الله سورية حرية وبس: أحمد مولود الطيار
#1
]الله سورية حرية وبس: أحمد مولود الطيار


2006/03/11


من أجل الشعار أعلاه – عنوان المقال – أكلنا ضربا حتى شبعنا. البعض منا "سُحل" وأدمي، والبعض الأخر طورد حتى الشوارع الخلفية لقصر العدل، وآخرون كانوا يحاولون بدبلوماسية جمة، إقناع الطلبة الثائرين بأننا أخوة لهم، والبعض هم في سن آبائهم، وفات هؤلاء الدبلوماسيين أن أصواتهم غير مسموعة وأن الدبلوماسية تنتهي عندما تدق طبول الحرب.


لم يزج النظام السوري بكل قواته في معركة قصر العدل يوم الخميس 9/آذار /2006 ، بل حافظ على جهوزية قواته كاملة، واضعا إياها على أهبة الاستعداد، مكتفيا بزج فرقة واحدة فقط، هي ميليشياته البعثية، للانقضاض على جمهرة من المعارضة الوطنية الديموقراطية – إعلان دمشق –، جاءت إلى المحور المذكور لتعلن رفضها لقانون الطوارئ والأحكام العرفية، وتغييب الحريات، وقمع وسحق المواطن السوري. جاءت إلى المكان المذكور لاتحمل معها من سلاح إلا حناجر أخرسها الاستبداد، ووجوه غلفتها الصفرة، بفعل سنوات الاعتقال المديدة وأقدام تجر وراءها خيبات وطن سرق منه حلم أبناءه. ارتعد النظام من تلك الأسلحة. فالخرس وان لم يكتب كعلامة فارقة في هوية كل سوري، لكنها يجب أن تبقى مضمرة دائما والغالبة في هويته، والصفة الأبرز. والصفرة، لا يريدها النظام السوري أن تتحول إلى أخضر، فربيع سورية سيؤذن بزواله، والأقدام لايريدها نظام، عُرف بفاشيته وديماغوجيته إلا وئيدة، بطيئة، متعثرة، ولن يتوانى إن استطاع قطعها.

ضباط من رتب عالية – عميد، عقيد – استجدينا فيهم سوريتهم: "احمونا فنحن سوريون مثلكم" وهؤلاء صبية غررتم بهم وهم أخوتنا وأبناءنا !!

لم يصل إلينا منهم إلا ضحكاتهم وسخريتهم وشماتتهم.

قلنا لنحتمي بقوات "حفظ الأمن والنظام" والتي تكدست في "باصاتها " تراقب سير المعركة. قالوا لنا اذهبوا إلى "ضباطنا" فالأوامر تمنعا من التحرك. قلنا لهم: ولكن أنتم المعنيون بدرء الفوضى ومنع الاقتتال، وكل الشوارع المؤدية والمفضية إلى "قصر العدل" باتت "فوضى". السير قد توقف والطلبة الهائجون يسحلون المعتصمين وينكلون بهم. ولكن لا حياة لمن تنادي.

الله سوريا بشار وبس. كانت عالية ومؤذية ربما وصلت الى "قصر الروضة". في جانب منهم ضيق حتى الاختناق أطلقنا: الله سوريا حرية وبس. خجولة خائفة مترددة كانت في البدء, ثم يتعالى الصوت رويدا رويدا حتى يغطي سماء دمشق كلها.

أجمل المفارقات في الاعتصام المذكور رواها "مدرس" غزا الشيب شعره يقول: تفاجئت بهم وتفاجئوا بي وعندما التقت أعيننا أطرقوا واستداروا .

لم يتوقعوا أنهم سينهالون بالضرب على "معلمهم ومدرسهم". خدعوهم وغرروا بهم، وحشوا أدمغتهم، بكل الأكاذيب، من مثل أننا عملاء ويهود وأمريكان وخونة. وإذ بهم يكتشفون أننا آبائهم وأخوتهم وجيرتهم ولا تدل ملامحنا الرثة أننا قبضنا من الأمريكان .

في فلم أحمد زكي "الصرخة" حيث ينصبونه سجانا على مجموعة من معتقلي الرأي والضمير في أحد معتقلات النظام المصري زارعين في دماغة الذي استولوا عليه أن هؤلاء الحثالة هم خونة ولصوص ومتآمرين على الوطن ولك أن تجرب فيهم كل صنوف وفنون التعذيب . لم يقصر فيما أمروه فيه دافعه في ذلك حبه الشديد لمصر وكرهه للخونة والمأجورين. ينقلب بطلنا بعد ذلك رأسا على عقب ويصبح معارضا صلبا عندما يكتشف هول الكذبة الكبيرة التي انطلت عليه حينما يأتون إلى المعتقل بجاره الذي يعرفه أكثر من نفسه ويعرف مقدار وطنيته وغيرته على مصر وشعب مصر ..

( الرأي / خاص)
رد
#2
لكي يغرر بي يجب أن أكون غبي وأبله ولكن كوني طالب جامعي ولست في الابتدائية كما هو واضح فإذا أنا لست غبي ولكن لي مآرب شخصية عند السلطة التي لا أستطيع نيلها الا اذا فعلت كل ما تطلبه السلطة مني او انني مجبر على ذلك وذلك حتى لا افقد جامعتي واصبح متسكعا في الشوارع فقد نفذت الأوامر واخيرا قد لا اكون طالبا بل جندي متخفي بلباس طالب وهكذا تضرب السلطة عصفورين بحجر فالمظاهرة تشتت والجيش لم يتدخل والطلبة هم وقود الثورة .!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد
#3
متاهات

رأيت الناس قد ذهبوا الى من عنده ذهب ومن ما عنده ذهب فعنه الناس قد ذهبوا
رأيت الناس منفضة الى من عنده فضة ومن ما عنده فضة فعنه الناس منفضة
رأيت الناس قد مالوا الى من عنده مال ومن ما عنده مال فعنه الناس قد مالوا
يعني كل الدروب بتودي على الطاحون ورح نشوف شو آخرة هالوطنيات والقومجيات وبياعة الكلام يا ترى ما فهموا بعد مقدار تدمير البلد اللهم عافينا وبالغباء لا تبلينا اللهم حوالينا ولا علينا قولوا آمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين
ان تفصيل بلد بحالها على حجم بعض المنتفعين من السلطة لهو امر في غاية الخطورة لان المنتفع اليوم يحارب اخيه وربما يقتله لتثبيت منفعته وغدا يبيع البلد لمن يدفع اكثر واللي بيعيش بيشوف
فان يكن صدر هذا اليوم ولى .................. فان غدا لناظره قريب


:help: :weep: :bawling: :pain:
رد
#4
koba كتب:لكي يغرر بي يجب أن أكون غبي وأبله ولكن كوني طالب جامعي ولست في الابتدائية كما هو واضح فإذا أنا لست غبي ولكن لي مآرب شخصية عند السلطة التي لا أستطيع نيلها الا اذا فعلت كل ما تطلبه السلطة مني او انني مجبر على ذلك وذلك حتى لا افقد جامعتي واصبح متسكعا في الشوارع فقد نفذت الأوامر واخيرا قد لا اكون طالبا بل جندي متخفي بلباس طالب وهكذا تضرب السلطة عصفورين بحجر فالمظاهرة تشتت والجيش لم يتدخل والطلبة هم وقود الثورة .!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عزيزي koba
ليس بالضرورة أن أهين أبي وأخي وصديقي لأجل تحقيق مآربي
أقول لك نحن المنتسبين للمعارضة من منا يعرف أن الأخر ينتسب لنفس الحزب
لاأحد فهذا يعني أننا نتعامل مع حياتنا بطبيعية تامة
ولكن نعدما يحاولون تحريضي لأقاتل إخواني وأبناء بلدي وأنا أعرف أنهم على حق
فهذا غير منطقي ومستحيل بتاتا
يجب أن يكونو الطلبة هم من يشعل مثل هذه المضاهرات فالسلطة لاتستطيع أن تعاقب الطلبة بأي وسيلة
ولايحق لها أن تحاول المساس بحريتهم
سلامي
رد
#5
يا بحر الحبيب !!
المشكلة أن من يقوم بهذه الأفعال يُباع ويُشترى وسعره معروف عند البعثيين والمخابرات والمؤسف حقا إن كان هؤلاء الشباب فعلا طلاب جامعات وليسوا عناصر امن البعث متنكرين بلباس الطلاب !!والانكى من ذلك هو أنه لا يوجد على مستوى سورية أي حزب أو تنظيم يستطيع توعية هؤلاء الا أدميين كونهم يرفعون عقيرتهم بوجه من رباهم .والمؤسف أكثر من ذلك أين التربية الدينية على مدى فترة الدراسة كاملة .
ويا بحر ليموج بحر الشباب ويغرق شوارع دمشق بالمطالب التي هي حق من حقوقنا الاساسية أي حق التعبير وحق الحياة يجب ان تكون عندنا تنظيمات على مستوى من الوعي والحس بالمسؤلية الذي كان في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي .
رد
#6
حبييبي بحر مين حكالك أنو النظام ما بعاقب الطلبي أن فكروا يرفعوا صوتون ويحكوا كلمة الحق ،أكيد انتا متابع الأخبار ماألو الخبر يومين يا خي أعتقال ثلاثة من الطلبة السورين، رغم أنو العدد اكبر.
يأخوان بترجاكون ميزوا بين الطلبة السورين وشلل الزعران تبع أتحاد الشبيبي أو أتحاد الطلبي لأن هي التنظيمات ما بتمثل الطلاب السورين،وهي مو اول مرة أعضاء هل التنظيمين بهتجموا على المعارضة ورح يضلوا ورقة بأيد أجهزة الأمن كل ما كان في ضغوطاط خارجية وهي مانا ادراني توقف أدم المعارضة رح تستعمل هل الشباب وتغرر فيون.
رد
#7
roben كتب:حبييبي بحر مين حكالك أنو النظام ما بعاقب الطلبي أن فكروا يرفعوا صوتون ويحكوا كلمة الحق ،أكيد انتا متابع الأخبار ماألو الخبر يومين يا خي أعتقال ثلاثة من الطلبة السورين، رغم أنو العدد اكبر.
يأخوان بترجاكون ميزوا بين الطلبة السورين وشلل الزعران تبع أتحاد الشبيبي أو أتحاد الطلبي لأن هي التنظيمات ما بتمثل الطلاب السورين،وهي مو اول مرة أعضاء هل التنظيمين بهتجموا على المعارضة ورح يضلوا ورقة بأيد أجهزة الأمن كل ما كان في ضغوطاط خارجية وهي مانا ادراني توقف أدم المعارضة رح تستعمل هل الشباب وتغرر فيون.
العزيز roben
أنا معك أنو النظام بيعاقب كل شخص يحاول رفع صوته بوحههم أو يقول كلمة الحق التي هي تمسهم وتدين أفعالهم النكراء والمشينة, صديقي العزيز أنا مابتابع أخبار التلفزيون لكن في بالموقع مراسلون بكل المحافظات السورية بيبعتو مقالات عن كل صغيرة وكبير يقوم بفعلها النظام أو الجهات الحكومية وهاد الخبر موجود للتصويت عنا بالموقع
المهم نحنا بصدد رفع صوتنا بوجه النظام لمن يكونو كل الطلبة والجامعيين يد واحد يقولون كلمة واحدة لايستطيعون أن يسجنوهم كلهم أو يعاقبوهم
بهذا سوف يلتجؤون إلى الحوار لأن الطلبة والجامعيين هم أساس المجتمع وهم الصوت الذي يعبر عن كل مابداخل المواطن السوري
أكيد تذكر أيام الإنقلابات بسوريا مين كان يقوم فيها مين كان يطلع مظاهرات ضد الأنظمة الكانت مستلمة مين غير الطلبة
عزيزي شعب سوريا هو شعب ثوري إنتقالي سياسي من الدرجة الأولى بين الدول العربية
لكن الخوف طغى علينا من أفعال هاؤلاء المجرمون
أرجو منك أن تدافع عن أفكارك وأفكار كل سوري يكون على حق
وكلمة الحق تنقال لو على قطع الرقبة
تقبل تحياتي
رد
#8
koba كتب:يا بحر الحبيب !!
المشكلة أن من يقوم بهذه الأفعال يُباع ويُشترى وسعره معروف عند البعثيين والمخابرات والمؤسف حقا إن كان هؤلاء الشباب فعلا طلاب جامعات وليسوا عناصر امن البعث متنكرين بلباس الطلاب !!والانكى من ذلك هو أنه لا يوجد على مستوى سورية أي حزب أو تنظيم يستطيع توعية هؤلاء الا أدميين كونهم يرفعون عقيرتهم بوجه من رباهم .والمؤسف أكثر من ذلك أين التربية الدينية على مدى فترة الدراسة كاملة .
ويا بحر ليموج بحر الشباب ويغرق شوارع دمشق بالمطالب التي هي حق من حقوقنا الاساسية أي حق التعبير وحق الحياة يجب ان تكون عندنا تنظيمات على مستوى من الوعي والحس بالمسؤلية الذي كان في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي .
عزيزيkoba
توجد أحزاب وتنظيمات تسهم على توعية هاؤلاء المغشوشين بمحاسن البعثيين
في وقت مضى جاء إعتراض من جماعة الإخوان المسلمين
أنهم يقولون هنالك تنظيمات سياسية معارضة تعمل من الداخل من داخل سوريا
وهم ممنوع عليهم أي نشاط
نعم صديقي نحن نعمل من الداخل ولكن بسرية تامة وبشافية أيضاً
أتمنى منك ومن الأخ roben وكل من يود الإطلاع على جديد النظام من خروقات
يزور هذا الموقع http://إضغط هناإضغط هنا
وإذا تود التعليق على إحدى المقالات هنا
والشكر لكم إخواني
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر