21-07-07, 01:46 PM
أنا والربّان
---------------
وحيداً تسير في طريقك المعهود .. طريق التفرّد و الحرية ..
توجه شراعك إلى الآفاق .. وترمي مرساتك أين وددت من شواطئ الحياة ،
فتعانق مدّها ، و تتأمل جذرها ...
غرقت بأعماق الحياة لتغرف بقوة ولذة .. كل ما استطاعت سفينتك على حمله
وحيداً رُبّاني .. في حديقتنا .. على مقعدنا ، تتأمل بوجهك
الفَرِِح رحلة السفينة ، ركّابها و زوارها الذين شاركوك الرحلة ...
غادرتً ، بعد تجوال طويل في بحورك الهادرة ، و رقص مثير مع أمواجك
الثائرة ..
إلى أين التوجه ..ربّاني ؟ !
إلى أين المسير ؟ !
مَلكَ الزمان عبراتك .. و غزا الشيب رأسك .. لكن الحب .. زادك نضارة ..
وملأك فرح .. ففاض بريق عينيك على كل من حولك ..
تغازل عصافير الأشجار ، تداعب زهرات الحديقة ، تتأمل كل الناس بروح
دهِشة ملأها الفرح ..
وحيداً حبيبي على مقعدنا ... في تلك الحديقة ..
لو أن الزمن غير الزمان .. لو أن سفينتك تعيدنا إلى غير أيام ...
لو أن مقعدنا يضمنا الآن سوية ... لنتشارك أخبار الحياة ..
لو .................
- مامي .... ما معنى سفينة .. ؟
أفقت على صوت صغيرتي .. يناديني ..
- أجيبيني .. ماما .. ما السفينة ؟
- نعم صغيرتي ، السفينة .... السفينة تنقلنا في البحار .. تسير بنا على سطح
المياه وتجوب بنا كل البلدان ..
- هل تأخذيني معك برحلة في السفينة ..
- نعم يا حياتي ..يا حبيبة عمري .. أنت معي دائماً .. أنت معي في كل مكان ..
سنكون معاً على السفينة .. لنترك أمواج الحياة تقودنا ، و توجّهنا ..
لتأخذنا إلى شطآن السعادة و الأمان .. علّها تزيدكِ فرحاً و جمالاً و
عفويّة ، فتقاومين الأمواج ، و تصمدين أمام غموض البحار ، وإثارتها
وتختارين طريقك بكل حرية ، تختارين سفينتك ، و ربانك ....
وحيداً أيها الربّان .. في حديقتنا ، مع كل الذكريات ، عبرَ بنا الزمان ، و بدأنا
نتعب المشوار ، لكن سفننا تجوب و تجوب ، و بريق أعيننا لم ينطفئ ،
و شغفنا للحياة يحيي أرواحنا ، لم تنته الدنيا ، لم تنته الشطآن ...
إلى أين التوجه ..أيها الربّان ؟ !
إلى أين المسير ؟ !
---------------
وحيداً تسير في طريقك المعهود .. طريق التفرّد و الحرية ..
توجه شراعك إلى الآفاق .. وترمي مرساتك أين وددت من شواطئ الحياة ،
فتعانق مدّها ، و تتأمل جذرها ...
غرقت بأعماق الحياة لتغرف بقوة ولذة .. كل ما استطاعت سفينتك على حمله
وحيداً رُبّاني .. في حديقتنا .. على مقعدنا ، تتأمل بوجهك
الفَرِِح رحلة السفينة ، ركّابها و زوارها الذين شاركوك الرحلة ...
غادرتً ، بعد تجوال طويل في بحورك الهادرة ، و رقص مثير مع أمواجك
الثائرة ..
إلى أين التوجه ..ربّاني ؟ !
إلى أين المسير ؟ !
مَلكَ الزمان عبراتك .. و غزا الشيب رأسك .. لكن الحب .. زادك نضارة ..
وملأك فرح .. ففاض بريق عينيك على كل من حولك ..
تغازل عصافير الأشجار ، تداعب زهرات الحديقة ، تتأمل كل الناس بروح
دهِشة ملأها الفرح ..
وحيداً حبيبي على مقعدنا ... في تلك الحديقة ..
لو أن الزمن غير الزمان .. لو أن سفينتك تعيدنا إلى غير أيام ...
لو أن مقعدنا يضمنا الآن سوية ... لنتشارك أخبار الحياة ..
لو .................
- مامي .... ما معنى سفينة .. ؟
أفقت على صوت صغيرتي .. يناديني ..
- أجيبيني .. ماما .. ما السفينة ؟
- نعم صغيرتي ، السفينة .... السفينة تنقلنا في البحار .. تسير بنا على سطح
المياه وتجوب بنا كل البلدان ..
- هل تأخذيني معك برحلة في السفينة ..
- نعم يا حياتي ..يا حبيبة عمري .. أنت معي دائماً .. أنت معي في كل مكان ..
سنكون معاً على السفينة .. لنترك أمواج الحياة تقودنا ، و توجّهنا ..
لتأخذنا إلى شطآن السعادة و الأمان .. علّها تزيدكِ فرحاً و جمالاً و
عفويّة ، فتقاومين الأمواج ، و تصمدين أمام غموض البحار ، وإثارتها
وتختارين طريقك بكل حرية ، تختارين سفينتك ، و ربانك ....
وحيداً أيها الربّان .. في حديقتنا ، مع كل الذكريات ، عبرَ بنا الزمان ، و بدأنا
نتعب المشوار ، لكن سفننا تجوب و تجوب ، و بريق أعيننا لم ينطفئ ،
و شغفنا للحياة يحيي أرواحنا ، لم تنته الدنيا ، لم تنته الشطآن ...
إلى أين التوجه ..أيها الربّان ؟ !
إلى أين المسير ؟ !
