يا شــبــاب انـتـبـهوا مــن الأرغــيـــلـــة
#1

يوماً بعد يوم تزداد أعداد الشباب الذين يعانون من ضيق التنفس
و أمراض القصبات و أعراض تنفسية مختلفة بسبب الأرغيلة ..
هذا إذا لم نذكر أمراض أخطر ، فانتبهوا قبل أن تصلوا لحالة
الإدمان و كالبعض الذي أدمنوا و لا يمكنهم ان يكملوا يومهم بدون
أن يملؤوا رئتهم بغبار الفحم و السم المسمى " معسّـل "
و سواء دخان أو أرغيلة أو متة أو تلفزيون على أي إنسان أن ينتبه
عندما يتعلق بأي شيء بشكل يفوق المعدل الطبيعي ....
انتبهوا و اقرعوا ناقوس الخطر و لا تقولوا أنا بخير و لن يصيبني شيء
و إذا استلزم الأمر تخلص من الأرغيلة في منزلك و لا تذهب لمكان
ستعرف ان هذه الصديقة ستكون بانتظارك فيه ...
تحياتي .. مــايــك
رد
#2
شكرا لك أخي مايك و أعتقد أن الكل يعرف مضار الأركيلة و الدخان على الجسم و التي لا تظهر إلا ببطئ

و أتمنى من أي شخص أن يقوي الله إرادته و يساعده للتخلص من هذه العادة المميتة و منهم أنا (دخان)
رد
#3
مايك موضوعك مهم بس صدق او لا تصدة نسبة البنات الي بيشربو ارغيلة صارت كتيييييييييييير عالية و براي كل مدخن انو القعدة بلا ارغيلة ما حلوي ..............فشكرا على نصيحتك و بدوري بوجها لصبايا...
رد
#4
انا معكم و النسبة كل مالها عم تزيد
و انا مبارح قرأت أن في سوريا تحرق عشرة ملايين سيجارة يوميا
رد
#5
شكراً جميعاً لردودكم


شكراً جميعاً لردودكم و أنا شايف البلاء الكبير ببلادنا العربية هو عدم تدخل السلطات ( ضمة فوق السين )
بالوقت المبكر عندما تبتدأ أي ظاهرة سلبية بالمجتمع .. يعني لو قرار بإغلاق أي مقهى يقدم هذا السم
لبضعة أشهر .. كاف لردع هذه الظاهرة و القضاء عليها .
تصوروا في تايلاند منذ سنتين عندما بدات هذه الظاهرة تتفشى بحي يقطنه العرب ببانكوك
استنفرت الأجهزة الامنية و التي اعتقدت أنها نوع خطير من الهيرويين ( و معهم حق )
و على الفور اجتمع البرلمان التايلاندي و كل أنواع هذه الآفة الرهيبة

برأيي هي الدول التي تعرف كيف تتصرف بسرعة وحزم مع أي شيء جديد و مدمر هي المجتمعات الناجحة
أما عندنا فالكل ينتظر حتى تستشري أي عادة غريبة و تسبب مآسي للكثيرين
قبل ان نبدأ و نفكر بمواجهتها بمحاضرات و الاحتفال بيوم وطني لمكافحة .. المعسل
رد
#6
يا مايك بعتقد المسؤولين عنّا مو فاضيين لهيك شغلات بس فاضيين لشغلات تانية ما بدنا نذكرا بس الله يسامحن على هالخراب اللي صار بالبلد
رد
#7
الاركيلة والتدخين بشكل عام
هما ذلك الحبل اللذي يلفه المدخن حول رقبته حيث يبدا هذا الحبل بالشد يوماً بعد يوم على الرقبة إلى ان تنتهي بخنقه وقتله

[صورة: symbol_no_smoke2_lg.jpg]
أنـــــــــــا مشتــــــــــاوي
رد
#8
بس بدي اسالك سؤال بالله ها المصايب يلي عم نشوفا ما بتخلي الواحد مو عارف بشو بدو يفش خلو
والله ما في غير الاركيلة صحي هيي كلا ضرر بس شو بتعمل للي بيحبا
بس طبعا بحدود مو ادمان الموضوع لانو ما حدا بيحس بالنتيجة ليشوف المرض و الانين
وبعيد الشر عن قلب كل شب وصبية
رد
#9
راحت عليك يا طوني
رد
#10
Nadijda كتب:بس بدي اسالك سؤال بالله ها المصايب يلي عم نشوفا ما بتخلي الواحد مو عارف بشو بدو يفش خلو

يعني أولاً ما بعرف شو هالمصايب يلي حلها و مواجهتها بس بالسيجارة أو الأركيلة ، و من قبل ما تكون الأركيلة
و الدخان بشو كانوا الناس يفشوا خلقهم .... معقول يعني هالحكي ، صحابين المطاعم و يلي عم يبيعوا معسل
شو همهم ، ادفع الآن و بعدين منك للدكتور و مصاريفوا و فواتير الأدوية ...
يعني لو أنا بدولة محترمة لكانت انتبهت من لمّا بدأت هي الآفة بالانتشار و كانت قضت عليها ، بس عايشين بأغبى
بلد من بلدان العالم الثالث ، الدولة مفكرة عم تسحب ضرائب لكن عم تدفعهن ثمن أدوية أضعاف مضاعفة
و الدول الأوروبية انتبهت لهذا الأمر ، و الغريب دائماً الدول الغربية الغنية تنتبه لهذه الامور و من كل إنفاق زائد
و الدول العربية ؟؟؟!!!!
بعدين مشكلة الشعب العربي التقليد و ضعف الثقة بالنفس التي يظن أنه سيستردها مع البعض العادات و الامور الخارجية
البنت بتفكر إذا مسكت سيجارة مثل شي ممثلة أو مثل شي وحدة شافتها بالمجلة من وجوه المجتمع يلي مو همهم إلا
يتصوروا و يدفعوا للمجلة لتنشر صورتهم بتصير يا لطيف ( محبوبة الجماهير ) .....
و بعض الشباب يلي أنا بأسف عليهم بيفكروا حالهم صاروا متل خيال مارلبوروا الشهير إذا مسكوا سيجارة ...
آخ ...شو بدنا نحكي يعني ليش عادة جيدة متل القراءة ما بتتسرب إلنا من الغرب ، يعني كل بلد باوروبا يطبع و يقرأ
قد الوطن العربي و نحنا همنا السيجارة والموبايل و المانيا و البرازيل ... و نحن في قعر كل شعوب المسكونة
و منحدرون للدرك الأسفل لاننا لا نستورد و لا يبهرنا إلا كل ما هو سطحي و خارجي في كل بقاع الدنيا ..



و هي حوار قرأته منذ قليل ...

التدخين شائع في سورية لسبب مقلق لدرجة إن الوفيات بالأمراض التسبة به كالجلطة القلب والسرطان صارت في المقدمة وتضاهي الوفيات بحوادث السير. وفي احدى المرات التقيت مع صديقي المدخن ا ويدعى م. ن ( ابو صبري) وجرى النقاش التالي بيننا:

د. دخيلك وجهك مجعدة كتيرمنذ متى عم تدخن؟
م ن: منذ 20 سنة!
د. : كم سيكارة في اليوم؟
م ن : باكيتة
د. : هل انت واعي لأخطار التدخين وخاصة على القلب...؟
م ن: نعم ( وأدار وجهه بعيدا عني)
د. : طيب ليش ما توقف التدخين؟
م ن: يا دكتور عم اشوف متعة بالتدخين وخاصة مع فنجان القهوة ومع الأكل!
د.: طيب وخطره على القلب والقصبات واولادك وزوجتك و.... والخسارة المادية؟
م ن: على الله يا دكتور!!!
د. : يعني شلون على الله ؟ والله مالو علاقة بالدخان واخطاره. والقرار عندك يااخي.
م ن: معك حق يا دكتور بس ما بقدر اوقف الدخان!!
د. : انا متعاطف معك انك مدمن ولكن انت عم تحرق نفسك وقد تترك ورائك كارثة اجتماعية.
م ن: كيف ؟
د. ان اولادك في المدرسة والجامعة بدهم مصروف وانت الان مسؤل عن كل النفقات. هل لديك خطة مالية للبيت في حال تعرضك لاسامح الله الى جلطة خطيرة مثل ما تعرض لها المرحوم الشاب س.ي...؟
م ن: الله بيدبر!
د. : عفوا ليش الله ما عندو شغل غيرانو يهتم بمشاكل المدخنيين مثلك؟ انت قلت من شوي: يا دكتور عم اشوف متعة بالتدخين... صحيح؟
م ن : صحيح
د. : معناه ليس من العدل ان ننتظر من الله ان يساعدك حين تمتع نفسك بمادة سامة ومدمرة ثم تطلب منه ان يحل لك مشكلتك.
م ن : كلامك جوهرة يادكتور وياريت كنت التقيت فيك من زمان.
د. : ما صار شي شورأيك يكون اليوم نقطة تحول في حياتك؟
م ن : وبتنهد اوعدك يا دكتور هذه آخر باكيتة في حياتي. وهنا وقف أبو صبري ومد يده الى جيب القميص واخرج باكيتة المالربورو وفعسها برجله بعنف متمتما: الله يلعن الساعة يلى تعودت عليكي.
د. : انا سعيد جدا لقراك الحكيم يا أبو صبري وآمل لك التوفيق.
م ن : شكرا لك يا دكتور وممكن نتعشى غداً و من دون تدخين؟
د. أنا جاهز

وحقا كانت قعدة حلوة وبلا دخان
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر