02-05-06, 10:09 PM
قناة العربية التي قد تتحول قريبا الى قناة "روتانا سينما مش حتقدر تغمض عينيك" بعد ان فشلت فشلا ذريعا في استقطاب الجمهور الذي يبحث عن الحقيقة والحياد رغم لجوءها مؤخرا حتى الى اسلوب الاستعاني باسلوب هيفاء وهبي في الاغراء .. وقد بلغ التخبط وقلة الخبرة في هذه القناة يوم امس الافتخار بنشر صور توجب الخجل .. وابرزت قناة العربية هذا السبق الصحفي وكانها "جابت الديب من ديله" كما يقول المثل ... فهل اصبحت صورة انسان ميت يداس بالاقدام ويمثل بجثته خبرا يستحق التطبيل والتزمير .. بل وقامت قناة العربية بابراز هذا الخبر على موقعها على الانترنت وكانها تخاف ان يخطف احد منها هذا الخبر والسبق الذي يدعو الى الخجل
الخبر كما ورد على موقع العربية
عرضت قناة "العربية" الاثنين 1-5-2006 لقطات تظهر التمثيل بجثة محمد حمزة الزبيدي، رئيس الوزراء العراقي خلال حكم الرئيس صدام حسين، في مشرحة عراقية تديرها الحكومة.
وكان الزبيدي يشغل الرقم 9 في القائمة الأمريكية لأركان النظام العراقي السابق المطلوب اعتقالهم. وتم القبض عليه في ابريل 2003، وقضى وهو رهن الاحتجاز لدى القوات الأمريكية في ديسمبر الماضي، وسلمت جثته إلى السلطات العراقية.
وتُظهر الصور، التي انفردت "العربية" ببثها، رأس الزبيدي يُداس مراراً بالأقدام، من قبل أشخاص يبدو أنهم عراقيون. صاحب اللقطات صوت لم يظهر صاحبه يدعو بلكنة عراقية الى وطء فم الجثة بالاقدام.
ونُقل عن القوات الأمريكية القول إن مسؤوليتها عن الزبيدي انتهت بتسليم جثته. وقال متحدث عسكري أمريكي في بغداد أن الإجراء المتبع هو تسليم جثث المعتقلين الذين يتوفون رهن الاحتجاز لدى القوات الأمريكية إلى وزارة الصحة العراقية بعد إجراء تحقيق لتحديد سبب الوفاة. لكن لم تعرف أسباب وفاة الزبيدي، الذي كان يبلغ من العمر 67 عاماً.
وأدان اللواء علي غالب وكيل وزارة الداخلية العراقية عملية التنكيل، وقال إنه على استعداد لفتح تحقيق في الأمر حال تلقي أي بلاغ. وأضاف أن وزارة الداخلية تدين أي عمل لا إنساني ضد أي شخص، مهما بلغت جرائمه السابقة.
كما حمّل خليل الدليمي رئيس فريق المحامين الموكل بالدفاع عن صدام القوات الأمريكية المسؤولية "المعنوية والجنائية" عن المسألة.
الخبر كما ورد على موقع العربية
عرضت قناة "العربية" الاثنين 1-5-2006 لقطات تظهر التمثيل بجثة محمد حمزة الزبيدي، رئيس الوزراء العراقي خلال حكم الرئيس صدام حسين، في مشرحة عراقية تديرها الحكومة.
وكان الزبيدي يشغل الرقم 9 في القائمة الأمريكية لأركان النظام العراقي السابق المطلوب اعتقالهم. وتم القبض عليه في ابريل 2003، وقضى وهو رهن الاحتجاز لدى القوات الأمريكية في ديسمبر الماضي، وسلمت جثته إلى السلطات العراقية.
وتُظهر الصور، التي انفردت "العربية" ببثها، رأس الزبيدي يُداس مراراً بالأقدام، من قبل أشخاص يبدو أنهم عراقيون. صاحب اللقطات صوت لم يظهر صاحبه يدعو بلكنة عراقية الى وطء فم الجثة بالاقدام.
ونُقل عن القوات الأمريكية القول إن مسؤوليتها عن الزبيدي انتهت بتسليم جثته. وقال متحدث عسكري أمريكي في بغداد أن الإجراء المتبع هو تسليم جثث المعتقلين الذين يتوفون رهن الاحتجاز لدى القوات الأمريكية إلى وزارة الصحة العراقية بعد إجراء تحقيق لتحديد سبب الوفاة. لكن لم تعرف أسباب وفاة الزبيدي، الذي كان يبلغ من العمر 67 عاماً.
وأدان اللواء علي غالب وكيل وزارة الداخلية العراقية عملية التنكيل، وقال إنه على استعداد لفتح تحقيق في الأمر حال تلقي أي بلاغ. وأضاف أن وزارة الداخلية تدين أي عمل لا إنساني ضد أي شخص، مهما بلغت جرائمه السابقة.
كما حمّل خليل الدليمي رئيس فريق المحامين الموكل بالدفاع عن صدام القوات الأمريكية المسؤولية "المعنوية والجنائية" عن المسألة.
