27-03-06, 01:21 AM
تباً لكل طريق لا ينتهي بجرح ، ولكل خزانة لا تحوي ألما
تبا لكل الذين يشعل الماء غيّهم ..
ولكل الذين ينطفئون من أجل جمرة !
لا ما ولا لأن ولا كأن ولا ليت ولا السخط ولا القبح ولا غداً ولا ما مضى من أيام يجمعها التيه ويبعثرها الضلال !
ولا ولا ..
ثم نعم !
ثم نعم !
ثم إن قال إن الماء في قبضته فلا تخبره بماء في فمك ..
وإن قال إن الدماء تعبر بين ضفتين ، فاكذب عليه وقل إنك أحرقت مراكبك ..
.
.
.
منذ أن قال يوماً ودّعْ هريرة َ إنْ الركبَ مرتحلُ ..
ومحطات القطارات تزدحم بالمترحلين ...
.
.
وقف خطيبا في جمع غفير من الأوجاع والأحزان والندم ..
قال لهم ..
لا معنى للحياة دون حماقات ..
ارتكبوا الحماقة تلو الأخرى ..
الرعونة تاج على رؤوس المجانين لا يراه أحد ..
كونوا مالم تكونوا ..
حين تذهبون للنوم ولا تجدون " الحافة " قد تركت أثرها في أقدامكم فذاك يوم ليس من أعماركم ..
لا تقفوا بغباء مخلوق متوقع ..!
إن أغبى المخلوقات هي تلك المخلوقات المتوقعة ..
وأكثر الأشياء بلاهة هي تلك الأشياء المتوقعة ..
كان مؤثرا ..
مؤثرا للدرجة التي لم يستطع أي منهم أن يخرج من دائرة سيطرته ..
قرروا أن ينفذوا كل ما قاله ..
ويرتكبون حماقتهم الأولى ..
ذهبوا دون أن يستمعوا لشيء مما قاله !
.
.يرددون أشعارهم كالببغاوات
أصابع البيانو تتفاوت في رنينها
وأصابعهم تتناوب دوماَ ذات الرنين
.
..احتملت طويلاَ عبء الضجيج
عربدة حديد العربات
حتى كاد صدري يتهتك بمنتهاه
وما احتملت أبداَ هديل صهوك
بقذفي ومديح التافهات
.
.
وليتك حين تفيق ..
لاتتذكر الطريق ، ولابعضك الذي يأكله المرتشون في الفنادق الرخيصة !
وليتك حين تفيق ، تنسى أن تفيق ..
فالموت جارك ..
والبحر تحتك ولن يقيك برد البحر إلا النار تضرمها في قاربك ..
لا تعد
فهذه الطريق بائعة هوى ..
وهذه البلد مومس ..
وأحرف الجر تغتال الضمائر في الأزقة الخلفية
وذلك المقهى برواده يجلسون على كَسْرة ظاهره " تحت " آخره ..!!
.
.
يا أنت ..
كوجه التيه أنت ..
كشيء لا يخص أحد ..
خارجاً من مأساة طائر ..
صادروا جناحية في منفذ حدودي !
وتركوه " كأحد " لا يخصه أي شيء ..
منذ ألف سنة أقف هنا ، ولم تتغير الأشياء ، ولم يفاجئني الطقس ..
يمرون في صمت ..
وحين يتحدثون يسألون عن درجات الحرارة ..
وأنا أمقت أحاديث البلاهة والغباء....
وأمقتني ..
وأمقت اللعنات في علب كتلك التي غلفتُ بها يوما كلمات حُب حمقاء ..
سأخرج من هنا ..
فالحديث عن الطقس يصادر الهواء ..
يا لها من كارثة تافهة كقلب عاشق !
حين تكتشف بعد فوات الأوان أنك لم تكن تتنفس ..
وأن كل " الأوكسجين " الذي ابتلعته كل هذه المدة ..
ليس إلا وهم خانق ..
دمتم على عبث يا قوم
تبا لكل الذين يشعل الماء غيّهم ..
ولكل الذين ينطفئون من أجل جمرة !
لا ما ولا لأن ولا كأن ولا ليت ولا السخط ولا القبح ولا غداً ولا ما مضى من أيام يجمعها التيه ويبعثرها الضلال !
ولا ولا ..
ثم نعم !
ثم نعم !
ثم إن قال إن الماء في قبضته فلا تخبره بماء في فمك ..
وإن قال إن الدماء تعبر بين ضفتين ، فاكذب عليه وقل إنك أحرقت مراكبك ..
.
.
.
منذ أن قال يوماً ودّعْ هريرة َ إنْ الركبَ مرتحلُ ..
ومحطات القطارات تزدحم بالمترحلين ...
.
.
وقف خطيبا في جمع غفير من الأوجاع والأحزان والندم ..
قال لهم ..
لا معنى للحياة دون حماقات ..
ارتكبوا الحماقة تلو الأخرى ..
الرعونة تاج على رؤوس المجانين لا يراه أحد ..
كونوا مالم تكونوا ..
حين تذهبون للنوم ولا تجدون " الحافة " قد تركت أثرها في أقدامكم فذاك يوم ليس من أعماركم ..
لا تقفوا بغباء مخلوق متوقع ..!
إن أغبى المخلوقات هي تلك المخلوقات المتوقعة ..
وأكثر الأشياء بلاهة هي تلك الأشياء المتوقعة ..
كان مؤثرا ..
مؤثرا للدرجة التي لم يستطع أي منهم أن يخرج من دائرة سيطرته ..
قرروا أن ينفذوا كل ما قاله ..
ويرتكبون حماقتهم الأولى ..
ذهبوا دون أن يستمعوا لشيء مما قاله !
.
.يرددون أشعارهم كالببغاوات
أصابع البيانو تتفاوت في رنينها
وأصابعهم تتناوب دوماَ ذات الرنين
.
..احتملت طويلاَ عبء الضجيج
عربدة حديد العربات
حتى كاد صدري يتهتك بمنتهاه
وما احتملت أبداَ هديل صهوك
بقذفي ومديح التافهات
.
.
وليتك حين تفيق ..
لاتتذكر الطريق ، ولابعضك الذي يأكله المرتشون في الفنادق الرخيصة !
وليتك حين تفيق ، تنسى أن تفيق ..
فالموت جارك ..
والبحر تحتك ولن يقيك برد البحر إلا النار تضرمها في قاربك ..
لا تعد
فهذه الطريق بائعة هوى ..
وهذه البلد مومس ..
وأحرف الجر تغتال الضمائر في الأزقة الخلفية
وذلك المقهى برواده يجلسون على كَسْرة ظاهره " تحت " آخره ..!!
.
.
يا أنت ..
كوجه التيه أنت ..
كشيء لا يخص أحد ..
خارجاً من مأساة طائر ..
صادروا جناحية في منفذ حدودي !
وتركوه " كأحد " لا يخصه أي شيء ..
منذ ألف سنة أقف هنا ، ولم تتغير الأشياء ، ولم يفاجئني الطقس ..
يمرون في صمت ..
وحين يتحدثون يسألون عن درجات الحرارة ..
وأنا أمقت أحاديث البلاهة والغباء....
وأمقتني ..
وأمقت اللعنات في علب كتلك التي غلفتُ بها يوما كلمات حُب حمقاء ..
سأخرج من هنا ..
فالحديث عن الطقس يصادر الهواء ..
يا لها من كارثة تافهة كقلب عاشق !
حين تكتشف بعد فوات الأوان أنك لم تكن تتنفس ..
وأن كل " الأوكسجين " الذي ابتلعته كل هذه المدة ..
ليس إلا وهم خانق ..
دمتم على عبث يا قوم

