الطالبانيون الجدد في الصومال :
#1
الطالبانيون الجدد في الصومال :


حملت لنا الأنباء منذ اسابيع أن ميليشيات تشابه ميليشيات طالبان التي حكمت أفغانستان لأعوام
تجتاح أجزاء من الصومال ، العاصمة المدمرة أصلاً مقديشو و بضعة أجزاء من محيطها
و هؤلاء المجرمون الذين تجمعوا تحت اسم ميليشيات المطوعين أو المحاكم الشرعية
هم الذين كانوا بالفعل يحكمون الصومال منذ سنوات ، و كم من الصحف التي كانت تورد
الأحكام التي كانوا ينفذونها في صفحات المنوعات أو صفحات الغرائب و العجائب .
فالتربة التي ينمون عليها ( و التي هي متوفرة و خصبة بالصومال مثلها مثل كثير من الأماكن )
هي التخلف و الأمية و الجهل و الفقر التي هي نتائج أكيدة في أي مجتمع يمنح هؤلاء المجرمين
تسهيلات و إعفاءات .
و هؤلاء الذين يريدون الحكم بأي شكل و تأتي شعاراتهم البراقة الكاذبة و الفئة التي تصدقها
لتزيد من أثرها و الاكثر من هذا تهاون بعض الأنظمة تجاه بوادر تلك الظاهرة و عدم اجتثاثها
من أصلها .
فأبو مصعب الزرقاوي و غيره كان مجرماً جنائياً مثله مثل الكثير من عتاة المجرمين الذين
وجدوا في الدين غطاء شرعيا و طبقة واقية و حصناً سوف يعذره الكثيرون على ما يقومون
به .
بعد انتهاء عهد طالبان في أفغانستان عاش معظم سكان هذا البلد سعادة غامرة بعد أن انتهوا
من عصابة لئيمة أرقت حياتهم و سممت معيشتهم و سرقت أبسط أنواع الحرية الشخصية
و عاشوا رعباً و خوفاً لم تعهده البلاد في تاريخها ، عندما كان كل طالب يملاً رأسه بقذارات
العنصرية و الجاهلية و يطبقها ، فكم من امرأة اغتصبوها و كم من أناس تعرضوا للتعذيب
لانهم عارضوا مسيرتهم و استغبائهم لعقول البشر تحت ذريعة الوحي الإلهي .
و يكفي شهادات النساء بعد مغادرتهم السلطة عن تحويلهم لإماء و مستودع يفرغ فيها هؤلاء
الطلبة النجيبون لابن لادن و الظواهري و غيرهم قاذوراتهم و نجاساتهم .
اليوم إما أن يتدخل المجتمع الدولي سريعاً و يسحق هذه الطغمة اللئيمة في الصومال
أو أن يتم الانتظار و التمهل لنجد عتاة المجرمين انتقلوا لهذا البلد و حولوه لقندهار
و كابول جديدة .
رد
#2
كم من بيت توشح بالسواد؟
وكم من أب تندم بعد أن فات الأوان؟

وكم من أم غدت ساهرة لا تنام، لا يجف دمعها، ولا ينطفئ حزنها؟

سرور يعقبه حزن، وفرح يتلوه ترح.. لوع وأسى، ندامة وحسرة..

لماذا لا نحسن التصرف إلا حين نفقد فردا عزيزا علينا، ويخيم ظلام الحزن على البيت فترة من الزمن؟

لماذا لا نحسن التدبير إلا عندما تسكب العبرات، ويفقد المجتمع عضواً من أعضاءه؟

إن ما يتميز به العالم أن أعداد الشباب فيه يتفوق بمراحل على أعداد المسنين، لكنه للأسف يـعد الأرخص ثمنا عند مجتمعه، والأقل استثماراً لطاقته وجهده!!

إنه لمن العجب أن ترى شبابنا يصرعون ويقتلون ثم لا نرى جهدا ملموسا وعملا مدروسا لمنع تكرار مثل تلك الحوادث!!

يا أبناء المجتمع..

يا نساء المجتمع..

يا رجال المجتمع..

يا أعيانه، وعلماءه..

يا تـجاره، ومسئوليه...

ألم يحن الوقت للوقوف على ظاهرة الارهاب وحل المشكلة من جذورها؟

إن الدم يغلي في العروق حين نسمع أو نشاهد مثل تلك الحوادث التي تفتك بالشباب

ما المطلوب إذن؟

المطلوب هو أن تتحرك كل فئات المجتمع بشكل جدي لوأد هذا الداء العضال، كل بقدر ما يستطيع..


أيها الشباب..

أنتم عماد الأمة..

أنتم مستقبلها الزاهر، وقادمها الباهر..

أنتم الرياحين، ونسائم أمتكم..

فكونوا عونا لها على نهضتها..

واتقوا الله في أنفسكم فإن الله سائلكم عنها يوم القيامة، وسائلكم عن شبابكم فيما أبليتموه..

لا نريد شبابا مستهترا غير مسئول، لا يدرك عواقب أفعاله..

بل شبابا يبنون لبنات عز أمتهم، ويشيدون مجدها، ويعلون قامتها..

أيها الأخوة والأخوات..

أعلم أنه سبقني إلى الموضوع كثير..

لكن الأمر يستدعي الوقوف مرات وكرات..

فمدوا يد العون إلى مجتمعاتكم ولا تنفضوا أيديكم، طالبوا المسئولين، حثوا الآباء والمربون على التصدي لمثل تلك الظاهرة، انصحوا الشباب ووجهوهم.

لقد اطلعت كما اطلع كثير منكم على بعض المقاطع التي نشرت هنا وهناك، ورأينا سوء خاتمة نفر هم قريبون إلى قلوبنا، رأيتم كما رأيت أشلاء وجثث، مقطعة ومحترقة.. فإلى الله المشتكى ومنه نطلب العون ثم منكم..

إنه ليس لأحد العذر في أن يتخلى عن واجباته ومسئولياته تجاه مجتمعه وأمته.. فاشحذوا الهمم وأروا الله من أنفسكم خيرا.. أسعفوا المجتمع بالحلول الجذرية لتلك الظاهرة المخيفة..

لذا فإني أرجو منكم التفاعل بوضع الحلول والمقترحات، ولعلي لا أبدأ أنا وأجعلكم تبدأون.

فإلى مقترحاتكم حول الموضوع...
رد
#3
بدون اي تعليق 000 اتمنى من الاخ مايك قراءة الحاضر و التاريخ بصورة صحيحة بعيدا عن العواطف
رد
#4
عزيزي الوطنجي ( الباتريوتجي ) :

نعم نحن نريد اكمال اللعبة الى النهاية

ومن يضحك اخيرا يضحك كثيرا

شرط ان لا يكون ضحكه تكشير باوامر اللوبي الصهيوني
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر