26-07-06, 02:26 AM
نظراً لقناعتي الخاصة بضرورة واهمية سماع صوت الآخر والعلم بطريقة تفكيره رغبت بنقل هذا الحوار
سليم خوري - بيروت
لا أعتقد أن اسرائيل أرادت في أي وقت من الأوقات محاربة حزب الله. منذ اليوم الأول لهجومها كانت تستهدف البنية التحتية المدنية في لبنان.
مقاتلو حزب الله موجودون في الجنوب واسرائيل لم ترسل دبابة واحدة الى هناك.، بل دمرت المطار المدني، ودمرت جسورا ومحطات توليد كهرباء. كيف بامكانهم تبرير ذلك ؟
فقد لبنان الكثير من المدنيين، أطفالا وشيوخا كانوا يحاولون الفرار. في بيروت لم نستطع الذهاب الى عملنا. توقفت الحياة تماما.
لا أدري كيف يمكن أن تؤدي أعمال كهذه الى تحرير جندييها.
فضلا عن ذلك: حزب الله سلك الطريق العسكري، تسلل الى اسرائيل وأسر جنودا. لم يخطف مدنييين. ما كان يجب أن ترد اسرائيل بقوة غير متوازنة.
ومن الواضح أن اسرائيل لا ترغب بالتفاوض. أي عمل منطقي يبدأ من اطلاق سراح السجناء السياسيين. لا أعني السجناء الجنائيين، بل أولئك الذين اعتقلوا حين كانت اسرائيل تحتل لبنان.
ربما لاسرائيل منطق غامض وملتو لا يفهمه أحد، نحن جميعا نعرف ان لديهم جيشا قويا يمتلك أكثر الأسلحة تطورا لدى أمريكا، ولكن هذا لن يجلب لهم السلام ما لم يتركوا الشعوب الأخرى في المنطقة تعيش وتزدهر.
"حقهم الالهي" في النجاة لن يتحقق ما لم يتركوا الاخرين يعيشون بكرامة وشرف.
اذن سيدمرون بيروت كما فعلوا عام 1982، ولكننا أعدنا بناءها، ونستطيع أن نفعل ذلك مرة أخرى، ولكن على اسرائيل أن تتذكر: كان لبنان مقبرة لجنودها يوما ما، ومن الممكن أن يكون كذلك مرة أخرى.
جوردون أور-شلومي
أنا أقيم في بلدة شلومي، على الحدود مع لبنان،أستطيع أن أرى مواقع حزب الله من شرفة منزلي.
كانت شلومي من ضمن البلدات التي قصفت صباح الأربعاء، هذا القصف أدى الى قدوم جنود اسرائيليين الى الحدود، حيث تعرضوا لهجوم. قتل منهم سبعة وخطف اثنان.
ولأي هدف ؟
نصرالله يحاول أن يقوي مركزه في العالم العربي.
من الصعب تصديق ان مصلحة لبنان كانت نصب عينيه حين أعطى الأوامر لذلك.
أي الخيارات كانت أمام اسرائيل ؟ هل كان علينا أن نقول:"برافو سيد نصرالله، لقد انتصرت علينا هذه المرة، وسنفعل ما تريده" ؟
ما يسميه البعض مفاوضات يعني أن نرضخ بشكل أعمى لمطالبه، وهذا يعرض حياتي وحياة الاخرين في اسرائيل للخطر.
أنا لست مؤيدا متحمسا للسياسة الاسرائيلية، وايماني بضرورة تحقيق السلام ليس أقل من ايمان أي فلسطيني أو مصري أو لبناني أو سوري أو أردني.
ولكن الادعاء ان رفضنا التفاوض بعد تعرضنا لعمل عدواني استفزازي دموي كهذا يعني ان منطقنا "غامض وملتو" هو قول ديماغوجي ومبني على رفض لتقبل الحقائق.
ليست اسرائيل معنية بمهاجمة البنى التحتية في لبنان، ولكن العكس هو الصحيح، فوجود لبنان قوي ومزدهر يصب في مصلحة المنطقة.
وغير ذلك، كل التعليقات حول الوضع القائم حاليا بين لبنان واسرائيل تتجاهل الحرب الأهلية الفظيعة التي دارت في لبنان لسنوات والتي قتل فيها الاف المسيحيين والمسلمين والدروز على أيد لبنانية.
وأنا أكتب هذه الكلمات أسمع في نشرة الأخبار ان سبعين شخصا يتلقون العلاج عقب يوم جديد من أعمال قصف على شمال اسرائيل، ولا زال اليوم لم ينته.
يجب أن يقوم طرف ما بممارسة ضغط على حزب الله. الحكومة اللبنانية لا تقوم بذلك، اذن على اسرائيل أن تتولى هذه المهمة.
سليم خوري - بيروت
لا أعتقد أن اسرائيل أرادت في أي وقت من الأوقات محاربة حزب الله. منذ اليوم الأول لهجومها كانت تستهدف البنية التحتية المدنية في لبنان.
مقاتلو حزب الله موجودون في الجنوب واسرائيل لم ترسل دبابة واحدة الى هناك.، بل دمرت المطار المدني، ودمرت جسورا ومحطات توليد كهرباء. كيف بامكانهم تبرير ذلك ؟
فقد لبنان الكثير من المدنيين، أطفالا وشيوخا كانوا يحاولون الفرار. في بيروت لم نستطع الذهاب الى عملنا. توقفت الحياة تماما.
لا أدري كيف يمكن أن تؤدي أعمال كهذه الى تحرير جندييها.
فضلا عن ذلك: حزب الله سلك الطريق العسكري، تسلل الى اسرائيل وأسر جنودا. لم يخطف مدنييين. ما كان يجب أن ترد اسرائيل بقوة غير متوازنة.
ومن الواضح أن اسرائيل لا ترغب بالتفاوض. أي عمل منطقي يبدأ من اطلاق سراح السجناء السياسيين. لا أعني السجناء الجنائيين، بل أولئك الذين اعتقلوا حين كانت اسرائيل تحتل لبنان.
ربما لاسرائيل منطق غامض وملتو لا يفهمه أحد، نحن جميعا نعرف ان لديهم جيشا قويا يمتلك أكثر الأسلحة تطورا لدى أمريكا، ولكن هذا لن يجلب لهم السلام ما لم يتركوا الشعوب الأخرى في المنطقة تعيش وتزدهر.
"حقهم الالهي" في النجاة لن يتحقق ما لم يتركوا الاخرين يعيشون بكرامة وشرف.
اذن سيدمرون بيروت كما فعلوا عام 1982، ولكننا أعدنا بناءها، ونستطيع أن نفعل ذلك مرة أخرى، ولكن على اسرائيل أن تتذكر: كان لبنان مقبرة لجنودها يوما ما، ومن الممكن أن يكون كذلك مرة أخرى.
جوردون أور-شلومي
أنا أقيم في بلدة شلومي، على الحدود مع لبنان،أستطيع أن أرى مواقع حزب الله من شرفة منزلي.
كانت شلومي من ضمن البلدات التي قصفت صباح الأربعاء، هذا القصف أدى الى قدوم جنود اسرائيليين الى الحدود، حيث تعرضوا لهجوم. قتل منهم سبعة وخطف اثنان.
ولأي هدف ؟
نصرالله يحاول أن يقوي مركزه في العالم العربي.
من الصعب تصديق ان مصلحة لبنان كانت نصب عينيه حين أعطى الأوامر لذلك.
أي الخيارات كانت أمام اسرائيل ؟ هل كان علينا أن نقول:"برافو سيد نصرالله، لقد انتصرت علينا هذه المرة، وسنفعل ما تريده" ؟
ما يسميه البعض مفاوضات يعني أن نرضخ بشكل أعمى لمطالبه، وهذا يعرض حياتي وحياة الاخرين في اسرائيل للخطر.
أنا لست مؤيدا متحمسا للسياسة الاسرائيلية، وايماني بضرورة تحقيق السلام ليس أقل من ايمان أي فلسطيني أو مصري أو لبناني أو سوري أو أردني.
ولكن الادعاء ان رفضنا التفاوض بعد تعرضنا لعمل عدواني استفزازي دموي كهذا يعني ان منطقنا "غامض وملتو" هو قول ديماغوجي ومبني على رفض لتقبل الحقائق.
ليست اسرائيل معنية بمهاجمة البنى التحتية في لبنان، ولكن العكس هو الصحيح، فوجود لبنان قوي ومزدهر يصب في مصلحة المنطقة.
وغير ذلك، كل التعليقات حول الوضع القائم حاليا بين لبنان واسرائيل تتجاهل الحرب الأهلية الفظيعة التي دارت في لبنان لسنوات والتي قتل فيها الاف المسيحيين والمسلمين والدروز على أيد لبنانية.
وأنا أكتب هذه الكلمات أسمع في نشرة الأخبار ان سبعين شخصا يتلقون العلاج عقب يوم جديد من أعمال قصف على شمال اسرائيل، ولا زال اليوم لم ينته.
يجب أن يقوم طرف ما بممارسة ضغط على حزب الله. الحكومة اللبنانية لا تقوم بذلك، اذن على اسرائيل أن تتولى هذه المهمة.
أنـــــــــــا مشتــــــــــاوي

