استشارة طبية
#1
أكتب وأعرف أنه لن يفهم ما أكتب الاّ أنت :

(..والدخان يرتفع حتى تحتضنه قطرة بائسة وتختفي معه)
"عجز عن تبرير الغاية "
وكأنه حوار يشبهك, إلا أنه أنا فقط.. محبوس بين أزلية الجهل ومشكلة "الأبعاد"
هنا لا أتسائل فقدرتي على الجواب أضعف من يقيني بكذبي, ومع هذا أتسائل..هناك!
وحشية الوصف تطردني لحياتك المحبوسة "قسراً" عسراً ويسراً
دعني أعيدك للأعلى..معلقاً بمسمار ...
فيبدو أننا لسنا إلا لحظات لإفلاس لحن..
دمت بألف لحن يا سفيه.السفهاء.!

(..وقالت كليلة لدمنه: إن طلع الصباح فلا تسكتي عن الكلام المباح)
" زخم لا يشبه إلا شهرزاد"

ويتكلمون ، ويتكلمون ، والسلام
لا سبيل آخر الا الكلام
وأنت تبدأ وتنتهي معهم
محاولات لإشعال الثقاب..ونسب من النجاح والفشل
انتصارات صعلوكية بائسه
هي طور آخر متردي لأفضلية التلاشي !
..حملقة بأداة الاشتعال؛ يرقبه تردد متجدد
هي مصفوفة معقده أعطيت نواتجها لطفل
قرر بعدها أن يرمي كتاب الرياضيات
بعد أن عالجها بقانون:
" أبالي..لا أبالي !"
...الآن فقط لا أصدق أن الوقت ينسكب!

(.. فصرخ جلجامش بوجه إله الظل: إني موحد!)
هذا ما كتبته الاسطورة
" قوة دليلها الضعف"

إنه هنا.. ينخر ثباتي بعشوائيته !
يظل جاثماً.. بتجاهل سطوة البلهاء
هو قصص مبعثره ما قرأها إلا الزمن
وما صنعها إلا الزمن
يتكاتف معهم ليصنع سير ناقصه
..فحروف صغيرة لا معنى لها !
كغرابة الوصف يأتي.. يدهش ويخدع
ثم.تنام وتصحى لتكتب لعلهم يفهمون .... يستيقظون ..
ثم تنام ثم ........... ينتهي كل شئ بأقل من قراءة السطور
..أما الآن فأصدق أن الوقت ينسكب!
ومللت ببغاوية مفرداتي الحقيرة
وأنا حقيرة الالتصاق بذاتي حدّ النشوة كجلجامش
موحّد
من التوحيد فالوحدة فالاتحاد ...........
من يكون ذاته .....
يصعب عليه قرع طبول المحال .
هل هذا مرض فتّاك ...
اذاَ اسمح لي سيدي الطبيب.
فأنا سيدة أنوي الاحتراق .
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر