدم في الانفرادي أو الجماعي لمصاحبة الغناء، ويعتمد علية معظم الملحنين العرب عند أغانيهم وتحفيظها ايضا ، وقد كان للعود منزلة ومكانة كبيرة عند العرب، ففي سماعه نفع للجسد وتعديل النفسية.
وفي إختراع آلة العود أقوال كثيرة اختلف فيها المؤرخون وتباعدت مذاهبهم وتباينت استدلالاتهم، فمنهم من قال أن أول من اخترعه هو " لامك بن متوشاح بن محويل بن عياد بن اخنوخ بن قايين بن آدم عليه السلام" ومنهم من قال ان أول من صنعه " نوح عليه السلام " وفقد اثناء الطوفان، وقيل اول من صنعه " جمشيد " وهو ملك من ملوك الفرس وأسماه (البربط) ، وقيل إنه في عهد داوود عليه السلام استخرج وهذب وضرب به، وذكر العلماء أن العود الذي كان يضرب به لم يزل بعد وفاته معلقا ببيت المقدس الى حين تخريب القدس.
وإذا كانت المصادر العربية قد جعلت " لامك " هو مخترع العود فإن التوراة تجعل " يوبال بي لامك " من سلالة قايين بن آدم أبا لكل ضارب على العود والمزمار . واتفق بعض الكتاب من العرب والفرس ممن كتبوا عن الموسيقا وتحدثوا عن العود أن العود جاءهم من اليونان فبعضهم يرى أن " فيثاغورث " نفسه والذي يلقبونه بمناظر ( سليمان الحكيم ) هو الذي أخترعة بعد أن اكتشف توافق الاصوات الموسيقية ، والبعض الاخر يعزو هذا الاختراع الى " أفلاطون " ويزعمون انه كان ينوم سامعيه إذا عزف من مقام معين ثم يغير المقام فيوقظهم ، ونسبت هذه القدره الى " الفارابي " ايضا حيث أبى أصحاب التعليلات اللغوية إلا أن يسهموا في تلك الاساطير، فزعم بعضهم حين سئل عن تاريخ آلة العود قال: إن أبا نصر الفارابي الفيلسوف المعروف صنع عود لما مات ابوه فكان مخترعه الاول ولم يثقب له وجه فإذا به عند العزف أخرس خال من كل رنين ثم حدث ان قرض الفأر وجه العود فأحدثت به فتحة أكسبت صوته فخامه ورنين فسر أبو نصر واعتز بصنع الفأر الذي دله على هذا الاكتشاف.
ويتكون العود من:
الصندوق المصوت: ويسمى القصعة، ويتكون من مجموعة من خشب الجوز أو الماهوجن، وهو على شكل نصف كمثرى.
الصدر أو الوجه: وهو غطاء من الخشب عليه مجموعة من الفتحات (الشمسية) مختلفة الأشكال والأحجام، ومزينة بحليات من العاج أو الخشب الملون، ووظيفتها إخراج الصوت من الصندوق الرنان.
الفرس: وهي قطعة خشب صغيرة على شكل قضيب صغير مثقوب تُثبّت فيه الأوتار.
الرقمة: وهي قطعة رفيعة من البلاستيك تلصق على صدر العود بين الفرس والشمسية لحماية صدر العود من الريشة.
الرقبة: وهي الجزء العلوي من العود، وبها دساتين (علامات) تحدد مواضع عفق الأصابع.
الأنف: وهي قطعة دقيقة من العاج أو الأبانوس توجد عند نهاية الرقبة، وتمر فوقها أوتار العود إلى الملاوي (المفاتيح).
المفاتيح: وعددها 12 مفتاحًا لشد الأوتار.
الريشة: وهي تصنع من ريش النسر أو البلاستيك اللين.
الأوتار:في الأصل كانت أوتار العود من خيوط الأمعاء، لكن اليوم استبدلت بالنايلون.
العـــــــــود ....
هو أهم الآلات الموسيقية الوترية في الموسيقى العربية.. استخدمه القدماء المصريون منذ حوالي 3500 سنة .. وانتقل إلى العرب في العصور الوسطى .. وكان للعود أربعة أوتار حتى زاد فيه "زرياب" - المغني العربي الشهير- الوتر الخامس، وذلك في أوائل القرن التاسع الميلادي ببلاد الأندلس، كما استخدم "زرياب" ريشة النسر في العزف، وكانت قبله من الخشب، وقد كان يطلق على العود اسم "البربط" وهي كلمة فارسية معربة معناها "صدر البط"، نسبة إلى شكل العود.. وقد أخذ الأوربيون العود عن العرب، وأصبح من أهم آلاتهم الموسيقية من القرن الثالث عشر حتى القرن الثامن عشر حيث حل البيانو محله.
والعود لفظ عربي معناه الخشب، وهو الة شرقية عرفت في الممالك القديمة وهو من أهم الالات العربية في التخت العربي الشرقي، كما يستخدم في الانفرادي أو الجماعي لمصاحبة الغناء، ويعتمد علية معظم الملحنين العرب عند أغانيهم وتحفيظها ايضا ، وقد كان للعود منزلة ومكانة كبيرة عند العرب، ففي سماعه نفع للجسد وتعديل النفسية.
وفي إختراع آلة العود أقوال كثيرة اختلف فيها المؤرخون وتباعدت مذاهبهم وتباينت استدلالاتهم، فمنهم من قال أن أول من اخترعه هو " لامك بن متوشاح بن محويل بن عياد بن اخنوخ بن قايين بن آدم عليه السلام" ومنهم من قال ان أول من صنعه " نوح عليه السلام " وفقد اثناء الطوفان، وقيل اول من صنعه " جمشيد " وهو ملك من ملوك الفرس وأسماه (البربط) ، وقيل إنه في عهد داوود عليه السلام استخرج وهذب وضرب به، وذكر العلماء أن العود الذي كان يضرب به لم يزل بعد وفاته معلقا ببيت المقدس الى حين تخريب القدس.
وإذا كانت المصادر العربية قد جعلت " لامك " هو مخترع العود فإن التوراة تجعل " يوبال بي لامك " من سلالة قايين بن آدم أبا لكل ضارب على العود والمزمار . واتفق بعض الكتاب من العرب والفرس ممن كتبوا عن الموسيقا وتحدثوا عن العود أن العود جاءهم من اليونان فبعضهم يرى أن " فيثاغورث " نفسه والذي يلقبونه بمناظر ( سليمان الحكيم ) هو الذي أخترعة بعد أن اكتشف توافق الاصوات الموسيقية ، والبعض الاخر يعزو هذا الاختراع الى " أفلاطون " ويزعمون انه كان ينوم سامعيه إذا عزف من مقام معين ثم يغير المقام فيوقظهم ، ونسبت هذه القدره الى " الفارابي " ايضا حيث أبى أصحاب التعليلات اللغوية إلا أن يسهموا في تلك الاساطير، فزعم بعضهم حين سئل عن تاريخ آلة العود قال: إن أبا نصر الفارابي الفيلسوف المعروف صنع عود لما مات ابوه فكان مخترعه الاول ولم يثقب له وجه فإذا به عند العزف أخرس خال من كل رنين ثم حدث ان قرض الفأر وجه العود فأحدثت به فتحة أكسبت صوته فخامه ورنين فسر أبو نصر واعتز بصنع الفأر الذي دله على هذا الاكتشاف.
ويتكون العود من:
الصندوق المصوت: ويسمى القصعة، ويتكون من مجموعة من خشب الجوز أو الماهوجن، وهو على شكل نصف كمثرى.
الصدر أو الوجه: وهو غطاء من الخشب عليه مجموعة من الفتحات (الشمسية) مختلفة الأشكال والأحجام، ومزينة بحليات من العاج أو الخشب الملون، ووظيفتها إخراج الصوت من الصندوق الرنان.
الفرس: وهي قطعة خشب صغيرة على شكل قضيب صغير مثقوب تُثبّت فيه الأوتار.
الرقمة: وهي قطعة رفيعة من البلاستيك تلصق على صدر العود بين الفرس والشمسية لحماية صدر العود من الريشة.
الرقبة: وهي الجزء العلوي من العود، وبها دساتين (علامات) تحدد مواضع عفق الأصابع.
الأنف: وهي قطعة دقيقة من العاج أو الأبانوس توجد عند نهاية الرقبة، وتمر فوقها أوتار العود إلى الملاوي (المفاتيح).
المفاتيح: وعددها 12 مفتاحًا لشد الأوتار.
الريشة: وهي تصنع من ريش النسر أو البلاستيك اللين.
الأوتار:في الأصل كانت أوتار العود من خيوط الأمعاء، لكن اليوم استبدلت بالنايلون.

