مديح طفلك خير من توبيخه
#1
مديح طفلك خير من توبيخه :dazzler: :dazzler:

ثمة طريقتان للتعامل مع الطفل في المواقف المختلفة (( التشجيع أو العقاب )) العقاب أكثر واقعية لكن الامر ليس هكذا بالضبط . فالعقاب يمكن ان يثير ردّة فعل عكسية وعدم طاعة على المكشوف .
من الضروري استخدام المديح والعقاب حسب الموقف انما بحذر وبحيطة كبيرين .
تصوروا أما وضعت كأسا من العصير على الطاولة فجاء طفلها الصغير محاولا تقليدها فيما فعلت
والام تقول له: " لاتفعل" وتهجم عليه بشكل مخيف متابعة القول ( سترمي العصير ) .
موقف الام خاطىء عندما يكبر ستعاقب ابنها لانه لا يساعدها . حتى هو قد يصعب عليه فعل شيء ما.
الموقف الاسلم للأ م هو تشجيعه باسماعه قولها " جيد ...جيد" !
ثمّ محاولة مساعدته بافراغ بعض العصير من الكأس وتركه ليوصله الى المكان المطلوب .
وقد اعطى الطبيب الروسي (سوزوكي ) مثلا عن تلميذ التقى به في مدرسة موسيقية ريفية لم يكن مدرسوه
يرون املا في تعليمه العزف على الكمان اذ كان عزفه رديئا جدا ولم يستطع أي منهم مساعدته .
سأله الدكتور سوزوكي : أتعزف لي ؟ فرد بالايجاب وكان عزفه رديئا بالفعل الاّ أن الدكتور مدحه واثنى عليه
عزفه وبادره بالسؤال ان كان يستطيع العزف مثله بعد ان عزف أمام الصبي وحاول الصبي من جديد بكل ما لديه من امكانيات وجهد .
الغريب المدهش ان الطفل فعلا اصبح يعزف افضل بكثير ومع الايام تبين ان الصبي كان مع الايام الاخيرة قبل مجىء الدكتور يتعرض للتأنيب وهو في امس الحاجة للتشجيع والمديح وتقوية العزيمة من مثل ما حصل عليه من الدكتور سوزوكي .
يعتبر الطبيب ان التعامل مع الطفل سهل وممكن جدا وممتع لو شجع ومدح بدل التوبيخ والذم .
ولكن لايستبعد ان بعض الحالات ان يكون التأنيب ضروريا لكنه من الافضل في الحالات الصعبة ترك الطفل
لحقّ الاختيار او محاولة اقناعه .
اذا بدأ الطفل بتمزيق جريدة لم تقرأها بعد , ممن الافضل اعطاؤه اخرى قديمة يلعب بها تمزيقا من ان تأخذها
منه بعنف او تؤنبه وتضربه .
ببساطة اذا لم تفعلوا هكذا تكونون قد كبتم واخمدتم لديه دافعا مهما وقويا نحو النشاط . وتركتموه بعيدا عن الشيء
الممتع له وبدون عمل .
اذا لم تستطيعوا اقتراح خيار اخر على الطفل يجب ان يشرح له ويوضح لم هذا النوع من العمل ممنوع . احتمال ممكن ألاّ يفهم الطفل شرحك وايضاحك لكنّ نبرة الاقناع في صوتك تؤثر عليه ايجابيا .

..........................................................................................................................................
رد
#2
براي ان العقاب ضروري في كثير من الاحيان بشرط ان لا يكون عقاب قاسيا وان يكون الخيار الاخير الذي يلجأ اليه الأهل فيجب التحدث الى ولدهم برفق و افهامه ان ما قام به خاطئ
رد
#3
شكرا سوسو الموضوع فعلا هام ويستحق القراءة
برأي العقاب ضروري للطفل ولكن يجب ان لايكون قاسيا حتى لاتصبح لديه ردات فعل قد تبقى معه حتى يكبر
وبالتالي مديحة يطفي على حياته شيئا مفيدا ويكسبه الثقة بلنفس
شكرا مرة ثانية
رد
#4
شكرا titi ,bashar
أكيد متل ما قلت انه في طريقتين للتعامل مع الاطفال(( التشجيع أو العقاب ))
بس أنا بفضل التشجيع لانه متل ما ذكرت العقاب يولد عن الطفل ردات فعل عكسية يمكن تأثر بنفسيته ومشاعره وبالتالي تؤدي الى فقدان الثقة بالنفس وهذا شيء غير مرغوب ولكن العقاب شيء متعارف لدى بعض الحالات التي لاينفع فيها التشجيع والكلام اللطيف عندئذ نلجأ الى العقاب ولكن أفضّل ان لايكون قاسيا جدا بل يكون عبرة للطفل كي لايرتكب الخطأ مرة ثانية
وشكرا
رد
#5
الأهل بيريدوا يعلموا أطفالهم القيم و المبادئ الصحيحة و غالبا ما بيلجؤوا للصفع و القتل و ...و..وإلخ
و لكن برأيي الخاص أن العقاب الصارم بيولد المشاكل أكتر ما بيحلها لأن الطفل يلجأ لسوء التصرف لمجرد لفت الانتباه له وببساطة فإن العقاب الصاااارم يجعل السلوك السيء سرياً إذ يوقف حدوثه أمام الأهل لكنه لا يردع السلوك بالإجمال ويصبح الأولاد بارعين في إخفاء سلوكهم السيء أمام الأهل.
و هالشي ما بيعني انو الطفل لام ينترك عراحتو و ما نحكيه شي إذا غلط بالعكس بس اللي حبيت قولو انو العقاب لازم يكون بطريقة تبين الغلط من الصح للطفل بدون ما تنكسر شخصيتو ..
شكرا سوسو عهالموضوع المهم
رد
#6
شكرا susu
الموضوع فعلا هام ويستحق القراءة
العقاب ضروري للطفل ولكن بطريقة تجعله يستوعب أخطاءه ويحاول الابتعاد عنها قدر المستطاع ولكن ليس بطريقة قد تؤثر في نفسيته وسلوكه
ويزداد شراسة ويرتكب الخطأ مرة ثانية عن عمد , وبالتالي التشجيع مفيد له ويكسبه ثقة بنفسه ويمكنه من تجنب اخطاءه .
وشكرا على طرح الموضوع .
رد
#7
شكرا susu الموضوع كتير مهم بشكرك على طرحو....بس انا من النوع المش متساهل مع الطفل لانو برأيي الطفل متل منيك معودتي و مربيتي بيتصرف..............لكن بفضل انو فهم الولد وين الغلط حتى ما يعيدو........
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر