23-06-06, 07:20 AM
التسمية التقنية لجيل الهواتف المحمولة التي نستخدمها حالياً هي "الجيل الثاني"، ويوفر هذا الجيل بجانب الاتصال الهاتفي خدمات إضافية مثل خدمة الرسائل القصيرة وخدمة الفاكس والإطلاع على الرسائل الإلكترونية. أما المستقبل الذي يعدنا به معرض سيبيت لهذا العام فهو "الجيل الثالث" الذي ينتظر أن يدخل الخدمة هذا العام. والجيل الثالث يضاعف معدل نقل المعلومات إلى 2 "ميجا بايت" في الثانية، مما يعني أنه سيصبح قادراً على نقل مواد مرئية على درجة عالية من النقاوة وبالتالي يمكن استخدامه في المؤتمرات المصورة بل وأيضاً في استقبال البث التلفزيوني. إلى ذلك سيُمكّن الجيل الثالث مستخدميه من الاتصال بشكل أسرع مع شبكة الإنترنت. وهذا ما يسهّل بدوره تحرير المستندات وإرسالها وإجراء المعاملات البنكية عبر خدمة الشبكة المنزلية "Home Banking"، إضافةً إلى التسوق وخدمات تنزيل المواد السمعية والبصرية.
شبكة يو ام تي اس الجديدة تعد بالكثيرويقدم معرض سيبيت هذا العام أول طراز لهاتف محمول يستقبل البث التليفزيوني، كما يقدم المعرض طلائع الجيل الثالث من هواتف المحمول التي تدعى الهواتف الذكية "Smartphones" لإمكانياتها التي تقترب من إمكانيات حاسب آلي صغير. وهذا ما يجعل المحمول بمثابة مكتب صغير. ومن المعروف أن تقنية الجيل الثالث تعتمد على بناء شبكة جديدة، وذلك لاختلاف الترددات التي يستخدمها عن ترددات الجيل الثاني. والاسم الذي أُطلق على هذه الشبكات هو "يو.ام.تي.اس UMTS"، ويشير المصطلح إلى تقنية الجيل الثالث التي ستطبق في أوروبا وأماكن أخرى في العالم. وقد شهدت الأعوام الماضية سباقا بين شركات المحمول لبناء الشبكة الجديدة. غير أن عملية البناء تعرضت لكبوة بسبب الارتفاع الباهظ لتكاليفها مما أدى إلى تأخرها عن الميعاد المحدد في جدولها الزمني، واليوم يؤكد معرض سيبيت أن الجيل الثالث قادم لا محالة.
لذا منذ اليوم ليكن اختياركم في حال رغبتكم بشراء موبايل جديد هو أن يكون من الجيل الثالث ...
شبكة يو ام تي اس الجديدة تعد بالكثيرويقدم معرض سيبيت هذا العام أول طراز لهاتف محمول يستقبل البث التليفزيوني، كما يقدم المعرض طلائع الجيل الثالث من هواتف المحمول التي تدعى الهواتف الذكية "Smartphones" لإمكانياتها التي تقترب من إمكانيات حاسب آلي صغير. وهذا ما يجعل المحمول بمثابة مكتب صغير. ومن المعروف أن تقنية الجيل الثالث تعتمد على بناء شبكة جديدة، وذلك لاختلاف الترددات التي يستخدمها عن ترددات الجيل الثاني. والاسم الذي أُطلق على هذه الشبكات هو "يو.ام.تي.اس UMTS"، ويشير المصطلح إلى تقنية الجيل الثالث التي ستطبق في أوروبا وأماكن أخرى في العالم. وقد شهدت الأعوام الماضية سباقا بين شركات المحمول لبناء الشبكة الجديدة. غير أن عملية البناء تعرضت لكبوة بسبب الارتفاع الباهظ لتكاليفها مما أدى إلى تأخرها عن الميعاد المحدد في جدولها الزمني، واليوم يؤكد معرض سيبيت أن الجيل الثالث قادم لا محالة.
لذا منذ اليوم ليكن اختياركم في حال رغبتكم بشراء موبايل جديد هو أن يكون من الجيل الثالث ...
