27-06-06, 09:52 PM
الطالبانيون الجدد في الصومال :
حملت لنا الأنباء منذ اسابيع أن ميليشيات تشابه ميليشيات طالبان التي حكمت أفغانستان لأعوام
تجتاح أجزاء من الصومال ، العاصمة المدمرة أصلاً مقديشو و بضعة أجزاء من محيطها
و هؤلاء المجرمون الذين تجمعوا تحت اسم ميليشيات المطوعين أو المحاكم الشرعية
هم الذين كانوا بالفعل يحكمون الصومال منذ سنوات ، و كم من الصحف التي كانت تورد
الأحكام التي كانوا ينفذونها في صفحات المنوعات أو صفحات الغرائب و العجائب .
فالتربة التي ينمون عليها ( و التي هي متوفرة و خصبة بالصومال مثلها مثل كثير من الأماكن )
هي التخلف و الأمية و الجهل و الفقر التي هي نتائج أكيدة في أي مجتمع يمنح هؤلاء المجرمين
تسهيلات و إعفاءات .
و هؤلاء الذين يريدون الحكم بأي شكل و تأتي شعاراتهم البراقة الكاذبة و الفئة التي تصدقها
لتزيد من أثرها و الاكثر من هذا تهاون بعض الأنظمة تجاه بوادر تلك الظاهرة و عدم اجتثاثها
من أصلها .
فأبو مصعب الزرقاوي و غيره كان مجرماً جنائياً مثله مثل الكثير من عتاة المجرمين الذين
وجدوا في الدين غطاء شرعيا و طبقة واقية و حصناً سوف يعذره الكثيرون على ما يقومون
به .
بعد انتهاء عهد طالبان في أفغانستان عاش معظم سكان هذا البلد سعادة غامرة بعد أن انتهوا
من عصابة لئيمة أرقت حياتهم و سممت معيشتهم و سرقت أبسط أنواع الحرية الشخصية
و عاشوا رعباً و خوفاً لم تعهده البلاد في تاريخها ، عندما كان كل طالب يملاً رأسه بقذارات
العنصرية و الجاهلية و يطبقها ، فكم من امرأة اغتصبوها و كم من أناس تعرضوا للتعذيب
لانهم عارضوا مسيرتهم و استغبائهم لعقول البشر تحت ذريعة الوحي الإلهي .
و يكفي شهادات النساء بعد مغادرتهم السلطة عن تحويلهم لإماء و مستودع يفرغ فيها هؤلاء
الطلبة النجيبون لابن لادن و الظواهري و غيرهم قاذوراتهم و نجاساتهم .
اليوم إما أن يتدخل المجتمع الدولي سريعاً و يسحق هذه الطغمة اللئيمة في الصومال
أو أن يتم الانتظار و التمهل لنجد عتاة المجرمين انتقلوا لهذا البلد و حولوه لقندهار
و كابول جديدة .
حملت لنا الأنباء منذ اسابيع أن ميليشيات تشابه ميليشيات طالبان التي حكمت أفغانستان لأعوام
تجتاح أجزاء من الصومال ، العاصمة المدمرة أصلاً مقديشو و بضعة أجزاء من محيطها
و هؤلاء المجرمون الذين تجمعوا تحت اسم ميليشيات المطوعين أو المحاكم الشرعية
هم الذين كانوا بالفعل يحكمون الصومال منذ سنوات ، و كم من الصحف التي كانت تورد
الأحكام التي كانوا ينفذونها في صفحات المنوعات أو صفحات الغرائب و العجائب .
فالتربة التي ينمون عليها ( و التي هي متوفرة و خصبة بالصومال مثلها مثل كثير من الأماكن )
هي التخلف و الأمية و الجهل و الفقر التي هي نتائج أكيدة في أي مجتمع يمنح هؤلاء المجرمين
تسهيلات و إعفاءات .
و هؤلاء الذين يريدون الحكم بأي شكل و تأتي شعاراتهم البراقة الكاذبة و الفئة التي تصدقها
لتزيد من أثرها و الاكثر من هذا تهاون بعض الأنظمة تجاه بوادر تلك الظاهرة و عدم اجتثاثها
من أصلها .
فأبو مصعب الزرقاوي و غيره كان مجرماً جنائياً مثله مثل الكثير من عتاة المجرمين الذين
وجدوا في الدين غطاء شرعيا و طبقة واقية و حصناً سوف يعذره الكثيرون على ما يقومون
به .
بعد انتهاء عهد طالبان في أفغانستان عاش معظم سكان هذا البلد سعادة غامرة بعد أن انتهوا
من عصابة لئيمة أرقت حياتهم و سممت معيشتهم و سرقت أبسط أنواع الحرية الشخصية
و عاشوا رعباً و خوفاً لم تعهده البلاد في تاريخها ، عندما كان كل طالب يملاً رأسه بقذارات
العنصرية و الجاهلية و يطبقها ، فكم من امرأة اغتصبوها و كم من أناس تعرضوا للتعذيب
لانهم عارضوا مسيرتهم و استغبائهم لعقول البشر تحت ذريعة الوحي الإلهي .
و يكفي شهادات النساء بعد مغادرتهم السلطة عن تحويلهم لإماء و مستودع يفرغ فيها هؤلاء
الطلبة النجيبون لابن لادن و الظواهري و غيرهم قاذوراتهم و نجاساتهم .
اليوم إما أن يتدخل المجتمع الدولي سريعاً و يسحق هذه الطغمة اللئيمة في الصومال
أو أن يتم الانتظار و التمهل لنجد عتاة المجرمين انتقلوا لهذا البلد و حولوه لقندهار
و كابول جديدة .

