16-03-06, 11:22 PM
أيها السادة الافاضل :
الى كل رجل عربي جلس في يوم 14/3/2006 أمام شاشة التلفزيون ، ورأى منظر الجرافات الاسرائيلية وهي تهدم جدران وغرف مبنى المقاطعة في أريحا ، وهو جالس يشرب الشاي ويمصمص الكأس ، يدخن سيكارة أمريكية ليذهب ريعها الى بني صهيون ليتابعوا اذلالنا .... حثالة بني صهيون الذين دخلوا غرف نومنا ونحن ما نزال نمصمص كؤوس الشاي ، ونشرب أركيلتنا على القهاوي لنتابع أهم المحطات الفضائية والدعارة الانسانية من الأقفية الى الصدور العارمة المليئة بالشبق البهيمي ، الذي لاتدركون غيره ، تحلمون وتحلمون وأحلامكم لاتتجاوز ما بين القدمين وما تحت السروايل ، فصدرّوا لنا أفلام الدعارة يا بني صهيون ، فذلك هو الاذلال المتواصل الذي مارسه كل من حكمنا عبر قرون طويلة ، كلهم سواء ، الحكام الوطنيون ، والغزاة الذين أطعتوهم ومشيتم وراءهم كالخراف .... وأنتم أيها الرجال الشرفاء المخصيّون ... أيها الرجال من المحيط الى الخليج ... اسرائيل ما زالت تدّك وتهدم وتحاصر بمنتهى الهدوء ... هم يعرفون أنه لاصوت لكم سيرتفع في وجوههم ، ولماذا يرتفع ؟ لافائدة منكم .... اذا ارتفع الدم في عروقكم تنقون كالضفادع ،تسمعون خبطة في المستنقع تخافون وتصمتون ... فحولتكم لاتحسنوها الاّ في غرف النوم ، وتقرأون على أنفسكم قصص عنترة والهلالي والزير سالم ، وتحلمون بصدر أليسا ، وقفا هيفا ، وجسد روبي ، بئس الحلم وبئس الحالمين ، أعلام بني صهيون ترفرف في بعض عواصمنا العربية ، أعلامهم خطان أزرقان ، من النيل الى الفرات و من الفرات الى النيل لافرق فهم يمرحون كيفما أرادوا ، يمعنون في اذلالكم كيفما شاؤوا ، هم على شاطئ الفرات الآن يعبثون بكل حرماتكم ، بكلّ ماضيكم وحاضركم ، وأنتم تتمطون ، تتثائبون لشرفكم المهدور وتبحثون عن زهرة لتقتلوها بسكين الشرف وكأنه بقي لديكم شرف ، تبحثون عن شرفكم الضائع في نسائكم وعنصريوا أمريكا يكذبون .. وتصدقون .. يستبيحون كل محرماتكم وتصدقون أكاذيبهم .. هذه الديمقراطية التي وصلت على ظهر صاروخ كروز ... على ظهر الدبابة ميركافا ... لم يبق غير أن تكشفوا الاقفية حيث من هناك تستقبلون العالم الجديد المصنوع في البيت الابيض ... البنتاغون ... وول ستريت .
أيا رجال العرب :
لقد فقدتم كلّ شئ ابتداءَ من الكرامة .. وانتهاءَ بالنخوة .. تقلصّت عقولكم ... فقدتم الحلم ..أصلاَ لم يكن لديكم حلم يتجاوز السرير والمناشف وعلب المحارم الورقية ، فقدتم الرجولة أمام أسوأ المتعصبين النازيين في تاريخ الانسانية أمام بني صهيون وحكّامكم السافلون قبل بني صهيون ....المنظر على شاشة التلفزيون أكثر من مذّل .... مقرف .. موجع ... مبكي .. وهل تملكون غير البكاء .. فمواويلكم عبر مئات السنين كلّها بكاء ... أدبكم رثاء وبكاء على الاطلال .. والاطلال يتعالى ركامها حتى يصل الى السماء ... حتى موروث عقائدكم الدينية المحرّفة الكاذبة مليئة بالدجل والرياء ومحاباة السلطان الذي استبدلتموه بالاله والانبياء .... هذه كانت بدايتكم فبئس البداية والنهاية .
بكلّ وقاحة تواطأ الامريكيون و النظام الانكليزي بافساح المجال للصهاينة الفاشيين ليستبيحوا بكلّ خسّة ونذالة مبنى المقاطعة ، وهناك الاكثر خسّة ونذالة منهم أكثر من ثلاثمائة مليون عربي .... ومليار مسلم في أنحاء العالم.. يتفرجون ويعلكون الكلام الفارغ يشخرون على أمجادهم ، عبيد ومستعبدون ، أشباه رجال ولا رجال ، ينددون والصهاينة يديرون أقفيتهم ضاحكين ، لكل احتجاجاتهم ، ثم تتساقط أحجار الدومينومن المحيط الى الخليج ... شعوب استمرأت الذلّ والعبودية وحياة النعاج ، قرون أكباشها صارت للدلالة على القوادة ... لاأكثر .
سيداتي العزيزات :
هؤلاء هم أشباه رجالكم الذين يدخلون مخادعكم وغرف نومكم ... رجال أمة ذليلة .. مهانة .. محبطة .. لاأمل فيها ... ليس فيها أحاسيس ... رجال فقدوا الشعور بانسانيتهم واعتادوا على موروث الذلّ عبر مئات السنين ... هؤلاء هم الرجال المستعبدات أنتنّ من قبلهم باسم الشرف والنخوة والعرض ، وشرفهم الحقيقي يتمرّغ في التراب بينما هم يشربون الشاي ويمصمصون الكؤوس ... يشربون آخر نفس من أرلاكيلهم وهم يشاهدون أبناء جلدتهم في منظر كئيب ، أيديهم فوق أعناقهم يساقون كالنعاج ..... رجالكم.يتمطّون ... يتثائبون ... ربما بنزعجون قليلاَ ولكن انزعاجهم لا يتجاوز أكثر من أكله دسمة أكلوها أول الليل ... ومن ثم في آخر ذلك الليل لا يبقى من رجولتهم سوى أعضاء تشبه أعضاء جميع الكائنات الحيّة بما فيها الخنازير ....
لا تكترثوا لما قلت ، ولا أدري لماذا أتصور أنكم ستكترثون ... انما أقول وأقول حتى لولم يروقكم ما أقول ... عودوا الى كؤوسكم ومحطاتكم الغنائية سادتي ، ولا تهتموا فغداَ السادة رؤسائكم ... حكّامكم الاوغاد ... يرسلون برقيات احتجاج وتنديد .... المسرحية مقرفة .... انّه لشئ مقرف ما وصلنا اليه .
أستثني من مقالتي هذه الرجال الشرفاء الذين لا حول لهم ولا قوة ........ ذنبهم فقط .... انهم أرقام تستطيع الاصابع المبتورة عدّها واحصاءها ورجاءَ لا يجيب على هذا المقال الاّ هم .... هم فقط ...الرجال وليس الاشباه ....الرجال الذين هم ما تبقّى من الشرفاء ..........
الى كل رجل عربي جلس في يوم 14/3/2006 أمام شاشة التلفزيون ، ورأى منظر الجرافات الاسرائيلية وهي تهدم جدران وغرف مبنى المقاطعة في أريحا ، وهو جالس يشرب الشاي ويمصمص الكأس ، يدخن سيكارة أمريكية ليذهب ريعها الى بني صهيون ليتابعوا اذلالنا .... حثالة بني صهيون الذين دخلوا غرف نومنا ونحن ما نزال نمصمص كؤوس الشاي ، ونشرب أركيلتنا على القهاوي لنتابع أهم المحطات الفضائية والدعارة الانسانية من الأقفية الى الصدور العارمة المليئة بالشبق البهيمي ، الذي لاتدركون غيره ، تحلمون وتحلمون وأحلامكم لاتتجاوز ما بين القدمين وما تحت السروايل ، فصدرّوا لنا أفلام الدعارة يا بني صهيون ، فذلك هو الاذلال المتواصل الذي مارسه كل من حكمنا عبر قرون طويلة ، كلهم سواء ، الحكام الوطنيون ، والغزاة الذين أطعتوهم ومشيتم وراءهم كالخراف .... وأنتم أيها الرجال الشرفاء المخصيّون ... أيها الرجال من المحيط الى الخليج ... اسرائيل ما زالت تدّك وتهدم وتحاصر بمنتهى الهدوء ... هم يعرفون أنه لاصوت لكم سيرتفع في وجوههم ، ولماذا يرتفع ؟ لافائدة منكم .... اذا ارتفع الدم في عروقكم تنقون كالضفادع ،تسمعون خبطة في المستنقع تخافون وتصمتون ... فحولتكم لاتحسنوها الاّ في غرف النوم ، وتقرأون على أنفسكم قصص عنترة والهلالي والزير سالم ، وتحلمون بصدر أليسا ، وقفا هيفا ، وجسد روبي ، بئس الحلم وبئس الحالمين ، أعلام بني صهيون ترفرف في بعض عواصمنا العربية ، أعلامهم خطان أزرقان ، من النيل الى الفرات و من الفرات الى النيل لافرق فهم يمرحون كيفما أرادوا ، يمعنون في اذلالكم كيفما شاؤوا ، هم على شاطئ الفرات الآن يعبثون بكل حرماتكم ، بكلّ ماضيكم وحاضركم ، وأنتم تتمطون ، تتثائبون لشرفكم المهدور وتبحثون عن زهرة لتقتلوها بسكين الشرف وكأنه بقي لديكم شرف ، تبحثون عن شرفكم الضائع في نسائكم وعنصريوا أمريكا يكذبون .. وتصدقون .. يستبيحون كل محرماتكم وتصدقون أكاذيبهم .. هذه الديمقراطية التي وصلت على ظهر صاروخ كروز ... على ظهر الدبابة ميركافا ... لم يبق غير أن تكشفوا الاقفية حيث من هناك تستقبلون العالم الجديد المصنوع في البيت الابيض ... البنتاغون ... وول ستريت .
أيا رجال العرب :
لقد فقدتم كلّ شئ ابتداءَ من الكرامة .. وانتهاءَ بالنخوة .. تقلصّت عقولكم ... فقدتم الحلم ..أصلاَ لم يكن لديكم حلم يتجاوز السرير والمناشف وعلب المحارم الورقية ، فقدتم الرجولة أمام أسوأ المتعصبين النازيين في تاريخ الانسانية أمام بني صهيون وحكّامكم السافلون قبل بني صهيون ....المنظر على شاشة التلفزيون أكثر من مذّل .... مقرف .. موجع ... مبكي .. وهل تملكون غير البكاء .. فمواويلكم عبر مئات السنين كلّها بكاء ... أدبكم رثاء وبكاء على الاطلال .. والاطلال يتعالى ركامها حتى يصل الى السماء ... حتى موروث عقائدكم الدينية المحرّفة الكاذبة مليئة بالدجل والرياء ومحاباة السلطان الذي استبدلتموه بالاله والانبياء .... هذه كانت بدايتكم فبئس البداية والنهاية .
بكلّ وقاحة تواطأ الامريكيون و النظام الانكليزي بافساح المجال للصهاينة الفاشيين ليستبيحوا بكلّ خسّة ونذالة مبنى المقاطعة ، وهناك الاكثر خسّة ونذالة منهم أكثر من ثلاثمائة مليون عربي .... ومليار مسلم في أنحاء العالم.. يتفرجون ويعلكون الكلام الفارغ يشخرون على أمجادهم ، عبيد ومستعبدون ، أشباه رجال ولا رجال ، ينددون والصهاينة يديرون أقفيتهم ضاحكين ، لكل احتجاجاتهم ، ثم تتساقط أحجار الدومينومن المحيط الى الخليج ... شعوب استمرأت الذلّ والعبودية وحياة النعاج ، قرون أكباشها صارت للدلالة على القوادة ... لاأكثر .
سيداتي العزيزات :
هؤلاء هم أشباه رجالكم الذين يدخلون مخادعكم وغرف نومكم ... رجال أمة ذليلة .. مهانة .. محبطة .. لاأمل فيها ... ليس فيها أحاسيس ... رجال فقدوا الشعور بانسانيتهم واعتادوا على موروث الذلّ عبر مئات السنين ... هؤلاء هم الرجال المستعبدات أنتنّ من قبلهم باسم الشرف والنخوة والعرض ، وشرفهم الحقيقي يتمرّغ في التراب بينما هم يشربون الشاي ويمصمصون الكؤوس ... يشربون آخر نفس من أرلاكيلهم وهم يشاهدون أبناء جلدتهم في منظر كئيب ، أيديهم فوق أعناقهم يساقون كالنعاج ..... رجالكم.يتمطّون ... يتثائبون ... ربما بنزعجون قليلاَ ولكن انزعاجهم لا يتجاوز أكثر من أكله دسمة أكلوها أول الليل ... ومن ثم في آخر ذلك الليل لا يبقى من رجولتهم سوى أعضاء تشبه أعضاء جميع الكائنات الحيّة بما فيها الخنازير ....
لا تكترثوا لما قلت ، ولا أدري لماذا أتصور أنكم ستكترثون ... انما أقول وأقول حتى لولم يروقكم ما أقول ... عودوا الى كؤوسكم ومحطاتكم الغنائية سادتي ، ولا تهتموا فغداَ السادة رؤسائكم ... حكّامكم الاوغاد ... يرسلون برقيات احتجاج وتنديد .... المسرحية مقرفة .... انّه لشئ مقرف ما وصلنا اليه .
أستثني من مقالتي هذه الرجال الشرفاء الذين لا حول لهم ولا قوة ........ ذنبهم فقط .... انهم أرقام تستطيع الاصابع المبتورة عدّها واحصاءها ورجاءَ لا يجيب على هذا المقال الاّ هم .... هم فقط ...الرجال وليس الاشباه ....الرجال الذين هم ما تبقّى من الشرفاء ..........

