02-03-06, 02:01 AM
توقفّ! وللمرة الثانية، توقف!ولترى حقيقتك !! البارحة حدثتك عن كونك بلا قيمة أبداَ، اليوم آن أوان أن أوضح الأمر، وأشير له بوضع الأصبع على الجرح، لأريك كيف أن الأمر تراكمي، وبأنك بلا قيمة منذ عقود، وبأنك من سلالة سافلة منحطة وضيعة شراعها الخوف .
أعرف، أجل أعرف، أنه بإمكانك أن تصرخ بي وتسكتني لانك ستعتبرني اهينك ، وقد ترعبني إلى حدٍ ما، وقد تكسر عصاً فوق رأسي، أو قطعة أثاث، لكن ذلك لا يجعلك قوياً؟ ولا رجلاً أبداً، وقد تحمل حتى سلاحاً علي، وتطلق النار، ولكن ذلك أبداً لن يغيّر في الامر شئ فأنت وضيع ومسحوق وخائف دوماَ ،. أنت نفسك تعرف أنك لا تخيف، فكيف تريدني أن أخاف.
أنظر معي، وأنا أعلم أنك لن تنظر، لكن لا يهم، فأنت إذا ما تعاركت أو تشاجرت تنفخ صدرك وأوداجك بصرخة "أنا لا أخاف أحداً إلا الله"، وهذه المقولة قد تصح مع غيرك، فأنت تخاف كل شي، ما عدا الله. أنت لا تخاف الله لا لأنك أقوى منه ، ولكن لأنك ببساطة سخيف للغاية. فأنت ببساطة تخاف الشرطة، والدرك، والقوى الأمنية بجميع مشاربها، يعني ببساطة كل فروع الدولة. تخاف مديرك في العمل، وتخشى أن يطردك، فتصبح شريداً، كما حقيقتك. تخشى أمك وأبوك كي لا يطردونك من الميراث. تخشى جارك إذا ما كان مدعوماً من أحدٍ من الناس في الأعلى. تخشى الشباب الذي يجلسون في الشارع، إذا ما كانوا أكثر من ثلاثة. تخشى الظلمة، والقطط ذات العيون اللامعة. تخشى الصمت والسكون في الساعة الثالثة صباحاً. تخشى صاحب السوبرماركت الذي تستدين منه امرأتك أو أنت شخصياً كل آخر شهر، وتهرب منه طوال الشهر. تخشى أن يمسكك أحدهم وأنت تشاهد فيلماً اباحياً. تخشى أي أحد، أتلاحظ؟؟؟ أيكفي؟؟؟ أم هل أعد أكثر؟ ألست تافهاَ وسخيفاَ ومنحطاَ ؟؟؟
ألا تتوقف؟ ألا تفهم أنه حان الآن وقت توقفك عن ما تتدعيه، وأن تجلس لكي تتوقف عن تعرية نفسك وتسخفيها، وحرقها. أنا أفهم أن مريض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" يعتزل وينعزل في مكانٍ بعيدٍ عن الناس كي يجنبهم رؤيته ويتجنب رؤيتهم، وأنت رغم أنك مصاب بنقص المناعة المكتسبة للقيمة، ومع هذا تصر على أن تطل علينا كل يوم بوجهك المشرع. توقف ألم تفهم بعد؟ هل أعريك أكثر ؟؟ هل أزداد قسوة وشراسة في تعريتك ؟؟
ما الذي سأقوله بعد؟ هل سأتحدث عن شجاعتك وأنت تجلس مع أصحابك؟ شجاعتك كيف أنك ضربت شخصاً أضعف منك، يا لها من شجاعة.، كيف لعبت على مواطن وارتشيت منه لقاء معاملة ، كيف ضحكت على جارك العجوز، كيف مارست الجنس الغرائبي مع صديقتك ، كيف غافلت صديقك لتسرق مكانه في العمل ، كيف ضربت ابن الجيران الصغير المشاكس ، يا لها من بطولات تستحق أن تروى! نقطة مهمة، الشجاعة ليست فقط أن تحارب، أو تصارع أو حتى أن تتشاجر، الشجاعة هي أن تقول الحقيقة ولو لمرةٍ واحدة في حياتك، فهل قلت الحقيقة لنفسك ولو لمرة؟
ماذا يريد مثلك أن يترك خلفه فلا يرحل؟ أهي سمعةٌ حسنة؟ أم تصرف عظيم؟ أم ولدٌ صالح؟
توقف! ماذا تريد بعد مني؟ هذه ثاني مرةٍ أكتب عنك؟ ما الذي تريده مني، أنا أحاول نزعك من فضائي، وأنت تتعلق بي أكثر، أنا لا قدرة لي على إصلاحك، ولا حتى على توضيح وجهة نظرك للناس، أنا لا أقدر إلا أن أرى ما يراه كل البشر منك وعنك. وأنت بليد الاحساس ، بلا حياة ، بلا كرامة ، تمشي كالدواب الجرباء في سلسلة القطيع !!!!!!
ما الذي تريده مني بعد، ألم أقل لك سابقاً أنني لا أعرفك؟ وأنك وغد خائف وضعيف ؟ لماذا لا تفهم وتختفي، فما ليس له قيمة يجب أن يختفي، كزبد البحر، يظهر ويختفي ولا يسأل أحدٌ إن كان موجوداً يوماً أو لم يكن! لتذهب الى الجحيم أيها المتسول الضعيف !!!!!!!!!
أعرف، أجل أعرف، أنه بإمكانك أن تصرخ بي وتسكتني لانك ستعتبرني اهينك ، وقد ترعبني إلى حدٍ ما، وقد تكسر عصاً فوق رأسي، أو قطعة أثاث، لكن ذلك لا يجعلك قوياً؟ ولا رجلاً أبداً، وقد تحمل حتى سلاحاً علي، وتطلق النار، ولكن ذلك أبداً لن يغيّر في الامر شئ فأنت وضيع ومسحوق وخائف دوماَ ،. أنت نفسك تعرف أنك لا تخيف، فكيف تريدني أن أخاف.
أنظر معي، وأنا أعلم أنك لن تنظر، لكن لا يهم، فأنت إذا ما تعاركت أو تشاجرت تنفخ صدرك وأوداجك بصرخة "أنا لا أخاف أحداً إلا الله"، وهذه المقولة قد تصح مع غيرك، فأنت تخاف كل شي، ما عدا الله. أنت لا تخاف الله لا لأنك أقوى منه ، ولكن لأنك ببساطة سخيف للغاية. فأنت ببساطة تخاف الشرطة، والدرك، والقوى الأمنية بجميع مشاربها، يعني ببساطة كل فروع الدولة. تخاف مديرك في العمل، وتخشى أن يطردك، فتصبح شريداً، كما حقيقتك. تخشى أمك وأبوك كي لا يطردونك من الميراث. تخشى جارك إذا ما كان مدعوماً من أحدٍ من الناس في الأعلى. تخشى الشباب الذي يجلسون في الشارع، إذا ما كانوا أكثر من ثلاثة. تخشى الظلمة، والقطط ذات العيون اللامعة. تخشى الصمت والسكون في الساعة الثالثة صباحاً. تخشى صاحب السوبرماركت الذي تستدين منه امرأتك أو أنت شخصياً كل آخر شهر، وتهرب منه طوال الشهر. تخشى أن يمسكك أحدهم وأنت تشاهد فيلماً اباحياً. تخشى أي أحد، أتلاحظ؟؟؟ أيكفي؟؟؟ أم هل أعد أكثر؟ ألست تافهاَ وسخيفاَ ومنحطاَ ؟؟؟
ألا تتوقف؟ ألا تفهم أنه حان الآن وقت توقفك عن ما تتدعيه، وأن تجلس لكي تتوقف عن تعرية نفسك وتسخفيها، وحرقها. أنا أفهم أن مريض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" يعتزل وينعزل في مكانٍ بعيدٍ عن الناس كي يجنبهم رؤيته ويتجنب رؤيتهم، وأنت رغم أنك مصاب بنقص المناعة المكتسبة للقيمة، ومع هذا تصر على أن تطل علينا كل يوم بوجهك المشرع. توقف ألم تفهم بعد؟ هل أعريك أكثر ؟؟ هل أزداد قسوة وشراسة في تعريتك ؟؟
ما الذي سأقوله بعد؟ هل سأتحدث عن شجاعتك وأنت تجلس مع أصحابك؟ شجاعتك كيف أنك ضربت شخصاً أضعف منك، يا لها من شجاعة.، كيف لعبت على مواطن وارتشيت منه لقاء معاملة ، كيف ضحكت على جارك العجوز، كيف مارست الجنس الغرائبي مع صديقتك ، كيف غافلت صديقك لتسرق مكانه في العمل ، كيف ضربت ابن الجيران الصغير المشاكس ، يا لها من بطولات تستحق أن تروى! نقطة مهمة، الشجاعة ليست فقط أن تحارب، أو تصارع أو حتى أن تتشاجر، الشجاعة هي أن تقول الحقيقة ولو لمرةٍ واحدة في حياتك، فهل قلت الحقيقة لنفسك ولو لمرة؟
ماذا يريد مثلك أن يترك خلفه فلا يرحل؟ أهي سمعةٌ حسنة؟ أم تصرف عظيم؟ أم ولدٌ صالح؟
توقف! ماذا تريد بعد مني؟ هذه ثاني مرةٍ أكتب عنك؟ ما الذي تريده مني، أنا أحاول نزعك من فضائي، وأنت تتعلق بي أكثر، أنا لا قدرة لي على إصلاحك، ولا حتى على توضيح وجهة نظرك للناس، أنا لا أقدر إلا أن أرى ما يراه كل البشر منك وعنك. وأنت بليد الاحساس ، بلا حياة ، بلا كرامة ، تمشي كالدواب الجرباء في سلسلة القطيع !!!!!!
ما الذي تريده مني بعد، ألم أقل لك سابقاً أنني لا أعرفك؟ وأنك وغد خائف وضعيف ؟ لماذا لا تفهم وتختفي، فما ليس له قيمة يجب أن يختفي، كزبد البحر، يظهر ويختفي ولا يسأل أحدٌ إن كان موجوداً يوماً أو لم يكن! لتذهب الى الجحيم أيها المتسول الضعيف !!!!!!!!!

