كنز الله
#1
مرة من المرات كان في صبييي حلوي عايشي مع ابوها وكانوا كتير غنايا بقى البنت نجحت بصفا وجمعت مجموع كتير منيح
وهل الأب نقى هديي غالية الثمن وجبلها ياها للبنت
وكانت البنت قاعدي على الكرسي الهزاز واجى لعندى أبوها وقال غمضي عيونك وبعد جدال طويل غمضت عيونها البنت وقالها أبوها افتحي ايديك قامت فتحتا وحطله خاتم من الأ لماس الثمين والبنت فرحت كتير وراحت لحتى تفرجيها لرفقاتة

وبعدين فكرت أنوا اذا بدها تفرجيه لرفقاتا يمكن يسرقوا منها قامت رجعت على البيت وهيي مسكرة ايدة عليه ومانة لابستوا
وقام اجة لعندا أبوها وقلها فرجيني الخاتم يلي جبتلك يا
قامت البنت فكرت بعقلها وقالت يمكن هوي بدوا ياخدلي يا ما رح اقبل فرجي يا اا
وبعدين ما قبلت البنت وراح الأب وهوي حزين على البنت وعلى الشي الكان جايبلها يا وهوي حلق ألماس

بقى هون بيجي السؤال أنت أيها المؤمن اذا الله أعطاك شيئ ثمين تخبيه لنفسك أم تفرجيه للناس
رد
#2
أتمنى أنوا تكونوا فهمتوا قصدي من كلشي شكرا نانيتا حمص
رد
#3
مشكورة نانيتا و أكيد كل مؤمن عرف معنى قصتك ..
أحياناً نخفي ما نملك خوفاً عليه او من صيبة العين أو من الخجل ؟؟
كيف من الخجل ؟؟
أنا راح فسرلكم
أنا أيام الفحص مثل بقية الطلاب كنت خبي إني عم أدرس .. بلكي كانت علامتي مو منيحة ..
يعني الناس راح تقول دراستوا متل قلتها ، فخلينا نسكر الباب ..
إذا طلعت علامتي منيحة كان بها و إذا ( لا ) ارتحنا من بعض التعليقات ..

لكن منذ سنتين تغيرت الفكرة ( مع الإيمان و الثقة ) بكلمة الله
ليكن كلامكم نعم نعم أو لا لا... يعني ممكن أي إنسان يشعر بالضغط النفسي و الخوف و يقول " دراستي عادية "
لكن حسيت شي من شهرين أثناء بعض الفحوص بعملي أنوا كل العيون علي ( بدون تكبر )- عم أحكي الحقيقة
و حتى زملائي سمعّـوني حكي - شو عم تدرس منيح ، بدك تطلع الأول ..
و لأول مرة جاءتني الشجاعة ( شجاعة قول الحق ) ، انشاءالله و لم أنكر أني أقوم بمجهود و أدرس كل يوم بيوموا
و بالفعل لما إجت النتائج طلعت الأول - يعني الرب عطاني طوق الألماس لما لم أنكر الخاتم يلي الرب عطاني ياه -
و أعلنت ذلك امام الجميع ..
و طبعاً النجاح هديتوا للرب لانو آمنت أنو هوي السبب بتفوقي ...
حتى زملائي صار تفكيرهم مثلي و صرنا أخوة نعطي الأسئلة لبعضنا - بدل من تخباية النوطات المهمة -
كما كنا نفعل بالجامعة أحياناً - و صار الشعار لنتعاون كأخوة و مبروك للفائز أياً كان ..

و شكراً بالفعل هذا كنز الله ..
أعلنوه و لا تخفوه على أحد
إن أعطاك الله موهبة بأي شيء لا تخبيها لان إخفاء الخاتم سببه الخوف
و الخوف سببه إبليس و يجب أن لا يكون في قلوبنا خوف أبداً ( ما دمنا نسلك بالحق )..
و قل للرب شكراً لهذه المواهب أريد أن أستخدمها لمجد اسمك القدوس ..
و شوفوا كيف البركات و النعم و طواق الألماس راح تكون من نصيبكم ..

شكراً NANETA
قصة رائعة بالفعل ..
رد
#4
شكرا على الرد الحلوا

مرحبا أنا نانيتا بحب أشكرك على الموضوع ردك وبتمنى أنوا تكون استفدت منوا
:thumbs:
رد
#5
مشكورة نانيتا و كتري من مشاركاتك ...عندك مشركة واحدة بس ؟؟؟
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر